اسباب التشنجات العضليه-تقرير مميز عن التشنجات العضلية و كيفية علاجها

0

يعاني الكثير من الافراد من التشنجات العضلية المفاجئة بدون معرفة الاسباب و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال تقرير مميز عن التشنجات العضلية و كيفية علاجها فتابعينا فيما يلي.
000788
العضلات :وهي الهياكل المعقدة التي تجعل الجسم يتحرك عبر انقباضات وانبساطات متعددة في عضلات الجسم المختلفة، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من الميوجلوبين وهو البروتين الذي يساعد على حمل الأوكسجين والألياف، ومن أهم أنواعها عضلة القلب، العضلات الملساء، والعضلات الهيكلية، فالكثير منا عندما يستيقظ من النوم أو عندما يقوم بتمارين رياضية معينة تحت أِشعة شمس حارقة، أو الجلوس لوقت طويل دون الحركة، جميعها قد تشعرنا بحدوث ألم معين ومفاجىء في الظهر، الساق، الفخذ، اليدين والقدم وهذا ما يسمى بتشنج العضلات.
تشنج العضلات: وهو عبارة عن انكماش لا إرادي يحدث في العضلات ولا يمكن السيطرة عليه رغم أنه لا يستمر طويلاً، ومن أهم التشنجات التي تحصل هي تلك التي تصيب العضلات الملساء والتي تسمى بتشنج العضلات الملساء وأشهرها الذي يصيب العضلات الملساء التي تغطي جدران الأعضاء الداخلية، ومن أهم الأمثلة عليها تشنجات الحيض، الإسهال، وكذلك نتيجة حركة حصى الكلى.
أما أشهر أسباب حدوث التشنجات العضلية المختلفة يمكن حصرها في عدة نقاط:
1.نقص المعادن والأملاح الموجودة في الجسم أو إستزافها كالكالسيوم والمغنيسيوم يعدأحد الأسباب الرئيسة التي قد تؤدي لحدوث تشنجات عضلية.
2.عدم وصول مقدار كافي من الدّم للعضلات وقلّة وصول الأوكسجين بسبب وجود تضيُّق في شرايين الفخد و عدم وصول كميّة كافية من الدّم للشرايين بسبب النّوم بطريقة خاطئة.
3.إجهاد العضلة بشكل مستمر أو الضّغط على أحد الأعصاب قد يرفع من إحتماليّة إصابة العضلة بالتشنّجات.
يلعب الطّقس دوراً مهمّاً في صحّة العضلات. حيث أن القيام بمجهود جسدي تحت شمس حارقة قد يؤدي إلى إستنزاف مكثّف كلوريد الصوديم عن طريق التعرّق. لذا ينصح بشرب الكثير من المياه وتناول الأطعمة المالحة لتعويض الأملاح المفقودة من الجسد. وتستمر هذه التشنجات من ثواني قليلة إلى عدّة دقائق. وكذلك يلعب الطقس البارد دورًا في عملية تشنج عضلات بطة الساق، وقد تنتشر التشنجات إلى الرقبة و العنق.
أمّا في بعض الأحيان ترتبط التشنّجات بطبيعة عمل الشّخص فهناك تشنّجات معروفة بأسم تشنّجات الكاتب أو تشنّجات سائق الدّراجة، لأن يقوم بالتّركيز والتّحميل على عضلات معيّنة مما قد يتسبّب في تصلّبات وتقلّصات في تلك العضلات.
وهناك بعض الأدوية المستخدمة لإدرار البول لدى المصابين بأمراض القلب وأمراض إرتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون لها تأثير في بعض حالات تقلص العضلات.
وكذلك يوجد هناك عدّة عوامل إذا ما تجمّعت فقد تسبّبت بحدوث تشنّجات عضليّة كالإضّطرابات الموجودة في الغدد الدرقيّة أو أمراض السّكري أو أمراض الجهاز العصبي أو فقر الدم أو نقص نسبة سكر الدم.
في كثير من حالات التشنّج لا يعرف ما هو السبب الحقيقي للتشنّج. لكن هناك أشياء تستطيع القيام بها لتقلّل من خطر التعرّض للإصابة بالتشنّجات العضليّة ومنها أن تتناول كميّات قليلة من الطّعام قبل القيام بأي جهد جسدي، ويفضّل تناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح والسكّر والمواد الأخرى التي تزوّد الجسم بالطّاقة.
أيضًاً يتوجّب عليك تناول المياه قبل وبعد القيام بأي جهد و ينصح تناول لتران من المياه يوميًا. وكذلك تجنب القيام بأي مجهود عضلي قاسي قبل القيام بعملة الأحماء وأخد الوقت اللازم قي ذلك. وأخيرًا عليك الحرص على تنويع الوجبات الغذائية وإثرائها بالفيتامينات والمكونات الأساسية وبالأخص فيتامين(e). والذي يمكن الحصول عليه عن طريق تناول القمح والسلطة الطازجة واللوز.
قد يتسبّب التشنّج العضلي بألم شديد. ويؤدّي تمسيد ومط تلك العضلة بلطف إلى تخفيف حدّة ذلك الألم.
000789
أعراض تشنج عضلة الساق
من أكثر الأعراض شيوعاً هي ألم شديد وحاد ومفاجئ بعضلة الساق.
تشنج بعضلة الساق وعدم القدرة على الحركة.
بروز بأوتار الساق للخارج وتكون واضحة بشكل كبير.
وجود أنسجة عضلية بارزة ومتصلبة وتظهر هذه الحالة بالتصوير الشعاعي.
أسباب تشنج عضلة الساق
النشاط الزائد على العضلات.
البقاء بوضعية معينة لفترات طويلة.
الحركة المفاجئة على العضلات.
جفاف الجسم وقلة السوائل وخصوصاً بفصل الصيف.
أما من يعاني من تشنج عضلة الساق خلال الليل دون القيام بنشاط جسمي له أسباب مختلفة وهي:
نقص بكمية الدم المارة عبر الأوردة بالساق وينتج هذا النقص من الإجهاد اليومي والمستمر للجسم.
نقص حاد بالكالسيوم وفيتامين د والبوتاسيوم الذي يعمل على تقوية العضلات والجسم ويمنع التشنج.
الضغط على العصب ويحدث هذا نتيجة للوقوف لفترات طويلة.
تشنج الرقبة
تشنج الرقبة هو شعور بانكماش مفاجئ وغير طوعي في منطقة الرقبة ، أو شعور بالشد في أحد أنحاء الرقبة بشكل مزعج و لا يمكن السيطرة عليه وقد يحصل اهتزاز لرقبة وفي بعض الأحيان لا نشعر بالألم إلا في حال تحريك الرقبة باتجاه معين ” مكان الألم ” ، ويعود سبب التشنج كرد فعل لعضلات الرقبة على الإجهاد، أو أخذ الرقبة وضعية خاطئة لفترة من الزمن أدت إلى حدوث ضعف و ألم في العضلات المتصلة بالرقبة وربما يكون التشنج ناتجاً عن التعرض لإصابة أو اضطراب ، و في بعض الظروف قد يكون سبب التشنج عائداً إلى حالة مرضية ، مثل خلل التوتر في عنق الرحم الذي قد يسبب تشنج لرقبة و رعشة، ومن الممكن أن تحدث تشنجات الرقبة قريبة بما فيه الكفاية إلى الحبل الشوكي أو الجذور العصبية المؤدية من وإلى الحبل الشوكي مما يؤدي للضغط على واحدة من هذه الأعصاب الحساسة متسببةً بألم شديد.
000789
أسباب أخرى لتشنج الرقبة :
يمكن أن يكون سبب تشنجات الرقبة نتيجة حدوث شد عضلي، أو توتر في العضلات سواء من مجهود بدني، مثل رفع الأحمال الثقيلة أو قيام بتمرين مجهدة ، أو من توتير العضلات دون وعي في الاستجابة للإجهاد.و يمكن أن يحدث توتر العضلات أيضا نتيجة توتر عضلي في استجابة للألم الناتج عن بعض الحالات مرضية. كما يمكن أن تحدث تشنجات الرقبة كأثر جانبي لبعض الأدوية، بما في ذلك استخدام دواء الهالوبيريدول (هالدول) وميتوكلوبراميد (ريجلان).
متى يكون تشنج الرقبة عرضاً :
قد يكون تشنج الرقبة عارضاً إثر وجود إصابة كسر في منطقة الرقبة ، بالإضافة إلى ما ذكرناه سابقاً كون تشنج الرقبة عرضاً لحالة مرضية و سنذكرها فيما يلي :
1. التشنج الناتج عن وجود خلل التوتر عنق الرحم.
2. الاضطراب المزمن الذي يسبب حركات لا إرادية في الرقبة.
3. الإصابة بسرطان عنق الرحم (الأمراض الإنتكاسية في الرقبة).
4. وجود انزلاق غضروفي .
5. عدوى فيروسية
6. الأمراض الإنتكاسية (بسبب البلى وآثار الشيخوخة على العمود الفقري)
7. تضيق العمود الفقري (تضيق القناة الشوكية، وخلق الضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب)
8. قد يكون تشنج الرقبة عرضاً لصداع التوتر
9. فيبروميالغيا (وهي حالة مزمنة تسبب الألم والتصلب)
10. الإصابة بالتهاب السحايا (عدوى أو التهاب كيسي حول المخ والحبل الشوكي)
11. المعانة من التهاب العظم والنقي (عدوى العظام)
متى يجب زيارة الطبيب :
تشنج الرقبة في حد ذاتها ليست حالة خطيرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يكون عرضاً لحالة خطيرة. و التماس الرعاية الطبية الفورية إذ ما وجد أعراض خطيرة تشير إلى وجود ضغط على الأعصاب مثل فقدان الإحساس في الأطراف أو الكتفين، وفقدان كامل للتوازن، أو إذا كان لديك تصلب الرقبة مترافقاً مع أي من الأعراض التالية: ارتفاع في درجة الحرارة والصداع، وزيادة الحساسية للضوء، أو الغثيان مع أو بدون قيء ينصح بالتماس العناية الطبية الفورية.
000789
الوقاية والعلاج:
إنّ الوقاية من التشنّج العضلي تعد أهم وسيلة للحماية منه كما أن العلاج السريع في حال حدوثه يؤدي إلى تخفيف الألم المصاحب له وزيادة سرعة شفائه، وفيما يلي بعض التدابير الّتي تساعد على الوقاية من التشنّج العضلي:
1. شرب الكمية المطلوية من الماء والّتي تختلف بإختلاف العمر والجنس والوزن ودرجة الحرارة والنشاط البدني والوضع الصحي، كما أنه يجب شرب كمية من الماء قبل وأثناء وبعد التمارين الرياضية حيث ينصح بشرب حوالي كوبين ونصف قبل ساعة إلى ساعتين من التمرين وكوباً واحداً قبل ثلث إلى نصف ساعة من البدء بالتمرين وكوباً واحداً كل عشرين دقيقة أثناء التمرين وحوالي كوب بعد التمرين بمدة لا تزيد على ثلاثين دقيقة.
2. القيام بتمارين الإحماء والإطالة قبل وبعد التمرين إذ إنها تقوم بتهيئة العضلات للقيام بالتمرين الرياضي.
3. شرب كمية كافية من الأملاح وأكل الطعام بشكل متوازن.
أمّا عن عن علاج التشنّج العضلي فهو كما يلي:
1. يجب مراجعة الطبيب في حال كان التشنّج العضلي يحدث في أثناء اللّيل أو في حال كان الألم شديداً جداً.
2.الراحة لفترة في حال حدوث التشنّج حتى زواله واستعمال الماء البارد أو الثلج والقيام بتمارين الإطالة فور الإصابة بالتشنّج.
3. شرب مسكنات الألم واستعمال مرخيات العضلات ومضادات الإلتهاب بعد مراجعة الطبيب.
000789