اسباب الرغبة في زيادة الاكل

0

اذا كنت تشعر بالجوع المفرط مع زيادة الرغبة في الاكل نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي يشمل اسباب الرغبة في زيادة الاكل و طرق علاجها طبيعيا.

37

عدم إستطاعتنا من الإستمرار فى نظام الريجيم الخاص بنا، أو خسارة الدهون والوزن الزائد بالجسم، تؤدى بنا الى الشعور بالإحباط والفشل دون أن ننظر الى الأسباب الحقيقة أو الأخطاء التى نمارسها أثناء الحمية الغذائية والتى تقف حائلاً بيننا وبين تحقيق رغبتنا فى الحصول على جسم مشدود رشيق وجذاب.

فى هذا المقال أقدم لكِ أهم الأخطاء والمعتقدات الخاطئة عن الريجيم وخسارة الوزن لتتجنبيها.

ريجيم البروتين

ينصح البعض باتباع رجيم البروتين وهو يتلخص في الحصول على السعرات اللازمة من تناول كميات كبيرة من اللحوم والدجاج والبيض. وهو ما ليس صحيا أبدا لأن هذا النظام لا يقدم الحبة الكاملة للقمح ولا توجد فيه ألياف من الخضروات مما يؤدي إلى الإمساك وقد يصيب الجسم بأمراض خطيرة مثل النقرس وحصى الكلي
حمل الأثقال

قد يعتقد البعض أن ممارسة التمارين تكون بحمل الأثقال التي ستقوي العضلات وتعطي مظهرًا متناسقًا، ولكن هذا خطأ والصواب هو ممارسة التمارين الهوائية التي تساعد في إنقاص الوزن حتى في وقت الراحة وتعطي الجسم الشكل المتناسق.
تجنب تناول النشويات

يعتقد البعض أن التوقف عن تناول النشويات سيؤدي إلى نقص الوزن ولكن النشويات هي الوقود الذي يستعمله الجسم ليؤدي أي نوع من أنواع المجهود. والسر هنا هو تحديد نوع النشويات المناسب، توقفي عن أكل النشويات البيضاء واتجهي الى النشويات التي تحتوي على الحبة الكاملة للقمح فهي الأكثر فائدة للجسم والأنسب للحفاظ على الوزن.
تخطي الوجبات

التخلي عن وجبة الإفطار كي تسهل عملية إنقاص الوزن هي فكرة خاطئة، بل ستكون ذات مردود عكسي لأنه بحلول وجبة الغداء سيكون الجوع بلغ ذروته وستكون وجبة الغداء أكبر مرتين من المعتاد. الأفضل هو المحافظة على الوجبات مع مراعاة الكميات المناسبة في كل وجبة.
الأنظمة غير الصحية

من أنواع الريجيم توجد أنظمة السعرات المنخفضة التي لا تتجاوز 800 سعرة حرارية فقط في اليوم وتعدك بنقصان سريع في الوزن. ولكن هذه الأنظمة لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة لأنها تحرم الجسم من عناصر كثيرة مهمة وهذا يسبب مشاكل في القلب وأعراض أخرى خطيرة قد تصل إلى غيبوبة نقص السكر في الدم. والحل هنا في ريجيم متوازنٍ تحت إشراف طبيبٍ مختصّ في التغذية.
التوقف عن تناول الدهون

قد يبدو من البديهي أن الطريق للتخلص من الدهون هو عدم تناولها، ولكن التوقف عن تناول الدهون سيوقف إمداد الجسم بالطاقة ويخل بمعدّل الأنسولين وباقي الهرمونات. السر هنا هو تناول الدهون غير المشبعة الموجودة في البيض والأسماك والمكسرات.
الإفراط فى التمارين الرياضية

يجب الاعتدال في التمارين الرياضية بحيث لا تزيد مدتها عن 30 غلى 60 دقيقة يوميًا لأنّ الإفراط قد يصيب العضلات بالشد وقد يصيب الجسم أيضًا بالجوع الشديد، الذي يقضي على الريجيم بزيادة الأكل.
الجريب فروت

يعد هذا المعتقد من الأخطاء الشائعة التي يصعب تصحيحها وهو ان تناول الجريب فروت يساعد فى خسارة الوزن وكمعلومة عامة لا يوجد أي نوع من أنواع المأكولات ينقص الوزن بمفرده. حتى الكافيين الذي يساعد في تحويل الدهون الى طاقة لا يمكن أن ينقص الوزن، فإنقاص الوزن يتطلّب التمرّن والإقلال من السعرات الحرارية اليومية.
الألياف تساعد على الإحساس بالشبع لمدة طويلة

نعم هذا الأمر صحيح في حالة تناول الخضروات والفواكه فهي تمتص المياه وتعطي شعورًا بالشبع . ولكن هناك مشكلة مع الحلوى التي تحمل علامة “تحتوي على ألياف” فهي تحتوي أيضًا على كمية لا بأس بها من السكر والدهون. لذا يجب الاتجاه إلى الخضروات والفواكه الطبيعية.
النباتيون أكثر صحة

قد يبدو الأشخاص النباتيون أكثر قدرة على غنقاص وزنهم وهذه حقيقة. لكن لا جدال أنهم لا يتمتعون بصحة جيدة مع نقص البروتين الحيواني. ودائمًا ما يعانون من نقص الحديد، البروتين، الزنك،الكالسيوم والفيتامين B.

أسباب الشعور بالجوع بعد تناول الطعام

الشعور بالبرد

نتناول في فصل الشتاء دونًا عن باقي الفصول كميات كبيرة من الطعام وخاصة الوجبات الدسمة وهذا ما يفسر زيادة أوزاننا في هذا الفصل، ويرجع ذلك لرغبة الجسم في حرق المزيد من السعرات الحرارية لتدفئة الجسم، لذلك ينصح أطباء التغذية تدفئة الجسم قبل البدء في تناول الطعام لتناول كمية مناسبة فقط وعدم الإفراط في تناول الطعام.
مادة البيوفينول

تحتوي الأغذية المصنعة على نسبة من مادة البيوفينول التي تمنع إفراز الجسم لهرمون الشبع، لذلك توقفي عن تناول الأغذية المصنعة التي تحتوي على مادة البيوفينول لتتمكني من تناول ما يكفيكي فقط من الطعام.
الأدوية

أثبتت الدراسات العلمية أن 10% من الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة تسببت الأدوية في زيادة وزنهم نتيجة تأثير هذه الأدوية على الشهية وزيادة رغبتهم في تناول الطعام، ومن الأدوية التي تساعد في فتح الشهية بعض الأدوية الخاصة بمنع الحمل والحساسية والاكتئاب.
السكر

أثبتت الدراسات العلمية أن السكر يمكن له أن يخدع الدماغ ويدفع للشعور بالجوع على الرغم من امتلاء المعدة، لذلك احرصي على أن لا تقومي بتناول المشروبات التي تحتوي على السكر قبل البدء في تناول الطعام لتتناولي ما يكفيكي فقط من الأكل دون إفراط ناتج عن تناول السكر.
الانشغال

تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو قراءة الجرائد يتسبب في عدم تحديد الكمية المطلوبة للشعور بالشبع وهذا ما يؤدي إلى تناول كمية أكبر من المفترض تناولها أثناء الانشغال بمتابعة التلفاز، لذلك توقفي عن الانشغال بأمور أخرى أثناء تناول الطعام لتتناولي ما يكفيكي فقط من الطعام.
هرمونات نسائية

يزيد الشعور بالجوع بعد الانتهاء من تناول الطعام عند النساء أكثر من الرجال نتيجة تقلبات هرمونية في الجسم.

أسباب تجعلك تريدين أن تأكلي أكثر

قلة النوم:

كلما حرمت جسمك من ساعات النوم الكافية، تساهمين أكثر في احتمال زيادة وزنك. لا تعرفين ما السبب؟ حسناً إذن، اعلمي أن قلة النوم تجعلك تأكلين أكثر و بشكل عشوائي، من جهة بسبب هرمون اللبتين؛ هذا الهرمون المسئول عادة على تنظيم الاحتياجات الطاقية للجسم.

فعندما لا تحظي بساعات نوم كافية، فإن إنتاج هذا الهرمون و عمله ينخفضان. زيادة على ذالك، يفقد عقلك بعضاً من فطنته و قدرته على الحكم الجيد، و يصبح بذلك غير قادر على مقاومة نداء المعدة.

قصور المغذيات:

يمكن لنقص المواد المغذية في الجسم أن تحسسك بالجوع. في الواقع، كلما افتقر جسمك للكالسيوم، أو المغنيسيوم، أو الحديد، أو الفيتامينات أو السكر، يرسل لك مؤشرات تخبرك بذلك مما يتيح لك رغبة في تناول:

– حلويات: إذا كان لديك نقص السكر في الدم.
– الشوكولاطة: إذا كنت تفتقرين لالتربتوفان و المغنيسيوم.
– لحوم حمراء : إذا كنت بحاجة إلى الحديد.
– الجبن: إذا كان جسمك يعاني من قصور في الكالسيوم و الصوديوم.

المزاج:

الإجهاد، القلق، التوتر، الملل و قلة النشاط، كلها عوامل تستطيع تضليلك للإحساس بالجوع، مما يدفعك لتناول الطعام من دون تدبير.

عندما يتعلق الأمر بالمزاج أو المعنويات، يتوجب عليك السيطرة على شهيتك و أنت تعيشين حالة من الإجهاد مثلاً. يجب عليك أن تساعدي عقلك في إنشاء فاصل يفرق بين الرغبة في الأكل و المعنويات المنخفضة.

نوعية المأكولات:

إذا كنت معتادة على تناول الكثير من المأكولات الحلوة جداً أو المالحة جداً، لا تتفاجئي إن أحسستي بالجوع بعد ساعتين من الوجبات.

عموماً، الأغذية المصنعة تحتوي على نسبة عالية من الدهون، و الكربوهيدرات، والصوديوم، بالمقابل نسبة المغذيات فيها تكون ضعيفة، مما يدفع جسمك لطلب المزيد من التغذية. يضاف إلى ذلك النسبة العالية للمكونات المسببة للإدمان المتواجدة في هذا النوع من المأكولات.

ممارسات صحية وبسيطة لتجنب زيادة الوزن غير المرغوب فيه

نوّعي في طعامك

إذا كنتِ ترغبين بالاستمرار في الريجيم الخاص بكِ، فيجب عليكِ التنوع والتجديد في الطعام الذي تتناولينه يوميا، كي تتأكدي من الحصول النسبة المطلوبة من الفيتامينات والكالسيوم والأملاح المعدنية التي يحتاج لها جسمك من المواد الغذائية المختلفة. كما أن تنويعك في الحصص التي تتناولينها يوميا سيشجعك على الاستمرار في نظام الريجيم بشكل ممتع ومن دون ملل.
مارسي الرياضة 3 مرات أسبوعياً على الأقل

إذا أردتِ تحقيق نتائج مرضية عند حساب وزنك كل إسبوع، عليكِ بممارسة الرياضة على الأقل 3 مرات إسبوعياً لمدة 30 دقيقة، النظام الغذائي وحده لا يكفي لضمان تقليل الوزن والتمتع بصحة كاملة، هذا غير أن الرياضة تجنبك الكثير من الأمراض الخطيره، كما إنها تقلل من ضغوطك النفسية وتقلل من ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة.

يمكنك المشاركة في نادٍ رياضي قريب من منزلك بشرط أن تذهبي إليه مشيًا على القدام، كما يمكنك ممارسة رياضة المشي والجري مع أطفالك في النادي. إلى ذلك إنّ أعمالك المنزلية وطلوع الدرج من دون استخدام المصعد وغيرها من الأنشطة اليومية قد تساعدك أيضاً في فقدان القليل من الوزن بشرط أن يكون فيها جهد مبذول يشعرك بالتعرق والإجهاد.
تجنبي تناول الطعام بعد الساعة 7 مساءً

38

تجنبي تناول طعامك في ساعة متأخرة من الليل، فلا تلجئي حتى لتناول المقرمشات والمقبلات عند مشاهدتك فيلمًا في التلفزيون، أو كتسلية عند سماعك الموسيقى ليلاً. كما ينصحك أطباء التغذية بعدم تناول المقرمشات طوال اليوم وتناول الوجبة الأساسية الثقيلة ليلاً بعد العودة من العمل مثلاً، فتكون النتيجة أن السعرات الحرارية التي يحصل عليها وقتها غير قادر على إحراقها ومن ثم تتحول الى هون تتخزن فى الجسم.

لذلك من الأفضل الإلتزام بالنظام الغذائي الخاص بكِ وبالوجبات الموجودة فيه، كما يمكنك أخذ وجبة الغداء معكِ إلى العمل كي تتناوينها وقت الراحة اليومية. وعندما تعودين للمنزل تناولي وجبة عشاء خفيفة مكونة من كوب من الزبادي مثلا مع ثمرة من الفاكهة في موعد أقصاه السابعة أو الثامنة ليلاً.
إتركي لنفسك الوقت الكافي عند تناول الوجبات

إتاحة الوقت لنفسك عند تناول كل وجبة وعند مضغ كل لقمة يفيد جهازك الهضمي وصحة معدتك، كما أنه يتيح للجسم أيضاً الإحساس بالشبع والإمتلاء. فالجسم يحتاج الى حوالي ثلث ساعة كي يبدأ بالإحساس بالشبع، لذلك خصصي لكل وجبة تتناولينها الوقت الكافي ولا تستعجلي في إنهاء وجبتك.
تناولي البروتينات والكربوهيدرات

التنوع في الوجبات التي تتناولينها والجمع بين الأغذية التي تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات سيساعدانك بلا شك على الإستمرار بنجاح في نظام الرجيم، لأن الوجبات التي تحتوي على تلك العناصر الغذائية بنسب معينة تمد جسمك بالكمية التي يحتاجها من الطاقة. فالجسم يعمل على تحويل تلك العناصر الغذائية الى جلوكوز، ويقلل نسبة إفراز الإنسولين وبالتالي يقلل من قدرة الجسم على تخزين الأكل في صورة دهون، مما يشعرك بالشبع لفترة أطول والرضا التام بما تتناولينه.
قللي من السكريات بالتدريج

حاولي قدر الإمكان التقليل من تناول الحلويات والأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات، وأحسن طريقة لذلك التقليل بالتدريج وليس مرة واحدة، مع مراعاة الحذر في نسبة السكريات التى تتناولينها يومياً، لان تجنبك تناول السكر لا يقلل من وزنك فقط، بل يحافظ على صحتك العامة ويقلل من خطر تسوس أسنانك. ومع الوقت ستلاحظين إختفاء رغبتك في تناول الحلويات والسكريات، وستبدئين بالتعود على نظام غذائي صحي متكامل خالٍ من الدهون والسكريات غير المرغوب فيها.

يبقى ذكر أنّ هذه النصائح نسبية قد تختلف من شخصٍ إلى آخر لذلك من الضروري استشارة طبيب أو أخصّائي تغذية قبل القيام بأي خطوة.

هذه بعض النصائح التي تساعد على الاستفادة من الأكل الصحي مع الاستمتاع بتناوله.

1- تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية
يحتاج الإنسان لأكثر من 40 من العناصر الغذائية المختلفة لضمان صحة جيدة، وليس هناك نوع واحد من الطعام يستطيع تقديم كل هذه العناصر مجتمعة. فينبغي الحرص على ان يحتوي النظام الغذائي اليومي على الخبز ومنتجات الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان واللحوم ومنتجات الدواجن والأسماك مصادر البروتين الأخرى.

كما أن مقدار الطعام الواجب تناوله خلال اليوم يعتمد على كم السعرات الحرارية الذي يحتاجه الجسم.
2- تناول الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه بوفرة
لابد من تناول الخبز البني والأرز والسريال والمنتجات المصنعة من الحبوب الكاملة. بالإضافة لتناول من 2-4 ثمرات من الفاكهة و 3-5 ثمرات من الخضروات خلال اليوم.
3- الحفاظ على الوزن المناسب
يعتمد الوزن المثالى على عدة عوامل منها الجنس (ذكر أو أنثى) والطول والعمر وبعض العوامل الوراثية.

والزيادة في الوزن تساعد على زيادة فرض الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان وغيرها من الأمراض. كما أن النحافة المفرطة أيضا تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى السيدات.

لذلك عند خسارة الوزن ثم الزيادة في الوزن بشكل مستمر، لابد من الاستعانة بخبير التغذية لتنظيم بعض العادات الغذائية والتحكم في الوزن. كما أن التمارين الرياضية المنتظمة تساعد على الاحتفاظ بالوزن المناسب.
4- تناول كميات معتدلة من الطعام
عند تناول كميات معتدلة من الطعام، يكون من السهل تناول الأطعمة المفضلة مع الحفاظ على صحة الجسم.

فمثلا: ينصح بتناول قطعة من اللحم 95 جم يوميا، مع تناول ثمرة متوسطة من الفاكهة حوالي 125 جم، مع تناول كوب من المكرونه في حوالي 250 جم.
5- الانتظام في تناول الوجبات
إنّ إهمال أحد الوجبات الأساسية قد يؤدي إلى الإحساس بالجوع المفرط، الذي يتسبب في تناول كميات كبيرة من الطعام. فعند الشعور بالجوع تهمل أساليب التغذية الجيدة تماما.
وينصح أيضا بتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات للتغلب على الاحساس بالجوع، وبالتالي عدم تناول كميات كبيرة من الطعام. ولكن يراعى عدم تناول كميات كبيرة من الطعام خلال الوجبة الخفيفة حتى لا تتحول لوجبة أساسية.
6- الحد من تناول بعض الأطعمة وليس الامتناع عنها
إن كانت بعض الوجبات المفضلة غنية بالدهون أو الأملاح أو السكريات، فإن الشرط الأساسي لتناول تلك الأطعمة هو التوازن والاعتدال.

فيمكن تحديد العناصر الأساسية من هذه المواد خلال النظام الغذائي مع استبدالها إن لزم الأمر.

فيمكن استبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بأخرى قليلة الدسم، مع استبدال اللحوم الغنية بالدهون بأخرى خالية من الدهون. إذا كان الدجاج المقلي هو إحدى الوجبات المفضلة، يمكن التقليل من تناولها أو استبدالها بطرق أخرى صحية.
7- التوازن في اختيار أنواع الوجبات
عند تناول بعض الأطعمة الغنية بالدهون، لابد من تناول نوع اخر من الطعام خالي من الدهون لمعادلة الكمية الكلية المتناولة من الدهون.
أيضا عند عدم تناول نوع معين من الطعام أو العناصر الغذائية خلال يوم معين، فلابد من تناولها خلال اليوم التالي لتعويض الفاقد. فخيارات الطعام خلال عدة أيام متتالية ينبغي أن تكون متوازنة ومتنوعة للحفاظ على الصحة.
8- إدراك معايير النظام الغذائي الصحي
لتحسين العادات الغذائية، لابد من إدراك الخطأ المتبع. لذلك يمكن كتابة كل الأطعمة التي يتم تناولها خلال اليوم لمدة ثلاثة أيام، ثم تفحص جيدا. مثلا: هل يتم إضافة الكثير من الزبدة أو الكريمة للطعام، وبدلا عن ذلك يمكن استبدالها ببدائل تحتوي على نسبة اقل من الدهون. أيضا هل يتم تناول الكميات اللازمة من الفواكه والخضروات للحصول على العناصر الغذائية اللازمة.
9- التغييرات التدريجية
تغيير النظام الغذائي المتبع لا يمكن أن يحدث فجأة. كما أن التغير السريع يمكن أن يحول دون الوصول للنتائج المرجوة. يمكن البدء في معالجة بعض العيوب في النظام الغذائي باعتدال، وبالطريقة التي يمكن أن تحفذ الوصول للنظام الغذائي السليم والعادات الغذائية الصحية التي تتبع بشكل مستمر.
فمثلا: إذا كان اللبن الخالي من الدسم غير مقبول يمكن تجربة اللبن المنخفض الدسم. حتى يتم الاعتياد على اللبن الخالي من الدسم.
10- ليس هناك طعام جيد وطعام سيئ
الطعام في حد ذاته ليس سيئًا أو جيدًا ولكن اختيارات الطعام واسلوب تناوله هو ما يجعله سيئًا أو جيدًا. كما أن كميات الطعام التي يتم تناولها هي المقياس. فيمكن تناول الأطعمة المفضلة من الأطعمة المقلية أو الحلوى ولكن باعتدال.

عادات خاطئة تؤدي لزيادة الوزن وتفسد أنظمة الريجيم!

1-تقليل كمية الدهون

العادة السيئة هي البعد عن الدهون تماماً واستبدال ذلك بالمنتجات المكتوب عليها منزوعة الدهن أو قليلة الدهن، والخطأ هنا أن هذه المنتجات تعوض الدهون بكمية سعرات زيادة أو سكريات زائدة وتُهضم بسرعة وتجعل الشهية مفتوحة أكتر مما يجعلك تأكلين كميات أكبر.

العادة الجيدة هي البحث عن المنتجات الكاملة الطبيعية والتي تحتوي على دهون مفيدة مثل المكسرات وزيوت الزيتون وجوز الهند والاسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والرنجة.
2-تخطي وجبة الإفطار

العادة السيئة هي تجنب وجبة الإفطار وتشير الدراسات أن الأشخاص متجنبي وجبة الإفطار يكونوا أكثر عرضه للسمنة بأربع مرات وذلك بسبب بطء التمثيل الغذائي وسرعة الجوع بعد ذلك.

العادة الجيدة هي تناول وجبة الإفطار يومياً لتنظيم عمليات التمثيل الغذائي والحصول على الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة الجسم.
3-مشاهدة التليفزيون أثناء تناول الطعام

العادة السيئة هي مشاهدة التليفزيون أثناء تناول الطعام لأن ذلك يجعلك تأكلين أكثر مما تحتاجين بسبب عدم التركيز في الأكل.

العادة الجيدة هي البعد عن التلفزيون أثناء تناول الطعام وجعل الطعام الذي ترغبين في تناوله امام التلفاز هو فواكه مجمدة او مقطعة الى شرائح.
4-عدم الحصول على القدر الكافي من النوم

العادة السيئة هي تأجيل مواعيد النوم وعدم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم وهذا يؤخر من عملية تقليل الوزن مهما كان الجهد المبذول كبيراً، وذلك لأن قلة النوم وتغيير مواعيده يجعل الجسم يغير من نظامه ونظام إفراز الهرمونات ونظام تناول الوجبات. وتشير الدراسات إلى أن ذلك يزيد من الوزن مرتين أكثر من الأشخاص العاديين.

العادة الجيدة هي تنظيم مواعيد النوم والحصول على سبع إلى ثمان ساعات يومياً من النوم.
5-الأصدقاء جميعهم من أصحاب الوزن الزائد

العادة السيئة هي مصادقة كل اصحاب الوزن الزائد لأن هذا بالتبعية يجعلك واحدة منهم لأن كل اللقاءات فيما بينكم ستكون حول موائد الطعام والوجبات الخفيفة والمرطبات والحلويات.

40