الخميس , مارس 30 2017

طفلك و الغذاء

4طفلك و الغذاء
يعتبر منح طفلك نظاما غذائيا متوازنا في كل وجبة من وجباته أمرا شديد الأهمية، لأن هذا الأمر سيمنحه القوة والنشاط للعب والتعلم، كما أن الطفل بتلك الطريقة ستتم حمايته من بعض الاضطرابات والأمراض مثل مرض السكر.
وبالطبع فإن الأم ستواجه الكثير من التحديات والصعاب لتقديم وجبة متوازنة وصحية لطفلها، ولكنها يمكنها أن تتغلب على هذا الأمر عن طريق بعض المساعدة والإرشاد والتخطيط، ويجب على الأم أن تعلم أن ما يأكله طفلها وهو صغير يكون أساسا لصحته وحياته في المستقبل، وفي كثير من الأحيان تكمن صعوبة تقديم نظام غذائي متوازن لطفلك أن الطفل في الأصل يرفض تناول الطعام المقدم له.

نصائح وارشادات:

 

– يجب على الأم أن تكون على دراية جيدة بأنواع الطعام المختلفة الواجب عليها تقديمها للطفل في كل وجبة، مع الوضع في الاعتبار أن حاجات الطفل الغذائية تتغير خلال اليوم، إن كل وجبة يتناولها الطفل سواء كانت أساسية أو وجبة خفيفة يجب أن تتضمن عناصر غذائية متنوعة مفيدة للطفل، وخاصة إذا كان الطفل في سن صغيرة ويحتاج لعناصر غذائية متنوعة تساعده على النمو.
إن كل طفل يكون مختلفا عن الطفل الآخر، فقد يكون هناك طفل يحتاج لعدد أكبر من السعرات الحرارية عن نظامه الطبيعي في أيام معينة بسبب زيادة نشاطه في هذا اليوم. وعلى كل أم أن تتابع جيدا العناصر الغذائية المختلفة التي يأكلها الطفل؛ لأنه يكون في تلك الفترة يتعلم كيفية تنظيم حصته من السعرات الحرارية.

– إن يوم طفلك يجب أن يبدأ بوجبة إفطار متوازنة، والتي تعتبر أهم وجبة في اليوم، لأنها تجعل الطفل أكثر قدرة على التعلم والتركيز، كما أن وجبة الإفطار تساعد الجسم على البدء في حرق السعرات الحرارية، وهي العملية التي تستمر خلال اليوم.
إن الطفل ما بين العام والعامين يجب أن يكون إفطاره مكونا من نصف كوب لبن أو ربع كوب فواكه أو خضراوات، بالإضافة للخبز أو الشوفان، أما الطفل ما بين ثلاثة وخمسة أعوام فيجب أن يشرب ثلاثة أرباع كوب لبن أو نصف كوب فواكه أو خضراوات، بالإضافة أيضا للخبز والشوفان.
ويختلف الأمر قليلا مع الأطفال ما بين ستة أعوام و12 عاما، فهم يحتاجون لكوب من اللبن أو نصف كوب من الخضراوات أو الفواكه مع الخبز أو الشوفان أو حبوب الإفطار المغذية.

– من الأفضل للأم أن تقوم بالتخطيط لوجبات الأسبوع مسبقا، مع توفير خيارات متنوعة للوجبات الأساسية والخفيفة مما سيشجع الطفل أيضا على تجربة الأطعمة الجديدة والمتنوعة، مع الوضع في الاعتبار أن مثل هذا الأمر سيجعل الطفل أيضا يعتاد تذوق الأطعمة المختلفة ويتقبلها نوعا ما.

– يمكنك أن تشركي طفلك معك في التحضير للوجبات المختلفة، كما يمكنك أيضا أن تعرضي على الطفل صورا لأطعمة مختلفة وتسأليه ما إذا كان يريد أن يجربها، تستطيعين أيضا أن تقومي بإضافة مكونات جديدة للأطعمة التي اعتاد الطفل تناولها، مثل إضافة القرنبيط لطبق المكرونة بالجبنة.

– اعلمي أن إطعام طفلك وجبة غذائية متوازنة لا يعني أن يكون كل شيء منـزلي الصنع، ولكنك في نفس الوقت يجب أن تنتبهي للمكونات الموجودة على علب الطعام المعلبة، وعلى سبيل المثال قد يكون طفلك يحب التشيكن ناجتس التي لا تحتوي فقط على الدجاج، ولكنها تحتوي أيضا على بروتين الصويا والجلوتين وفوسفات الصوديوم، وهي كلها عناصر لا تضر الطفل ضررا كبيرا، ولكنها في نفس الوقت ليست مفيدة له؛ لأنها تجعل الطفل يشعر بالشبع دون إعطائه كل العناصر والبروتينات اللازمة.

– احرصي على تناول الطعام مع طفلك، وتذكري دائما أنك بمثابة قدوته ومثله الأعلى، ولذلك حاولي دائما أن تقومي بإبداء ملاحظات إيجابية عن الأطعمة المختلفة ومذاقها الجيد.

– احترمي خيارات طفلك وفي نفس الوقت لا تخصصي له وجبة مختلفة تماما عن الطعام الذي سيتناوله بقية أفراد العائلة.

اترك رد