الأحد , مارس 26 2017

الأم و أطفالها

719489enfant__2_الأم و أطفالها .
نصائح لكيفية التعامل مع ابنائك تجعلك اقرب منهم.

– استمعي لهم بلا نصائح بلا صراخ

إن أول ما يجعل الأبناء ينفرون من الأمهات و يخشون من مسألة الثقة والصراحة المفتوحة هي ردة فعل الأم ، و هنا يجب أن تفهمي بأنك صديقة لأبنائك لا عدوة وبأن التربية الذكية هي التي تكون بالإرشاد وليس بالأوامر .

– لا تقارنيهم بالآخرين

إن من أفظع الأمور التي ترتكبها الأم هي مقارنة أبنائها بأولاد الجيران أو الأقارب ، فإياك أن تشارفي على هكذا فعل لأنهم لن يفهموا المسألة خوفاً وحرصاً على تقدمهم بل سيشعرون بأنك تعايريهم وتقللين من إمكانياتهم وكيانهم معاً.

– ادعمي أحلامهم

لا تجعليهم يعيشون أحلامك أو أحلام عائلتك ! ولا تحمليهم ذنب أنك لم تتمكني من تحقيق أحلامك أيا كان السبب ، فقط دعيهم يمشون خلف شغفهم وادعميهم، فلن يبدعوا طالما كانوا عن أهدافهم مبتعدين

– امدحيهم أمام الغير

امدحي أطفالك أمام عائلتك وعائلة زوجك وأمام الصديقات ، لا تشكي لأحد تصرفاتهم السيئة بوجودهم ، ولا تتذمري بسببهم أمامهم ، اجعليهم يشعروا بنعمتهم في حياتك وبأنك ممنونة دائماً للرب على هكذا رزق

– شاركيهم مرحهم

لا تكبري نفسك أبداً عن مسألة اللعب مع أطفالك ، حاولي أن تندمجي في عالمهم وأن يكون لهم دور كبير في عالمك ، لا تستصغري أمورهم ولا تكبري عليهم أمورك ، فقط عيشي اللحظة !

– لا تعاقبيهم على كافة الأخطاء

هناك أخطاء من الضروري أن يقع بها الطفل ليثبت لك أنه يستكشف و يحاول و ينهض ليكون ذا أثر في المجتمع والعالم من حوله ، دعيه يحاول يجرب يخطأ ولا تعاقبيه دوماً ، فالعقاب حتى وإن كان دافعه الخوف والحرص قد يترجم إلى صورة كره ورفض قاطع

– لبي طلباتهم بين الحين و الآخر

لبي طلبات أبنائك بين الحين والآخر دون أن يكون هناك مقابل ليتم مكافئتهم ، فأحياناً هدية بلا سبب تجعل كل الأمور والمهمات تتحول من تنفيذ بلا نفس إلى عادة محببة لقلبهم ، فقط أشعريهم بأن وجودهم نعمة وبأنك مهما كانوا وفعلوا ستحرصين دوماً على تدليلهم وأن تكوني فعلاً الصدر الحنون لهم.

اترك رد