اسباب الصداع المتكرر

0

لكل من يعاني من مشاكل الصداع اليومي او المتكرر في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم اسباب الصداع المتكرر

اسباب الصداع المتكرر

ذكرت دراسة ألمانية جديدة أن هناك ارتباط بين الإصابة المتكررة بصداع في الرأس وبين الضرر الدائم الذي يصيب خلايا المخ، وبجوار ما يسببه الصداع من الالام نفسيه وجسديه والتي تبدو في حالة الإرهاق والضعف العامة التي تظهر علي الجسم وفي عدم القدرة على التركيز فضلا عن شدة الألم، قد يصل الأمر إلى وضع أكثر خطورة تمتد آثاره أحيانا إلى فقدان “المادة الرمادية” في قشرة المخ.

ما أسباب الصّداع المتكرر

من الأسباب التي تؤدّي إلى حدوث الصّداع بشكل متكرّر، ما يلي:

– الارتفاع الحاصل في ضغط الدّم: وهو الصّداع النّاتج بسبب قوّة دفع الدّم للرأس، ممّا يسبّب ارتفاعاً في ضغط الدّم.

– التهابات الجيوب الأنفيّة: وهو التهاب التّجاويف المجاورة للأنف، والموجودة داخل عظام الجمجمة، والتي تؤّدي إلى تجمّع صديديّ بداخلها، واختلال ضغط الهواء بها، ممّا يسبّب الشّعور بآلامٍ شديدةٍ ومستمرّةٍ في الدّماغ.

– التهابات الأذن الوسطى: كالتهاب الغشاء المخاطيّ الذي يبطن الأذن الوسطى؛ والذي غالباً ما يسبّب لصاحبه ألم الصّداع.

– الآم الأسنان: يُصاحب الألم الحاصل في الأسنان في معظم الأحيان الصّداع الحادّ، وتختلف الأسباب المرتبطة بألم الأسنان والصّداع، مثل: التهاب اللثّة، وتسوس في الأسنان، وانحشار ضرس العقل في عظم الفك، ونقص عدد الأضراس؛ لأنَّ الإنسان يقوم بالمضغ على الجهة التي بها عدد كافٍ من الأسنان، ممّا يؤدّي إلى إجهاد عضلات الفكيّن، وينتج عن ذلك ألم في الرّأس أو صداع.

– الأمراض: من الأمراض التي يُعدّ الّصداع عرضاً من أعراضها الجانبيّة الحمّى، والإنفلونزا، والسّعال، والإمساك.

– أمراض العين: مثل قصر النّظر، والتهابات أعصاب العين وجفافها، أو بسبب تعرّض العين لمزيد من التّعب والإرهاق؛ وجميعها تسبّب الصّداع لأنَّها تزيد من ضغط العين، والذي يؤثّر سلباً ويسبّب الصّداع.

– الاضطرابات: مثل اضطرابات النّوم، والاضطرابات الحاصلة في الدّورة الدمويّة، والجهاز الهضميّ، والعصبيّ.

– الأصوات: يؤدّي سماع الأصوات العالية أو الضجيج غالباً إلى الإصابة بالصّداع، وذلك لأنّ الأذن تسمع الأصوات التي مقدار اهتزازها يكون مابين 16-20 ألف هزّة، وما زاد عنها أو قلّ يزيد من ضغط الأذن، ممّا يحدث اضطراباً.

– العامل النفسيّ: تسبّب الحالة النفسيّة للشخص جانباً مؤثّراً؛ حيث تؤدّي لشعور الإنسان بالصّداع، كما تؤدّي كثرة التّفكير في معظم الأحيان لشعور الفرد بحالة من الصّداع المتكرّر.

– الأطعمة: تناول أنواع محدّدة من الأطعمة، فقد يؤدّي إلى شعور الشّخص بالصّداع المتكرّر، وذلك في حال كانت تثير نوعاً من الحساسيّة عند الشّخص، ممّا يجعلها من الأطعمة غير المُحبّب تناولها تحديداً لمثل حالته.

– الرّوائح: مثل العطور، وروائح الأزهار، قد تؤدّي لإصابة بعض الأشخاص بالصّداع؛ لأنَّ رائحة العطور المركّزة تنشط في نهاية الأعصاب الأنفية وتهيّجها.

– التّدخين: يُعدّ التّدخين من الأسباب الرئيسيّة المؤدية للصداع المُتكرّر، وذلك لأنَّ النّيكوتين يعمل على ارتفاع ضغط الدّم، والذي يزيد من تدفّق الدّم إلى الرّأس مسبّباً الصّداع.

– التلفاز والكمبيوتر: جلوس الفرد أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر، ولساعات طويلة، يُسبّب بدوره الصّداع؛ لأنَّ النّظر لفترةٍ طويلةٍ يزيد من ضغط العين.

– المنبّهات: تناول الشّخص للمنبّهات كالقهوةِ والشّاي بصورةٍ كبيرةٍ تجعله عرضةً للصداع المتكرّر.

– تقلبات في الجوّ: التغيّر المفاجئ الحاصل في درجات الحرارة، ويعدّ أيضاً أحد أسباب الصّداع؛ فارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها جميعها تحرّض على الصّداع وتسببّه؛ لأنَّ عضلات الرّأس تتقلص مسببّةً الصّداع.

اسباب الصداع المتكرر

طرق متبعة لعلاج الصّداع

هناك مجموعة من الأمور التي يمكنك اتّباعها لعلاج الصّداع وتخفيف آثاره، ومنها:

– تناول الماء لعلاج الصّداع؛ لأنَّه من الممكن أن يكون الجفاف سبباً للصداع، لذا حين تشعر بالصّداع اجلس واشرب ببطء كوباً أو اثنين من الماء معتدل البرودة وليس البارد، لأنَّ الماء البارد يزيد من حدّة الصّداع.

– تناول اليانسون أيضاً يُساهم في علاج الصّداع، حيث يمكنك تناوله على شكل كبسولات أو عن طريق شربه مع الشّاي، لكونه مهدّئاً للأعصاب.

– أخذ استراحات قصيرة لممارسة تمرين التّمدد، خصوصاً عند العمل لفتراتٍ طويلةٍ أمام جهاز الكمبيوتر، فالجلوس والكتابة لفتراتٍ طويلةٍ على جهازِ الحاسوب يتسبّب في تشنّج عضلات المنطقة العلويّة من الكتف، والظهر، والرّقبة، وهو ما قد يتحوّل بعد ذلك لآلام الصّداع.

– اتباع نظام نوم ثابت، كالنوم والاستيقاظ في نفس السّاعة حتى في أيام الإجازات، فالنّوم غير المنتظم من الممكن أن يؤدّي إلى نوبات صداع، أهمّها الصّداع النّصفي، وذلك يتسبّب بإفراز مادة السّيراتونين، وهي مادة موجودة في الكثير من أنسجة الجسم، خاصّةً في الدّم.

– والسيروتونين يتسبّب في تقلصِ الأوعية الدّموية الصّغيرة الموجودة في مناطق النّزف. تناول أطعمة مليئة بالمغنيسيوم في نظامنا الغذائيّ مثل: العدس، والجوز، والخضراوات الخضراء، فالمغنيسيوم يقوم بإرخاء الشّرايين المتقلّصة والعضلات، وله تأثير مهدّئ، فقد تبيّن مؤخراً أنَّ الأشخاص الذين يعانون من الصّداع النصفيّ يعانون أساساً من نقص في مادّة المغنيسيوم.

اسباب الصداع المتكرر

خطر الصداع المتكرر

وفي هذا الشأن قال البروفيسور “هانز كريستوف دينر” مدير المستشفى الطبي للأعصاب بجامعة آيسن غربي ألمانيا لمجلة “برجيت وومان” الألمانية “إذا استمر صداع الرأس لفترات متقطعة تزيد عن خمسة أعوام، لن يستطيع المريض أن يتحرر من الألم مطلقا”.

ويشير البروفيسور “هانز كريستوف دينر” إلى أنه لا يمكن معالجة الصداع بأي حال من الأحوال إلا عندما يتم تحديد سببه بشكل مبكر واستهداف ذلك السبب ومعالجته. وأضاف “حينها فقط يمكن منع إصابة الشخص بالمضاعفات ومنها الإصابة بضعف الذاكرة”.

ويعتبر أن تحديد سبب الصداع في حد ذاته أمر ليس بالهين, قائلا “أن هناك نحو 243 نوعا لصداع الرأس مدرجة بالقائمة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية حول أنواع الصداع المختلفة، وفيها يحتل الصداع النصفي المركز الأول”.

ويحذر البروفيسور “هانز كريستوف دينر”: “من وصلت حالته إلى درجة متقدمة يحتاج معها إلى تناول المسكنات بصفة متكررة مثلا في عشرة أيام من الشهر، لن يجدي معه العلاج نفعا”.

ونصح بنوع من “العلاج المتكامل” الذي يجمع بين الأدوية وعلاج السلوك المعرفي مثل تمارين الاسترخاء وأساليب التخلص من التوتر والقلق والممارسة الدائمة لرياضة زيادة قدرة التحمل حتى يتم تحاشي إحداث أي ضرر “بالمادة الرمادية” في المخ.

اسباب الصداع المتكرر

علاج الصداع اليومي المزمن

تركز معالجة الصداع اليومي المزمن على الوقاية من الصداع بدل معالجة الأعراض الحادة. وثمة استراتيجيات محددة ترتبط بنوع الصداع الذي تعاني منه وما إذا كان الاستعمال المفرط للدواء يسهم في هذا الصداع. إذا كنت تتناول مسكنات الألم أكثر من يومين أسبوعياً، تتمثل الخطوة الأولى في المعالجة في وقف استعمال هذه العقاقير. كما أن العديد من المصابين بالصداع اليومي المزمن يكشفون عن اضطراب في المزاج، مثل الاكتئاب أو القلق أو الاضطراب الثنائي القطبين. وتعتبر معالجة هذه المشاكل خطوة مهمة في الضبط الإجمالي لاضطرابات الصداع. قد يُطلب منك الاحتفاظ بسجل للصداع للمساعدة في تحديد مسببات الصداع ووضع خطة لمعالجتك.

الأدوية الحادة

قد يحتاج المصابون بالصداع اليومي المزمن إلى أدوية مسكنة للألم، مثل التريبتانات والإرغوتامين المخصصة لصداع الشقيقة. لكن يجب الحدّ كثيراً من استعمال هذه العقاقير – يومين على الأكثر كل أسبوع – لتفادي الاستعمال المفرط للدواء والصداع الارتدادي. وقد يصف لك طبيبك أدوية لا تسبب كثيراً الصداع الارتدادي.

الأدوية الوقائية

يمكن استعمال مجموعة منوعة من الأدوية الوقائية لمعالجة الصداع اليومي المزمن. في الواقع، إن العقار الذي يصفه لك الطبيب يرتبط بنوع الصداع اليومي المزمن الذي تعاني منه. كما أن العقاقير الوقائية تحتاج مبدئياً إلى عدة أسابيع حتى تتراكم في جسمك وتصبح فعالة تماماً. لذا، قد يوصى بتناول أحد الأدوية التالية:

مضادات الاكتئاب

إن مضادات الاكتئاب الثلاثية الدورة هي العلاجات الأكثر استعمالاً لكل أشكال الصداع اليومي المزمن، باستثناء الصداع النصفي المستمر. وقد تساعد هذه الأدوية في معالجة الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم التي تصاحب غالباً الصداع اليومي المزمن.

قامعات بيتا

هذه العقاقير، المستعملة عموماً لمعالجة ضغط الدم المرتفع، تشكل دعامة أساسية في معالجة صداع الشقيقة العرضي.
وفي بعض الأحيان، توصف هذه العقاقير بالاشتراك مع مضادات الاكتئاب للحصول على نتائج أفضل.

مضادات التشنج

تستعمل الأدوية المضادة للتشنج للوقاية من صداع الشقيقة وهي تستعمل الآن أكثر فأكثر عند المصابين بالصداع اليومي المزمن.

مرخيات العضلات

تبيّن أن مرخيات العضلات فعالة أحياناً في معالجة الصداع اليومي المزمن.

العقاقير غير الستيرودية المضادة للالتهاب (المسكنات)

هذه العقاقير المضادة للالتهاب قد تكون فعالة خصوصاً عند الانقطاع عن مسكنات الألم الأخرى.

قامعات COX-2

رغم أن هذه الأدوية مشابهة للعقاقير غير الستيرودية المضادة للالتهاب، فإنها تعمل بطريقة مختلفة ومع تأثيرات جانبية أقل.

إلا أن بعض الأشخاص المصابين بالصداع اليومي المزمن لا يتحسنون لسوء الحظ، حتى بعد التوقف عن الاستعمال المفرط للدواء. ويبقى صداعهم مستمراً حتى مع تناول الأدوية الوقائية. لذا، يعود بعض هؤلاء الأشخاص إلى استعمال الأدوية الحادة أكثر من يومين أسبوعياً. ويدرس العلماء سبب عدم تحسن بعض أشكال الصداع اليومي المزمن مع المعالجة وكيفية معالجة المشكلة بفاعلية أكبر

اسباب الصداع المتكرر