أعراض نقص فيتامين د

0

الفيتامين D من اهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم هما كان جنس او عمر الشخص و هنا على مجلة رجيم سنقدم لكم اهم مصادر هذا الفيتامين و ما هي الكمية التييحتاجها الجسم .

فيتامين د

فيتامين د (Vitamin D) هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون ويسمى أيضا بفيتامين الشمس لأن الجسم يقوم بتصنيعه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس. له وظائف عدة في الجسم منها: صحة العظام ومنع الهشاشة لأنه يساعد في امتصاص الكالسيوم وله دور في تقوية جهاز المناعة والوقاية من بعض أنواع السرطانات والأمراض المزمنة.

VitDinFood

مصادر فيتامين د:

تتعدد مصادره الغذائية لتشمل:

البيض

الاسماك

زيت كبد سمك

الحليب المدعم

حبوب الإفطار المدعمة.

التعرض لأشعة الشمس: يُسهم التعرض لأشعة الشمس اليومي ولمدة 10 دقائق الى تحفيز انتاج النمط الثالث من فيتامين د ( كوليكالسيفيرول ) في الجلد تحت تأثير الأشعة الفوق بنفسجية، أما النمط الثاني من فيتامين د (ارغوكالسيفيرول) فيتم انتاجه في النبات.

وظيفة فيتامين د:

تتمثل وظيفة فيتامين د في ضبط مستوى الكالسيوم Calcium و الفسفور في الدم حيث يُعزز قدرة العظم على امتصاص الكالسيوم وبالتالي ضمان قوة وكثافة العظام، لذا فقد يسبب نقص فيتامين د أمراض مثل هشاشة العظام او ترققها عند البالغين أو الكُساح عند الأطفال.

الكمية الموصى بتناولها (RDA):

للاشخاص ضمن الأعمار بين سنة إلى 70 سنة:

يُوصى بحصة يومية من فيتامين د تُعادل 600 وحدة عالمية (IU)

للاشخاص الذين تزيد اعمارهم عن ال 70 سنة:

يُوصى بحصة يومية من فيتامين د تُعادل 800 وحدة عالمية (IU)

أماكن تواجد فيتامين د و بعض فوائده

يتواجد فيتامين د في أشعة الشمس.

يمكننا الحصول على فيتامين د أيضاَ عن طريق تناول أصناف معيّنة من الأطعمة مثل:الأسماك، المحار، الكافيار الأسود والأحمر، البيض، الفطر والعصائر ومنتجات الألبان.

المكمّلات الغذائيّة المحتويّة على فيتامين د.

مِن فوائد فيتامين د يساهم فيتامين د بالحفاظ على مستويات الأنسولين الضروريّة.

يُقلِّل فيتامين د من خطر تعرُّض الشخص للسرطان، وذلك من خلال زيادته للمناعة، ومساعدته في تشكيل خلايا الدّم.

فيتامين د يعمل على تقليل ما يفقده المريض في حال تعاطيه لمشتقات الكورتيزون من الكالسيوم في البول.

فيتامين د يعمل على تنظيم جهاز المناعة، كما ويعد مصدر مفيد لعلاج أغلب الأمراض الروماتزميّة ينظم الجهاز المناعي, ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزمية التي تتسم بالإرتباك. المُتَّسِمة بالإرتباك.

مصادر فيتامين D بالتفصيل

1- الفطر:
جنبـاً إلى جنب مع السمك، يعتبر الفطر واحداً من الأطعمة القليلة التي تحتوي بطبيعتها على الفيتامين «د». تتمّ معالجة بعض أنواع الفطر بالضوء فوق البنفسجي، الأمر الذي يساعد الفطر على تصنيع المزيد من الفيتامين «د». وقد أظهر أحد الأبحاث التي أجريت في Beltsville Human Nutrition Research Center أن فطر «البورتوبللو» المعالج بالضوء فوق البنفسجي يحتوي على 446IU في كلّ 3.5 أونصة مقابل 10IU في نفس الكميّة غير المعالجة بالضوء فوق البنفسجي.

2- السردين
قد يكون سمك السردين بالغ الصغر مقارنة بالأسماك الأخرى إلّا أنّ فوائده الغذائيّة جمّة، حيث تحتوي حصّة السردين البالغة 3 أونصات على 165 وحدة عالميّة (IU) من الفيتامين «د». إنّ ما يجعل السردين غنيّاً جداً بالفيتامين «د» والكالسيوم هو أنّنا نتناول السمكة كاملة دون أن ننزع عظامها، ومن المعروف أنّ السمك يخزّن كميّات قيّمة من الكالسيوم والفيتامين «د» في عظامه، تماماً كالبشر. إضافة إلى ذلك، يزوّد السردين الجسم بالفيتامين «ب 12»، الحديد، عنصر السيلينيوم، والبروتين. أمّا إذا كانت مشكلتك مع طعم السردين الحادّ فيقترح رئيس الطهاة وأحد مؤسسي «The Sardine Factory» في Monterey, California ، Bert Cutino، نقع السردين في الحليب لمدّة ساعة قبل طهيه ليصبح طعمه أكثر اعتدالاً.

3- البيض
أحاطت بالبيض في السابق سمعة سيّئة لا يستحقها بفعل احتواء صفاره على الكولسترول. لكن وفقاً لـTamara Ducker Freuman,RD فالبيضة كاملةً مناسبة لنظام غذائيّ صحيّ. تقول Freuman: «أعتقد أنّ البيض مصدر ممتاز للفيتامين «د» ومغذيات مهمّة أخرى وهو مناسب لمعظم الأشخاص ولا أعزم على ثنيهم عن تناوله». تحتوي البيضة الكبيرة الكاملة على 40IU (أي ما يعادل 11% من الحاجة اليوميّة) من الفيتامين «د» (لتعويض صفار البيض الناقص).

4- سمك السلمون
إضافة إلى البروتينات والأوميغا 3 الذي يحافظ على صحّة القلب، يحتوي السلمون على الفيتامين «د» ويعتبر هذا النوع من السمك أحد أهمّ مصادر هذا الفيتامين. تحتوي شريحة السلمون زنة أونصة من السلمون الأحمر – بحجم ورقة اللعب تقريباً – على 450IU من الفيتامين«د». وبما أنّ الفيتامين «د» يعزّز امتصاص الكالسيوم، فإنّ السلمون المعلّب مع عظامه هو أنسب نوع سلمون لصحّة العظام (تأكّدي من اختيار المعلبات المصنّفة خالية من BPA). ينصح أخصائيّ التغذية المسجّل ورئيس الطهاة Bryan Roof أن تختاري السلمون الذي ينمو في البراري عوضاً عن السلمون الذي تتمّ تربيته في المزارع، حتى ولو كان سعر الأوّل أكثر بقليل. تبلغ نسبة سمك السلمون الذي يباع في الولايات المتّحدة الأميركيّة والذي تتمّ تربيته في مزارع 80 بالمائة.

5- لحم كبد البقر
يندر إدراج هذا النوع من الأطعم ضمن لائحة الأطعمة الصحيّة التي ينصح بتناولها. تقول Ana Johnson.RD: «لا يستمتع معظم الأشخاص بطعم لحم كبد البقر إلّا أنّه أحد أكثر الأطعمة الصحيّة التي يمكن تناولها». وعلى الرغم من احتواء كبد البقر على كميّة عالية نسبيّاً من الكولسترول، إلّا أنّ شريحة منه زنة 68 غراماً تحتوي على 33IU من الفيتامين «د»، إضافة إلى كميّات قيّمة من الزنك، الحديد، النياسين، والفيتامين «أ».

للحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدمويّة، قومي بإدراج كميات بسيطة من كبد البقر في نظامك الغذائي الصحي. فعلى سبيل المثال، قدّمي كبد البقر مع الأرز البني أو الخضراوات المطهوة على البخار، أو قطعيه مكعبات وأضيفيه إلى السلطة. تتضمّن طرق الطهي الصحيّة التحميص، الشواء، والخبز.

6- سمك الرنجة
«الرنجة» هي نوع آخر من الأسماك الغنيّة بدهون الأوميغا 3، إلّا أنّ تناوله ليس شائعاً في الولايات المتحدة كما السلمون. تعتبر الرنجة مصدراً جيّداً للفيتامين «د» فكلّ شريحة بزنة 3 أونصات تحتوي على ما يقارب 200IU. كما أنّ كوباً من مخلّل الرنجة يحتوي على 952IU (أي ما يعادل 238% من الحاجة اليوميّة) من الفيامين«د»! يمكنك صنع مخلّل الرنجة عبر استخدام ملح الرنجة أو يمكنك شراؤه جاهزاً من محال البقالة المخصّصة. ويعتبر مخلّل الرنجة من الأطعمة الفاخرة في الدول الإسكندنافيّة. وبما أنّ حفظ مخلّل الرنجة صالحاً لمدّة أمر سهل، فهو يشكّل وجبة خفيفة جيّدة للحفلات، إذ يمكن وضعه على طاولة البوفيه أو تقديمه على صوانٍ تدور بين الحضور. إذا كنت قلقة من أثر كميّة الصوديوم التي تستهلكينها، اختاري الرنجة الطازجة عوضاً عن المخلّلة.

7- أشعّة الشمس:
يطلق على الفيتامين «د» اسم فيتامين أشعّة الشمس، إذ إنّ الجسم ينتج الفيتامين «د» تلقائيّاً فور تعرّضه للأشعّة فوق البنفسجيّة. يحصل معظم الأشخاص على الكميّة المطلوبة من الفيتامين «د» عبر التعرّض إلى أشعّة الشمس، علماً أنّ إمضاء معظم وقتك في الداخل أو استخدام واقٍ من الشمس (المفيد للوقاية من سرطان الجلد) يقلّص إمكانيّة وصول الفيتامين «د» من أشعة الشمس إلى جسمك. لذا يقترح بعض الباحثين أن تعرّضي وجهك، يديك، ظهرك، أو رجليك للشمس مدّة 5 إلى 30 دقيقة بين العاشرة صباحاً الثالثة بعد الظهر مرّتين أسبوعيّاً للحصول على مقدار كاف من الفيتامين «د». إذا كنت قلقة من الضرر الذي قد تسببه أشعّة الشمس يمكنك إمضاء وقت أقل في الشمس وتعويض ذلك بتناول الأطعمة المذكورة أعلاه الغنيّة بالفيتامين «د».

8- العلاج بصندوق الضوء
يعتبر العلاج بالضوء طريقة مفيدة في بعض الحالات لتحسين معدلات الفيتامين «د»، والتخفيف من الاضطرابات العاطفيّة الموسميّة (SAD) وعوارض الاكتئاب. يقوم الطبيب أو المعالج بوصف هذا العلاج الذي يتضمّن جلسة روتينيّة لمدّة 15 دقيقة يتعرّض خلالها الشخص إلى صندوق ضوء.

9- المكملات الغذائيّة
تعتبر المكملات الغذائيّة خياراً مفيداً في حال لم تتمكني من الحصول على كميّة كافية من الفيتامين «د» من الأطعمة ومن التعرّض إلى الشّمس. تقول National Library of Medicine the: إنّ أدقّ طريقة لاكتشاف النقص في الفيتامين «د» هي عبر إجراء فحص الدمّ . 25-hydroxy vitamin D . وبينما لا يؤدّي تناول الأطعمة الغنيّة بالفيتامين «د» إلى التسمم، إلّا أنّ الإفراط في تناول المكملات الغذائيّة قد يؤدّي إلى مضاعفات خطيرة كالمشاكل في القلب، الشرايين، والكلى. إذا كنت تحتاجين إلى ملء فجوة غذائيّة محتملة، يمكنك أخذ المكملات التي تحتوي على فيتامينات أساسيّة متنوّعة، إذ إنّها تمدّك بكميّات آمنة من الفيتامين «د» وعناصر غذائيّة أخرى مهمّة.

اعراض نقص فيتامين D

• عدم التعرّض لأشعّة الشّمس بشكلٍ كافي

• استخدام واقي الشّمس مع عامل حماية من الشّمس

•يصيب كبار السّن الّذين يقضون وقتاً قليلاً في الهواء الطّلق

•بسبب عدّة مشاكل في الجهاز الهضمي

• يصيب الأشخاص الّذين يعانون من التليّف الكيسي

• يصيب الأشخاص الّذين يعانون من السُّمنة الحادّة أعراض نقص فيتامين د

• تقوّس السّاقيين

• هشاشة العظام عند الكبار

• مشاكل الاسنان والجلد والشّعر

• الالتهابات المتكرّرة وخصوصاً في الجهاز العلوي من الجهاز التنفسي

• الكساح عند الأطفال، وتشمل أعراض المرض: إعاقة النموّ الطّبيعي، وتأخّر ظهور الأسنان والإصابة بالهزال، وكذلك لين العظام.

• قد تتعرّض النّساء الّلاتي يعانين في نقص فيتامين د إلى تشوّهات في عظام الحوض ممّا يسبّب لهنّ صعوبة الولادة

• زيادة في إفراز هرمون الجاردرقي الذي تفرزه الغدة الجاردرقية؛ حيث تعمل الغدة الجاردرقيّة مع فيتامين د على تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم

• عدم القدرة على تحويل مواد الأيض المكتسبة إلى المواد التي يحتاجها الجسم.

• الاكتئاب

• مرض القلب والسّكتة القلبيّة، وارتفاع ضغط الدم.

• السكري النوع الاول و الثاني

• تعب عام

• عدم انتظام في النوم

• خلل في الوزن

• بعض أنواع السرطان خصوصاً سرطان الثّدي والبروستات

• ألم في عظام أسفل الظّهر والرّسغ والقدمين

. • التهابات في الجيوب الأنفيّة

• تقلب مزاجي والبكاء بدون سبب.

كيف نستطيع تعويض نقص فيتامين د؟

• التعرّض لأشعّة الشّمس في فترات الصباح الباكر والمساء من دون استخدام واقٍ للشّمس.

• أخذ جرعات دوائيّة ومكمّلات غذائيّة تحتوي على فيتامين د وغيرها من الفيتامينات.

• الاهتمام بنوعية الغذاء

main-1902