أسباب آلام العلاقة الحميمة

0

اذا كنتما زوجين و تعانيان من اوجاع الجماع مما يؤثر على علاقتكما العاطفية فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال أسباب آلام العلاقة الحميمة من خلال المقال التالي.

00

لا يعرف الجميع عن فوائد العلاقة الحميمة الصحية حيث ان إن مفهوم البعض عن العلاقة الحميمة يتوقف عن حد المتعة الزوجية فقط وزيادة القرب والحب والمودة بين الزوجين ولكن في الحقيقة أن ممارسة العلاقة الحميمة لها فوائد تفوق ذلك بكثير حيث أن لها عدد كبير من الفوائد الصحية والتى سوف نقوم بالتحدث عنها اليوم من خلال هذه المقالة فإذا اردت التعرف على أهم الفوائد الصحية لممارسة العلاقة الحميمة فتابع القراءة معنا

إليك فوائد العلاقة الحميمة الصحية

1- تقوية الجهاز المناعى
من أحد فوائد العلاقة الحميمة إن الأشخاص الذين يقومون بممارسة العلاقة الحميمة بشكل منتظم (بمعدل مرة او مرتين أسبوعيا) يكون لديهم ارتفاع في نسبة الأجسام المضادة أ A immunoglobulin والذي يعتبر خط الدفاع الأول عن الجسم حيث ان وظيفته هو الفداع عن الجسم ضد الميكروبات والجراثيم والطفيليات الضارة التى تغزو الجسم وبالتالى فإن الأشخاص الذين يقومون بممارسة العلاقة الحميمة بشكل منتظم يكونون عرضة للإصابة بالأمراض المعدية وتكون أيام تعبهم قليلة جدا

2- تعزيز صحة القلب
احد فوائد العلاقة الزوجية أيضا ان الأشخاص الذين يمارسون العلاقة الحميمة بشكل منتظم لا يقل عن مرتين أسبوعيا يكونوا قادرين على حماية القلب من الأمراض المختلفة التى قد تصيبه أقل من الأشخاص الذين لا يمارسون العلاقة الحميمة بشكل منتظم بنسبة 45 بالمائةن وليس ذلك فقط فممارسة العلاقة الحميمة بانتظام أيضا تساعد على التوازن في مستوى هرمونى الاستروجين والتستوستيرون وهذا يساعد في املحافظة بشكل اكبر على صحة القلب
3- تنظيم ضغط الدم
إن الحرص كذلك على ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام له علاقة مباشرة بخفض ضغط الدم المرتفع وبالتالى فإذا كنت تعانى من عدم انتظام أو ارتفاع في ضغط الدم فعليك أن تقوم بممارسة العلاقة الحميمة بانتظام كأحد انواع العلاج الطبيعية لبضط وتنظيم ضغط الدم وبالتالى الحماية من عدد كبير من المراض كالسكتة الدماغية وأمراض القلب
4- تعتبر تمرين رياضى رائع
إن ممارسة العلاقة الحميمة ايضا تعتبر نوع من انواع ممارسة الرياضة وبالتالى فهى تساعد على تنظيم معدل ضربات القلب وتساعد ايضا على حرق السعرات الحرارية وتقوية العضلات وقد أشارت الدراسات والابحاث الحديثة إلى أن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد على حرق 4 سعر حرارى لدى الرجل وثلاثة سعر حرارى لدى المراة في الدقيقة الواحدة وبالتالى فممارسة العلاقة الحميمة يوازى ممارسة الرياضة في الفوائد التى يحصل عليها الجسم تساعد على زيادة مرونة وتوازن الجسم
5- تخفيف الالام
إن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد على تحفيز الجسم على إفراز الهرمونات التى تساعد على تخفيف الالام وقد وجد انها تساعد على تخفيف آلام الظهر والأرجل وكذلك تخفيف آلام الدورة الشهرية والتهاب المفاصل والصداع وقد أثبتت احدى الدراسات العلمية بأن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد بشكل فعال على علاجح انواع عدة من الصداع وكذلك علاج الصداع النصفى
6- تقليل خطر الإصابة لدى الرجال بسرطان البروستاتا
وقد اظهرت الأبحاث ايضا أن الرجال الذين يقومون بالقذف وممارسة العلاقة الحميمة لعدد لا يقل عن احدى وعشرين مرة بالشهر يساعد على يكونوا اقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا عند المقارنة بالرجال الذين لا يقومون بممارسة العلاقة الحميمة بانتظام وبذلك فإن ممارسة العلاقة الحميمة تقى الرجل من مرض خطير وهو سرطان البروستاتا
7- النوم بشكل افضل
بعد ممارسة الجماع والشعور بهزة الجماع يساعد ذلك على النوم بشكل هادئ ومريح وهذا يرجع إلى أن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد على افراز هرمون البرولاكتين الذي يساعد على الشعور بالراحة والاسترخاء ويساعد أيضا على إفراز هرمون الاكسيتوسن والذي يساعد ايضا على الخلود إلى النوم الهادئ والمريح.
8- يقلل التوتر والإجهاد
إن ممارسة العلاقة الحميمة تساعد الجسم على إفراز المواد الكيميائية التى تساعد على تقليل الشعور بالتوتر والتعب والإجهاد وتساعد على الشعور بالراحة والسعادة وتحسين الحالة النفسية، كما اظهرت الدراسات والأبحاث العلمية أيضا ان ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام يساعد على التعامل مع المواقف الصعبة التى يتعرض لها الشخص بشكل افضل هدوءا
9- تعزيز الرغبة الجنسية
إن ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية لدى كل من الرجل والمرأة ولكن بالأخص هنا بالنسبة للمراة وهذا يرجع غلى أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة يساعد على تريطب المهبل وتنسيط الدورة الدموية وبالتالى فغذا كنت تعانى من برود جنسي او قلة في الرغبة الجنسية فإن ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام سوف يساعدك بشكل كبير في التغلب على هذه المشكلة
10- يزيد من قدرة المراة على التحكم في المثانة
إن ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام تساعد على تقوية عضلات منطقة الحوض لدى المراة وبالتالى فإن ذلك يساعد الكثير من النساء اللاتى يعانين من سلس البول من التخلص من هذه المشكلة بنسبة عالية جدا حيث ان سلس البول يؤدي غلى حدوث ضعف في عضلات منطقة الحوض وبالتالى فإذا كنتِ سيدتى تعانى من مشكلة سلس البول أو ضعف في عضلات الحوض فالحل الأمثل لكِ هنا هو الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمة
11- زيادة مشاعر الحب و المودة بين الزوجين
إن ممارسة العلاقة الحميمة وهزة الجماع تساعد على إفراز هرمون الاكسيتوسين وهذا الهرمون يسمى هرمون الحب وبالتالى فإن الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمة يؤدي إلى زيادة مشاعر الحب والمودة بين الزوجين وبالتالى فهو يساعدك في أن تحيا حياة زوجية سعيدة ورائعة

12- زيادة الثقة بالنفس
بع الزواج والزوجات يعانون من عدم وجود الثقة بالنفس ولكن يجحب ان تعلم ان ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام لها دور كبير وفعال في تعزيز الشعور بالثقة بالنفس لدى كل من الزوج والزوجة ولذلك فإذا كنت تعانى من فقدان الثقة بالنفس فإن الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمة سوف يساعد في التغلب على ذلك
وبذلك فيجب الا يكون مفهوم ممارسة العلاقة الحميمة مقصورا على اضفاء نوعا من الاستمتاع على العلاقة الزوجية فقط وإنما يجب أن تعرف أن لهذه العلاقة عدد كبير من الفوائد الصحية الكثيرة والمتعددة والتى تجعلك حريضا على ممارستها بانتظام

أعراض آلام العلاقة الحميمة :

عند مواجهة أي ألم أثناء العلاقة الحميمية قد تشعر بالتالي :
ألم عند الإتصال الجنسي .
ألم مع كل مرة عند الإتصال الجنسي ويصاحبه حرقان .
ألم نابض لساعات بعد إنتهاء العلاقة الحميمية .
متي تري الطبيب ؟
إذا واجهت ألم متكرر عند ممارسة العلاقة الحميمية يجب رؤية الطبيب والتحدث معه حول هذه المشكلة يمكن علاج هذه المشكلة والحصول علي علاقة حميمية جيدة .

أسباب آلام العلاقة الحميمة

الدخول مباشرة في العلاقة الحميمية :
المرأة علي عكس الرجل تحتاج إلي المزيد من المداعبة والإثارة من قبل الرجل . ويجب أن يكون الرجل علي علم بطرق مداعبة المرأة جيداً قبل الدخول إلي العلاقة الحميمية . تختلف طرق المداعبة من مرأة إلي أخري فالبعض قد يفضل التقبيل أو عوامل التحفيز الشفوي الأخري . وذلك لبدء علاقة حميمية طبيعية تعمل علي تدفق الدم إلي الأعضاء التناسلية .
عدم إستخدام مواد تزليق كالفازلين أوالجيل الطبي بعد أستشارة طبيبك الخاص :
في حالة عدم وجود مواد تشحيم ( تزليق ) كافية أثناء ممارسة العلاقة الحميمية بمجرد البدء في الإتصال الجنسي سوف تشعر بالألم وذلك بسبب عدم قدرة أنسجة المهبل علي الإخترا بما يكفي ويحدث بطء تدفق، كما أن الإستحمام الدافئ يمكن أن يؤدي إلي جفاف الإفرازات المهبلية. كما أن حبوب الحساسية لها نفس التأثير علي أنسجة المهبل . لذلك تأكدي من إستخدام كمية كافية من مواد التزليق بحيث لا حاجة لكي لإضافة المزيد أثناء العلاقة الحميمية وإفساد اللحظة .
الإجهاد والتوتر :
إذا كان لديك العديد من المهام التي تقوم بها في اليوم الواحد لا يجب أن تأخذ معك التوتر إلي السرير فإن الإسترخاء جزء مهم جداً قبل ممارسة العلاقة الحميمية . وللمزيد من الإسترخاء يمكنك ممارسة التدليك والمساج بالزيوت العطرية لإسترخاء الجسم تماماً وتهيئة الجسم تماماً لممارسة العلاقة الحميمية . قد يحاول البعض ممارسة اليوغا .
عدم توازن الأعضاء التناسلية :
وفي هذه الحالة يكون العضو الذكري كبير بالمقارنة بمهبل المرأة مما يؤدي إلي الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية بمجرد بدء الإتصال الجنسي .يمكن أن تحل مواد التزليق هذه المشكلة وتسهيل الأمور وإعطائك المزيد من التحكم كما قد تحل هذا الأمر طبيعيا بعد الولادة نظراً لإتساع المهبل الطبيعي بسبب الولادة . وفي بعض الأحيان يمكن اللجوء للطبيب لتوسيع المهبل في الحالات الحرجة و المستمرة مع الألم وفق لما يراه الطبيب الخاص مناسب لحالتك أنت وزوجك .
الإلتهابات التناسلية :
هناك العديد من الأمراض التناسلية الشائعة مثل الهربس التناسلي، داء المشعرات، عدوي الخميرة يمكن أن تؤدي إلي علاقة حميمية غير مريحة تماماً . فقد تعاني النساء من أعراض الألم بسبب تغيرات وإلتهابات في المهبل يمكنك السيطرة علي معظم ألام العدوي من خلال مجموعة من الطرق المختلفة عند التحدث مع الطبيب .
بطانة الرحم :
بطانة الرحم يمكن أن تكون أحد الأسباب وراء الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية تؤثر علي حوالي 7 % من النساء وفي حالة وجود أي مشاكل في بطانة الرحم تحتاج إلي جراحة المناظير لتحديد مصدر الألم وتؤدي أيضاً إلي ألم الطمث وأثناء ممارسة العلاقة الحميمية .
أعراض القولون العصبي :
قد يكون القولون العصبي أحد الأسباب وراء الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية ومن أعراضه التشنجات المعوية والإسهال/ الإمساك المنتظم بالإضافة إلي ألم العلاقة الحميمية .. في هذه الحالة يجب التحدث مع الطبيب المعالج للبحث حول الطرق التي تساعد في تخفيف هذا الألم وتشمل طرق العلاج تغير النظام الغذائي، الأدوية، الحد من الإجهاد بالطرق المختلفة .
التغيرات التي تُصاب بها المراة :
ويقصد بها حدوث تغيرات للمهبل بعد إنقطاع الطمث حيث تصبح هناك أجزاء في المهبل أكثر حساسية . يمكنك سؤال الطبيب حول الطرق المختلفة والإحتياطات التي يجب إتخاذها أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أثناء سن اليأس .
مجموعة من الأسباب الأخري :
تناول بعض الأدوية مثل مضادات الإكتئاب وأدوية ضبط ضغط الدم المرتفع والمهدئات ومهدئات الهستامين وبعض حبوب منع الحمل أن تؤدي إلي الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية .
الجروح أو الإصابات أو التهيج نتيجة بعض العوامل المختلفة منها التوسيع أثناء الولادة أو إجراء جراحة الحوض كلها عوامل تؤثر علي الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية.
وجود إلتهابات أو عدوي في منطقة الأعضاء التناسلية أو المسالك البوليه كلها أسباب تؤدي إلي الشعور بالألم أثناء العلاقة الحميمية .
الإكزيما والأمراض الجلدية الأخري في المنطقة التناسلية .
التشنج المهبلي وهي تشنجات لا إرادية تحدث لعضلات جدار المهبل تجعل محاولات الإتصال الجنسي مؤلمة .
بعض العيوب الخلفية أثناء الولادة منها عدم إكتمال شكل المهبل أو أن غشاء البكارة يسد فحتة المهبل مما يؤدي إلي ألم العلاقة الحميمية .

000

التجهيز لموعد الطبيب

إذا كان لديك ألم متكرر أثناء العلاقة الحميمية فإن الخطوة الأولي التي يجب أن تقوم بها هي التحدث مع الطبيب حول طرق العلاج والأسباب ويفضل طبيب أمراض النساء، يساعدك الطبيب في تشخيص وعلاج المشكلة وغالباً ما يحيلك إلي الأخصائي .
ما يمكنك القيام به ؟
يجب التحضير لمناقشة الطبيب وذلك من التحدث معه حول كل المشاكل الجنسية التي تواجها بما فيها عدد المرات التي شعرت فيها بالألم .
تقديم قائمة بالمعلومات الطبية الأساسية بما فيها أسماء جميع الأدوية التي تتناولها .
إحضار ورقة لتدوين كل المعلومات والأسئلة التي يوجها الطبيب إليك .
بعض الأسئلة التي يمكنك توجيها إلي الطبيب :
ماذا يمكن أن يكون السبب وراء المشكلة ؟
ما هي التغيرات التي يجب أن يشملها نمط حياتي لعلاج هذه المشكلة ؟
ما هي العلاجات المتوفرة ؟
هل هناك أي كتب إرشادية أو المواقع الإلكترونية تنصحني بالإضطلاع عليها ؟
هل لديك أي مخاوف جنسية ؟
متي يبدأ الألم ؟
أين تشعر بالألم ؟
هل يحدث الألم في كل مرة أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أم علي فترات متباعدة ؟
هل هناك أنشطة غير جنسية تسبب لك الألم ؟
هل تواجه أي تهيج أو حكة في المهبل ؟
هل سبق لكي وخضعتي لجراحة الجهاز التناسلي من قبل ؟

طرق علاج ألم العلاقة الحميمية :

تغير الأوضاع أثناء ممارسة العلاقة الحميمية :
هناك أوضاع عند ممارسة العلاقة الحميمية تؤدي إلي زيادة تشنج عضلات الحوض والألم، لذلك حاول تغير هذه الأوضاع وإختيار وضع مريح للزوجين .
التحدث : يجب التحدث مع الطبيب حول كل الأمور التي تقللك وإذا كني بحاجة إلي المداعبة قبل ممارسة العلاقة الحميمية لكي تعمل علي مواد تزليق طبيعية والتحفيز الجيد يمكنك إخبار زوجك بذلك .
إستخدام مواد تزليق : يمكنك إستخدام الفازلين أو الجيل أثناء ممارسة العلاقة الحميمية كمواد تزليق لتقليل الألم .
زيادة تناول الأستروجين النباتي : يمكنك زيادة تناول حليب الصويا، التوفو والمكسرات المختلفة في نظامك الغذائي للحصول علي الأستروجين النباتي والذي يقلل من الشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمية .

أهم اسباب نفور الزوجة من العلاقة الحميمة بعد الولادة

1- تتعرض المراة أثناء الحمل والولادة للضغط النفسي والجسدى الذي يؤدي إلى فتور رغبتها الجنسية والإصابة ايضا بالبرود الجنسي كما ان الخلل الهرمونى في جسم المراة ونقص نسبة هرمون الاستروجين في الجسم يؤدي إلى ضعف رغبتها الجنسية وتقليل رغبتها في إقامة العلاقة الحميمة
2- انشغال الزوجة بمتطلبات المولود الجديد ورعايته وبالتالى فهى تكرث كل وقتها وجهدها للاهتمام بالطفل وبالتالى فهى تشعر بالإرهاق نتيجة رعاية الطفل مما يقلل من قدرتها ورغبتها في ممارسة العلاقة الحميمة
3- قد تتعرض المراة أيضا بعد الولادة إلى حدوث جفاف في المهبل وهذا الجفاف يكون ناتج من قيام المراة بالرضاعة الطبيعية للطفل ويكون ناتج أيضا عن خلل نسبة هرمون الاستروجين ونقصه في جسم المراة وبالتالى فهى تجد عدم الراحة أو الرغبة في إقامة العلاقة الحميمة
3- بعض النساء تعانى بعد الولادة والرضاعة الطبيعية أيضا من آلام قوية في الثديين وزيادة حساسيتهما وهذه الآلام تقف حائلا بينها وبين إقامة العلاقة الحميمة
4- بعد الولادة أيضا وخصوصا الولادة الطبيعية تختلف درجة مرونة عضلات المهبل لدى المرأة وبالتالى تكون رغبة المرأة واستجابتها إلى اقامة العلاقة الحميمة مختلفة تماما عما كانت عليه قبل الحمل والإنجاب
5- بعض النساء يعزفن عن إقامة علاقة حميمة بعد الولادة نتيجة الخوف من تكرار الحمل بعد الإنجاب بوقت قصير مع عدم قدرتها على أخذ موانع الحمل خصوصا في فترة النفاس ولذلك فإننا نجد ان عدد كبير من النساء تقل رغبتهن في إقامة العلاقة الحميمة بعد الإنجاب خوفا من تكرار الحمل
6- بعض الزوجات ترى انها قد أصبحت اما وأن لطلفلها الحق عليها ورعايته طوال الوقت دون ان تنشغل في أمر بعيد عنه حتى وإن كانت العلاقة الحميمة ولذلك فإننا نجد ان الأم الحديثة تنفر وتبتعد عن إقامة العلاقة الحميمة
7- الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، حيث انه يوجد عدد من السيدات الذين يصابون بنوع من الاكتئاب يسمى اكتئاب ما بعد الولادة وبالتالى تقل رغبتهن في ممارسة أي عمل أو أي نشاط ويبتعدن وينفرن من إقامة العلاقة الحميمة، وهذا الاكتئاب يؤثر على الحالة المزاجية والطاقة والرغبة الجنسية وبالتالى فيجب اللجوء هنا إلى الطبيب النفسي لمساعدة الأم على التغلب على هذا الشعور بالاكتئاب
8- الخوف من آلام الجماع بعد الولادة، إن بعض السيدات نتيجة التعرض لآلام عظيمة أثناء الولادة خاصة الولادة الطبيعية يخشين من ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة لأن جسم المرأة وأعضائها التناسلية لم تعد كما كانت وأصبحت ضعيفة خصوصا في فترة ما بعد الولادة مباشرتا ولذلك فالمرأة تعزف عن ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة خوفا من الآلام التى قد تلحق بها
9- الهرمونات التى تفرز في جسم المراة بعد الولادة لتحفيز الثديين على انتاج لبن الثرثوب الذي يتغذى عليه الطفل تكون مثبطة للرغبة الجنسية ولذلك فإننا نجد ان المرأة المرضعة خصوصا في بداية الرضاعة تكون نافرة وليس لديها رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة
10- انعدام تقدير النفس إذا ما تمت ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة حيث أن بعض السيدات بعد الولادة ترى أنها قد اصبحت أم وأن ممارسة الآمومة أسمى من أي فعل آخر ولذلك فهى تنظر إلى إقامة العلاقة الحميمة نظرة دونية وبالتالى فهى تعزف عن ممارستها ويعتبر هذا السبب من أخطر الأسباب لأنه سبب نفسي وليس جسدى وبالتالى فهو يستمر لفترة كبيرة لدى المرأة ولذلك يفضل أن تتم استشارة الخبير النفسي في هذا الأمر
11- موانع الحمل، إن بعض النساء بعد الولادة والنفاس يبدأن فى تناول موانع الحمل خوفا من حدوث الحمل مرة ثانية في وقت قريب ومن المعروف أن موانع الحمل تؤدي إلى حدوث فتور وقلة في الرغبة الجنسية لدى المرأة ولذلك فإننا نجد السيدات اللاتى يحرصن على تناول موانع الحمل يكونون أقل رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة

كيف يمكن التغلب على هذه الأسباب؟

1- إذا كان المشكلة متعلقة بالأمر الطبى كحدوث خلل في مستوى هرمونات الجسم أو حدوث جفاف في المهبل فلا داعى للقلق حيث أن الحل هنا سهل وهو يحتاج فقط إلى التدخل الطبى لحل هذه المشكلة في أقل وقت
2- أما إذا كان السبب يعود إلى العامل النفسي كالاكتئاب أو الشعور بأن ممارسة العلاقة الحميمة امر دونى فالحل هنا يحتاج إلى التدخل الطبى ايضا ولكن هنا ليس العلاج الدوائى وإنما العلاج النفسي هو المطلوب وإن كان ذلك سوف يأخذ مزيدا من الوقت حتى يتم العلاج بشكل تام
2- يمكنك عزيزتى المراة أن تقومى بممارسة انواع معينة من الرياضة مثل تمارين كيجل مثلا أو انواع التمارين الأخرى حتى يستعيد جسمك قوته ولياقته
3- يجب ان تحرصى على أن تتبعى نظام غذائى صحى يساعدك في الحصول على الفيتامينات والبروتينات والعناصر الغذائية الأخرى أو تناولها في صورة مكملات حتى تتمكنى من استعادة قوتك وعافيتك بشكل سريع ويفضل أن تتناولى هذه المكملات تحت استشارة الطبيب
4- يجب ان يكون هناك نوعا من التفاهم بين الزوج والزوجة وأن تحرصى عزيزتى الزوجة على أن تخلقى جوا من الحب والحنان والعاطفة بينك وبين زوجك وأن تخبريه بحالتك النفسية حتى يساعدك في التغلب عليها بشكل سليم
5- على الزوج عدم إجبار الزوجة على ممارسة العلاقة الحميمة لأن ذلك لن يعود على اي منهم بالمتعة بل سوف يعود بنتائج سلبية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة اكثر
وبذلك نكون قد تعرفنا على أهم الأسباب التى تجعل الزوجة تبعد وتنفر من إقامة العلاقة الحميمة بعد الحمل والإنجاب سواء الأسباب الجسدية أو النفسية ونكون كذلك قد تعرفنا على أهم طرق التعامل مع هذا الفتور والنفور بشكل صحى وسليم حتى تتمكنى عزيزتى الزوجة من ان تعودى إلى حياتك الطبيعية بشكل سليم مع تمنياتنا للجيمع بالصحة والسعادة

0