اكتئاب ما بعد الولادة – اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة

0

اكتئاب ما بعد الولادة يصب اغلب النساء والكثير من الحالات تكون بسيطة ويمكن معالجتها بشكل سريع وفي هذا المقال تعرف اكثر على اضطرابات المزاج ما بعد الولادة حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال
اكتئاب ما بعد الولادة - اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة

يتوقع الناس أن إنجاب الأطفال سوف يكون مصدرا للسعادة، و بالتأكيد أنه كذلك، و يجب أن يكون كذلك. لكن كأم حديثة، قد تكونين بعيدة جدا عن هذا الشعور بشكل فوري، وقد يصاحب ذلك الكثير من القلق.

قد تمرين بفترة من القلق العاطفي والبكاء، التي قد تكون قصيرة و سهل التعامل معها (إكتئاب بعد بضعة أيام من الولادة – The baby blues )، أو قد يتطور الأمر معكِ بإكتئاب مدته أطول (إكتئاب ما بعد الولادة –postnatal depression). و من النادر أن تشعر الأم بإكتئاب ذهانى شديد جدا، (ذهان نفاسي – puerperal psychosis)

إكتئاب بعد بضعة أيام من الولادة ( The baby blues )

تصاب الامهات عادة بإكتئاب بعد يومين إلى أربعة أيام بعد الولادة، وهو منتشر جدا ويعتبر أمر طبيعي. قد تشعرين بحساسية زائدة وتتعرضين بسهولة للبكاء، بدون أي سبب واضح، أو لأسباب قد تبدو غير ذات أهمية لغيرك من الناس. قد تجدين صعوبة في النوم ( حتى في الأوقات التي يوفر فيها الطفل فرصة لك للنوم ) و تشعرين بفقدان الشهية لتناول الطعام. قد تشعرين ايضا بالقلق و الحزن و الشعور بالإثم والخوف من عدم قدرتك على تحمل مسؤولية الأمومة.

رأي الأطباء أن أعراض الإكتئاب بعد بضعة أيام من الولادة قد يكون سببه تغيرات في مستويات الهرمونات التي تحدث بعد الولادة، لكن يعتقد البعض أنه يأتي مع الشعور بالتواجد في المستشفى. على الرغم من أن الشعور بهذا الإكتئاب مؤلم، إلا انة يزول بعد أيام قليلة و لا يحتاج إلى علاج نفسى. لكن، إذا استمر الإكتئاب لمدة أطول، أو إزداد سوءا، فقد يتحول الى إكتئاب ما بعد الولادة

حزن ما بعد الوضع

هذا النوع من الاضطرابات المزاجية أكثر شيوعاً من الاكتئاب والذهان التي يمكن أن تصاب بها الأم بعد الوضع. وتتراوح نسبته الانتشارية بين 71 و 85 في المئة من حالات الوضع. وتبدأ أعراض المرض بالظهور في اليوم الثاني بعد الوضع، لتصل ذروتها في اليوم الرابع أو الخامس.

وتتمثل هذه الأعراض بما يلي: بكاء مستمر، قلق على الوليد بشكل عام وعلى الرضاعة بشكل خاص، ارتباك، حساسية تجاه تعليق وملاحظات الناس من حولها. غير أن هذه الأعراض ما تلبث أن تزول تلقائياً خلال الأسبوعين التي تلي الوضع. وقد تزول في مدة أقصر من ذلك في حال منح الأهل والزوج الدعم المعنوي والحب والحنان للأم، وتوفير المجال لها للنوم قدر المستطاع، إضافة الى قيام العاملين في مجال الصحة بطمأنة الأم بأن هذه الأعراض ليست سوى أعراض عابرة ومؤقتة وستزول لا محالة. ولا توجد حاجة لتناول الأدوية والعقاقير.

وإضافة الى أسباب الإضطرابات المزاجية التي تلي الوضع والمذكورة سابقاً، هنالك أسباب خاصة قد تلعب دوراً مهماً في حدوث “حزن ما بعد الوضع”، وهي: التوتر والكرب وعدم الخبرة برعاية الوليد لكون الأم بكرية وصغيرة السن والتغير المفاجئ في نمط الحياة وعدم توفر الحب والحنان الزوجي.
ومن الملاحظ أن هذا الوضع النفسي لا يمنع الأم من القيام بواجباتها تجاه الوليد، مثل الرضاعة والعناية به من جهة، وتجاه البيت من جهة أخرى.

وأما في حال استمرار الأعراض لمدة أكثر من أسبوعين، وكونها أكثر شدة ووقعة على الأم، فيجب تقييم الوضع النفسي للمريضة جيداً وبأكثر انتباه ودقة. فقد تكون تعاني الأم من “اكتئاب ما بعد الوضع”، علماً أنه لا توجد أية دلائل حاسمة ومقنعة تشير الى إمكانية تحول “الحزن ما بعد الوضع” الى “اكتئاب ما بعد الوضع” لاحقاً (علماً أن القليل من الأطباء يعتقدون أن 19 في المئة من الأمهات يتحول حزنهن الى اكتئاب). ويجب أن لا ننسى أن الدعم المعنوي والحب والحنان المقدمة للأم من قبل الأهل وشريك الحياة، كلها تلعب دوراً مهماً في تحسن المرأة.
اكتئاب ما بعد الولادة - اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة

اكتئاب ما بعد الوضع

من الناحية الانتشارية، يأتي هذا النوع من الاكتئاب بعد “حزن ما بعد الوضع”، إذ تتراوح نسبته الانتشارية بين 9 و 15 في المئة من حالات الوضع. وعادة تظهر أعراض المرض خلال الثلاثة أو الأربعة أشهر الأولى التي تلي الوضع.
وكما ذكرت سابقاً، فإن أعراض الاكتئاب بعد الوضع تشبه الى حد كبير أعراض الاكتئاب الذي قد يصيب المرأة في فترات أخرى من حياتها، غير أنها قد تختلف عن الأعراض الكلاسيكية للاكتئاب، في مضمونها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نرى أثناء الاكتئاب العادي (غير المرتبط مع عملية الوضع) أن المريض يشكو من غياب اللذة والاستمتاع بملذات الحياة التي عادة تجلب له السعادة والاستمتاع، وهذه الظاهرة تسمى علمياً Anhedonia، ومن الأمثلة على ذلك عدم الاستمتاع بالمسلسل التلفزيوني الذي كان عادة يستمتع به.. غير أننا نرى هنا أن الأم لا تفرح ولا تبتهج لمشاهدة وليدها، ولا تداعبه ولا تستمتع بإرضاعه، وحتى قد ترفض مشاهدته. وتكون سريعة البكاء وتفقد المقدرة على النوم، وقد تعاني من قلق ووسواس فيما يخص الحالة الصحية للوليد. وتكون منعزلة وطاقتها الوظيفية منخفضة جداً، وتفقد الشهية للأكل، والمقدرة على التركيز وبخاصة في رعايتها لطفلها، وقد لا تستطيع العناية بوليدها مطلقاً ما يؤدي الى شعورها بالذنب وتقريع الذات، ويكون مزاجها منخفضاً مع كثرة في البكاء، والشعور بالإرهاق. وتنتابها أفكار انتحارية، أو أفكار لإيذاء الوليد، غير أنها لا تقدم على الانتحار أو على إيذاء وليدها.

وإضافة الى الأسباب والعوامل العامة المذكورة في مقدمة الموضوع، فإن هنالك أسباب خاصة قد تلعب دورها في حدوث “اكتئاب بعد الوضع” وهي: المرأة البكرية فوق سن 30 عاماً تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الاكتئاب، مقارنة مع غيرها من النساء الحوامل. ناهيك عن أن المشاكل العائلية المتنوعة، مثل: عدم الانسجام العائلي والتوتر والمسؤولية الملقاة على عاتق الأم تجاه وليدها، ووجود ماض كئيب (أي أنها سبق وأصيبت بالاكتئاب قبل الزواج أو قبل الحمل أو أثناء الحمل) كلها قد تؤدي الى الإصابة بالاكتئاب. وأخيراً قد يؤدي الحمل غير المرغوب به (أو غير المخطط له) وعدم وجود الدعم والحب والحنان من الأهل، وتحديداً من شريك الحياة، إلى إصابة الأم بالاكتئاب.

وقبل البدء بالعلاج يجب استثناء وجود أسباب أو حالات طبية (عضوية) تقف وراء معاناة المرأة من الاكتئاب، وأذكر من هذه الحالات، على سبيل المثال لا الحصر، أمراض الغدة الدرقية و فقر الدم وأمراض أخرى لا مجال لذكرها هنا.
وكلما بدأنا بالعلاج مبكراً كلما كانت النتيجة جيدة. وعدم نجاح العلاج قد يؤدي الى تردي الرابطة العاطفية بين الأم وطفلها، أو بينها وبين شريك حياتها. ناهيك عن أن التأخر في بدء العلاج قد يؤدي الى تدهور الوضع الصحي للأم، من جهة، ولوليدها من جهة أخرى. كذلك قد يتعرض تطور الطفل الاجتماعي والأكاديمي مستقبلاً للخطر.

اكتئاب ما بعد الولادة - اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة
وينقسم علاج الاكتئاب الى ثلاثة أقسام، هي: العلاج النفسي والعلاج بالصدمة الكهربائية والعلاج بالأدوية:

العلاج النفسي: يستخدم هذا النوع من العلاج في حال معاناة المريضة من أعراض اكتئاب طفيفة أو متوسطة. وفي هذه
الحالة يمكن اللجوء الى استخدام العلاج النفسي الفردي أو الجماعي، وبخاصة العلاج الإدراكي – السلوكي Cognitive-Behavioral. كذلك يمكن اللجوء إلى أسلوب جماعات الدعم التثقيفي النفسي Psychoeducational. وهذه الأنواع من الأساليب العلاجية مناسبة للأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن ويرغبن في تجنب تناول الأدوية والعقاقير المضادة للاكتئاب.

العلاج بالأدوية: تستخدم الأدوية المضادة للاكتئاب في حالات الاكتئاب المعتدلة أو الشديدة، أو عندما لا تستجيب المريضة للعلاج النفسي. كذلك يمكن الجمع بين العلاج النفسي والعلاج بالأدوية، أي يمكن استخدامهما معاً.
وتبقى الأدوية المضادة للاكتئاب الاختيار الأول في علاج “الاكتئاب ما بعد الوضع”، يلي ذلك استخدام هرمون الاستروجين بالتزامن مع مضادات الاكتئاب أو لوحده.

وعادة تبدأ الأم بالتحسن (تتلاشى أعراض الاكتئاب) بعد تناول الأدوية المضادة للاكتئاب خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. لذلك يمكن استخدام الأدوية المضادة للقلق مثل “كلونازبام” Clonazepam و “لورازبام” Lorazepam الى حين بدء مفعول الأدوية المضادة للاكتئاب، وخصوصاً في حال معاناة الأم من الأرق والقلق.
غير أن التحسن الكامل قد يحدث بعد شهرين من ابتداء تناول الدواء، ويجب أن لا ننسى دائماً أن الدعم والحب والحنان المقدم من أهل المريضة، وخصوصاً الزوج، يلعب دوراً كبيراً في إسراع التحسن. وفي حال كون هذه هي المرة الأولى التي تعاني منها الأم من “الاكتئاب ما بعد الوضع”، فإنه يجب الاستمرار بالعلاج لمدة تتراوح بين سبعة أشهر و 13 شهراً.

وفي حال كانت الاستجابة للعلاج جزئية، فإنه من الممكن زيادة جرعة الدواء.
وأما في حال كان الاكتئاب من النوع المتكرر والشديد، فإنه يجب الاستمرار بتناول الدواء لمدة أطول من ذلك بكثير، وهذه تحدد من قبل الطبيب المعالج.
وتعطى الأولوية للأدوية المضادة للاكتئاب التالية: “فلوكسيتين” Fluoxetine و”سيرترالين” Sertraline و “باروكسيتين” Paroxetine و Citalopram و Escitalopram.
ويلي الأدوية المذكورة سابقاً، أهمية الأدوية التالية: Venlafaxine و Duloxetine وأخيراً يمكن إعطاء دواء Nortriptyline.

الصدمة الكهربائية: في حال عدم استجابة المريضة للعلاج النفسي أو للعلاج بالأدوية، وفي حال كون الاكتئاب شديد الوقعة ويتصاحب مع أفكار انتحارية، يمكن استخدام أسلوب العلاج بالصدمة الكهربائية Electroconvulsive Treatment ويرمز له بالأحرف الثلاث ECT، وهو عبارة عن إحداث نوبة تشنجات عضلية (نوبة صرع) عند المريضة عن طريق تمرير تيار كهربائي منخفض الجهد، عبر دماغها. ويعتقد أن الصدمة الكهربائية هذه تحدث تغيرات كيميائية في الدماغ ما يؤدي الى تحسن حالتها النفسية. وتعطى المريضة ثلاث جلسات أسبوعياً لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.

وكما ذكرت سابقاً، فإن معظم النساء تتحسن حالتهن خلال 6-12 شهراً. وهنا أشدد، على أن الإرشادات والنصائح المعطاة للأهل وللمريضة من قبل المرشدين الاجتماعيين والاختصاصيين النفسانيين والعاملين في مجال الصحة النفسية المجتمعية، إضافة الى الحب والحنان المقدم من قبل الأهل والزوج، كل ذلك يلعب دوراً مهماً في سرعة التحسن وثباته.
وأود أن أشير أيضاً إلى أن نسبة تكرار الاكتئاب في الحمل والولادة التالية قد تصل الى 21 في المئة. لذلك يجب دعم المرأة أثناء فترة الحمل، وما بعد الوضع، لوقايتها من الإصابة بأية اضطرابات مزاجية بعد الولادة.
اكتئاب ما بعد الولادة - اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة

إكتئاب ما بعد الولادة ( PND ) Postnatal Depression

ما لا يقل عن أم واحدة جديدة من بين كل عشرة تتعرضن لإكتئاب ما بعد الولادة، يحدث ذلك عادة عندما يبلغ الطفل بين اربعة وستة أشهر من العمر، على الرغم من أنه قد ينشأ في أي وقت في العام الأول. قد يحدث تدريجيا أو بشكل مفاجئ، وقد تترواح حدتة بين إصابة خفيفة نسبيا إلى شديد القوة. هناك بعض الأدلةعلى أن نصف السيدات المصابات يساورهن مخاوف من الإفصاح عن ما يشعرن به لخوفهن من ان ينظر إليهن كأمهات سيئات.

ماهي العلامات الشائعة لاكتئاب ما بعد الولادة ؟

قد تشعرين بواحدة أو اكثر من الاعراض التالية، على الرغم من انه من غير المحتم بشكل كبير جدا أن تشعرين بهم جميعا:

-الشعور بتعكر شديد في المزاج، أو بالإكتئاب، تعتقدين إن كل الأشياء غير جيدة، الحياة طويلة، في نفق رمادي، و لايوجد أن أمل
-الشعور بالإجهاد و النعاس الشديد أو حتى الشعور بأنك مخدر تماما. ترفضين القيام بأي عمل أو الاهتمام بالعالم الخارجي
-تشعرين بعدم الأهلية و بعدم القدرة على التعامل مع المشكلة تشعرين بالذنب بسبب عدم القدرة على التعامل مع المشكلة، أو عدم حب الطفل بالقدر الكافي
-الشعور بالتوتر بشكل غير عادي، الامر الذي يزيد الشعور بالإثم
-الرغبة في البكاء
-فقدان الشهية، مع الشعور بالجوع طول الوقت، لكن يصاحبة عدم قدرة على تناول الطعام
-صعوبة في النوم : سواء عدم القدرة على النوم، الاسيقاظ المبكر، أو المعاناة من كوابيس قوية
-السلوك العدائي أو الغير مهتم بزوجك
-السلوك العدائي أو الغير مهتم بطفلك
-فقدان الرغبة في ممارسة الجنس
-الاصابة بنوبات فزع، التي قد تأتي في أي وقت، وتتسبب في حدوث دقات سريعة بالقلب، عرق في راحتي اليدين و الشعور بالغثيان أو الدوار
-الشعور بقلق لا يقاوم، عادة تجاه أشياء لم تكن في العادة تضايقك، مثل كونك بمفردك في المنزل
-صعوبة في التركيز أو اتخاذ القرارات
-أعراض بدنية مثل الشعور بألم في المعدة والصداع وغشاوة في البصر
-هواجس تخيفك بخصوص صحة طفلك أو سلامته أو عن نفسك وغيرك من أعضاء الاسرة
-التفكير في الموت
-التفكير في الموت قد يكون مخيف جدا، وقد يشعرك كما لو كنت معرضة للجنون أو غير قادرة على التحكم في نفسك على الاطلاق. قد تخافين من إطلاع أي شخص بهذه المشاعر. من المهم إدراك ان الشعور بهذه الأحاسيس لا يعني بالضرورة أنك سوف تؤذين نفسك أو طفلك. لكن مع صعوبة الامر، كلما استطعت أن تتحدثي عن هذا الامر مع شخص تثقين فيه، كلما قلت احتمالات تأثرك بهم.


تشخيص اكتئاب ما بعد الولادة

يستند تشخيص هذه الحالة على اجراء محادثة مع المراة واستيضاح مشاعرها تجاه نفسها وتجاه المولود. يستعين الفريق الطبي باستبيان لجمع المعلومات حول افكار بشان ايذاء الذات، الاكتئاب، اللامبالاة، انعدام القدرة على الاستمتاع بالانشطة اليومية، الضائقة، اضطراب الاداء اليومي في البيت او صعوبة التواصل مع الناس والبيئة المحيطة.


النتيجة:

تتحسن معظم الحالات وخاصة ما يتعلق باضطراب المزاج
وتزداد خطورة تكرر الحالة لدى الأحمال التالية .
وقد تصل إلى 50 %
وحالات الفصام أكثر عرضة للانتكاس بين الأحمال من حالات اضطراب المزاج .
الرضاعة
يتم توخي الحذر في موضوع الرضاعة وذلك بموازنة أهمية الرضاعة واثرها على العملية العلاجية
وفي الحالات الشديدة ياخذ العلاج الاهمية القصوى وهنا إما ان يراعى استعمال الادوية الاقل تاثيرا على الطفل وتحديدا تلك التي لا تتركز في حليب الام
أو أن يتم البحث عن تغذية بديلة في حال الاضطرار الى استعمال عقاقير بعينها أو بجرعات عالية
اكتئاب ما بعد الولادة - اسباب وعلاج الاضطرابات المزاجية بعد الولادة