اسباب وحلول المشاكل الزوجية

0

هناك الكثير من الامور والافعال التي تؤدي الى المشاكل الزوجية في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم اسباب المشاكل الزوجية وحلولها

اسباب وحلول المشاكل الزوجية

يتعرض المتزوجون للعديد من المشاكل والخلافات في حياتهم، حيث تؤدي ضغوطات الحياة واختلاف وجهات النظر إلى تلك المشاكل أو إلى خلافات قد تؤثر على علاقتهم بمرور الوقت، وتحديداً عند تجاهل حلّها.

اسباب المشاكل الزوجية

  • عدم التقيّد بالتعاليم الشرعيّة: شرع الله العديد من الأحكام لتنظيم العلاقة بين الناس بشكل عام، وبين الجنسين بشكل خاصّ، والله أعلم بفطرة الإنسان، ولذلك فعدم التقيّد بهذه التعاليم يُنشئ الخلافات.
  • سوء التقدير: هناك اختلاف في طبيعة الرجل وطبيعة الأنثى، لذلك فإن الزوجة تتذمر من ردة فعل زوجها على أمور معيّنة، وتتهمه بعدم المبالاة، وكذلك الأمر بالنسبة للزوج، ولذلك تنشأ المشاكل بينهما.
  • البعد عن عن الواقع: الكثير من الأزواج يتخيّلون أن الحياة تصبح ورديّة بعد الزواج، ويرسمونها بأحلام اليقظة، ولكن الواقع مختلف، والحياة مليئة بالصعوبات، والمشاكل، فينصدمون بالواقع.
  • التكرار ورتابة الحياة: تتكرر الأحداث يوميّاً، يسبب الملل، لذلك يجب التملّص من فخ الملل، وإيجاد نشاطات مختلفة وجديدة للقيام بها من حين إلى آخر.
    -اعتقاد أحد الطرفين أو كليهما بأنه مثالي وخالٍ من العيوب: يلقي أحد الطرفين اللوم على الطرف الآخر في الأمور السيئة التي تحصل، ويستمر في ذكر عيوب الطرف الآخر وتجريحه، متناسياً بذلك بأن لديه عيوباً هو أيضاً، مما ينمّي شعور الحقد والكراهيّة.
  • كثرة اللوم والتقريع: لا أحد في هذه الدنيا معصوم عن الخطأ، فالجميع يخطئ ويصيب، وبالتّالي لا داعي لكثرة اللوم عند قيام أحد الطّرفين بأمر خاطئ.
  • الغيرة المبالغ فيها: من طبع الإنسان أنه يغير على ما يخصّه، فهو يغير على عرضه، وشرفه، وأرضه، ودينه، وبحكم طبيعة العلاقة بين الزوجين، يغير أحدهما على على الآخر، ولكن يجب ألاّ تتعدى هذه الغيرة الحدود، وإلا انقلبت لصفة سيئة، ومذمومة، وهنا تجدر الإشارة بضرورة الالتزام بحدود التعامل مع الآخرين.
  • عدم الرفق بالطرف الآخر: قد لا يراعي أحد الطرفين الآخر، كأن يجلب الزوج أصدقاءه للمنزل بشكل مستمر، ولا يراعي وضع زوجته، ووجودها في المنزل، ويكلّفها بأعباء تحضير الضيافة وما شابه دون النظر لوضعها الصحي أو النفسي، أو أن تقوم الزوجة بعمل الولائم والعزائم غير مراعية وضع زوجها الماديّ.

خطوات حل الخلافات:

  1. تفهم الأمر هل هو خلاف أو أنه سوء تفاهم فقط، فالتعبير عن حقيقة مقصد كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم، فربما لم يكن هناك خلاف حقيقي وإنماء سوء تفاهم.
  2. الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم وأجل. وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك.

  3. معرفة أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب وأن من البلاء الخلاف مع من تحب

  4. تطويق الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود أصحاب الشأن.

  5. تحديد موضع النـزاع والتركيز عليه، وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو تجاوزات سابقة، أو فتح ملفات قديمة، ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف.

  6. أن يتحدث كل واحد منهما عن المشكلة حسب فهمه لها، ولا يجعل فهمه صواباً غير قابل للخطأ أو أنه حقيقة مسلمة لا تقبل الحوار ولا النقاش، فإن هذا قتل للحل في مهده.

  7. في بدء الحوار يحسن ذكر نقاط الاتفاق فطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل عند النقاش مما يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر وييسر التنازل عن كثير مما في النفوس، قال تعالى: (ولا تَنْسَوا الفضل بينكم) البقرة:237. فإذا قال أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا، ولم يغب عن بالي تلك الإيجابيات عندك، ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا، فإن هذا حري بالتنازل عن كثير مما يدور في نفس المتحاور.

اسباب وحلول المشاكل الزوجية

  1. لا تجعل الحقوق ماثلة دائماً أمام العين، وأخطر من ذلك تضخيم تلك الحقوق، أو المطالبة بحقوق ليست واجبة أو المطالبة بالحقوق وتناسي الواجبات.
  • الاعتراف بالخطأ عند استبانته، وعدم اللجاجة فيه، وأن يكون عند الجانبين من الشجاعة والثقة بالنفس ما يحمله على ذلك، وينبغي للطرف الآخر شكر ذلك وثناؤه عليه لاعترافه بالخطأ (فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي في الباطل)، والاعتراف بالخطأ طريق الصواب، فلا يستعمل هذا الاعتراف أداة ضغط، بل يعتبره من الجوانب المشرقة المضيئة في العلاقات الزوجية يوضع في سجل الحسنات والفضائل التي يجب ذكرها والتنويه بها.

  • الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة، كما قال صلى الله عليه وسلم: [غارت أمكم]

  • الرضا بما قسم الله تعالى فإن رأت الزوجة خيراً حمدت، وإن رأت غير ذلك قالت كل الرجال هكذا، وأن يعلم الرجل أنه ليس هو الوحيد في مثل هذه المشكلات واختلاف وجهات النظر.

  • لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب، وإنما يتريث فيه حتى تهدأ النفوس، وتبرد الأعصاب، فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون متشنجاً بعيداً عن الصواب.

  • التنازل عن بعض الحقوق، فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبَّت كل من الطرفين بجميع حقوقه.

  • التكيف مع جميع الظروف والأحوال، فيجب أن يكون كل واحد من الزوجين هادئاً، غير متهور ولا متعجل، ولا متأفف ولا متضجر، فالهدوء وعدم التعجل والتهور من أفضل مناخات الرؤية الصحيحة والنظرة الصائبة للمشكلة.

  • يجب أن يعلم ويستيقن الزوجان بأن المال ليس سبباً للسعادة، وليس النجاح بالسكن في الدور والقصور، والسير أمام الخدم والحشم، وإنما النجاح في الحياة الهادئة السليمة من القلق البعيدة عن الطمع.

  • غض الطرف عن الهفوة والزلة والخطأ غير المقصود.

  • نصائح لحل المشاكل

    1- أظهرت دراسة نشرت عام 2010، قام بها أساتذة في معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” أنه عند جلوس الزوجين على أريكة مريحة أثناء جدالهم فإن ذلك أفضل من الجلوس على كرسي خشبي، حيث يؤدي عدم الراحة في المجلس إلى الإنفعال اللاشعوري، مما قد يزيد من حدة الجدال بين الزوجين.

    2- من الهام بدأ الحديث بقول “أنا” بدلاً من “أنت”، حيث قد يُشعر ذلك الطرف الآخر بتوجيه الإتهام له. في حين من الأفضل بدأ الحديث بجملة مثل: “عندي شئ أريد أن أشاطره معك..” بدلاً من قول: “لقد قمت بفعل كذا وكذا..”.

    3- من حق الزوجين أن يأخذوا بعض الوقت المستقطع، على أن يتم تحديد تلك المهلة الزمنية. فمن الهام أن يهدأ الزوجين بعيداً عن بعضهما البعض، وتحديداً إذا ما كان الطرفين في حالة شديدة من الغضب.

    4- من الخيارات الجيدة لتنفيس الزوجين عن غضبهم، القيام ببعض التمارين الرياضية مع بعضهما، أو ممارسة الجري لبعض الوقت سوياً، حيث تعدّ تلك من الوسائل الآمنة للتنفيس عن الغضب.

    5- من المدهش حقاً كيف يمكن أن يؤثر الإمساك باليدين على تراجع حدة الخلاف بين الزوجين. فقد ذكر المعالج النفسي “لوري جوتليب” أنه عند إمساك الزوجين بيد بعضهما قبل البدء في خلاف معين أو عند التعرض لمشكلة، فإن ذلك يلطّف من الجو بينهما، بل وسيكون من الصعب على أحدهما رفع صوته وهو ممسك بيد الآخر.

    6- من الطرق الذكية في طرح خلاف معيّن بين الزوجين، التوجه بالسؤال عن شئ معيّن بدلاً من توجيه التهم. على سبيل المثال يإمكان أحد الزوجين قول: “لماذا تريد أن تفعل كذا..؟” بدلاُ من قول: “أنت دائماً ما تفعل كذا..”.

    7- إذا رغبت في طرح مشكلة معينّة مع شريك حياتك، فلابد من تخصيص وقت معيّن للجلوس سوياً وطرحها، ويجب تجنّب التحدث في الأمور الهامة والمعقّدة قبل الذهاب إلى النوم، فإن ذلك قد يزيد من الأمور سوءاً وتعقيداً. يجب التأكد بعدم وجود ضيق أو خلاف حاد بين الزوجين عند الذهاب إلى الفراش.

    8- من الأمور الهامة جداً والتي غالباً ما تزيد من تعقيد الخلافات بين الزوجين، التسرّع في الرد وفي اتخاذ القرارات. فعند الغضب، تجتاح المشاعر السلبية الزوجين، وقد تجعلهما يقرران أو يقولان أشياء قد يندمان عليها لاحقاً. لذا يجب أخذ القليل من الوقت للتفكير فيما يجب قوله أو فعله.

    9- يجب وضع قواعد معينّة يتم اتباعها عند الجدال أو الخلاف. فعلى سبيل المثال: عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو استخدام العنف أو غيرها من القواعد التي يجب على الزوجين اتبعاها عند الجدال.

    10- تجنّب التنفيس عن المشاكل بين الزوجين لأحد الأصدقاء مهما بلغ قربه من أحدهما. حيث أن تلك الأمور تعدّ خاصة ومحددّة بين الزوجين فقط، وأن أي تدخّل من الأصدقاء قد يؤدي إلى تصاعد الخلاف بين الزوجين.

    اسباب وحلول المشاكل الزوجية