اكثر من 10 فوائد صحية للثوم

0

يمتاز الثوم بالعديد من الفوائد الصحية والجمالية والعلاجية ايضا في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم فوائد الثوم الصحية والعلاجية

اكثر من 10 فوائد صحية للثوم

الثوم و بلا شك، هو من اكثر الخضار المعروفة من حيث الخصائص العلاجية وذي الفوائد الصحية المتنوعة، بحيث يمكن منع او معالجة العديد من المشاكل الصحية بمساعدة الثوم وهنالك عدد لا يحصى من الادلة التي تثبت ان مصدر هذه الاستعمالات هو الثوم والمعروفة منذ الاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم. وقد اثبتت العديد من الدراسات في عصرنا الحديث وجود علاقة مباشرة بين تناول الثوم والفائدة والوقاية من مشاكل صحية متنوعة، :

قيمتة الغذائية

يحتوى كل 100جرام من الثوم على
59% ماء
0,6 جرام بروتين
0,1 جرام دهنيات
3جرام سكريات
0,14 جرام الياف
144 وحدة سعر حرارى

فوائد الثّوم

تتعدد فوائد الثوّم وتختلف طرق أخذه، ومن فوائده:

– خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم: ويعتبر هذا الاستخدام هو الأكثر شيوعاً للثوم ، حيث وجدت العديد من الدراسات أنّ تناول الثوم يقلّل من مستوى الكوليسترول الكلّي في الدم، ومن مستوى الكوليسترول السيّء (LDL)، إضافةً إلى أنّ العديد من الدراسات أثبتت أن تناول الثوّم بشكلٍ منتظم يساهم في خفضِ ضغط الدم عن طريق تأثيرها في ارتخاء عضلات الأوعية الدموية عن طريق رفع إنتاج أكسيد النيتريك الذي يعمل على توسيع وارتخاء الأوعية الدموية ‘.

– الوقاية والعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية: حيث أنّه يحارب تصلّب الشرايين وتراكم الخثرات والتجلطات ، وكما وذكر في النقطة السابقة، فإنّ تأثير الثوم المثبت في العديد من الدراسات في خفض ضغط وكوليسترول الدم بالإضافة إلى أثرها في تخفيض الدهون الثلاثية يساهم في أثرها الوقائي والعلاجي في أمراض القلب والشرايين .

– مكافحة الأمراض المعدية: استخدم الثّوم منذ قرون لعلاج الكثير من الأمراض المعدية التي تشمل العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، وفي الأبحاث الحديثة، وجد أنّ للثوم آثاراً فعّالةً في محاربة العديد من أنواع البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، حيث أنّ مادة الألليسين تقاوم إنزيمات البكتيريا، كما وجدت العديد من الدراسات آثاراً فعالةً للثوم في محاربة البروتوزوا، ولذلك تستخدم كعلاج لداء الجاريا الطفيلي الذي يصيب الجهاز الهضمي مسبباً العديد من الأعراض، كما وجد له دور فعال في محاربة العديد من أنواع الفطريات.

– لا يوجد دراسات كافية لتأكيد أثر الثوم على الزكام ويبقى الدليل العلمي لأثر الثوم على الزكام غير واضح ويحتاج إلى المزيد من الأبحاث .

اكثر من 10 فوائد صحية للثوم

– الوقاية والعلاج من السرطان: وجدت الأبحاث أنّ الثوم يحتوي على العديد من المركبات المحاربة للسرطان، وخاصةً المواد المحضرة بالمستخلصات الزيتية مثل مادة (دياليل) التي لها دور فعال في محاربة خلايا سرطان الثدي. وتشمل الميكانيكيات التي تحارب بها المركبات المختلفة في الثوم الخلايا السرطانية تنشيط الإنزيمات التي تقوم بإبطال مفعول المواد المسرطنة، التعارض مع تكوين الأحماض النووية (DNA) للخلايا السرطانية .

– التخلص من الجذور الحرة التي تسهم في تكوين الخلايا السرطانية، ومنع تكاثر ونمو الخلايا، وتعطيل نمو الأوعية الدموية في السرطان. وقد وجد أن معدل نمو الخلايا السرطانية يقل باستخدام الثوم، كما استنتج المعهد الوطني الأمريكي أنّ الثوم هو أعلى المواد الغذائية احتوائاً للمواد المحاربة للسرطان. وفي التجارب الحيوانية، وجد أثر للثوم ومكوناته في منع تطور الخلايا السرطانية في الأورام المحفزة كيميائياً في كلّ من: سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان البروستات، وسرطان المثانة، وسرطان الغدد اللبنية، وسرطان المريء، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان المعدة، كما أنّ الثوم يرفع من قدرة جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية .

– الثوّم وداء السكري: وجدت العديد من الدراسات على حيوانات المختبر أثراً فعّالاً للثوم في تخفيض مستوى سكر الجلوكوز في الدم، كما وجدت أثراً في تخفيض كوليسترول ودهون الدم في حيوانات التجارب المصابة بالسكري، غير أنّ أثر نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لازالت متضاربة في أثره على سكر الدم، إلا أنّها أوضحت أثراً فعّالاً له في محاربة الكوليسترول ودهون الدم في الأشخاص المصابين بالسكري.

– الثّوم ومحاربة الصلع: هناك بعض الدلائل العلمية على فائدة الثوم في تحسين نموّ الشعر من خلال استخدامه كمستحضر موضعيّ مع غيره من المستحضرات حيث أنّه يساعد في محاربة مرض الثعلبة .

– الثّوم وفطريات الجلد: يستعمل البعض زيت الثوّم على بشرته لعلاجِ الالتهاب الفطريّ .

– محاربة الشيخوخة: للثوم دور مثبت كمضاد أكسدة يحمي الخلايا ويحارب شيخوختها المبكرة .

– خسارة الوزن: تقترح بعض الدراسات أثراً للثوم في محاربة السمنة والوزن الزائد .

اكثر من 10 فوائد صحية للثوم

الثوم مفيد جدًا للشعر

يمتلك الثوم محتوى عاليا جدا من الكبريت sulfur، والذي يعد مفيدا للشعر. كما ويمتلك الثوم العديد من العناصر الغذائية الضرورية للشعر والصحة العامة وذلك بناء على ما ذكرته المؤسسة الوطنية الامريكية للسرطان.

ويعد الثوم أيضا علاجا لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي. ويساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر، وذلك حسبما وجدته دراسة نشرت عام 2007 في المجلة الهندية لعلم الجلد والامراض التناسلية وطب الجذام Indian Journal of Dermatology Venerology and Leprology.

الكبريت sulfur

يحتوي الثوم على العديد من العناصر المغذية للشعر، منها الكبريت sulfur. ويعرف الكبريت بأنه يدخل في بناء العديد من البروتينات، منها بروتين الكيراتين keratin الذي يتكون منه الشعر.

ويذكر أن الكبريت مفيد أيضا للجلد والأظافر والأعصاب. ويمكن استخدامه كعلاج لمحاربة الصدفية والإكزيما، وهما حالتان تضران في صحة الشعر.

السيلينيوم Selenium

يعمل السيلينيوم الموجود في الثوم مع فيتامين (E) على تحسين صحة الشعر. فالسيلينيوم يعزز من قدرة الجسم على استخدام هذا الفيتامين لتدمير الشوارد الحرة التي تتلف غشاء الخلايا.

فالأشخاص الذين ﻻ يمتلكون القدرة على استخدام الفيتامين (E) أو الذين يفتقرون إليه غالبا ما يفقدون الشعر أو يكون شعرهم جافا وباهتا. ويذكر أن السيلينيوم يقوم أيضا بتحسين مرونة الجلد.

فيتامينات B وفيتامين C

يعد الثوم مصدرا مهما لفيتامين (C) و فيتامين (B-6)، وفيتامين (B-1)، المعروف أيضا بالثيامين. وهذه الفيتامينات تعد مهمة لصحة الشعر. ففيتامين (C) يمنع الشعر من التقصف ويساعد في تعزيز انتاج الكولاجين (Collagen). والافتقار إلى فيتامين (B-6) قد يؤدي إلى فقدان الشعر. أما الثيامين، فبالاضافة الى انه يحفز الدورة الدموية في فروة الرأس فهو ايضاً يحفز عملية الأيض للكربوهيدرات.

المعادن

ان المعادن الموجودة في الثوم تساعد في الحصول على شعر صحي. فعناصر كالكالسيوم، النحاس، الحديد والمنغنيز، لها دوراً في بناء خلايا الشعر والبشرة ونموها كما وتعمل على حماية الشعر من التلف.

اكثر من 10 فوائد صحية للثوم

الثوم وتغذية البشرة

على الرغم من قيام البعض وضع زيت الثوم على بشرتهم لعلاج الالتهابات الفطرية أو الثآليل والامراض الجلدية التي تصيبهم، غير أن فعالية الثوم ضد الثآليل والمسامير لا تزال غير مؤكدة.

لكن ما لا شك فيه، ان كل فص من الثوم يحتوي على كميات كبيرة من مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي فيه وتعرف بالأليسين (allicin). والتي تتفاعل عند هضمها مع الدم، لإنشاء حماية قادرة على قتل العديد من البكتيريا والفيروسات المؤذية التي قد يكون جسم الانسان مأواً لها. منها تلك المسببة لحب الشباب وغيرها من الالتهابات الجلدية. واضافة الى ذلك فان الاليسين مضاد فعال للتأكسد مما يزيد من قدرتها على الحماية من الفيروسات.

ولتحصل على أكبر قدر ممكن من فوائد الثوم، قم بتناولها نيئة ومفرومة بشكل ناعم وضعها في طبق السلطة أو قم باضافتها الى الوجبة قبل تقديمها.

محاذير تناول الثوم

على الرغم من فوائد الثوم التى ذكرنها من قبل ،الا ان هناك بعض الاشخاص الذين قد يؤثر الثوم فى صحتهم سلباً ، فالذين يعانون من مشاكل فى المعدة، كالحموضة الزائده او مشاكل القولون او القرحة، فربما عليهم تجنب تناول الثوم واخذ اقراص المكملات الغذاية ،التى يستعاض بها عن الثوم كذلك فالثوم ينصح بتركه تماما لمرضى الايدز، لانه يتعارض مع بعض العقاقير الذين يتناولونها

اكثر من 10 فوائد صحية للثوم