اسباب هشاشة العظام و طرق علاجها

0

اذا كنت تعاني من هشاشة العظام و تريد معرفة اهم الاسباب و طرق العلاج نقدم لك  علاجها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال  مقال مذهل يشمل ملف كامل عن اسباب و علاج هشاشة العظام.

3

ما هي هشاشة العظام ؟

قد تبدو عظامنا كالصخور الصلبة، و تنمو باستمرار الأنسجة ومع تقدمنا في العمر، تزيد من فرص تكسر العظام، مما يؤدي الي ضعف العظام التي تنكسر بسهولة، وهي حالة تسمى هشاشة العظام اي ضعف أو نقص في كثافة العظام
والخبر السار هو أن هناك العديد من الأشياء التي تمنع هشاشة العظام، بما في ذلك ممارسة تحمل الوزن، والتغذية السليمة، والأدوية.

ما هى طرق العلاج والوقاية منه:

بما أن هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي تحدث أعراضها بعد تفاقم المرض، إذن عليكِ معرفة أسباب وعوامل خطر الإصابة بها، حتى إذا تواجدت عندك إحدى هذه العوامل، فعليكِ بالاهتمام بعظامك، حتى تتجنبي الوقوع في هذا المرض.

اسباب هشاشة العظام ؟

– شرب المشروبات الغازيه والتدخين و شرب الكحول
– قلة ممارسة الرياضه اليومية
– عدم تناول مشتقات الالبان كالحليب والجبن واللبن والزبادي بشكل يومي المحتويه على الكالسيوم الذي يبني العظام
– عدم التعرض لاشعة الشمس التي تعطي الجسم فيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم من الغذاء
– تناول أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك ازدياد نشاط الغدة الدرقية
– العوامل الوراثية مثل اصابة أحد أفراد العائلة بهشاشة العظام

الاعراض :

– الالم في الرقبة
– الالم في اسفي الظهر
– نقص في كثافة عظام الفك
– انحناء العمود الفقري ونقص الطول مع مرور العمر

علاج هشاشة العظام :

– الإمداد اليومى بالكاليسيوم و فيتامين دي ولكن فى معظم الأحيان لا يكفى ذلك وخاصة فى حالة الإصابة بالمرض إذ يصبح العلاج الدوائى ضرورة ملحة.
– العلاج التعويضى بالهرمونات وخاصة الاستروجين، وقد ذكر العالم روسو وآخرين فى دراسة أجريت على مرضى هشاشة العظام، أن العلاج بالهرمونات قد أظهر فعالية فى تقليل كسور الفقرات ومفصل الورك. الا أن الدراسة أوقفت قبل اكتمالها بسبب زيادة حدوث سرطانات الثدى وجلطات الشرايين التاجية و السكتة الدماغية.
العلاج بـ معدلات مستقبلات الاستروجين الانتقائية مثل عقار الرالوكسيفين قد ذكر العالم اتينجر و آخرين (أن هذا العلاج قد أظهر نتائج جيدة فى تقليل كسور الفقرات، إلى جانب تقليل أخطار حدوث سرطان الثدى وحماية القلب والشرايين، إلا أنه سبب زيادة فى تكون جلطات الأوردة العميقة وجلطات أوردة الرئتين وشبكية العين.
العلاج بالبيسفوسفونات bisphosphonates والأمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهو علاج غير هرموني يساعد على إعادة بناء العظام

خرافات وحقائق عن هشاشة العظام :

– هشاشة العظام عرض من أعراض الشيخوخة : نظرا لتعرض كبار السن للكسور بدرجة أكبر من سواهم إلا أن ليس من الضروري اصابة المريض بهشاشة العظام بالكسور ، إذ يمكن الوقاية من الكسور بخيارات صحية عديدة مثل الحرص على الحصول على كم كافي من الكالسيوم ، وفيتامين د ، وممارسة التمارين الرياضية أو المشي .

– هشاشة العظام تصيب النساء فقط : من المؤكد أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام إلا أن واحد من كل خمسة رجال في أمريكا من هم فوق سن الخمسين مصابون بهشاشة العظام مقابل امرأة من ثلاث نساء ، أي أن الرجال في السن الأصغر أكثر عرضة للإصابة بالكسور من النساء .

– المرض يصيب كبار السن فقط : من المعروف علميا أن 90% من كتلة العظام تتكون في سن الثامن عشر لدى الفتيات ، وفي سن العشرين لدى الشباب ، وهي مرحلة مهمة لبناء عظام قوية ذات كثافة كبيرة تقي الإنسان عند تقدم العمر ، وذلك باتباع عادات غذائية صحيحة تكفي لمواجهة المشاكل الصحية لدى كبار السن .

– الكسور هي المضاعفات الوحيدة لهشاشة العظام : يعد هشاشة العظام مرض خطير وقاتل في بعض الحالات ، إذ يمكن أن تؤدي للإصابة بكسور عظام الفخذ ، فيما تبلغ نسبة المتوفون بعد مرور 6-12 شهر بالكسر 25% ، وذلك نتيجة أن جراحة استبدال مفصل الفخذ قد تؤدي لمشاكل كثيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب ، مضاعفات التخدير ، الالتهاب الرئوي ، النوبات القلبية ، الإصابة بالعدوى ، وتتساوى نسبة النساء المعرضين لخطر الوفاة نتيجة للإصابة بكسور الفخذ مع النساء المصابات بسرطان الثدي .

– تحدث الكسور نتيجة للسقوط فقط : تحدث الكسور في مرض هشاشة العظام نتيجة لضعف العظام ، إلا أن بعض الأشخاص قد يصابوا بكسور عفوية مثل الضغط على العظام نتيجة للإتكاء على جسم صلب ، أو بسبب الكسر الإجهادي مثل الكسر نتيجة فقط للمشي .

– مريض هشاشة العظام يشعر بضعف العظام : لا يمكن للمريض الإحساس بهشاشة العظام أو الشعور بالإصابة إلا عند التعرض للكسر ، فهو لا يشعر بضعف عظامه أو نقص كثافتها ، لذا يعرف هشاشة العظام بمرض صامت لا يمكن اكتشافه إلا باجراء الفحص الخاص بقياس كثافة العظام .

– لا يمكن بناء وتقوية العظام بعد الإصابة بالهشاشة : من الممكن اعادة بناء العظام باستعمال الأدوية التي تعمل على زيادة كثافة العظام بنسب بسيطة عند استعمالها لفترة طويلة قد تمتد لأربع سنوات ، حيث أن كثافة العظام تتحسن لكنها لا تعود لمستواها الطبيعي قبل الإصابة بالمرض .

علاج هشاشة العظام بالطب البديل :-

1. ذنب الخيل : غني بمادة السيليكون التي توجد بحمض السيلو الأحادي ، مما يساعد على مقاومة هشاشة العظام ، كما أنها تساعد على العلاج منه وتمنع من أعراضه وآثاره الجانبية ، يغلى مسحوق ذنب الخيل مع ملعقة من السكر لمدة ثلاث دقائق ومن ثم يصفى ويترك إلى أن يبرد ليتم تناوله .

2. الملفوف : أو الكرنب ، من أفضل الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على العظام ومنع هشاشتها لاحتوائه على مادة البورون التي لها دور فعال في ذلك .

3. رجل الاوز : تحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم الذي يعد من أهم العوامل المساعدة في تقوية العظام وبنائها ، من الممكن تناولها طازجة أو غليها وشربها بعد تصفيتها .

4. الطرخشقون : يحتوي على السيليكون والبورون اللذان لهما أثرا كبيرا في حماية العظام من الهشاشة .

5. الافوكادو : يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم الذي يعمل على تكوين العظام وبنائها والحفاظ على قوتها ، ويحتوي على فيتامين دال الذي يعزز من فعالية الكالسيوم ووجوده في العظام .

6. الفلفل الاسود : يحتوي على مركبات تساعد على منع هشاشة العظام بفعالية كبيرة ، ويمكن إضافته على بعض الأطعمة .

7. الزنجبيل : يساعد الزنجبيل على الوقاية من حدوث أي التهابات في العظام التي بالأساس هي المسبب الرئيسي لحدوث هشاشة العظام .

4

8. فول الصويا : يحتوي فول الصويا على مادة الجينيشتين التي تنتمي إلى الاستروجين النباتي ، وهي مادة لها فوائد كثيرة من ضمنها المحافظة على قوة العظام ومنع هشاشتها .

9. البقدونس : يحتوي على مادتي الفلورين والبورين اللتان لهما فعالية كبيرة في تقوية العظام والمحافظة على صلابتها ، من الممكن تناول أوراق البقدونس أو أغصانه أو يمكن إضافة زيت الزيتون عليه وتناوله مع السلطة .

10. الفواكه الغنية بفيتامين ج : مثل الأناناس والتين واللوز الأخضر والكيوي والليمون والبرتقال والجريب فروت ، حيث أن فيتامن ج من العوامل المساعدة على حماية العظام من الهشاشة .

11. عطر النعناع : غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية المناعة مما يؤدي إلى مقاومة الضعف العام الذي يسببه هشاشة العظام .

أهم النصائح التي عليكِ إتباعها حتى تتمتعي بعظام قوية.

-لا تتوقفي عن شرب الألبان:

فمنتجات الألبان أكبر مصدر للكالسيوم وهى مهمة لصحة العظام.
– لا للحمية الشديدة:

إن إتباع حمية شديدة يمكن أن يؤدي إلى عدم الحصول على الكمية اللازمة من المواد المغذية الهامة للعظام, مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام, فإتباع نظام غذائي صحي ومتوزان هام لصحة العظام.
– ممارسة الرياضة السليمة:

إن ممارسة الرياضة ليست لتقوية العضلات وشد الجسم فقط, وإنما لتبني عظاماً قوية, وتقلل من فقدان العظام عند كبار السن .
– التقليل من تناول الملح:

إن الملح يؤثر تأثيراً مباشراً على كمية الكالسيوم التي يفرزها الجسم في البول, فكلما أكلنا ملح أكثر فإن كمية المفرزة من الكالسيوم أكثر, لذا حتى تنعمي بعظام قوية وصحية عليكِ التقليل من تناول الملح.
– التقليل من القهوة:

إن مادة الكافيين يزيد من إفراز الكالسيوم في البول وتخفض من نسبة إمتصاص الكالسيوم, إن تناول ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يكفي لتعزيز فقدان العظم.
– التوقف عن التدخين:

لقد وجد أن كتلة العظام للمدخنين أقل بكثير من كتلة عظام غير المدخنين, ويعتقد أن الكادميوم الموجود في السجائر يقلل كثافة العظام.
– إختيار الأطعمة المدعمة بالكالسيوم:

في معظم الوقت لا نحصل على كمية الكالسيوم التي نحتاج إليها, لذا فإن شرب الحليب المدعم بالكالسيوم الإضافي هو وسيلة جيدة لزيادة كمية الكالسيوم, وإذا كنتِ لا تحبين الحليب فهناك بدائل أخرى كثيرة من منتجات الألبان والخضار الورقية.
– لا تبقي داخل المنزل كل يوم:

إن الأشعة الفوق بنفسجية على الجلد هى أفضل مصدر لفيتامين (د) الذي يزيد من إمتصاص الكالسيوم والفوسفور ويحافظ على مستويات الكالسيوم في الدم ويساعد على تقوية الهيكل العظمي, إن تعرض جسمكِ لأشعة الشمسس لمدة 10 دقائق يومياً في الصيف وحوالي 20- 30 دقيقة في فصل الشتاء يساعد على ضمان الحصول على كمية المطلوبة من فيتامين (د) وتحد من خطر ترقق العظام.
– تناول البروتين:

لقد ربطت الدراسات بين إنخفاض كمية البروتين التي يتناولها كبار السن وزيادة فقدان العظام, لصحة العظام, تأكدي من توفر البروتين في نظامكِ الغذائي جنباً إلى جنب مع الكالسيوم.

دراسة جديدة تؤكد ان جراحات انقاص الوزن تسبب هشاشة العظام

تسعى الدراسات العلمية من وقت إلى اخر إلى الكشف عن الاضرار الصحية سواء للأدوية او الجراحات الطبية او العادات الغذائية و التقاليد الطبية الموروثة حيث ما يعده الطب اليوم جدث مهمًا يكتشف الباحثين خطأ فرضيته في المستقبل هذا ما كشفت عنه دراسة في جامعة تايوان اليابانية ان هناك عدد من الجراحات التي تسبب انقاص الوزن و تسبب ضعف بالعظام حيث انها تسبب هشاشة و ترقق العظام مما يزيد احتماليات الاصابة بالكسور ، كشفت الدراسة ان جراحات انقاص الوزن تعمل على تحويل مسار المعدة ، فيفقد مصابون السمنة الوزن من خلال تقليل كمية الطعام التي يمتصها الجسم حيث ان الجسم يحرم في تلك الحالة من العديد من العناصر الغذائية في حالات الخضوع لمثل تلك الجراحات .

اشار الدكتور كو تشين هوانغ رئيس الفريق البحثي في كلية الطب جامعة تايوان و المشرف على البحث ان العناصر الغذائية التي يحرم منها الجسم حين التعرض لتلك العمليات في الاغلب تكون الكالسيوم و فيتامين د التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بهشاشة العظام مما يترتب على ذلك الاصابة بالكسور و التهابات العظام نتيجة لترقق العظام ، حيث ان جراحات السمنة تستخدم تقنيات من اجل تصغير المعدة و تحويل مسار القناة الهضمية أو تحويل اجزاء منها و حسب عدد من الدراسات العلمية السابقة التي استندوا إليها في بحثهم التي ربطتت جراحات السمنة بمخاطر كسور العظام تم اجراء الدراسة على نحو 2000 مبحوث خضعوا لعدد من جراحات السمنة من العام 2001 إلى 2009 بالمقارن مع 5000 مريض لم يخضعوا لجراحات السمنة .

كانت النتائج الاولية ان المرضى الذين خضعوا لجراحات السمنة زادت مخاطر الاصابة بالكسور بنسبة تصل إلى 21% خلال الخمس سنوات التالية بعد إجراء الجراحة ، يقول المشرف على البحث انه في السنوات الماضية زادت جراحات السمنة لأنها تقلل من امراض اخرى اكثر خطورة مثل مرض السكري و ارتفاع ضغط الدم و النوبات القلبية و قال يجب على المريض تناول مكملات الغذاء من الكالسيوم و فيتامين د بعد الجراحة مع التعرض لأشعة الشمس لحماية من اخطار هشاشة العظام و ممارسة التمارين الرياضية لتجنب ضعف كتلة العضلات .

كيفية التعامل مع جراحة السمنة : تعد الفترة التي تلي اجراء الجراحة من اكثر الفترات اهمية خصوصًا في الاشهر الأولى حيث تنخفض شهية المريض بشكل كامل لتناول الطعام مما يجعله يتناول الطعام بشكل غير طبيعي و في حين تناول الطعام سريعًا سوف يعرض المريض المعدة لخطر الامتلاء الزائد عن اللزوم فيصاب المريض بالقيء و الغثيان لذلك فإن المريض يصعب عليه تناول الاطعمة التي تضيف له قيمة غذائية لذلك يوصي الاطباء بضرورة تناول كلًا من فيتامين ب12 و فيتامين د للحماية من امراض ترقق العظام و امراض الهشاشة بالإضافة إلى معدنى الكالسيوم و الحديد المهمين لحركة الاطراف و ارتفاع نسب الهيموجلوبين ، مع مراجعة الطبيب عن كثب و عدم الاهمال لتجنب مضاعفات الجراحة كالإصابة بحصى المرارة و حصى الكلى و القرح حيث ان بعض الاشخاص قد تتطور الحالة معهم إلى حدوث الفتق السري و التضييق حيث يتم ارفاق المعدة بالأمعاء الدقيقة بعد الوجبات الممتلئة بالكربوهيدرات مما ينتج عنها الغازات و التقيؤ و الاسهال و احمرار الوجه و التعب الشديد و يخسر الاشخاص الوزن بكميات مهولة و لكن ليس المهم انقاص الوزن و الصحة تعاني من الاجهاد الشديد لذلك على من يخضعون لجراحات السمنة التالي :

متابعة الطبيب بشكل دوري .

تناول المكملات الغذائية من معدنى الكالسيوم و الحديد و تناول فيتامين ب12 و فيتامين د .

ممارسة التمارين الرياضية الهوائية و التعرض لأشعة الشمس

دراسة أمريكية “الخوخ المجفف” يحمي من هشاشة العظام

– توصل الباحثون الى أن الخوخ المجفف يحتوي على جينات تتعلق بإنهيار العظام و ضعفها و هذه الجينات تعد من المواد الغذائية الأكثر فاعلية في وقف مخاطر الإشعاعات المؤينة .
-كشف الباحثون أن الخوخ المجفف يحتوي على نسبة كبيرة من مادة البوليفينول و هذه المادة ذات خاصة مضادة للأكسدة و الإلتهابات أيضاً مما يمكنها من الوقاية و التعافي سريعاً من آلآم العظام .
– وضح الباحثون أن الخوخ المجفف غني بالمركبات النشطة بيولوجياً و التي تضمن سلامة و صحة الهيكل العظمى من مخاطر الإشعاع خاصة بالنسبة لرواد الفضاء خلال رحلاتهم الطويلة أو لمرضى السرطان الذين يخضعون لتلقي جرعات الإشعاع .

– يفضل إدراك الخوخ ضمن الوجبات الغذائية اليومية للمرضى و الأصحاء لوقاية و سلامة الجهازين العصبي ، الهضمي و الحد من الإصابة بالأمراض الخطيرة .

نصائح الأطباء : أكد الأطباء على ضرورة الحد من التعرض للإشعاعات المؤينة الضارة و التأكد من سلامة الأجهزة الطبية كأجهزة الأشعة قبل التعرض لها ، و أكدوا على العاملون بمجال الإشعاع ضرورة أخذ الحيطة عند التعرض له كونه يسبب إحمرار الجلد و تساقط الشعر و الحروق .

2