الأظافر و كيفية العناية بها

0

تكمن اهمية الاظافر في حماية نسج الاصابع بالاضافة الى ذلك فهي جزء مهم في جمال اليدين و القدمين. مجلة رجيم تنصحك بالعناية بشكل أظافرك عبر هذا المقال يشمل الامراض الممكنة للاضافر مع كيفية علاجها و العناية بها.

لمحة عن ماهية الاظافر:

ماهية الاظافر

تتكوَّن الأظافرُ من طبقات من بروتين متصلِّب يدعى “كيراتين”. والكيراتين موجودٌ أيضاً في تركيب الشعر والجلد. تحمي الأظافرُ نسجَ أصابع اليدين والقدمين الموجودة تحتها من الأذى. عندما ينمو الظفر، فإنَّ خلايا جديدة تتشكل. وتقوم هذه الخلايا الجديدة بدفع الخلايا القديمة في الظفر نحو الخارج، أي باتجاه نهاية الإصبع. وتصبح الخلايا القديمة صلبةً، فتشكِّل مادةَ الظفر. ينمو الظفرُ انطلاقاً من قاعدته الموجودة تحت الجُلَيدة. والجُلَيدةُ هي الجلد الذي يحيط بأصابع اليدين والقدمين. تعتمد سرعةُ نمو الأظافر على عوامل مختلفة كثيرة. من بينها:

مستوى النشاط الجسدي.
السن.
الجنس. يكون نموُّ أظافر الرجال أسرع من نمو أظافر النساء.
الجينات؛ وهي التي تتحكَّم بعمل الجسم كله.

يعتمد نموُّ الأظافر على أوقات السنة، حيث تكون الأظافر أسرع نمواً في أشهر الصيف بالمقارنة مع أشهر الشتاء. من الممكن أن يتأثَّرَ نموُّ الأظافر بما يلي:
النظام الغذائي.
الأمراض، أو الحالات الصحية المزمنة.
الحمَّى.
الإصابات.
الأدوية.
وهذا هو السبب الذي يسمح باعتبار حالة الأظافر دليلاً على الحالة الصحية العامَّة للجسم. تكون الأظافرُ السليمة المعافاة صقيلة ناعمة عادة، بالإضافة إلى تجانس لونها. من الممكن أحياناً أن تظهرَ بقع بيضاء على الأظافر أو حواف عمودية. وهذه التغيُّرات في الأظافر غير ضارَّة. من الممكن اعتبار بعض حالات التبدُّل اللوني وتغير معدل نمو الأظافر دليلاً على الإصابة ببعض الأمراض؛ فأمراضُ الرئة والقلب والكلية والكبد يمكن أن تسبِّب تغيُّرات في الأظافر. كما أنَّ الداء السكري وفقر الدم يمكن أن يجعلا الأظافرَ تبدو في حالة غير سليمة.

أشكال الاظافر التي تدل على علة في الجسم

1- الأظافر الباهته

maladie des ongles
الأظافر الباهته جدا ترتبط عادة بتقدم السن لكنها أيضا يمكن أن تكون عرض لمرض خطير مثل:
– الأنيميا.
– هبوط عضلة القلب الإحتقاني.
– السكري.
– مرض في الكبد.
– سوء التغذية.

2- الأظافر البيضاء

الأظافر البيضاء
اذا كانت الأظافر معظمها بيضاء مع حافات داكنه فإن هذا يمكن أن يكون دلالة على مشكلة في الكبد مثل التهاب الكبد.

3- الأظافر الصفراء

الأظافر الصفراء
إصفرار الأظافر غالبا ما يكون مصاحب للإصابة بفطريات الأظافر و اذا تفاقمت الحالة فأن مهد الظفر يصغر و تصبح الأظافر غليظة و تتكسر.
في بعض الأحيان النادرة يكون اصفرار الأظافر علامه على مرض في الغدة الدرقية أو الصدفية.

4- إزرقاق الأظافر

الاظافر
بعض الزرقة في الأظافر يمكن أن تعني أن الجسم لا يحصل على أكسجين كافي.
يحدث هذا اذا كانت هناك عدوى في الرئة مثل داء الرئة (الإلتهاب الرئوي).

5- الأظافر المتموجة

الأظافر المتموجة
تموج الأظافر يمكن أن يكون علامة مبكرة على الإصابة بالصدفية أو إلتهابات المفاصل.
الصدفية هي مرض جلدي تبدأ في الأظافر في 10% من المرضى.

6- الأظافر المفتته أو المتشققة

الاظافر
الأظافر الجافة و التي كثيرا ما تتفتت أو تتشقق ترتبط أحيانا بأمراض الغدة الدرقية.
التشقق و التفتت المصحوب بإصفرار غالبا ما يكون مرتبط بإصابتها بالفطريات.

7- أنتفاخ طيات الأظافر

أنتفاخ طيات الأظافر
اذا كان الجلد المحيط بالظفر محمر و منتفخ و يعرف بإلتهاب طيات الأظافر ممكن أن يكون نتيجة الإصابه بالذئبة (Lupus)(مرض يصيب النسيج الضامي)

8- الخطوط الداكنه تحت الأظافر

الخطوط الداكنه تحت الأظافر
إن وجود خطوط داكنه تحت الأظافر يجب أن يعرف سببه بمنتهى السرعة عن طريق مراجعة الطبيب.
قد يكون سببها الميلانوما و هو أخطر نوع من مرض سرطان الجلد.

9- قضم الأظافر

قضم الأظافر
قضم الأظافر ممكن أن لا يتعدى كونه عادة قديمة لكن من الممكن في بعض الحالات أن تكون علامة على القلق المستمر المرضى و التي يمكن أن تستفيد كثيرا من العلاج.
و قضم الأظافر يمكن ان يكون أيضا علامة على الإصابة بالوسواس القهري. إذا كان لا يمكنك التوقف عن هذه العادة السيئه فالأمر يستحق مناقشته مع طبيبك.

نصيحة من مجلة رجيم:
الأظافر ليست سوى جزء من الكل مع أن التغيرات التي تصيب الأظافر قد تعكس مرض ما إلا أنها نادرا ما تكون العرض الأول لهذه الأمراض و كثير منها تكون غير ضارةبمعنى أنه ليس كل ابيضاض في الأظافر علامة على الإصابة بالإلتهاب الكبدي.

نمو الأظافر إلى الداخل

نمو الأظافر إلى الداخل
يعدُّ نموُّ الأظافر إلى الداخل من مشكلات الأظافر التي تحتاج إلى معالجة. وهي مشكلة شائعة جداً. ينمو الظفرُ إلى الأمام على نحو مستقيم عادة. ويحدث النموُّ إلى الداخل عندما تنمو زوايا الظفر فتنغرس في الجلد المحيط به. وهذا ما يؤدي إلى احمرار هذا الجلد وتورمه وتهيُّجه. تكون مشكلةُ نمو الأظافر إلى الداخل أكثر شيوعاً في أظافر القدمين. وفي معظم الحالات، تظهر هذه الحالةُ في إبهام القدم. يعدُّ تقليم الأظافر على نحو غير صحيح أحدَ الأسباب التي تؤدي إلى نمو الظفر إلى الداخل. عند تقليم الأظافر، يجب استخدامُ مقص الأظافر دائماً. ويجب قص الظفر باستقامة من غير تدوير زواياه. من الممكن أن يحدث نمو الأظافر إلى الداخل لأسباب أخرى أيضاً:
الوراثة.
إصابة متكرِّرة للظفر نتيجة النشاطات اليومية.
استخدام أحذية شديدة الضيق.
إضافة إلى الألم، فإنَّ نموَ الأظافر إلى الداخل يمكن أن يؤدي إلى العدوى أيضاً. ومن الممكن معالجة نمو الأظافر إلى الداخل عن طريق نقعها في حوض من الماء الدافئ مع الصابون. وبعد ذلك، يجب وضع مرهم مضاد حيوي، بالإضافة إلى ضماد. يجب استشارة الطبيب إذا كان نموُّ الظفر إلى الداخل مؤلماً، أو إذا توقع المرء وجود عدوى. كما يجب أن يمتنعَ المريض عن محاولة إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد. ويكون هذا مهماً بشكل خاص إذا كان المريضُ مصاباً بالداء السكري أو بأي مشكلة أخرى من مشكلات جهاز الدوران. من الممكن أن يقومَ الطبيبُ بإحالة المريض إلى طبيب مختص بالقدمين في حالة نمو الظفر إلى الداخل. ولدى طبيب القدمين أساليب خاصة من أجل إزالة حافة الظفر المنغرسة في الجلد، ومن أجل منع تكرار حدوث تلك الحالة.

العدوى

نمو الأظافر إلى الداخل
من الممكن أن تُصابَ الأظافر بالعدوى أيضاً. وتحدث حالاتُ العدوى الشائعة في الأظافر بسبب البكتيريا أو الفطور عادة. تسبِّب العدوى الفطرية نحو نصف حالات أمراض الأظافر. وغالباً ما تصيب العدوى الفطرية أصابعَ القدمين، لأنَّ أصابع القدمين غالباً ما تكون ضمن بيئة دافئة رطبة بسبب الأحذية، ممَّا يسمح بنمو الفطور. تؤدِّي العدوى الفطرية إلى ازدياد سماكة الظفر وإلى تغير لونه. وقد يصبح الظفرُ أصفر اللون أو قاتماً. كما يمكن أن تؤدي العدوى الفطرية إلى رائحة كريهة أيضاً. يزداد احتمال الإصابة بعدوى الأظافر الفطرية إذا:
كان المريضُ مصاباً بحالات صحية من قبيل الداء السكري أو ضعف الجهاز المناعي.
إذا كان المريض يتعرَّق كثيراً أو إذا كان لديه تاريخ من الإصابة بالعدوى الفطرية.
إذا كان المريض يمشي حافي القدمين في منطقة رطبة. وهذا ما يشتمل على أحواض السباحة ومناطق الاستحمام.
من الممكن أيضاً أن تصاب الأظافر بالعدوى البكتيرية. وغالباً ما تحدث العدوى البكتيرية عند إصابة الظفر أو الجلد المحيط بالظفر. والإصابةُ هي ما يسمح للبكتيريا بالدخول. هناك بعضُ العادات التي يمكن أن تسمح بحدوث العدوى البكتيرية، ومنها:
مص الأصابع.
كثرة التعرُّض للماء.
قضم الأظافر.
قلة العناية بالنظافة.
وهذه العاداتُ يمكن أن تجعل وصول البكتيريا إلى الأظافر والمنطقة المحيطة بها أكثر سهولة. من الممكن أن تنتقلَ العدوى من الظفر المصاب إلى الأظافر الأخرى أو إلى الجلد. كما أنَّ العدوى التي تصيب أحد أظافر القدم يمكن في النهاية أن تسبِّب ألماً يجعل استخدامَ الأحذية، بل حتى المشي نفسه، أمراً صعباً. ومن المهم أن تجري معالجةُ عدوى الظفر قبل أن تنتقل هذه العدوى. تعتمد معالجةُ عدوى الظفر على ما يلي:
شدَّة العدوى.
نوع العدوى.
في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدِّي التنظيفُ الشامل للظفر خلال عدة أشهر إلى التخلص من العدوى. كما يمكن أن يكونَ نقع الظفر المصاب بالعدوى في الماء الدافئ ثلاثة مرَّات يومياً أمراً مفيداً أيضاً. لكن هناك حالات أخرى تستوجب معالجةً طبية. غالباً ما تشتمل المعالجةُ الطبية على استخدام الأدوية. وهناك أدوية متوفرة تُباع من غير وصفة طبية من أجل معالجة العدوى الفطرية التي تصيب الأظافر. لكنَّ استخدامَ أدوية تُباع بموجب وصفة طبية يكون ضرورياً في بعض الحالات. من الممكن تناول الأدوية المستخدمة في معالجة عدوى الأظافر عن طريق الفم لأنها تكون على شكل أقراص. كما يمكن أيضاً أن تكونَ على شكل كريمات أو رُهَيمات أو مراهم تُستخدم على المنطقة المصابة مباشرة. في الحالات الشديدة، من الممكن أن تجري إزالةُ الظفر والنسيج المحيط به أيضاً. إن هذا يؤدي إلى شفاء العدوى ومنع ظهورها مرة ثانية.

السرطان

سرطان الاظافر
يبدأ السرطانُ في خلايا الجسم. إن الخلايا هي أحجار البناء الأساسية في الجسم. تتكاثر الخلايا الطبيعية وتنمو وتموت على نحو مضبوط. لكن الخلايا تواصل نموَّها وانقسامها على نحو غير مضبوط أحياناً. وهذا ما يؤدي إلى نمو شاذ يسمى “ورماً”. إذا كان الورمُ لا يغزو النسجَ المجاورة وبقية أجزاء الجسم، فإنه يدعى باسم “ورم حميد”. والورمُ الحميد هو ورم غير سرطاني. وتكون الأورام الحميدة غير خطيرة على حياة المريض عادة. إذا كان الورمُ يغزو النسجَ المجاورة وبقية أنحاء الجسم، فإنه يدعى ورماً خبيثاً أو سرطاناً. تنتقل الخلايا السرطانية إلى أنحاء الجسم المختلفة عن طريق الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. تُعطى السرطاناتُ في الجسم أسماء مختلفة اعتماداً على مكان بدء السرطان. وفي حالات نادرة، يمكن أن يبدأَ السرطانُ في الجلد الموجود تحت الظفر. إن هذا السرطان نوع من أنواع سرطانات الجلد. ويُدعى السرطانُ الذي يبدأ في الجلد باسم سرطان الجلد دائماً، حتى إذا انتقل إلى أنحاء أخرى من الجسم. يُدعى نوعُ سرطان الجلد الذي يصيب الأظافرَ باسم “ميلانوما” أو “الورم الميلانيني”. وتبدأ الميلانوما في الخلايا التي تمنح الجلد لونه. تُدعى هذه الخلايا باسم الخلايا الصباغية. ولهذا، فإنَّ سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الأظافر يؤدي إلى تغيُّر لونها. من الممكن أن تظهر الميلانوما في أي منطقة من مناطق الجلد. وهي حالةٌ نادرة لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة. وأما عندما تظهر لدى أصحاب البَشَرَة الداكنة، فيكون ظهورها في الأماكن التالية عادة:
تحت أظافر اليدين.
تحت أظافر القدمين.
على راحتي الكفين.
على أخمصي القدمين.
تكون الجراحةُ هي طريقة المعالجة المعتادة للأشخاص المصابين بالميلانوما. وقد تشتمل أنواعُ المعالجة الأخرى على ما يلي:
المعالجة الكيميائية.
المعالجة الديناميكية الضوئية.
المعالجة الإشعاعية.
المعالجة البيولوجية.

كيفية العناية بالاظافر و اعطائها شكل جميل:

 العناية بالاظافر

تقوية الاظافر تتم بالاكثار الاطعمة الغنية بــ الكالسيوم البوتاسيوم الحديد فيتامين B مثل الكبدة السبانخ الثوم بيض زبادى لوز سى فود الموالح منتجات الالبان البركلى المكسرات.
قص الاظافر بعد الحمام ولكن ليس بشكل بيضاوى ولكن بشكل مستطيل او مربع يسهم فى تقوية الاظافر
حافظى على استخدام كريم اليد لترطيب الاظافر يوميا للحفاظ عليها رطبة لان جفاف الاظافر يؤدى الى تشقق الاظافر و سهولة تكسرها
ارتدى قفازات عند التعامل مع المياه و عند استخدام المنظفات بجميع انواعها لانها العدو الاول للاظافر تجعلها جافة و بالتالى تزيد من قابلية الاظافر للكسر
يستحسن استخدام الأسيتون الخالي من مادة الأسيتون لأن الأسيتون العادي يجفف الأظافر وبالتالي تجف المواد المرطبة والدهون اللاصقة للطبقات فبالتالي يضعف الأظافر
عمل فترة راحة للأظافر من طلاء الأظافر ولو يوم فى الاسبوع ويفضل فترة أطول
عدم الإفراد فى العناية بالاظافر فلا تبرد الاظافر بشكل يومى يكفى بردها مرة واحدة اسبوعياً.

وصفات طبيعية لتقوية الأظافر وتطويلها و علاج تكسيرها

وصفات طبيعية لتقوية الأظافر وتطويلها و علاج تكسيرها

لكي تنعم كل امرأة بأظافر قوية وطويلة ،لابد وأن توفر لها العناية الكافية ما بين تغذية وتقوية، وترطيب. ويمكن تحقيق ذلك من خلال عمل مجموعة من الكريمات الخاصة بالتغذية والتقوية للأظافر والتي لا تحتاج مجهود كبير أو تكاليف لأنها متوفرة في كل بيت، ومنها:

وصفة زيت دوار الشمس لتقوية الأظافر وتطويلها:
المكونات: صفار بيضة+ ملعقة صغيرة زيت دوار الشمس
الطريقة: تخلط صفار البيضة مع زيت دوار الشمس جيداً حتى تتكون عجينة من الخليط، وتدهن بها الأظافر، وتترك حتى تجف، بعدها تغسل اليدين بالماء الفاتر، ويساعد كريم البيض وزيت دوار الشمس علي تقوية الأظافر وتطويلها مع الحفاظ على رطوبتهما الطبيعية.

وصفة كريم خل التفاح لتقوية الأظافر وتطويلها:
المكونات: ثلاث ملاعق صغيرة زيت زيتون وخل تفاح+ صفار بيضة
الطريقة: تمزج المكونات معاً، وتوضع بالثلاجة على أن يتم استخدام هذا المستحضر بصفة متكررة ككريم للأظافر، وتستخدم قطعة قطن صغيرة لدهن الأظافر بالكريم.

وصفة الثوم والخل لتقوية الأظافر وتطويلها:
المكونات: فص ثوم+½ ملعقة خل + مقدار مماثل من الليمون
الطريقة: تدلك الأظافر بفص الثوم، ثم تغمس في الخل والليمون وبعدها تنظف الأظافر جيداً، ومع تكرار تلك التجربة ستنمو الأظافر بشكل سريع.

خلطة الليمون لعلاج تكسير الاظافر
المكونات : 2 ليمونة طازجة
الطريقة: عليك بدهن اظافرك بعصير الليمون صباحا و مساء لمدة اسبوع على الأقل
نصيحة:  ثبت علمياً أن تناول عصير الخيار الطازج يومياً يعتبر بمثابة مقو طبيعي للأظافر؛ لذا ينبغي المداومة عليه للحصول على أظافر صحية وقوية وجميلة.