اضطرابات النوم

0

لكل من يعاني من مشكلة النوم او الارق في هذا المقال تعرف على اسباب واعراض الارق وطرق العلاج والوقاية حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال

اضطرابات النوم

اضطرابات النوم او الارق تشمل صعوبة النوم والنوم المتواصل لساعات طويلة. وهي واحدة من المشاكل الطبية الاكثر شيوعا. الذين يعانون من الارق، يستيقظون من النوم ويبقون غير نشطين وغير مرتاحين، الامر الذي يؤثر على ادائهم خلال اليوم. الارق لا يضر بمستوى الطاقة وبالمزاج فقط، ولكنه يضر ايضا بالصحة، بجودة الاداء في العمل وبجودة الحياة.

كل شخص يحتاج الى عدد مختلف من ساعات النوم. الكبار يحتاجون، غالبا، الى سبع – ثماني ساعات من النوم كل ليلة. اكثر من ثلث البالغين يعانون من الارق في فترة معينة، 10- 15 بالمائة يشكون من اضطرابات النوم طويلة المدى (المزمنة). كما ونجد مشاكل النوم عند الاطفال شائعة جدا!

أعراض الارق
تشمل اعراض الارق ما يلي:

صعوبة الخلود الى النوم في الليل
الاستيقاظ اثناء الليل
الاستيقاظ باكرا
الشعور بعدم الراحة الكافية بعد النوم في الليل
التعب او النعاس خلال النهار
العصبية، الاكتئاب او القلق
صعوبة في التركيز وفي التركز في المهام
كثرة الاخطاء والحوادث
الصداع الناجم عن التوتر
اعراض في الجهاز الهضمي
القلق المستمر بشان النوم

أسباب وعوامل خطر الارق

ينجم الارق، على الاغلب، عن مشكلة مختلفة: اما مشكلة طبية تسبب الالم، واما استخدام (تناول) مواد تؤثر على النوم.
اما الاسباب الشائعة للارق فهي:
التوتر
القلق
الاكتئاب
الادوية: الادوية التي قد تؤثر على النوم تشمل: ادوية مضادة للاكتئاب، ادوية لمعالجة امراض القلب وضغط الدم، ادوية
ضد الحساسية، مواد منشطة (مثل ريتالين) وكورتيكوستروئيدات
الكافيين، النيكوتين والكحول: المعروف ان القهوة، الشاي، الكولا وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين هي مواد منبهة

مشاكل طبية: الالم المزمن، المشاكل في التنفس او كثرة التبول – قد تسبب الارق. ثمة مشاكل طبية اخرى لها علاقة في الارق تشمل: التهاب المفاصل (Arthritis)، السرطان، فشل القلب الاحتقاني (‏CHF – Congestive heart failure)، السكري، امراض الرئتين، مرض الجزر المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux)، فرط الدرقية (Hyperthyroidism)، السكتة الدماغية (Stroke)، داء باركنسون (Parkinson’s disease – او: الشلل الرعاش – Paralysis Agitans) ومرض الزهايمر (Alzheimer’sDisease)
تغيرات بيئية او تغيرات في جدول العمل الزمني

عادات نوم سيئة

الارق المكتسب: هذا النوع قد يظهر في حالة القلق الشديد ازاء قلة النوم ومحاولة النوم اكثر من اللازم. معظم الناس الذين يعانون من الارق المكتسب ينامون بشكل افضل عندما لا يكونون في بيئتهم الطبيعية او عندما لا يحاولون النوم، مثل اثناء مشاهدة التلفزيون او اثناء القراءة
الافراط في الاكل في ساعات المساء المتاخرة
الارق والشيخوخة: يكون الارق اكثر شيوعا في سن متقدمة، اذ قد تحصل عند الشيخوخة تغييرات تؤثر على النوم، من بينها:

اضطرابات النوم

– تغييرات في انماط النوم:

غالبا ما يكون النوم اقل سهولة عند الشيخوخة. المرحلتان 1 و 2 في حركة العين غير السريعة (NREM – Non rapid eye movement) تستغرقان وقتا اطول والمرحلتان 3 و 4 تستغرقان وقتا اقصر. المرحلة 1 هي الاغفاء، المرحلة 2 هي النوم الخفيف والمرحلة 3 هي النوم العميق (دلتا)، النوع الاكثر استرخاء ووداعة.

نظرا لان النوم اسهل، يكون احتمال الاستيقاظ اكبر. مع التقدم في السن تتقدم الساعة الداخلية (البيولوجية) ايضا، اي: يبدا الشعور بالتعب في ساعة مبكرة اكثر من المساء ويتم الاستيقاظ في وقت مبكر اكثر في الصباح.

مع ذلك، يبقى المسنون في حاجة الى العدد نفسه من ساعات النوم، كما الشباب.

تغييرات في مستوى النشاط: يكون المسنون، احيانا، اقل نشاطا من الناحية البدنية والاجتماعية
تغييرات في الوضع الصحي: الالام المزمنة الناجمة عن التهاب المفاصل او مشاكل الظهر، الاكتئاب، القلق والتوتر قد تؤثر على النوم
اضطرابات النوم الاخرى: مثل، انقطاع النـفس النومي (انقطاع النفس خلال النوم – Sleep apnea) ومتلازمة الساق المتململة (او: متلازمة تململ الساقين / Restless LegSyndrome – RLS)، تصبح اكثر شيوعا ايضا مع تقدم السن. فانقطاع النفس النومي يحدث بضع مرات في الليل ويسبب الاستيقاظ. اما متلازمة الساق المتململة فتخلق شعورا غير مريح في الساقين ودافعا لتحريكها لا يمكن السيطرة عليه، مما قد يمنع الخلود الى النوم.
تناول ادوية كثيرة: يتناول المسنون، غالبا، كميات من الادوية اكثر من الشباب، الامر الذي يزيد من احتمال حدوث الارق الناجم عن تناول الادوية.
كل انسان قد يستصعب النوم، احيانا. لكن مخاطر الارق (اضطرابات النوم) تزيد في الحالات التالية:

النساء: احتمال ظهور الارق لدى النساء يعادل ضعفي احتمال ظهوره لدى الرجال. وتلعب التغيرات الهرمونية التي تحصل خلال الدورة الشهرية وعند انقطاع الطمث (عندما يتوقف ظهور الدورة الشهرية – Amenorrhea) دورا في ذلك. ويشكو عدد كبير من النساء من اضطرابات النوم المختلفة في فترة ما قبل انقطاع الطمث. وفي الاياس (“سن الياس” – Menopause) يسبب التعرق الليلي وموجات الحرارة، في كثير من الاحيان، تشوش النوم. ويسود الراي بان نقص هرمون استروجين (Estrogen) لدى النساء اللواتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث يسهم في نشوء وظهور مشاكل النوم.

فوق سن الـ 60 عاما: نتيجة للتغيرات في انماط النوم، تزداد حالات الارق مع التقدم في السن. وتشير بعض التقديرات الى ان الارق يظهر لدى نحو نصف عدد الاشخاص الذين تجاوزوا سن الـ 60 عاما.

الاضطراب النفسي: العديد من الاضطرابات النفسية، بما فيها الاكتئاب (Depression)، القلق (Anxiety)، الاضطراب ذو الاتجاهين (او: الاضطراب ثنائي القطب – Bipolar disorder، وهو الذي كان يسمى سابقا: الذهان الهوسي الاكتئابي – Manic Depressive Psychosis)، اضطراب الكرب التالي للرضح (Post – traumatic stress disorder – PTSD) تسبب تشوشات النوم. ويشكل الاستيقاظ في وقت مبكر صباحا عرضا نموذجيا ومميزا للاكتئاب.

التوتر والضغط: الاحداث التي تنطوي على توتر شديد يمكن ان تسبب ارقا مؤقتا. اما التوتر الشديد جدا او التوتر المستمر (حيال وفاة شخص عزيز او طلاق، مثلا) فقد يؤدي الى الارق المزمن. كما يزيد الفقر والبطالة ايضا من مخاطر الارق.

العمل في ساعات الليل او في ورديات متغيرة: العمل في ساعات الليل، او في ورديات متغيرة بوتيرة عالية، يزيد، في كثير من الاحيان، من خطر ظهور الارق.

السفر مسافات طويلة: “تلكؤ النفاثة” (التغيرات في النظم البيولوجية للجسم التي يولدها اختلاف الوقت عند الطيران السريع من منطقة الى اخرى) / اضطراب الرحلات الجوية الطويلة نتيجة التنقل بين المناطق الزمنية المختلفة Jet lag)- flying fatigue)، قد يسبب الارق.

مضاعفات الارق

النوم مهم للصحة، تماما مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بانتظام. اضطرابات النوم، لاي سبب من الاسباب، قد تؤثر على الانسان، عقليا وجسديا معا. الاشخاص الذين يعانون من الارق يشكون من تردي جودة الحياة، بالمقارنة مع الناس الذين ينامون جيدا.

تشمل مضاعفات اضطرابات النوم:

ضعف الاداء في العمل او الدراسة
سرعة بطيئة في رد الفعل عند قيادة السيارة وارتفاع خطر وقوع الحوادث
اضطرابات نفسية، مثل: الاكتئاب او اضطراب ذو علاقة بالقلق
الوزن الزائد او فرط السمنة
ضعف الجهاز المناعي
زيادة خطر الاصابة بامراض مزمنة وازدياد حدتها، مثل: فرط ضغط الدم، امراض القلب والسكري

اضطرابات النوم

إحتياجات النوم

يحتاج كلُّ شخص إلى قسط معيَّن من النوم، وذلك وفقاً لعدَّة عوامل، ومنها السن. ويحتاج الأطفالُ عادةً إلى ستَّ عشرة ساعة من النوم يومياً، بينما يحتاج المراهقون إلى تسع ساعات يومياً.

يحتاج معظمُ البالغين إلى سبع أو ثماني ساعات تقريباً من النوم ليلاً، بالرغم من أنَّ بعض البالغين قد يحتاجون إلى خمس ساعات فقط، بينما قد يحتاج بعضُهم إلى عشر ساعات من النوم يومياً.

قد يحتاج الشخصُ إلى المزيد من ساعات النوم، خاصَّةً إذا لم يحصل على قسطٍ كافٍ من النوم في ليالٍ سابقة؛ حيث يشكِّل الحرمانُ من النوم “ديْناً” يُشبه السحبَ من مصرف النوم. وفي النهاية، سيحتاج جسمُك إلى أن تعيد له ذلك الدين!

لا يستطيع الأشخاصُ التأقلمَ مع النوم القليل بسهولة؛ فبالرغم من أنَّهم يستطيعون الاعتيادَ على نمط حياة تقلُّ فيه ساعات النوم، إلاَّ أنَّ ذلك يؤثر في أحكامهم وسرعة ردَّة فعلهم وغيرها من الوظائف الحيوية.

لقد أظهرت الكثيرُ من الدراسات أنَّ الحرمانَ من النوم أمرٌ خطير؛ فعند فحص الأشخاص المحرومين من النوم بواسطة محاكي القيادة، أو عند أداء المهام التي تتطلَّب تناسقَ حركة اليدين مع حاسَّة النظر، فإنَّهم يؤدَّون أداءً سيِّئاً يعادل سوء أداء الأشخاص الذين قد تناولوا مسكراً أو حتَّى يفوقه سوءاً.

يسبِّب نعاسُ السائقين حوالي مائة ألف حادث سيَّارة وأكثر من ألف وخمسمائة حالة وفاة سنوياً، وذلك وفقاً لإحصاء أجرته الإدارةُ الوطنية لسلامة القيادة على الطرق السريعة.

منافع النوم

بالرغم من أنَّ العلماء لا يزالون في طور التعرُّف على الأسباب الحقيقية لحاجة الناس إلى النوم، إلاَّ أنَّ الدراسات أثبتت أنَّ النومَ ضروري جداً للاستمرار في البقاء؛ فمثلاً، تعيش الجرذانُ من سنتين إلى ثلاث سنوات، ولكنَّ الدراسات أظهرت أنَّ الجرذان المحرومة من نوم الريم لا تعيش أكثر من خمسة أسابيع تقريباً. كما تعيش الجرذان المحرومة من كلِّ مراحل النوم حوالي ثلاثة أسابيع فقط!

يؤثِّر الحرمانُ من النوم سلباً في الجهاز المناعي. كما أنَّ النوم ضروري لوظيفة الجهاز العصبي.

إنَّ قلَّةُ النوم تشعرنا بالنعاس، وتفقدنا القدرةَ على التركيز. كما تؤدِّي إلى مشاكل في الذاكرة وقلَّة الرشاقة في الحركة، بالإضافة إلى ضعف القدرة على أداء العمليات الحسابية. وإذا استمرَّ الحرمانُ من النوم فقد يتطوَّر الأمر إلى حصول الهلوسات والتقلبُّات المزاجية.

يؤثِّر النومُ العميق في هرمون النموِّ الهام لدى الأطفال والمراهقين. وتتجدَّد معظمُ خلايا الجسم في أثناء النوم العميق؛ فهي تنمو وتصلح التلفَ الذي يسبِّبه الإجهاد والأشعَّة ما فوق البنفسجية. لذا يعدُّ النومُ العميق النومَ المعزِّز “للجمال” بالفعل.

إضطرابات النوم

يعاني الملايينُ من الناس من اضطرابات النوم المزمنة سنوياً، كما يعاني حوالي عشرين مليوناً منهم من اضطرابات النوم المؤقَّتة. وتؤثِّر اضطرابات النوم والحرمان منه في العمل والقيادة والأنشطة الاجتماعيَّة.

تكلِّف اضطراباتُ النوم حوالي ستَّة عشر مليار دولار من تكاليف طبِّية سنوياً، بينما تتسبَّب عوامل أخرى، ومنها هدر الأعمال، بتكاليف أكبر.

هناك أكثر من سبعين نوعاً مختلفاً من اضطرابات النوم. ويمكن السيطرة على معظم تلك الاضطرابات عندما يتمُّ تشخيصُ الإصابة بها.

الأرق

يعاني الكثيرُ من الأشخاص من أرق مؤقَّت بين فترةٍ وأخرى.

يصف الأطبَّاءُ الأقراصَ المنوِّمة لعلاج الأرق أحياناً. ولكن، تفقد معظمُ الأقراص المنوِّمة فعَّاليتَها بعد عدَّة أسابيع من الاستخدام الليلي، كما يؤثِّر الاستخدامُ المطوَّل لتلك الأقراص في النوم الجيِّد.

يحاول بعضُ الناس الذين يعانون من الأرق شربَ الكحول لمساعدتهم على النوم، وهذا خطأ فادح؛ فقد يساعد شربُ الكحول الشخص على النوم، إنَّما هو يؤثِّر في نوعية النوم التي تصبح سطحية أكثر وغير عميقة، فضلاً عن أضراره الصحِّية الكثيرة.

ينام المدخِّنون نوماً خفيفاً، ويمضون وقتاً أقلَّ في مرحلة نوم الريم عادةً. كما يستيقظون بعدَ ثلاث أو أربع ساعات من النوم عادةً، بسبب ظهور أعراض امتناعهم عن النيكوتين في أثناء النوم.

يمكن تفادي الأرق الخفيف وعلاجه عبر ممارسة عادات نوم صحِّية. ويقوم الباحثون بتجربة العلاج بالضوء وغيره من أنواع العلاج لمعالجة مشكلة الأرق الحاد.

اضطرابات النوم

انقطاع النفس أثناء النوم

يعاني الملايينُ من الناس من انقطاع النفس النومي. ولكن لا يتمُّ تشخيص الإصابة إلاَّ لدى القليل منهم.

انقطاعُ النفس النومي هو انقطاع للتنفُّس في أثناء النوم. وهو يرتبط بالسمنة وضعف العضلات مع التقدُّم في العمر. وتسبِّب هاتان الحالتان انخماصاً في الرُّغامى عند ارتخاء العضلات خلال النوم. وتُسمَّى هذه الحالةُ انقطاع النفس النومي الانسدادي، وهي تسبِّب شخيراً عالي الصوت عادةً.

خلال نوبة انقطاع النفس الانسدادي النومي، يشكِّل المجهودُ الذي يبذله الشخصُ حالة شفط تسبِّب انخماصاً في الرغامى، حيث يُسدُّ مجرى الهواء لمدَّة تتراوح بين عشر ثوانٍ إلى ستِّين ثانية، بينما يصارع الشخصُ النائم كي يتنفَّس.

عندما يهبط مستوى الأكسجين في الدم، يستجيب الدماغُ عبر إيقاظ الشخص كي يشدَّ عضلات مجرى الهواء ويفتح الرغامى. وقد يشهق الشخصُ أو يلهث، ثمَّ يعود فيشخر من جديد. ويمكن أن تتكرَّر هذه الدورة مئات المرَّات خلال الليل.

يشعر مرضى انقطاع النفس النومي الانسدادي بنُعاس دائم من كثرة استيقاظهم طوال الليل. كما قد تسبِّب الحالةُ تغيُّرات في شخصياتهم، فيصبحون سريعي الانفعال أو يصابون بالاكتئاب.

يسبِّب انقطاعُ النفس النومي الانسدادي حرمانَ الأشخاص من الأكسجين الذي قد يؤدِّي إلى:

الصُّداع الصباحي.
فقدان الرغبة في ممارسة الجنس.
ضعف الوظائف الذهنية.
ارتفاع ضغط الدم.
اضطرابات النبض.
زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

يكون الأشخاصُ الذين يعانون من انقطاع النفس النومي الانسدادي الحاد، ولم يُعالجوا منه، هم أكثر عرضةً لحوادث السير بضعفين أو ثلاثة أضعاف من غير المصابين.

على المرضى الذين يُعانون من أعراض انقطاع النفس النومي، كالشخير والسمنة والشعور الدائم بالنعاس خلال النهار، استشارة اختصاصي في أحد مراكز معالجة مشاكل النوم؛ فقد يجري هذا الاختصاصي فحصاً يُسمَّى فحص النوم المتعدِّد.

يسجِّل فحصُ النوم المتعدِّد الموجات الدماغيَّة ونبضات القلب والتنفُّس خلال النوم طوال الليل. وإذا تمَّ تشخيصُ الإصابة بانقطاع النفس النومي، فهناك عدَّةُ طرق لعلاجه.

يمكن التخلُّصُ من انقطاع النفس النومي أحياناً عبر إنقاص الوزن؛ كما يمكن للمريض تفادي النوم على ظهره. وهناك أيضاً بعضُ الأدوات أو العمليَّات الجراحية التي تساعد على تصحيح الانسداد الذي يسبِّب انقطاع النفس النومي.

يمكن للمرضى ارتداء وسيلة خاصَّة كلَّما ناموا؛ ويعرف هذا الجهازُ بجهاز الـضغط الإيجابي لمجرى الهواءCPAP، حيث يُستخدم ضغطُ الهواء لإبقاء مجرى الهواء لدى المريض مفتوحاً في أثناء النوم. ويعدُّ هذا الجهازُ نافعاً جداً في معالجة مشكلة انقطاع النفس النومي.

يجب على مرضى انقطاع النفس النومي عدم تناول الأقراص المنوِّمة أو المهدِّئات، لأنَّها قد لا توقظهم بشكل كافٍ كي يتنفَّسوا.

متلازمة تململ الساقين

تعدُّ متلازمةُ تململ الساقين مرضاً وراثياً يسبِّب إحساساً مزعجاً بالوخز أو التنمُّل في الرجلين أو الساقين؛ فيشعر المريضُ بحاجة ملحَّة لتحريك رجليه كي يرتاح. ولقد أصبحت متلازمةُ تململ الساقين من أكثر اضطرابات النوم شيوعاً بين المسنِّين.

تصيب متلازمةُ تململ الساقين الملايين من الناس، وهي تسبِّب تحريكَ الساقين بشكل دائم نهاراً والأرق ليلاً. وتكون متلازمةُ تململ الساقين الشديدة أكثرَ شيوعاً بين المسنِّين، بالرغم من أنَّ أعراضها تظهر لدى الأشخاص في أيِّ سن. وفي بعض الحالات، تسبِّب حالاتٌ مرضية أخرى هذه المتلازمةَ، مثل فقر الدم أو السكَّري أو الحمل.

هناك بعضُ الأدوية التي تساعد على معالجة متلازمة تململ الساقين. وقد يساهم التعرُّفُ على أسباب الإصابة بمتلازمة تململ الساقين في إيجاد طرق علاجيَّة أفضل للحالة في المستقبل.

التغفيق

يعاني المصابون بالتغفيق من نوبات نوم عدَّةَ مرَّات خلال النهار، حتى إذا حصلوا على قسطٍ كافٍ من النوم خلال الليل. ونوبةُ النوم هي فترةٌ مفاجئة من النوم في أثناء اليقظة. يظنُّ العلماء أنَّ سببَ هذا المرض هو عجز الدماغ عن تنظيم دورات النوم واليقظة بشكلٍ طبيعي.

تتراوح مدَّةُ نوبات النوم ما بين بضع ثوانٍ وحتَّى أكثر من ثلاثين دقيقة. كما يعاني المصابون بالتغفيق من:
الجُمدة – عدم القدرة على التحكُّم بالعضلات في المواقف الانفعاليَّة.
الهلوسات.
اضطراب النوم الليلي.
الشلل المؤقَّت عند الاستيقاظ.

التغفيقُ مرضٌ وراثي عادةً، ولكنَّه يرتبط أحياناً بتلف دماغي سببه إصابة في الرأس أو مرض عصبي.

يمكن للأدوية المنبِّهة أو مضادَّات الاكتئاب أن تساعد على معالجة التغفيق. كما يساعد أخذُ قيلولة خلال النهار على تخفيف النعاس الزائد في أثنائه.

نم جيداً

من الأفضل أن يكونَ لدى المرء برنامجٌ محدَّد للنوم والاستيقاظ. كما أنَّه من الأفضل النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه من كلِّ يوم، حتَّى خلال أيَّام عطلة نهاية الأسبوع وأيام الأعياد. يجب أن ينام الشخص حتَّى طلوع الشمس إن استطاع، فإن لم يستطع، فينبغي إشعال أضواء ساطعة صباحاً.

تساعد التمارينُ الرياضية اليومية على تحديد أنماط النوم، خاصَّةً إذا قام بها الشخصُ قبل خمس أو ستِّ ساعات من موعد نومه.

يجب أن يسترخِي الشخصُ قبل الذهاب إلى النوم. وتساعد القراءةُ ومشاهدة التلفاز والصَّلاة والتأمُّل على القيام بذلك. ويجب تجنُّب الكافيين والنيكوتين.

يجب ألاَّ يستلقي الشخصُ في السرير إذا كان لا يستطيع النوم؛ بل فليقم بشيء ما، كالقراءة أو مشاهدة التلفاز مثلاً. ويزيد الشعورُ بالإحباط نتيجة العجز عن النوم من الأرق سوءاً. كما أنَّ الحفاظ على درجة حرارة مناسبة في غرفة النوم قد يقلِّل من اضطرابات النوم.

يجب استشارة الطبيبُ إذا استمرَّت اضطرابات النوم لدى الشخص؛ فهناك عدَّةُ طرق وأدوية تساعد على النوم بشكل أفضل.

اضطرابات النوم