سجون الرجال

0

سجون الرجال

سجون الرجال .
سجون الرجال .

إن هدف الإسلام في تنظيم العلاقات الزوجية هو استقرار الخلية الصغيرة في المجتمع الإسلامي المتمثلة بالعائلة من خلال فتح سبل النجاح والتطور لها عبر تطبيق الضوابط المتفق عليها والمعمول بها في هذا المجال وهنا تلتقي الرؤى الإنسانية بما يخدم الإنسان ويجعل حياته أكثر استقرارا وسعادة .

فنجد الزوجين الفقيرين المسلمين المطبقين لحدود الله بقدر استطاعتهما يعيشان في كوخ صغير بغابة هما من أسعد الناس وقد نجد زوجين آخرين يعيشان في فيلا فارهة على شاطئ بحر ما غير مسلمين أو مسلمين بالاسم فقط ويعانيان في الوقت نفسه من علاقة زوجية بائسة .

إذن ما هو الرابط بين سوء العلاقات الزوجية أو نجاحها ؟

أنه مدى تمسكنا بتعاليم ديننا وثقتنا بربنا وتعاملنا الحسن فيما بيننا فلا نقيم حدود الله متى نشاء ولا نعطلها متى نشاء وندعي الإسلام والطهارة ونأمل الحياة الزوجية السعيدة .

إن الزواج رباط إلهي مقدس لإقامة مجتمع بأكمله يبدأ برجل وامرأة ونحن كمسلمين فضلنا الله على غيرنا من الديانات الأخرى فوضع لنا حلولا في حياتنا الزوجية لم يجعلها لهم
وأهمها ( مشروعية الطلاق ) في حال اصبحت حياة الزوجين مع بعضهما .

وأهمها ( مشروعية الطلاق ) في حال اصبحت حياة الزوجين مع بعضهما مستحيلة فقال تعالى ( وإذا طلقتم النساء فلبغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ، ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه )
فهذا قانون الهي يحفظ كرامة المرأة وقيمتها الاجتماعية من الامتهان ولكن هناك ممن يدعون الدين ويتمسحون به ويرون أنفسهم قادة للإسلام وأهل خير ونجد الظلم منهم يقع على زوجاتهم فما بالكم بمن لا يعرف من الدين شئ كيف يكون ظلمه وعضلة للمرأة ؟.

يامعشر الرجال إن الدين المعاملة والمعاملة الحسنة فقط فيجب أنّ نكون أهلا لما استأمننا الله عليه من النساء وأهلا لهذا الدين فنعكس الجوانب المشرقة له دوما ونبين محاسنه السمحة التي ارتضاها ربنا لنا فمهما كان تمسكنا بالدين قويا ولكن معاملتنا سيئة فكأننا لم نعمل شئ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) .
فالخير هنا المقصود به المعاملة الطيبة والخلق الحسن فإما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا تجعلوها كالمعلقة بين السماء والأرض لا هي وجدت خلقا حسنا وثغرا باسما ولا هي وجدت حرية وعتقا من العذاب الذي تعيشه .

وأن نكون أهلا ( لتلك الشنبات ) التي بوجيهنا فليس من المراجل العضل والتعليق فلدينا وإياكم أخوات وقريبات لا نرضى لهن هذا
فالحياة حلوة إذا فهمنا معانيها وأحلامها الراقية إن أمنا بها وفق ما تعلمنا من ديننا .