اكثر من 5 علاجات لمرض الشقيقة

0

تعتبر الشقيقة كابوسا يعيش مع الكثير من الناس حيث تؤثر على حياتهم بشكل كبير لذلك مجلة رجيم تقدم لك مقالا يشمل كل تساؤلاتك حول داء الشقيقة مع طرق لعلاج الشقيقة.
la migraine
أسباب الإصابة بالشقيقة
قد تكون الأسباب لمرض الشقيقة أو الصداع النصفي غير معلومة بالشكل الدقيق ولكن يتوقع بعض العلماء بأن أسبابها كالأتي :
1. قد يكون السبب عند التوائم بسبب التغيرات في العصب الثلاثي .
2. قد تكون بسبب إضطراب في التوازن الكيماوي في الدماغ مثل مادة السيروتونين الذي يقوم بتنظيم إشارات الألم .
3. التغييرات الهرمونية والبيئية وتناول بعض الادوية .
أعراض الشقيقة
هناك العديد من الأعراض لذا تم تقسيم المرض إلى العديد من الأنواع حيث ان كل نوع يتميز بأعراض معينة وكذلك بتوقيت زمني معين لظهور هذه الأعراض .
حيث انه يوجد نوعين أساسين من الشقيقة وهما
الشقيقة الشائعة أو العادية وتتميز بخلوها من النسيم أو الأورة ، وهو النوع الشائع من الشقيقة.
النوع الثاني هو الشقيقة الكلاسيكية ( التقليدية ) وتتميز بوجود النسيم
1-الشقيقة الشائعة : عادة ما يكون الألم في أحد شقي الرأس ، ويكون في المنطقة التي حول العين ، ويكون قذالي في طبيعته، ويكون شديدا ، وتستمر النوبة من ( 4-72 ) ساعة ويكون أوجها في الصباح الباكر، ويزداد الألم مع السعال ، ويحاول المريض النوم لتخفيف ألمه ، ويفضل المريض أن يجلس في غرفة معتمة ، وغالبا ما يصاحب هذا الألم تقيؤ أو شحوب .
2-الشقيقة الكلاسيكية ( التقليدية ) :وتحتوي على خمس مراحل وهي : مرحلة البوادرأو الإنذار المبكر ، مرحلة النسمة،مرحلة المعاناة أو الألم ، مرحلة انحسار أو انحلال الألم أو النوبة ، مرحلة ما بعد النوبة .
تتميز المرحلة الأولى وهي مرحلة البوادر بأن المريض يشعر بمجموعة من الأحاسيس تنذر بقرب حدوث النوبة ، وتشتمل على الإحساس بتعب غير عادي ، التثاؤب ، تقلبات في المزاج ، الرغبة في تناول أطعمة معينة، وتستمر لعدة ساعات .
أما المرحلة الثانية وهي مرحلة النسمة فأكثر ما يميزها هو الاضطرابات البصرية ، وقد تشمل مشاهدة أنوار ساطعة وخاطفة أو قوس من النور أو تعتيم وتشويش في مجال الرؤية ، وتشتمل هذه المرحلة كذلك على الإضطرابات السمعية حيث أن الشخص يشكو من سماع أصوات داخل رأسه كالهمس أو الدمدمة ، والبعض قد يشعر بدوامة أي الإحساس بأن كل شيء يدور به أو من حوله، أما أعراض النسمة العصبية فتشمل الإحساس بالخدر أو الوخز أو البرودة في الذراع أو الوجه ، وتستمر هذه المرحلة مابين30دقيقة إلى ساعتين .
أما مرحلة المعاناة أو الألم فهي شبيهة بالألم في الشقيقة الشائعة ، وتتميز المرحلة الرابعة وهي انحسار الألم بزوال الألم ببطء ويصاحبها نوم أو تقيؤ ، وتأتي المرحلة الأخيرة وهي ما بعد النوبة حيث يشعر المريض بالإعياء و الحاجة إلى النوم .
علاج الشقيقة
يعدّ مرض الشقيقة مرضاً مزمناً، لذلك لا يوجد علاجٌ جذريٌّ له، والعلاج المستخدم حاليّاً ينقسم إلى اتّجاهين:
خفض أو تقليل حدّة الصداع عند حدوث النوبة
خفض مرّات تكرار نوبة الصداع بحيث لا تزيد عن مرّتين شهريّاً.
الشقيقة
خفض أو تقليل حدّة الصداع عند حدوث النوبة
ويتمّ ذلك عن طريق جلوس المريض في غرفة مظلمة، وأن يحاول النّوم أو على الأقل الرّاحة لتخفيف الألم، وأن يتجنّب خلال فترة الألم أيّ شيءٍ يزيد من حدّته مثل القهوة والكحول، وحبوب منع الحمل والتوتّر وغيرها.
يتبع ذلك تناول المسكّنات العامّة، وتختلف استجابة المريض تبعاً لشدّة الصّداع؛ فبعض المرضى يستجيبون لمسكّنات الألم مثل البنادول وغيره، وهو ما يُصنّف على أنّه صداع خفيف، فيما يحتاج مرضى آخرون إلى أدوية أقوى مثل: البروفين والفولترين، ويعطى مع هذه الأدوية مضادّات القيء( ميتوكلوبرومايد) .
أمّا المرضى الّذين يتعرّضون لموجات حادّة من الألم فيوصف لهم الأرجوتامين أو السوماتريبتان؛ حيث يقوم الأرجوتامين والسوماتيربتان بقبض جميع الأوعية في الجسم؛ لذلك لا يُعطى في حالة أمراض القلب والشرايين، وكذلك لا يُعطى للحوامل.

خفض مرّات تكرار نوبة الصداع
ويتمّ ذلك عن طريق تجنّب الأمور الّتي تحفّز الألم مثل: الحبوب المضادّة للحمل، والهرمونات الّتي تحتوي على الأستروجين، وكذلك تجنّب التوتّر وتناول الكحول والدّخان والقهوة؛ حيث من الممكن أن نسمّي الدخان ( والد الأمراض )، وكما هو معروف علميّاً فإنّ لمادّة النيكوتين تأثير في انقباض الأوعية الدمويّة؛ لذلك فإنّ الابتعاد عن التدخين يقلّل من نسبة هذه المادّة، ويقلّل من تقلّص الأوعية، والمعروف أنّه من أهمّ الفسيولوجيّات المؤثّرة على مرض الشقيقة.
كما أنّ هناك أطعمة معيّنة تزيد من تكرار نوبات هذا المرض ومن بينها: الجبنة و الشوكولاتة والفستق وغيرها؛ لذا ينصح المريض بالابتعاد عنها خاصّةً في فترة النوبات.
وفي حالة تكرّر النّوبات بشكل كبير (وتعني أن يعاني المريض من أكثر من نوبة في الشهر الواحد) فإنّنا نعطي المريض أدويةً معيّنة لمدّة تستمرّ من تلاتة أشهر إلى ستة أشهر من ضمنها البروبانولول، والفيراباميل، والصوديوم فالبروات، وغيرها من الأدوية، ويعتمد نوع الدواء على حالة المريض وعمره.

ومن الطّرق الّتي تستخدم لعلاج مرض الشّقيقة الإبر الصينيّة، وهي من الطرق القديمة الجديدة، فمع تنامي الاهتمام العالمي بالطبّ الشعبيّ أصبحت هذه الطّريقة من طرق العلاج كإحدى أهمّ الطرق الشعبيّة لعلاج الشقيقة؛ حيث توضع الإبر في مناطق معيّنة من الجسم، ويكون تأثيرها بأن تخفّف من آلام الشّقيقة، وتخفّف من النّوبات، ولكن هذا غير مثبتٍ بدراساتٍ علميّة حتّى الآن .
الشقيقة
طرق منزلية لعلاج داء الشقيقة
1. الكافايين
يعمل الكافايين على تحديد الأوعية الدموية في الجسم، لذا يغطي على المشاعر المؤلمة من النوبة (ولهذا السبب تتم اضافة الكافيين الى بعض الأدوية). لكن يجب أن تنتبهي، لأن الكافيين يسبب الادمان وقد يسبب الصداع إذا تغيبت عن جرعتك اليومية.
2. التدليك
قد لا تكون هذه طريقة علمية حديثة جدا، لكنها تؤدي الى رد فعل طبيعي ايجابي وتسبب زوال الم الصداع عند بعض الناس، لذا جربي تدليك منطقة الرأس وخصوصا الجبهة والصدغ للتخلص من الالم.
3. التدليك بالزيوت المعالجة
تستعمل الزيوت المعالجة مواد طبيعية مثل النعناع المعروف بخصائص التي تؤدي الى الهدوء، لذا يمكن أن توضع على المناطق الأكثر ألما. أولا، تدلك المنطقة، الإحتكاك يولد حرارة صغيرة تعمل على تخفيف الألم ، وتحفز الزيوت لتوزيع الدم في المناطق المختلفة.
3. الحفاظ على برودة الرأس ودفء الجسم
حضري حوض الاستحمام، بالماء الدافئ، مع وضع كيس ثلج بارد على الرأس. الدفء يوسع الأوعية الدموية في الجسم بينما يسبب كيس الثلج انكماش الاوعية الدموية في الرأس. يبدأ الدم بالتدفق بعيدا عن رأسك، مما يساعد على تخفيف الأحاسيس المؤلمة.
4. اجلس في الظلام
الأضوية الحادة، خصوصا إذا كانت وميض أو قوية جدا، يمكن أن تسبب نوبة صداع حادة عند أولئك المصابون بحساسية اتجاه الإضاءة. إذا كنت تعاني من التعرض إلى مثل هذا النوع من الإضاءة، فحاول التوجه الى غرفة مظلمة والجلوس هناك لفترة من الوقت.
5. تناول طعام مملح
إذا شعرت بقرب نوبة الصداع فحاول أن تتناول طعاما مالحا مثل الشبس أو المخلل الذي يمكن أن يساعد على تخفيف النوبة.
6. إستعمال عبوة ثلج
قد لا تتمكن من استعمال عبوات الثلج دائما وفي كل مكان ولكن اذا تمكنت من ذلك فسوف تشعر بالتحسن فورا: يمكنك شراء اكياس ثلج ووضعها في ثلاجة مكان العمل أو في البيت للاستعمال الفوري عند الشعور بقرب نوبة الصداع.

وفي نهاية حديثنا نشير إلى أنّه علينا ألّا ننسى الرّاحة والاستجمام ؛فكلّما كان ضغط العمل أقل، وكانت ساعات الرّاحة والرحلات الترفيهيّة والذّهاب إلى الأماكن الجميلة والخضراء أكثر خفّت هذه النّوبات؛ حيث إنّه من المعروف علميّا أنّ من أهمّ أسباب تكرار النّوبات هو التوتّر والضّغط النّفسي .