اكثر من 5 طرق الوقاية من السكتة الدماغية

0

اذا كنت تجد نفسك معرضا للسكتة الدماغية و تريد طرق و نصائح طبيعية لتنجبها نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال اكثر من 5 طرق الوقاية من السكتة الدماغية عبر المقال التالي.

15

ما هي السكتة الدماغية ؟

تحدث السكتة الدماغية (الحوادث الدماغية ، CVA ، والحوادث الوعائية الدماغية أو هجوم الدماغ) عند تلف جزء من الدماغ أو حرمانه من الدم .

هل هناك أنواع مختلفة من السكتات الدماغية ؟

هناك 2 أنواع رئيسية من السكتات الدماغية : السكتة الدماغية والسكتة الدماغية النزفية .

السكتة الدماغية الاسكيمي :

الاسكيمي السكتة الدماغية هي النوع الاكثر شيوعا من السكتة الدماغية وينجم عن انسداد في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ ، قد يكون هذا بسبب صلب وتضييق الشرايين (تصلب الشرايين) أو عن طريق جلطة دموية تسد أحد الأوعية الدموية .

نوع واحد من السكتة الدماغية هو الجلطات ، يحدث هذا بسبب جلطة الدم (الجلطة) في أحد شرايين الرأس أو الرقبة ، مما يقلل بشدة من تدفق الدم ، قد تكون خثرة نتيجة لتراكم الترسبات الدهنية (لويحات) في الأوعية الدموية .

نوع آخر من السكتة الدماغية السكتة الدماغية صمي هو (أو الانسداد الدماغي) ، عندما تسبب تجلط الدم التي تشكل أماكن أخرى في الجسم على سبيل المثال، غرف القلب تنتقل عن طريق الدورة الدموية إلى الدماغ .

السكتة الدماغية النزفية :

نوع أشد من السكتة الدماغية السكتة الدماغية النزفية يحدث ذلك عندما الأوعية الدموية في الدماغ تتلقى رشقات نارية ، مما يسمح للدم بالتسرب وتسبب ضررا على منطقة من الدماغ ، هناك 2 أنواع : نزيف تحت العنكبوتية ، والذي يحدث في الفراغ حول الدماغ ونزيف داخل المخ ، ونوع أكثر شيوعا والذي ينطوي على النزيف داخل أنسجة الدماغ نفسها .

ما هي أعراض السكتة ؟

أعراض السكتة الدماغية عادة ما تظهر فجأة ، في البداية الشخص قد يشعر بالمرض ، ويبدو شاحبا ومريضا جدا قد يشكو من الصداع المفاجئ ، قد يكون لديه تخدر مفاجئ في الوجه أو الأطراف ، وخاصة أسفل جانب واحد من الجسم ، قد يظهر عليه الارتباك وصعوبة في التحدث أو فهم ما يقال له ، قد يكون لديه مشاكل في الرؤية ، وصعوبة في المشي أو الحفاظ على التوازن ، و أحيانا ضبط (نوبة) أو فقدان الوعي .

اعتمادا على ما يحدث في الجزء المتضرر من الدماغ ، الشخص قد يفقد واحد أو أكثر من الوظائف التالية :
– القدرة على أداء الحركات التي تؤثر عادة جانب واحد من الجسم
– خطاب
– جزء من الرؤية
– التنسيق
– التوازن
– الذاكرة
– التصور

هل هناك أي علامات التحذير من السكتة الدماغية ؟

يسبق من قبل بعض السكتات الدماغية البسيطة أو السكتات الدماغية مؤقتة و هجمات نقص تروية عابرة ، تحدث السكتات الدماغية الصغيرة عندما يكون هناك تجلط الدم المؤقت وجزء من الدماغ لا يحصل على إمدادات الدم التي يحتاجها .

تحدث الأعراض بسرعة ، وعادة ما تستمر لفترة قصيرة ، من بضع دقائق إلى بضع ساعات ، فإن الأعراض تختلف تبعا بالذي يتأثر به الجزء من الدماغ .

علامات التحذير :

– ضعف مفاجئ أو تخدر في الوجه أو الذراع والساق على جانب واحد من الجسم .
– فقدان القدرة على النطق ، أو صعوبة التحدث .
– الخفوت أو فقدان الرؤية .
– الدوخة غير المبررة ، وخصوصا عندما يرتبط مع أي من الأعراض السابقة .
– عدم الثبات أو السقوط المفاجئ .
– الصداع (عادة حاد ومفاجئ) .
– الارتباك .

في حين أن أعراض TIA مماثلة لتلك التي من السكتة الدماغية ، وأنها عادة ما تكون مؤقتة وعكسها ومع ذلك لا ينبغي تجاهل السكتات الدماغية الصغيرة .

من المهم أن ترى طبيبك فورا عند حدوث علامات التحذير من السكتة الدماغية ، طبيبك سوف يحدد ما إذا كانت السكتة الدماغية والسكتة الدماغية المصغرة أو حالة طبية أخرى مع أعراض مشابهة حدثت ، مثل حجز أو الصداع النصفي .

ما هي عوامل الخطر لسكتة دماغية؟

كبار السن لديهم زيادة خطر الاصابة بسكتة دماغية ، ومع ذلك فإن عددا كبيرا من الشباب بمنتصف العمر يكون أيضا لديهم السكتات الدماغية ،الرجال هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية ، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ، الناس الذين لديهم سكتة دماغية سابقة هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بواحدة آخرى .

التدخين و تناول الكحول المفرطة ، وزيادة الوزن وارتفاع الكولسترول في الدم تزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين ، وهذا بدوره يزيد من مخاطر الاصابة بسكتة دماغية ، السكتة الدماغية هي أمراض الأوعية الدموية ، وهكذا أسهم عوامل الخطر عديدة مع أمراض الأوعية الدموية التاجية (المعروف أيضا باسم مرض الشريان التاجي)

عامل آخر خطر هو نوع من عدم انتظام ضربات القلب يعرف باسم الرجفان الأذيني (AF) أيضا يمكن لبعض الأدوية له ان تزيد من خطر السكتة الدماغية .

13

عوامل خطرة تزيد من الإصابة بالسكتة الدماغية في صغار السن :

* ارتفاع ضغط الدم : وهو من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسكتة الدماغية بين البالغين مهما كان عمر المريض ، إذ ثبت أن 30% من المرضى الذين اصيبوا بالسكتة الدماغية تحت سن الخمسين مصابون بارتفاع ضغط الدم .
* السكري : يوجد في نفس المستوى من الخطورة في العوامل المسببة للإصابة بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية في مرحلة الشباب .
* الأوعية الدموية : وتنتج أمراض الأوعية الدموية عن ضعف في جزء من نظام الأوعية الدموية إذ قد يتسبب انتفاخ جزء ضعيف في جدار الشريان لتمدد الأوعية الدموية ، وهو ما يزيد من خطورة انفجار الشريان وتسرب الجم داخل الدماغ وهو ما يعرف بالنزيف الدماغي .
* الرجفان الأذيني : وهو توع من أنواع عدم انتظام ضربات القلب والذي يؤدي لاضطراب عملية ضخ الدم مما يزيد من فرص تكون الجلطات الدموية في القلب وانتقالها للدماغ من خلال مجرى الدم والتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية .
* الصداع النصفي : لقد أكدت الدراسات الطبية الحديثة أن الصداع النصفي المصاحب للهالة البصرية والتي تحدث في اضطراب الرؤية قبل بدء الصداع النصفي ، تعد من عوامل الخطورة للإصابة بالسكتة الدماغية ، وبشكل خاص في السيدات في سن 15-49 عام ، بالإضافة للمدخنات ، ومستخدمي أقراص منع الحمل .
* حبوب منع الحمل المركبة (الاستروجين والبروجيستيرون) : تزيد حبوب منع الحمل من فرص تكون الخثرات الدموية ، كما تؤدي لارتفاع ضغط الدم ، لذا تمنع من استخدامها السيدات اللآتي لديهم عوامل الإصابة بالسكتة الدماغية مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين .
* متلازمة الدهون الفسفورية : تتراكم الدهون والبروتينات في مجرى الدم مما يغير من اتساقها ويزيد فرص تكون الجلطات الدموية في شرايين الدماغ ، يرجح أن متلازمة الدهون تسبب في 20% من السكتات الدماغية بين المرضى الذي دون الخامسة والأربعين من عمرهم .

طرق الوقاية من السكتة الدماغية :

تقليل ضغط الدم المرتفع : فإرتفاع ضغط الدم يرفع من خطر السكتة الدماغية و يساهم أيضا في تطوير أمراض القلب ، و الخطوة الأولى في الإدارة الفعالة لإرتفاع ضغط الدم يتطلب التشخيص من خلال فحوصات ضغط الدم العادية ، و علاج إرتفاع ضغط الدم يمكن أن يشمل نظاما غذائيا منخفض بالملح ، و إدارة الوزن ، و ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام أو السيطرة على الإجهاد ، و أحيانا يكون مطلوب دواء لخفض ضغط الدم ، و طبيبك يمكنه تقديم النصح حول أفضل السبل بالنسبة لك عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على ضغط الدم الطبيعي .

السيطرة على أمراض القلب : أمراض القلب يمكن أن تكون موجودة عند الولادة ، و قد تحدث لاحقا في الحياة بسبب وراثي ، و أمراض القلب يمكن أن تتطور نتيجة لإرتفاع ضغط الدم ، و السمنة ، و مرض السكري ، و ارتفاع الكولسترول ، و يمكن أن تشمل أمراض القلب مرض الشريان التاجي (أمراض الأوعية الدموية التي تغذي القلب) ، و مشاكل في صمام القلب ، و مشاكل في عضلة القلب ، و تضخم القلب ، و عدم إنتظام ضربات القلب ، و هناك العديد من الطرق الفعالة لتشخيص و علاج أمراض القلب ، و هذا يتوقف على السبب كما هو الحال مع إرتفاع ضغط الدم ، فإن أفضل نهج هو أن تقوم بالفحوصات المنتظمة مع طبيبك لإكتشاف المشاكل في وقت مبكر قبل أن تستفحل .

خفض الكولسترول المرتفع : و يساهم إرتفاع الكوليسترول في الدم إلى أمراض القلب و الأمراض الدماغية الوعائية ، و هي عادة ما تكون نتيجة لإتباع نظام غذائي مرتفع في أنواع الدهون غير الصحية ، و خفض الكولسترول يتطلب إتباع نظام غذائي مع كمية دهون معتدلة ، و ممارسة معتدلة و أحيانا الدواء .

السيطرة على مرض السكري : مرض السكري يمكن أن يساهم في أمراض القلب و الأوعية الدموية و الأمراض الدماغية الوعائية ، و مرض السكري هو إضطراب في إستقلاب السكر في الدم ، و قد يكون مرض السكري وراثي أو مكتسبا ، و الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الاول يتطلب إدارة مستويات السكر في الدم ، و عادة يكون مع علاج الأنسولين ، و الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني يتطلب إدارة الاستهلاك الغذائي ، و إدارة الوزن ، و أحيانا الأدوية للحفاظ على مستويات السكر في الدم .

إدارة السمنة : السمنة هي أيضا عامل خطر للسكتة الدماغية ، و يمكن أن تساهم في إرتفاع ضغط الدم و إرتفاع الكوليسترول في الدم ، و غالبا ما تدار البدانة و النظام الغذائي و ممارسة الرياضة بسهولة ، و يمكن أن يكون فقدان الوزن ملاحق للعمليات الجراحية لإنقاص الوزن و التي تساعد عندما يكون من الصعب أن تفقد الوزن مع النظام الغذائي و ممارسة الرياضة وحدها ، و الوراثة تلعب دورا في السمنة حيث أن بعض الناس أكثر إستعدادا لزيادة الوزن من غيرهم ، مما يجعل خسارة الوزن تحديا أكبر .

التوقف عن التدخين : التدخين يساهم في أمراض القلب و الأمراض الدماغية الوعائية و إرتفاع ضغط الدم ، و التدخين يمكن أن يكون عادة من الصعب كسرها ، و يمكن من خلال المناهج المختلفة بما في ذلك السيطرة السلوكية ، و تقديم المشورة ، و جماعات الدعم ، و برامج الإقلاع عن التدخين يمكن أن تستخدم للمساعدة في الإقلاع عن التدخين ، و تظهر الأبحاث أن الكثير من الآثار الضارة للتدخين يمكن عكسها مع مرور الوقت عندما يتم التوقف عن التدخين ، و في كثير من الأحيان الإقلاع عن التدخين هو أكثر نجاحا عندما تسترشد المهنية الرعاية الصحية المدربة .

إدارة الإجهاد : الإجهاد يمكن أن يسهم في خطر السكتة الدماغية عن طريق المساهمة في إرتفاع ضغط الدم و أمراض القلب و السكري و الأمراض الدماغية الوعائية ، و إدارة التوتر و القلق غالبا ما ينطوي على إتباع نهج شامل لسلوك و إستجابات عاطفية ، و الإجهاد هو لا يمكن قياسه بشكل موضوعي و يتطلب نهجا طويل الأجل من أجل السيطرة المثلى .

و هناك أسباب أخرى أقل شيوعا للسكتة الدماغية قد تكون أكثر تعقيدا مثل أمراض المناعة الذاتية و إضطرابات تخثر الدم ، و هذه المشاكل الطبية تتطلب الإدارة الطبية الوثيقة طويلة الأجل من قبل الطبيب .

فوائد الرياضة والنظام الغذائي المتوازن للوقاية من السكتة الدماغية

نصح طبيب الأعصاب الألماني “كورت بايل” مرضى السكري والأشخاص البدناء بالمواظبة على ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن للحد من خطر الإصابة بسكتة دماغية.

وخلص بايل، وهو عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب بمدينة كريفيلد، إلى توصيات بممارسة رياضات قوة التحمل، مثل الجري أو المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات، بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً لمدة نصف ساعة في كل مرة.

وشدد بايل على ضرورة اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات قليلة من الدهون من أجل تجنب الإصابة بارتفاع نسب الكولسترول أو السكر بالدم، ومن ثم تفادي حدوث أضرار بالأوعية الدموية وما يتبعها من سكتات دماغية.

وعن مواصفات هذا النظام الغذائي، قال الطبيب الألماني إنه يجب أن يكون متوازناً، بحيث يحتوي على كميات كبيرة من الفاكهة والخضار إلى جانب اللحوم الخالية من الدهون والأسماك.

ولفت إلى أن الإقلاع عن التدخين والكحوليات يساهم أيضاً في الوقاية من تكلس الأوعية الدموية.

وأكد الطبيب الألماني أن اتباع هذه الإرشادات يساهم في خفض معدلات ضغط الدم المرتفعة، ومن ثم يحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تبلغ 40% في غضون فترة قصيرة.

أما إذا ساور الإنسان شك في أنه مصاب بالفعل باضطراب في سريان الدم من خلال شعوره مثلاً بتخدير أو تنميل في جزء من جسده، أو من خلال مواجهته لمشاكل مفاجئة في الكلام، أو في الشعور بدوار دون سبب واضح، فعليه استشارة طبيب أعصاب على الفور، حيث يُمكن للطبيب استيضاح سبب الشعور بهذه المتاعب والتحقق من أنها ربما تعود إلى وجود تضيق في الأوعية الدموية يستلزم الخضوع لعلاج، أو أنها تحتاج لوقاية فحسب.

14