الثلاثاء , فبراير 28 2017
الرئيسية / رشاقة / فوائد القلقاس الصحية ولخسارة الوزن

فوائد القلقاس الصحية ولخسارة الوزن

يمتاز القلقاس بالعديد من الفوائد الصحية والعلاجية في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم فوائد القلقاس الصحية ولخسارة الوزن

يتعبر القلقاس مهما في حياة كثيرا من الناس كغذاء لاعتقادهم بانه من اول الخضروات التي زرعها الانسان وبالاضافة الى ذلك فهو يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامة للجسم مثل ج، ود،وب6.حيث إن تناول طعام يحتوي على القلقاس يوفر نسبة 11% من حاجة الجسم من فيتامين ج، الذي يساعد الجسم على القيام بوظائفه الحيوية على أكمل وجه. أما فيتامين د فهو مفيد لتقوية جاهز المناعة ويعمل فيتامين ب6 على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. كما ويتفوق القلقاس على البطاطس والبطاطا في القيمة الغذائية ويؤكل مطهيا او طازجاً في السلطة ويمكن تنبيت براعم القلقاس وتبييضها وتؤكل مثل الهليون وهو مسكن للآلآم ويعالج الاسهال والسعال.

القيمة الغذائية للقلقاس

75% رطوبة و 21جم كربوهيدرات و2.4جم بروتين و 4.جم دهون و 8. جم الياف و 98 سعر حراري و23مليجرام كالسيوم و 32جم فسفور و 9.جم حديد و 12.ملجم ثيامين و 4.ملجم أسكوربيك أسيد

الأصناف والانواع

الصنف المصري : يتميز بانتاجه لكورمة واحدة كبيرة وحجم الورقة الكبير واحتوائة على مادة مخاطية كبيرة ولون تحت البشرة أرجواني وينضج بعد 9 شهور
الصنف الأمريكي : يتميز بانتاجه كورمات صغيرة عديدة والأوراق صغيرة والنصل صغير ومنطقة اتصال العنق بالنصل أحمر أو قرمزي ولون تحت البشرة للكورمة ابيض وقليل المادة المخاطية وينضج بعد 7 شهور من الزراعة

القلقاس

يعدّ القلقاس نوعاً من أنواع النباتات العشبية المعمرة، ويعتبر من الخضار الجذريّة؛ وذلك لأنّ جذوره (القرمات) تحتوي على العديد من المواد النشوية الصالحة للأكل؛ فهو ذو قيمة غذائية عالية أكثر من البطاطا. موطن القلقاس الأصلي هو جنوب شرق آسيا، وهو من أقدم أنواع النباتات المزروعة في العالم، ويحظى نبات القلقاس بشعبيّةٍ واسعة عند المصريين. يتمّ أكله طازجاً في السلطة أو مطهواً، ويطلق عليه أيضاً اسم أذن الفيل نظراً لكِبر حجم أوراقه. يحتوي القلقاس على العديد من الفوائد الصحيّة والفيتامينات والمعادن، وفي هذا المقال سوف نتعرّف على أهم فوائد القلقاس بشكل عام مع تسليط الضوء على فوائده للرجيم.

فوائد القلقاس الصحية

يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين أ،ج، د، ب6، بالإضافة إلى الفولات، والحديد، والمغنيسيوم، كما أنه يعتبر مصدراً هاماً للألياف. تحتوي أوراقه على المواد الكربوهيدراتيّة، كما أنها تعد مصدراً للمواد الدهنية أيضاً، ولكنها مواد دهنية مائلة إلى السيولة؛ لذلك فهي تختلف عن المواد الدهنية الموجودة في اللحوم. يحتوي على نسبة عالية جداً من الماء. يساعد على تقوية العظام والأسنان؛ لاحتوائه على فيتامين د. يساعد الجسم على القيام بوظائفه المختلفة على أكمل وجه. يساعد على تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان وبالتالي التقليل من نسبة الإصابة بالأمراض المختلفة. يساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين. يساعد على تشكيل الآلام بشكلٍ أسرع. يساعد في علاج الإسهال كما ويفيد في حالة السعال. يعمل على الوقاية من الالتهابات الجلدية. يعتبر مصدراً هاماً للأملاح الأساسيّة والأحماض، ومن أهمها البوتاسيوم. يساعد على تنظيم معدّلات السكر في الدم، والحفاظ على نسبته الطبيعية في الجسم. يساعد على تنشيط الذاكرة؛ لاحتوائه على فيتامين ب1. يعمل على تنشيط الدورة الدموية.

فوائد القلقاس

•تمد الجسم بالفيتامينات، مثل: فيتامين ا،ج والفولات، كما تمده بالمعادن، مثل: الحديد، والماغنسيوم، وهي مجموعة قليلة في دهونها ومصدر هام للألياف.
•تمتاز الخضر بكونها موردًا للمواد الكربوايدرتية كما في البذور والدرنات عدا بعض الأنواع كالكاكاو والزيتون، فإنها مصدر للمواد الدهنية.
•المواد الدهنية: وهي تختلف عن المواد الدهنية التي باللحوم بأنها أميل للسيولة، ولكن قيمتها الغذائية موازية لها.
•المواد الزلالية: قيمة المواد الزلالية في الخضر كغذاء قليلة؛ ولذا لا يمكن تعاطي غذاء خضراوي محض كأنه مورد للمواد الزلالية، وتوجد في البقول بنسبة كبيرة.
•الماء: نسبة الماء في الخضر كبيرة جدًا؛ إذ تتراوح بين 70-90 مما يجعل قيمتها الغذائية قليلة بالنسبة لحجمها.
•السليولوز: يوجد السليولوز بكثرة في الخضر، وهو لا يمتص في الجسم، بل يبقى في الأمعاء على حالته، فيحرك الأمعاء ويكون أشبه بملين طبيعي؛ لذلك تجهز بعض الأدوية منه لـ علاج الامساك ، وعلى هذا الأساس أيضا يوصف أكل الخضر بكثرة عند من ينتابهم الإمساك.
•الفيتامينات: تحتوي الخضر على كمية كبيرة منها، يختلف نوعها باختلاف الخضر، وأهمها فيتامين (جـ) الذي يمنع الالتهابات الجلدية والحميات، وتكثر نسبته في الخضر التي تؤكل نيئة؛ لأنه يتأثر بحرارة الطهي.
•الأملاح: جميع الخضر غنية بالأملاح الأساسية والأحماض، وأهمها البوتاسيوم والحديد.

فوائد القلقاس للرجيم

يعتبر القلقاس نباتاً هاماً للأشخاص الّذين يعانون من الوزن الزائد ويريدون التخلص منه؛ فذلك النبات يحتوي على مادة السيليلوز بكميّة كافية، تلك المادة لا تمتص في الجسم بل تبقى في الأمعاء كما هي، ولذا تعمل على تحريك الأمعاء وبالتالي تساعد على تليين المعدة؛ أي إنّها تعمل عمل الملين الطبيعي، ولذلك هناك بعض أنواع الأدوية لعلاج الإمساك والتي يدخل القلقاس في تصنيعها. ويعتبر القلقاس وجبةً خفيفةً على المعدة يمكن هضمها بسهولة، وتعطي إحساساً بالشبع لغناها بالألياف، كما أن الدهون التي به هي دهون خفيفة شبه سائلة غير ضارة خالية من الدسم بشكل كامل.

الخواص الطبية لنبات القلقاس :

مقوي لجهاز المناعة .
مقلل من الاصابة بامراض القلب .
مسكن للآلام .
داعم لصحة الانبوب الهضمي .
منشط للبكتيريا النافعة .
مخفض ومنظم لمستوى الكوليسترول في الدم .
مخفض لمستوى الدهون الثلاثية في الدم .
مقوي للاسنان والعظام .
منشط للدورة الدموية .
مقوي للمعدة .
مانع لتساقط الشعر .
منظم لامتصاص السكر في الدم .
محسن للحركة الدورية في الامعاء .
مساعد لقيام الجهاز الهضمي بوظائفة .
مطهر للفم .
قاتل للبكتيريا والفطريات .
واقي من الاصابة بامراض القولون .
مانع من الاصابة بهشاشة العظام .
مثير للرغبة الجنسية .
مقوي للنظر .
مهديء ومقشع للسعال .
مغذي ومسمن .
واقي من ارتفاع التوتر الشرياني .
مانع من انتشار خلايا السرطان .
حامي للخلايا من التدمير .
طارد للسموم من الجسم .
مانع للتقلصات المعوية .
ملين للامعاء .
مانع للخمول والكسل .
مدر للبول .

الامراض التي يعالجها نبات القلقاس :

السعال والسعال الديكي .
الاسهال .
فقر الدم والانيميا .
القروح والاورام والجروح العفنة .
حصوات المثانة والكلى .
ضغط الدم المرتفع .
خشونة الصدر .
التهاب الحلق .
امراض الجلد .
العدوى الفطرية .
السل الجلدي .
التهاب الجنجرة والقصبة .
الامساك .
تقرحات المعدة .
النحافة .
تعفن المعدة .
الزكام .
نزلات البرد .
احتقان الانف .
تسوس واوجاع الاسنان .
آلام المفاصل .
التهاب الفم .
القلاع .
التهاب اللوزتين .

أما من الناحية الصحية والغذائية فله المواصفات الآتية:

– يعتبر القلقاس من أهم مصادر سكر الأنولين والأوليغوفركتوز، وهما يصنَّفان ضمن السكاكر المعقدة المتخمرة التي لا تمتصها الأمعاء، ومن ميزات هذه السكاكر أنها صديقة للبكتيريا النافعة المعشعشة في دهاليز القولون، إذ إنها تساهم في تعزيز مكانة البكتيريا النافعة في مقابل البكتيريا الانتهازية الضارة، وهذا له أثر كبير في دعم صحة الأنبوب الهضمي، عدا هذا، فإن البكتيريا النافعة تنشط وتعمل على إنتاج سلسلة من الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة، التي تلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول الكلي، خصوصاً السيئ في الدم، وكذلك في خفض مستوى الغليسيريدات الثلاثية.
– أشارت دراسات على الأصحاء إلى أن تـنـاول الـقلـقـاس مـن قـبل الأصــحـاء والـمـرضـى المصابين بداء السكري من النوع الثاني يرفع مستوى السكر في الدم في شكل خفيف.
– يرفع الأنولين والأوليغوفركتوز في شكل واضح من معدل امتصاص الكالسيوم والمغنيزيوم من قبل الأمعاء، ما يدعم الثروة المعدنية في العظام والأسنان.
– يحتوي القلقاس على طائفة من المعادن المهمة، من أهمها الحديد المضاد لفقر الدم، والبوتاسيوم الواقي من ارتفاع التوتر الشرياني، والفوسفور الضروري للعظام ولبناء الأنسجة وللمحافظة على حموضة الدم ضمن الحدود الطبيعية.
– القلقاس مصدر لعدد من الفيتامينات، مثل ب1، الذي يشارك في إنـتاج الـطـاقـة مـن الـسكـّريـات، وفي تـنشـيط الـدورة الدمـويـة، وهو مهمّ لـنـقل السـيالة العـصـبية وتنـشيـط الـذاكـرة، والفيتامين ب5، الذي يشكل أحد أركان معاملات الأنزيم الذي يعتبر المفتاح الرئيس لاستخراج الطاقة من الأغذية، كما يشارك في مراحل عدة من أجل صنع الهرمونات الستيروئيدية والناقلات العصبية والهيموغلوبين، ويتدخّل في صنع مضادات الأجسام المناعية.
يمكن للقلقاس أن يبقى من 3 الى 4 أشهر من دون أن يصاب بالتلف، وهو يتفوق على البطاطا من حيث القيمة الغذائية. وكي نفهم القلقاس عن كثب نذكر بأن 80 غراماً تحتوي على: 60 سعرة حرارية، و1.6 غرام من المواد البروتينية، و13.8غ من المواد السكرية، وصفر غرام من المواد الدسمة، و1.3 غرام من الألياف.

الأعلى مشاهدة الآن: