اضرار حبوب منع الحمل

0

تلجأ الكثير من النساء الى حبوب منع الحمل للحد من التناسل و كثرة الابناء لتحسين المعيشة العائلية و لكن قد يترتب عنها اضرار كثيرة و قد تكون خطيرة تتعرفين عليها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر المقال التالي.

4

حبوب منع الحمل المركبة

هي حبوب تتكون من نسخ اصطناعية للهرمونات الأنثوية الاستروجين ، والبروجستيرون اللذان يتم انتاجهما طبيعيا من المبيض ، وتعد المهمة الأساسية لحبوب منع الحمل هي منع هذه الهرمونات من اطلاق البويضة ، ومنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة ، أو تحول دون غرس البويضة في بطانة الرحم ، كما تستخدم حبوب منع الحمل لعلاج آلام الحيض ، الحيض الغزير ، متلازمة ما قب لالحيض ، والانتباذ البطاني الرحمي .

– تعد حبوب منع الحمل المركبة فعالة بنسبة تزيد عن 99% عند اتباع الطريقة الصحيحة لتناولها ، كما تستعمل الحبوب المركبة لمدة 21 يوم ، ثم التوقف لسبعة أيام ليحدث الحيض ، ثم العودة لاستعمالها بعد ذلك .
– يجب تناول الحبوب يوميا في نفس الموعد تجنبا لاحتمالية حدوث الحمل .
– تقلل حبوب الحمل المركبة من غزارة الحيض وأوجاعه .
– الحبوب المركبة ذات آثار جانبية محدودة تتمثل في تقلبات المزاج ، الصداع ، وألم الثدي .
– لا توجد أدلة على زيادة وزن المرأة بعد استعمال حبوب الحمل المركبة .
– الحبوب المركبة غير مناسبة للنساء المدخنات فوق سن 35 ، أو النساء اللاتي تعاني من حالات مرضية معينة .
– لا تحمي حبوب منع الحمل المركبة من الأمراض المنقولة جنسيا STTs .

أضرار حبوب منع الحمل

تناول حبوب منع الحمل يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأعراض الجانبية مثل:
الغثيان .
زيادة في الوزن.
انتفاخ في الصدر.
نزول قطرات من الدم أو الكتل بين موعد كلّ دورة وأخرى.
الدورة تكون أخف من حيث النزيف.
تقلّبات في المزاج والعصبية.
ألم في البطن أو المعدة.
ألم في منطقة الصدر.
صداع شديد.
مشاكل في النظر بالذات عند الوضوح في الرؤية.
انتفاخ قي الأقدام أو منطقة الأفخاذ.
تُعطى حبوب منع الحمل لجميع السيّدات، ولا يُنصح بها للسيدات المدخّنات فوق عمر الـ 35 سنة، إذا كنت لا تُدخّنين بإمكانك أن تطلبي من طبيبك أن يصف لك حبوب منع الحمل، وأن تستخدميها حتى سنّ اليأس؛ أي توقّف الدورة.

أنواع حبوب منع الحمل المركبة :

– الحبوب وحيدة الطور : وهي الأكثر انتشارا وتستعمل حبة واحدة منها يوميا لمدة 21 ، ثم التوقف لسبعة أيام والعودة لاستعمال العلبة التالية بدءا من اليوم الثامن حتى في حال استمرار نزول الحيض ، وهذا النوع من الحبوب يوجد في : حبوب ميكروجينون ، بريفينور ، سيليست .

– الحبوب متعددة الأطوار : وهي مقسمة لقسمين أو ثلاثة مختلفة الألوان داخل العلبة ، وكل قسم منها يحتوي على كمية مختلفة من الهرمون ، وتستعمل أيضا لمدة 21 يوم ثم يتم التوقف لسبعة أيام ، مع مراعاة استعمالها بالترتيب الصحيح ، وينمتي لهذه الحبوب بينوفوم ، لوجينون .

– حبوب منع الحمل اليومية ED : وتحتوي العلبة على 21 حبة فعالة ، و7 حبوب غير فعالة (وهمية) ، وهما مختلفان في الشكل ، وتستعمل حبة واحدة لمدة 28 يوم دون توقف وبالترتيب الصحيح ، ويبدأ الحيض خلال الأيام السبعة للحبوب الوهمية ، ومن أمثلة هذا النوع ميكروجينون اليومي ، لوجينون اليومي .

00000000000000000000000

مزايا حبوب منع الحمل المركبة :

– لا تؤثر على العلاقة الحميمية .
– تنظم الحيض ، وتقلل من غزارته وآلامه .
– تقلل من متلازمة ما قبل الحيض .
– تقلل من حبوب الشباب أحيانا .
– تحمي من التهابات الحيض .
– تقلل من خطر الإصابة بالأورام الليفية ، تكيسات المبايض ، أمراض الثدي الغير سرطانية .

محظورات تناول حبوب منع الحمل

حدوث جلطات في القدم أو اليدين أو وجود تجلّطات دمويّة.
أمراض في القلب أو الكبد.
سرطان في الرحم أو الثدي.
عدم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم لديك.
وجود شقيقة.

ملاحظة:

حبوب منع الحمل يجب أخذها ووصفها من قبل الطبيب وليس من أيّ شخصٍ آخر، وذلك بعد دراسة حالتك واستنتاج الوسيلة الأفضل لمنع الحمل لديك.

طرق تساعد على منع الحمل طبيعيّاً

الرضاعة الطبيعية

تعد الرضاعة الطبيعية من أقدم الطرق لمنع الحمل وأكثرها استخداماً في العالم سواءً أكان ذلك بقصد أو دون قصد، وتتميّز هذه الطريقة في أنّها طبيعية ولا تتعارض مع الشرع والدين الإسلامي، إلّا أنها قد لا تكون مضمونةً دائماً، فهناك ما نسبته 40% من السيدات اللواتي يحدث لهم تبويض أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
فترة الأمان

تعتمد هذه الطريقة بشكل كبير على الافتراض؛ حيث إنّه لا يمكن تلقيح البويضة بعد مرور أكثر من 36 ساعة على خروجها من المبيض، والحيوان المنوي لا يمكنه أن يعيش لأكثر من أربعة أيام في الجهاز التناسلي للأنثى على أكثر تقدير، والتبويض يحدث قبل نزول دم الحيض بأربعة عشر يوماً؛ لذا ولممارسة هذه الطريقة لمنع حدوث الحمل ينبغي على المرأة الاحتفاظ بتواريخ الطمث.

إذا احتفظت المرأة بتاريخ الطمث فإن ذلك من شأنه أن يساعدها على معرفة فترة الأمان، والتي عادةً ما تكون تقريباً أربعة أيام بعد انتهاء الطمث، وخمسة إلى ثمانية أيام قبل موعد الطمث التالي.
تتميّز هذه الطريقة بأنها طبيعية فلا تحتاج إلى أدوية أو عقاقير أو ما إلى ذلك، إلا أن من عيوبها أن الحسابات لا تكون مضمونةً دائماً، وهي لا تصلح للمتزوجين حديثاً وذوي الشبق الجنسي الزائد، وهي أيضاً تحتاج إلى مستويات عالية جداً من الإصرار والثقافة.

القذف الخارجي

يتم تجنّب الحمل بهذه الطريقة عن طريق إخراج القضيب من المهبل أثناء الجماع وقذف المني بعيداً، وقد روي في صحيح مسلم عن جابر (كنا نعزل على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا). تتميّز هذه الطريقة بأنها لا تتعارض مع الدين والشرع وأنها لا تحتاج إلى تعليم، إلا أنّ من عيوبها أنها غير مضمونة فقد يحدث القذف في الداخل ، كما أنها لا تحقق الإشباع الجنسي وهذه الطريقة أيضاً من شأنها أن تؤدي إلى احتقان الأعضاء الداخلية للمرأة بسبب عدم حدوث الإشباع الجنسي ممّا يؤدي إلى حدوث زيادة في الطمث وآلام في البطن والظهر.

00000000000000000