أسباب تصرفات الطفل السيئة

0

اذا كنت تعاني من سلوك طفلك السيء و تبحث عن افضل الطرق الصحية و العلاجية فتابعنا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال المقال التالي.

601

هناك الكثير من التصرفات التي يقوم بها الأطفال والتي تسبب الكثير من الإزعاج للامهات كما قد تتسبب في العديد من المشاكل بالمنزل، هذا إلى جانب شعور الأم بالحرج الشديد اذا ما قام الطفل بتلك التصرفات السيئة أمام المعارف أو الأصدقاء، وهناك العديد من الأبحاث التي أكدت على أن جميع التصرفات التي يقوم بها الطفل هي مكتسبة من مجتمعه والبيئة المحيطة به وليست وراثية، لذلك لابد أن تعلمي أن التصرفات التي يقوم بها طفلكِ هى ناتجة أساسًا من اسلوب التعامل والحوار بين افراد المنزل والمجتمع المحيط به.

هناك العديد من التصرفات التي يقوم بها الأطفال يمكن للام حلها سواء بالشدة والحزم أو بطريقة لطيفة بالحوار مع الطفل لكي يتجنب فعلها مرة اخرى، أما في أحيان أخرى فقد يستلزم الأمر اللجوء إلى طبيب مختص لكي يتدخل ويتعامل مع سلوك الطفل السيئ في حالة فشل الام عن تغيير تلك التصرفات.
واليكِ بعض التصرفات السيئة التي يقوم بها الأطفال وأسبابها.
-اختلاف المرحلة العمرية :

فقد تختلف بحسب المرحلة العمرية التي يكون علها الطفل خاصة في محاولاته لخوض تجارب جديدة، كما أن هناك الكثير من الأحيان يبالغ فيها الطفل في رد فعله على سلطات والديه وقد يصل به الحال للتمرد عليهم، كما أنه هناك سبب آخر لتلك التصرفات السلبية يتمثل في تعبير الطفل عن احباطه بسبب فشله في إنجاز شيئ او في موقف معين.
-العناد:

هناك مشكلة كبيرة تسبب الإزعاج للوالدين والتي تتمثل في عناد الطفل ولهذا لابد أن يعرف الطفل حدود تصرفاته ويعرف ماهو مسموح وما غير ذلك، ولابد أن يكون ذلك الأمر واضحًا بدون شك أو التباس ولكن بدون استخدام الضرب أو الشدة، حاولي دائمًا الحاور مع طفلكِ بوضوع وهدوء لكي يتعلم ما يجب عليه اجتنابه من سليوكيات غير مسموحه، وما عليه فعله من سلوكيات جيده، حاولى التحدث بجدية وبدون ابتسام وبنبره قريبة للشدة مع مراعاة النظر في عينيه.
-الكذب:

يلجئ الكثير من الاطفال الى الكذب في بعض الأحيان للهروب من موقف معين وهذا يرجع الى مبالغة الوادلين في ردود أفعالها على ما يرتكبه الطفل من أخطاء، لذلك فإنه يكذب ليتجنب العقاب.
-حب التملك:

في بعض الأحيان قد يلجأ الطفل لأخذ أشياء ليست ملكًا له حتى في الأوقات التي يحصل فيها على ما يريد والسبب في تلك العادة السيئة هو عدم حصوله على الفرصة لكي يختار ما يحتاجه ويريده بنفسه.
-فقد الثقة بنفسه:

في حالات فقد الطفل ثقته بنفسه والتي يعاني منها الكثير من الأباء والأمهات ولكنهم لا يدركون أنهم هم من تسببوا في حدوث ذلك لطفلهم، حيث أن سبب فقدان الطفل ثقة بنفسه أن الوادين يتبعان دائمًا أسلوب النصيحة وفرض التعليمات على الطفل.

إليك كيف تربي طفلك على أُسس تربية الأطفال الصحيحة

أولا لروتين طريقة صحية لتربية طفلك :

1- في البداية يجب عليك الإهتمام بإحتياجات طفلك :

قد يجد البعض صعوبة في تحقيق إحتياجات أطفالهم وقد يرجع ذلك لعدم التخطيط الجيد عند الإهتمام بالطفل ، خاصة مع تعدد إحتياجات الأطفال .في الدول المتقدمة يضعوا التخطيط لحياة في الطفل في قائمة إهتماماتهم . ولا يعني ذلك إهمال نفسك تماماً لكن يجب أن تتعود علي أن تضع إحتياجات طفلك في المقدمة . وتقضية الكثير من الوقت في العناية بالأطفال ،لذلك عند التخطيط لروتينك الأسبوعي ،يجب أن تركز علي إحتياجات طفلك . يمكنك تناوب الإهتمام بطفلك مع زوجك وتحديد وقت لكل منكم .

2-القراءة لطفلك كل يوم :

فهذا يعمل علي تأسيس طفلك لحب القراءة . لذلك عليك تعين وقت للقراءة كل يوم عادة ما يكون ذلك إما قبل النوم أو وفت القيلولة ،بحيث تقضي حوالي نص ساعة أو ساعة كاملة علي الأقل إن لم يكن أكثر من ذلك لكي تقرأ فيها لطفلك يومياً . فهذا لا يساعدك فقط علي تنمية حب القراءة داخل الطفل ولكنه فرصة رائعة تنمية حب الدراسة داخلة. تشير الدراسات إلي أن الأطفال الذين تعودوا علي القراءة بشكل يومي ظهر ذلك علي تحسن سلوكهم في المدرسة.

بمجرد أن يتعلم طفلك القراءة والكتابة ، عليك تركه حتي يتحمل المسئولية بمعني عندما يخطي لا تقوم بتصحيح أخطاءه كل ثانيتين فهذا يحبط الطفل ولا يساعده علي إصلاح أخطاءه ، عليك تركه حتي ينتهي تماماً .

3–تناول الأسرة بأكملها وجبة العشاء معاً :

4- وضع قواعد لروتين النوم :

يجب تعين وقت روتيني لنوم طفلك والتمسك به يومياً . أشارت الدراسات إلي أن القدرات المعرفية للأطفال تقل بسبب قلة عدد ساعات النوم ، لذلك من المهم جداً حصول طفلك علي قسط كافي من الراحة اليومية حتي تنمو مهاراته في المدرسة .

لا يجب أن تعطي طفلك وجبة تمتلئ بالسكر قبل النوم مباشرة ، لأن ذلك يجعله يواجه صعوبة في النوم .
وأيضاً يجب أن يتضمن روتين طفلك تقليص عدد ساعات التليفزيون والموسيقة .
5- تشجيع طفلك لتطوير مهاراته كل أسبوع :

علي الرغم من أنه قد تتعد المواهب التي يمتلكها طفلك قد تصل إلي عشرة ، عليك تحديد نوع أو نوعين من المواهب التي يحب طفلك أن يمارسها وإدراجها ضمن روتين طفلك كل أسبوع .وتشجيعه علي الإستمرار في ممارسة هذه الأنشطة .

خروج طفلك للدروس يساعده علي الإندماج مع الأطفال الأخرين .
لا تكن كسولاً ، وتتجاهل بعض الأمور لمجرد أن ترغب في الراحة مثل عندما يشتكي طفلك بأنه لا يريد الذهب إلي درس عزف البيانو قد تنتهزها فرصة لعدم توصيله بالسيارة ولا تجادل معه هذا الأمر ، لكن عليك تعليم طفلك أن يحب عزف البيانو.

602
6-إعطاء طفلك وقت كافي للعب كل يوم :

وقت اللعب هنا لا يعني ترك الطفل يشاهد التلفيزيون ن فهو يعني ترك الطفل في غرفته أو مكان مخصص للعلب مثل النادي لكي يمارس الأنشطة المختلفة فهذا يحفزه علي إكتشاف قدراته ،وبالرغم من أنه قد يتكلف من طفلك المزيد من الجهد إلا أنه يساعده علي تطوير مهاراته جيداً.

لا يهم عدد الالعاب التي توفرها لطفلك بقدر إتاحة فرصة لطفلك أن يمارسها بحرية وببساطة.
7- تعلم طريقة الإستماع إلي طفلك :

هي واحدة من أهم الأشياء التي تساعدك علي التأثير في طفلك . فمن السهل جداً ألا تهتم بطفلك ولا تستمع إليه وقضاء كل وقتك في إصدار أوامر إليهم . فهذا لا يشعرهم بالإحترام والإهتمام

عليك تشجبع أطفالك للتحدث معك والتعبير عن أنفسهم ، فهذا يساعدهم علي تحقيق النجاح في حياتهم .
8- معاملة طفلك بإحترام :

لا تنسي أبداً أن طفلك كائن حي يتنفس وإنسان له مشاعر ولديه إحتياجات وغبات مثل بقية البشر. فمثلاً ، إذا كان من الصعب إرضاء طفلك عند الأكل لا تنتقده بإستمرار علي طاولة العشاء ، حتي لا تحرجه علنا أمام الجميع .

إذا كنت تحترم طفلك ، ستكون النتيجة الطبيعية لذلك أنه يحترمك .
9- إعلم أنه لا يمكنك أن تحب طفلك زيادة عن اللازم :

هناك إعتقاد شائع وخاطئ أنه يجب أن تحب طفلك كثيراً . ولكن يجب أن تعلم أن المدح الزائد لطفلك أو إظهار عاطفتك بصورة زائدة هذا يخلق منه طفل مدلل وفاسد .هذا لا يعني أن لا تحب طفلك فقط الحب المعتدل .فمثلاً، عدم تأنيب طفلك عندما يصدر سلوك سئ ، فهذا يخلق منه طفل فاسد حقاً .

إظهر لطفلك كم تحب وأخبره بذلك مرة واحدة في اليوم علي الأقل ولكن يفضل أن يكون ذلك بقدر بسيط .
10- الإندماج في حياة طفلك:

صحيح أن هذا سيتغرق منك جهد كثير ووقت أيضاً لكي تشارك طفلك في حياته ولكن إذا كنت ترغب في تطور مهارات طفلك يجب أن تشجعه دائما ً في الأنشطة التي يقوم بها .وإنتبه أن هذا لا يعني أن تتراقب طفلك في كل ثانية ولكن اللحظات المهمة فقط .

فمثلاً بمجرد أن يدخل طفلك المدرسة ، عليك سؤاله في أي فصل هو وماهي أسماء معلميه وماهي الوجبات المنزلية المكلف بها وهل تواجه أي صعوبة في القيام بالواجب ويمكنك مساعدته في المهام الصعبة . ولكن لا تقوم بعمل ذلك مكانه كل ما عليك هو توجيه بصورة صحيحة.
وعندما يكبر طفلك ، عليك الإنسحاب بالتدريج وتشجيعه علي الإعتماد علي نفسه بمفرده فأنت لن تبقي معه طوال الوقت .
11- تشجيع الإستقلال و الإعتماد علي النفس :

لا تجبر طفلك علي إختيار إهتمامات معينة عليك ترك حرية الإختيار له . فمثلا يمكنك مساعدة طفلك عند إرتداء الملابس ولكن لا تجبر علي إختيار لبس معين . وأيضاً ترك طفلك يلعب مع أصدقائه بحرية .

لا يجب أن تشجع طفلك علي الإعتماد علي نفسه في وقت مبكر ، لأن هذا سيجعله يكبر قبل سنه .

ثانيا تهذيب طفلك :

1-نعلم جميعاً أنه يجب وضع حدود لسلوك الأطفال :

في بعض الأحيان قد يتجاهلوا هذه الحدود ، لذلك فالعقوبة المعقولة هي طريق التعلم . ويجب أن يتفهم الأطفال لماذا يتم عقابهم وا،ه جزء من الحب الأبوي لهم .

كونك أحد الوالدين ستحتاج إلي معرفة الطرق التي تساعد للتحكم في السلوكيات الغير مرغوب فيها ، بدلاً من الخلط بينها وبين العقاب. وإن وضع الحدود لتصرفات الطفل معناه تأديبه حين يخطئ وإذا كانت كلمة تأديب تفزعك فأنت في الحقيقة لا تدرك معناها فالتأديب لا يعني تعذيب الطفل . توصل علماء الإجتماع أنه لابد من وضع ضوابط للسلوك ولفت إنتباه الطفل بإستمرار إلي نتائج هذه الخروج علي هذه الضوابط ، وبهذا يتفق سلوكه مع رغباتك وتستمع معه بحياة منضبطة وخالية من المشاكل .
لا تستخدم أي من أشكال العنف في العقاب: مثل الضرب أو التوبيخ .يجب علي الأباء عدم ضرب أطفالهم أبداً وذلك لأن الطفل الذي يعاقب بالضرب أو الصفع يكون أكثر عرضة للإشتباك مع الأطفال الأخرين. ويكونوا لإستخدام العنف لحل الخلافات مع الأخرين . وقد أثبت الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري اكثر عرضة للإضطرابات النفسية .
2-مكافأة الطفل علي السلوك الجيد :

يعد مكافأة الطفل علي السلوك الجيد أكثر أهمية من معاقبته علي السلوك السيئ . وذلك حتي يشعر الطفل بالتشجيع للقيام بذلك السلوك مرة أخري. ولا تقلل من مدح الطفل عند القيام بسلوك جيد مثل أنا فخور بك لأنك قمت بذلك وهكذا . فهذا يشعر الطفل بأنه محل تقدير حقاً . ويمكنك إعطاء طفلك الألعاب من وقت لأخر كرمز للتقدير ولكن لا تعوده علي ذلك حتي لا يقوم بذلك السلوك لمجرد الحصول علي الألعاب وليس لأن السلوك جيد

3- عدم علي أسلوب التهذيب بين الأبوين

فحينما تتفقين من طفلتك بأن عليها إنهاء واجباتها حتى تأخذينها فى نزهة، فيأتى زوجك لأخذها فى نزهة حتى لو لم تنهى واجباتها، هذا الأسلوب يجعل الأطفال يستغلون الفرص وينفذون ما يريدون بالذهاب للشخص الذى يوافق على طلباتهم على الدوام، وإظهار الشخص الآخر على أنه سيء ولا يحب المرح، سواء هذا التصرف ناجم من الأم أو من الأب، فعلي الطرفين الاتفاق ألا يختلفوا أمام الأطفال، ومن المهم دعم قرارات الطرف الآخر فيما يخص التهذيب، حتى يشعر الأطفال أن الأبوين جبهة واحدة لا يمكن اختراقها، إلا باتباع الملاحظات التى أشار بها الأبوين.

4- الإسهاب في شرح القواعد :

الشرح المطول للأطفال لجعلهم يفهمون أن السلوك الجيد هو فى الواقع شيء مفيد لهم، لن يقنع الأطفال بأى حال من الأحوال، حاولى إيصال النقطة للطفل بأقل عدد كلمات ممكنة وبصورة مستقيمة سهلة الاستيعاب مثل «لا تأكل بسكوت قبل الغداء» تكون كافية وواقية وأيضاً شرح لطفلك لماذا عليه عدم القيام ببعض التصرفات وخاصة إذا كان هذا سلوك مضر له .

5-تعليم طفلك تحمل مسئولية تصرفاته :

تعد هذه النقطة أهم جزء في التهذيب فهي تساعد علي بناء شخصية الطفل .مثل القيام برمي الطعام علي الأرض قد ينكر طفلك قيامه بذلك أو يلقي اللوم علي شخص أخر ، عندما يفعل ذلك عليك التحدث بهدوء معه لمعرفة لماذا قام بذلك . ويجب أن يعلم طفلك أن الجميع يرتكب أخطاء .

ثالثا بناء شخصية طفلك :

1- تطوير الشخصة :

الحكمة لا تكتسب إلامن الممارسة لذلك يجب علي الأباء تشجيع الأطفال للقيام بالأعمال الأخلاقية وممارسة السلوك الجيد ومراعاة الأخرين وخدمة المجتمع . خلاصة القول بأن تطوير الشخصية يعتمد علي السلوك . وأيضاً السلوك الجيد يساعد طفلك للتعامل مع الأخرين بطريقة هادئة ولطيفة بغض النظر عن عمره .

2- كن قدوة صالحة :

عادة ما يتعلم العديد من التصرفات من خلال القدوة التي أمامهم .وبالتالي أنت ستكون النموذج الذي يسعي طفلك للتعلم منه . لذلك حاول أن تكون نموذج جيد . وعليك عدم التعصب علي طفلك والصراخ وضربه عندما تكون غاضب . ليس من الصح أن تظهر هذا أمام طفلك .

3- الإنتباه إلي ما يراه ويسمعه طفلك

فالأطفال مثل الإسفنج غالباً ما يكتسبون الصفات من التليفزيون والأغاني و الأفلام والإنترنت وقد يحملوا هذه الوسائل رسائل غير أخلاقية . لذلك نحن الأباء يجب علينا التحكم فيما يتدفق للطفل من أفكار تؤثر علي سلوكياته. فمثلا ، إذا كنت تشاهد مع طفلك مقطع عنف في نشرات الأخبار يجب ألا تفوت الفرصة للتحدث معه عن ذلك .

4- تعليم طفلك الأخلاق الحميدة :

بمعني تعود طفلك أن يقول “شكرا” أو ” من فضلك ” وهكذا . وتعليم طفلك كيف يتعامل مع الأخرين بإحترام ومساعدتهم في الوصول إلي النجاح وأيضاً إحترام كبار السن وحسن الخلق مع الأطفال الأخرين . أحد الصفات الحسنة التي يجب أن تعلمها لطفلك هو تنظيف نفسه بعد اللعب

5- إستخدم الكلمات التي تريد لطفلك أن يستخدمها ( بمعني التحكم في الحديث مع طفلك ) :

عليك عدم الحديث بالسلبي عن شخص تعرفه أمام طفلك . وتذكر أن طفلك ينتبه إلي النقاشات الحادة بينك وبين زوجك من الأفضل القيام بذلك في مكان مغلق بعيداً عن طفلك حتي لا يحاكي السلوك السلبي الذي يراه وعندما تقول لفظ سيئ أمام طفلك عليك الإعتذار وأنك لن تقول ذلك مرة ثانية .

6- جميع الأطفال لديهم صفة التعاطف مع الأخرين

يعد التعاطف مع الاخرين أحد الصفات المهمة التي يجب أن يتعلمها طفلك مبكراً . فذلك يساعده علي تعمق علاقته بأصدقائه حتي يكون قادر علي رؤية العالم من منظور أوسع وزيادة علاقاته الإجتماعية .

7- قم بتعليم طفلك أن يكون ممتن :

بمعني عدم إجباره علي قول شكراً في كل مرة

فالأطفال كثيري الشكر ينمون ليصبحوا سعداء في حياتهم، والشكر او الحمد ليس مهارة تكتسب ولكن خصلة تزرع فى الطفل ويمكن تعويد الطفل على العرفان بالجميل .فالطفل الذي لا يتعلم ذلك سيكون منعزل عن الأخرين والتقوقع داخل مجموعة من الأفكار والوصايا والتحوصل في إطار التعامل مع مجموعة من الأفراد لهم سمات مشتركة خاصة؟ الحقيقة أن الشكر والامتنان يستلزمان أن يكون طفلك منفتحًا على الواقع المحيط قادرًا على احترام الآراء الأخرى والتعايش مع القناعات المختلفة عن قناعاته ومدركاته، مع التأكيد على أهمية تعليم الطفل روح العمل الجماعي والعمل من خلال فريق كبير لخدمة أهداف المجتمع ككل.

تنبيهات :

– عليك قراءة كتب عن تربية الأطفال.

– علي الأباء تكوين صداقات بين أطفالهم .

603