اسباب سرطان الثدي

0

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان انتشاراًً لدى النساء في العالم، سنقدم لك اسباب هذا المرض و اعراضه، و انواعه و كل النصائح المفيدة لك لتفادي هذا المرض في هذا المقال حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال.

c2

سرطان الثدي :

أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة ‘سرطان’. وفي أمريكا هناك حوالي مائة وثمانون ألف حالة جديدة لسرطان الثدي، وأكثر من أربعين ألف حالة وفاة بسبب هذا السرطان سنويًا وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثماني أو عشر نساء تصاب بسرطان الثدي.

اسباب الاصابة بسرطان الثدي :

هنالك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثّدي، وقد يكون الأمر مُربكاً للبعض بسبب تشابه هذه العومل مع أمراض أُخرى، لذا يُفضّل مناقشة عوامل سرطان الثّدي مع طبيب مُختصّ. ومن أهم هذه العوامل:

الجنس:
حيث أنّه يصيب النّساء أكثر من الرّجال.

العمر:
يزداد خطر الإصابة بالسّرطان كلّما تقدّم الشّخص في العمر، ويُعتبر ما بعد سنّ الخمسين هم الأكثر عرضةً للإصابة به.
التّاريخ والوراثة: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي إذا كانت المريضة قد عانت منه وتمّ استئصاله، كما أنّها تزداد إذا وجدت حالات عانت من هذا المرض في أفراد العائلة من الدّرجة الأولى؛ أي الأم أو الأخت.

الحيض المبكر:
مع الحيض تبدأ الهرمونات الأنثويّة بالانتشار في الجسم وخاصّة هرمون الإستروجين الذي يؤّثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثّدي سلباً، وبالتّالي تزداد احتمالية الإصابة بالسّرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشّهرية قبل سنّ الثانية عشر. وكذلك الأمر لمن تستمرّ دورتهنّ ما بعد الخامسة والخمسين.

الإنجاب المُتأخّر:
كلّما تأخّرت المرأة في الانجاب، تعرّض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين الذي يؤثّر ارتفاعه سلباً على نشاط الخلايا، لا سيّما خلايا الثّدي، فيرفع من نسبة الإصابة بالسّرطان. كما أنّ الولادة تحمي من الإصابة بالسّرطان، فكلّما قلّت حالات الولادة ارتفعت احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي.

علاج الهرمونات البديلة:
استخدام الأدوية الهرمونيّة مدّة تزيد على 10 سنوات تؤّثر سلباً على خلايا الجسم ونظامها، وخاصّةً عند النّساء اللواتي يتناولن هرمون الإستروجين، وحبوب منع الحمل.

العلاج بالأشعة:
التّعرض للأشعة، خاصّة على منطقة الصّدر، يؤثّر سلباً على الخلايا ويساعدها على الخروج عن نمطها، وبالتّالي تشكّل الخلايا السّرطانية.

العادات السّيئة:
كالسمنة والوزن الزائد، والتّدخين، والمشروبات الكحولية. هناك عوامل أخرى تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي

إلّا أنّها تُصنّف أقلّ أهمية عمّا سبق: فالنّساء داكنات البشرة مُعرّضات للإصابة بسرطان الثّدي أكثر من بيض البشرة. كما أنّ اللّواتي يسكُنَّ المدينة يُصبن أكثر من نظيراتهنّ اللّواتي يعشن في المناطق الرّيفية. تشخيص سرطان الثدي يتمّ أحياناً اكتشاف سرطان الثّدي بعد أن يكون قد وصل إلى مراحل مُتطوّرة، وأصبح الوقت مُتأخّراً للحصول على علاج، لذلك يُنصح النّساء من هم فوق سن العشرين عاماً أن يعتمدنَ على الفحوص الأوليّة للثّدي، علماً بأنّ الفحص يصبح أكثر ضرورة لمن تجاوزن سن الخامسة والثّلاثين.

أعراض سرطان الثدي :

قد تختلف أعراض السّرطان من مريض إلى آخر، لكنّها بالتّأكيد تتشابه في معظم هذه الأعراض، وهي:
نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي .
حدوث تغيّرات غير طبيعيّة وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات.
من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك.
تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم.
انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة. تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ.
كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء.
تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم. تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار.

c3

مراحل سرطان الثّدي :

يتم تقسيم مراحل انتشار سرطان الثّدي اعتماداً على حجم الورم ومدى التصاقه بجلد الثدي الخارجي وعضلات الصّدر، والغدد اللّمفاوية تحت الإبط، وعليه، تُقسم مراحله إلى خمس مراحل:

المرحلة صفر:
يوجد نوعان من الأورام في هذه المرحلة:
ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في القنوات اللّبنية، وهذه ‏حالة ما قبل السّرطانية، من الممكن أن تتحوّل إلى سرطان توسّعي ينتشر داخل الثّدي أو في المناطق الأُخرى المجاورة للثّدي. ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في الفصوص أو ما يُعرف بالنّتوءات اللّبنية، وهذه ‏حالة غير سرطانيّة أيضاً، لكنّها تُعتبر علامة بارتفاع قابلية المريضة للإصابة بالورم السّرطاني أكثر من الأُخريات.

المرحلة الأُولى:
وهي أُولى علامات الإصابة بالورم السّرطاني، وتعني أيضاً أنّه ما زال في الثّدي ولم ينتشر في أعضاء أُخرى من الجسم.

المرحلة الثّانية:
وهي أيضاً مرحلة مُبكّرة قد يُصيب فيها السّرطان الأنسجة المجاورة للثّدي، وقد ينتشر في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط. وتكون هذه المرحلة على درجتين: يكون حجم الورم في المرحلة الأُولى فيه لا يتجاوز 2 سم مع وجود خلايا سرطانيّة في العقد اللّيمفاوية. يتضخّم في المرحلة الثّانية إلى 5 سم أو أكثر لكنّه لا يشمل العقد اللّيمفاوية.

المرحلة الثّالثة:
تُسمّى هذه المرحلة باسم السّرطان الموضعيّ المُتقدّم، ترتفع فيه نسبة الانتشار في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط لتصل إلى الأنسجة المحاذية للثدي، وتأتي هذه المرحلة على 3 درجات:
يتجاوز الورم في المرحلة الأُولى 5 سم، وتنتشر الخلايا السّرطانية في العقد ‏اللّيمفاوية تحت الإبط، وتلتصق ببعضها أو بالأوعية المجاورة لها. يمتدّ الورم إلى الأنسجة المجاورة وعضلات الصّدر، كما أنّ العقد اللّيمفاوية تتأثّر وتلتصق ببعضها البعض. تتأثّر الغدد اللّيمفاوية تحت عظمة التّرقوة، وفوقها، وما داخل الصّدر أيضاً.

المرحلة الرّابعة:
يكون فيها السّرطان قد انتشر إلى مناطق خارج منطقة الثّدي كالرّئة والكبد وغيرهما. وترجع أهميّة تقسيم مراحل الانتشار من أجل التخطيط للعلاج وإعطاء فكرة عن حالة المريضة وما ينتظرها.
تُقاس نسبة النّجاح في علاج السّرطان إلى خمس سنوات بعد بدء العلاج، وتكون نسبتها استناداً على كلّ مرحلة كالآتي:

المرحلة صفر %100
المرحلة الأولى %98
المرحلة الثّانية الأولى %88 المرحلة
الثّانية الثّانية %76
المرحلة الثّالثة الأولى %56
المرحلة الثّالثة الثّانية %94
المرحلة الرّابعة %16

نصائح للتقليل من الاصابة بسرطان الثدي :

حافظي على فحص نفسك دوريًا كل شهر.
افحصى ثدييك دوريًا بالأشعة مرة كل سنتين من سن الأربعين إلى الخمسين ثم سنويًا بعد ذلك.
اختاري مركزًا يوجد به أطباء متخصصون حيث إن متابعة العلاج مع نفس الأطباء يمكنهم من مراجعة الملفات ومقارنة الأشعات سنويًا وبذلك يمكن اكتشاف أي تغيير بسهولة.
التقليل من أكل الدهون.
تجنب السمنة.
الإكثار من أكل أطعمة الألياف.
الإكثار من أكل الفواكه والخضار.
مراجعة الطبيب عند ظهور أي عوارض مرضية على الثدي.
الفحص الدوري.
وهذه الصورة توضح لك التغيرات التي تحدث عند البدأ في المرض كي يدركها البعض
فاذا ما تم الاكتشاف المبكر للورم وكان حجمه في حدود 3 سم، فلا يستلزم العلاج بالتدخل الجراحي باستئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة.

الفحص الشخصى المبكر بطريقة سهلة :

الفحص الذاتي للثدي: يمكنً للنساء إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية وقد يكون ذلك على الأرجح خلال الاستحمام وذلك على النحو التالي:
الوقوف أمام المرآة وفحص الثديين إذا كان هناك أي شيء غير معتاد، تورم، ألم، إفرازات غير طبيعية..إلخ.
تضغط الثدي ببطء إل الداخل حتى تتأكد من عدم وجود إي الآلام قوية أو أي أشياء صلبة.
وضع اليدين خلف الرأس والضغط بهما إلى الأمام دون تحريك الرأس أثناء النظر في المرآة.
وضع اليدين على الوسط والانحناء قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين إلى الأمام.
رفع اليد اليسرى واستخدام اليد اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة أسفل الإبط.
الضغط بلطف على الحلمة للتأكد إذا كانت هناك أية إفرازات غير طبيعية.
تكرار نفس الخطوات على الثدي الأيمن.
تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر.

c4