الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة

0

اذا كنت تعاني من احد امراض المرارة فعليك ان تتجنب بعض الماكولات المضرة بصحتك تتعرف عليها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال يشمل اهم الاغذية الممنوعة لمرضى المرارة.

0

على الرغم من أن مرض حصى المرارة وانسداداتها عادة ما تبدأ بأعراض مختلفة ، إلا أنها تتسبب في نفس النوع من الألم ، مما يؤدي إلى المعضلة التشخيصية للطبيب المعالج . في معظم الحالات ، تظهر علامات وأعراض مختلفة أثناء التشخيص والذي يتطلب العلاج البسيط والسريع . الانسدادات هي التهاب الجيوب الصغيرة من الأمعاء الغليظة ، و المعروف أيضا باسم القولون . حصوات المرارة هي تشكيلات الحصاة الصفراء التي تقع في المرارة ، تحت القفص الصدري .

ينتج عن مرض حصى المرارة الآلالام الشديدة التي تتركز تحت القفص الصدري الأيمن ، وترتبط في الكثير من الأحيان مع آلام الظهر ، والغثيان والقيء والحمى . مرض حصى المرارة أيضا يمكن أن يسبب ما يعرف بإسم التهاب المرارة المزمن ، والتي قد تزداد سوءا بعد تناول أي وجبة دسمة . إذا كان الأمر كذلك ، فأنت بحاجة لتناول المضادات الحيوية المناسبة بعد استشارة الطبيب ، وقد تحتاج في النهاية إلى إزالة المرارة من خلال عملية استئصال المرارة بالمنظار .

الانسدادات ، أو التهاب جيوب القولون ، والذي ينتج الآلام التي تتراوح مابين معتدلة الى حادة في الجانب الأيسر من البطن . والذي قد يسبب الانسدادات المثقوبة ، أو التمزق في البطن لتصبح جامدة . نادراً ماتطلب الانسدادات للعلاج في المستشفيات ، إلا أن بعض المرضى يكونوا بحاجة إلى عملية ضرورية .

التعليم والاهتمام بالأعراض هو أفضل سبيل وأسهل طريقة لتجنب مضاعفات المرض . الألم الذي يصاحب هذه الظروف يحتاج إلى استشارة الطبيب ، والذي يمكن أن يحولك إلى جراح عام لعلاج مرض المرارة . سوف نطرح إليكم في موضوعنا هذا للمأكولات الممنوعة عن مرضى المرارة .

الأطعمة والمشروبات الممنوعة من مرضى المرارة

مرضى المرارة قد يعانون من التهاب المرارة أو حصى في المرارة ، مما ينتج ألما شديداً في المرارة مع تشنجات في البطن ، والغثيان ، والقيء وفقدان الشهية . الاستئصال الجراحي للمرارة يكون أمر ضروري في بعض الحالات . وينبغي اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الكوليسترول ونسبة عالية من الالياف بإعتبارها أحد العوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض المرارة . يمكنك أيضاً اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون مع تجنب بعض الأطعمة التي تساعدك على التحكم في مرض المرارة ، ولتخفيف الأعراض وتقليل الآلام .

الدهون
مع الإصابة بمرض المرارة ، سيكون جسمك غير قادر على هضم وامتصاص الدهون بشكل صحيح . لذلك ، فأنت بحاجة إلى اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون . المرضى الذين يعانون من أمراض المرارة يجب تقييدهم في استهلاك نسبة الدهون التي تصل إلى 40 غرام يوميا . من المهم تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي كلا منها على مجموعة من المجموعات الغذائية ، مع الحد من الأطعمة الغنية بالدهون ، وخاصة منتجات الألبان الكاملة الدسم واللحوم . والأطعمة الغنية بفيتامين C مثل الحمضيات والفلفل الذي يساعد على خفض نسبة الكولسترول .

منتجات الألبان الكاملة الدسم
منتجات الألبان الكاملة الدسم مثل الحليب وغيرها من منتجات الألبان التي تحتوي على فيتامين د والكالسيوم والبروتين . في حين أنك تحتاج إلى هذه المواد الغذائية ، وبعض الأطعمة مثل الحليب كامل الدسم ، اللبن والقشدة والزبدة والقشدة الحامضة ، والجبن والشوكولاته والآيس كريم التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة . ويجب تجنب هذه الأطعمة التي يمكن أن تسهم في تشكيل حصى المرارة أو تؤدي الى زيادة آلام المرارة .

اللحوم الدهنية
لتجنب الإصابة بأمراض المرارة يجب الحد من تناول اللحوم الغنية بالدهون المشبعة والكولسترول . الدهون المشبعة هو الموفرة في المنتجات الحيوانية ، وخصوصا المقلية ، والدهنية ، ولحم البقر ، اللحم المفروم والبيض والتونة وسمك السلمون المعلب في الزيت ، السجق ، المقانق المقلية ، الهمبرغر ، والبط ، والأوز ، والمرق وفول الزبدة السوداني . يمكن الاختيار بين اللحوم الخالية من الدهون ، وأسماك المياه الباردة ، والتوفو والفول لتلبية احتياجات البروتين الخاصة .

البيض
ينبغي الاعتدال في اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى المرارة . يجب أن لا تأكل أكثر من ثلاث بيضات في الأسبوع . البيض غني بالسعرات الحرارية والدهون والكوليسترول في الدم . ومع ذلك ، فإنه مصدر جيد للبروتين والكولين ، ومن المعروف أنه يحسن وظائف المخ .

000

المقليات
المقليات هي واحدة من أسوأ طرق الطهي عاماً وبخاصة لمرضى المرارة . ينبغي الابتعاد عن الأطعمة المقلية الغنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة ، والدهون الغير مشبعة والكوليسترول . ومن هذه الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية ، وحلقات البصل ، الكعك ، الفطائر والمعجنات وحتى الخضروات التي يتم قليها . ينبغي الحد من استخدامك من الزبدة عند القلي ، واستخدام السمن النباتي .

الحلوى
الحلويات المصنعة تجاريا عادة ما تكون غنية بالسكر المكرر ، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالحصوات المرارية وأمراض المرارة . يتطلب السكر الزائد في الجسم على انتاج المزيد من الانسولين و تخزينه على شكل دهون . يجب عليك أيضا تجنب المخبوزات والحلويات التجارية ، والكعك ، والفطائر ، والآيس كريم ، والشوكولاته والحلويات المصنوعة من الدهون الغير مشبعة ، والحليب كامل الدسم . هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون التي ينبغي تجنبها . يمكنك الاختيار بين الحلوى المصنوعة من الحليب الخالي من الدسم و كريمة الفواكه ، والشربات ، والجيلاتين ، والرقائق والفانيليا ، بالإضافة إلى تجنب إضافة القشدة أو الحلوى التي قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون .

فواكه وخضراوات
في الدراسة نشرت في “المجلة الهندية للمعدة والأمعاء” في مايو 2014 ، تمت خلالها المقارنة بين 71 شخصا من مرضى الحصى في المرارة مع أشخاص آخرين من نفس العمر والجنس دون الإصابة بحصى المرارة . ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الخضروات والفواكه بشكل روتيني كانوا أقل عرضة لتطور الحصى في المرارة . كما ان اتباع النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات هو أيضاً مايؤثر على خفض المخاطر الخاصة أعراض حصى المرارة التي تتسبب في السعي لإزالة المرارة . وأن الأطعمة الغنية بالألياف تعمل على توفير الحماية . وخاصة مع تناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف لتشمل التفاح والتوت والكمثرى والقرنبيط المطبوخ والجزر .

كل الحبوب
هناك طريقة واحدة بسيطة للحصول على الكمية الكافية من الألياف في النظام الغذائي مثل الخبز الأبيض ، الأرز مع بدائل الحبوب الكاملة ، مثل الأرز البني والشوفان . الأطعمة الغنية بالألياف لا تساعد فقط على منع تكون الحصى في المرارة ، إنما تقلل من الأعراض الخاصة بمرضى المرارة وذلك طبقاً ما أثبتته دراسات جامعة ميريلاند من المركز الطبي . كما تدعم الألياف للسيطرة على الوزن ، وتشمل الأطعمة الإضافية من الحبوب الكاملة والمعكرونة ، والشعير والفشار .

المكسرات والبذور والأسماك الدهنية
وقد أظهرت دراسة نشرت في “المجلة الهندية للطب المجتمع” في عام 2011 ، حيث قاموا بتحليل الوجبات الغذائية المقدمة لنحو 300 من البالغين والذين يعالجون من حصى المرارة ، مما أظهر الصلة الكبيرة بين تناول الدهون المشبعة ومرض الحصوة . تعمل كل من المكسرات والبذور والأسماك الغنية بالزيوت ، مثل سمك السلمون على توفير البدائل الصحية المشبعة للأطعمة الغنية بالدهون ، مثل اللحوم الغنية بالدهون ومنتجات الألبان . والتي تحتوي على زيت السمك المفيد بشكل خاص مع ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية لأنه يساعد المرارة الفارغة لتعمل بشكل أكثر كفاءة .

دراسات و ابحاث عن المرارة :

– وفقاً لدراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة بوفالو في نيويورك ، فإن نمط الحياة الغربي الذي يتسم بقلة الحركة وزيادة تناول الدهنيات والسكريات من شأنه أن يزيد خطر التعرض للحصى المرارية التي يمكن ان تقود الى تشمع الكبد في حال سدت الحصى القناة الكبدية الرئيسة التي تنساب من خلالها المفرزات الصفراوية. وقد بينت نتائج الدراسة ان الحمية الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة المدعومة بالتمارين الرياضية تساهم في خفض تشكل الحصى في شكل ملموس .
ماذا عن الوراثة، فهل هي ضالعة في تشكل الحصى ؟
لقد نجح فريق من الباحثين من جامعتي بون الألمانية وكلوج نابوكا الرومانية قبل فترة في التعرف إلى جينة (مورثة) قد تكون متورطة في تشكل الحصى بين واحد من بين كل عشرة أوروبيين، وعلى ما يبدو، فإن هذه الجينة تؤدي الى زيادة تركيز الكوليستيرول، ما يعزز احتمال تشكل الحصى المرارية. وقد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام إيجاد وسيلة علاجية جديدة أو ربما وسيلة وقائية من حصى المرارة .
– ان حصى المرارة غالباً ما تكون صامتة، وفي كثير من الأحيان يتم كشف النقاب عنها بالصدفة خلال إجراء الفحوص الروتينية أو من خلال تحري أمراض لا علاقة لها بها، لقد بينت التحريات ان حوالى 70 في المئة من الأشخاص الذين يملكون في مرارتهم حصى لا يعانون من مشاكل تذكر ويتعايشون معها طوال حياتهم، وفي هذه الحال لا حاجة الى استئصال المرارة حتى لو اكتشفت الحصى فيها. ان العلاج ينفذ فقط عند إصابة المرارة بالتهاب حاد يسبب آلاماً لا تطاق، أو لدى انسداد قناة المرارة بحصاة تحول دون تدفق الصفراء من خلالها الى الأمعاء .
– إن عسر الهضم المتمثل بانتفاخ البطن، وحس الثقل بعد الطعام، مع الشعور بالحرقة في أعلى البطن إضافة الى كثرة الغازات، خصوصاً عدم تحمل الدسم، يجب ان تثير الشكوك بالإصابة بحصى المرارة .

– أثبتت دراسة جديدة أن القهوة لها آثار حيوية متعددة في تقليل خطر تشكل الحصى في المرارة مما يجعلها تؤكد مع دراسات حديثة أخرى أن القهوة لا تزيد ضغط الدم .
ولإثبات هذه العلاقة بين استهلاك القهوة وأمراض المرارة تابع الباحثون لمدة عشر سنوات 46 ألف رجل تراوحت أعمارهم بين 40 و75 عاما ليس لأي منهم تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصى المرارة, وظهر للباحثين 1081 حالة إصابة بهذا المرض, واحتاج المرضى في 885 حالة إلى استئصال المرارة .
ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40% بين الرجال الذين شربوا ثلاثة فناجين من القهوة العادية يوميا, مقارنة بالذين لم يشربوها, وارتفعت نسبة الانخفاض هذه إلى 45% عند الرجال الذين شربوا أربع فناجين أو أكثر من القهوة يوميا, مشيرين إلى أن جميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض .
ويعتقد العلماء أن هذا الأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين لا سيما بعد أن لوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشاي أو مشروبات الكولا القليلة السعرات -التي تحتوي على نسبة قليلة من الكافيين- والإصابة بأمراض المرارة .
وسجل الأطباء في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن حصى المرارة تشكل معدلات عالية من الإصابات المرضية في الولايات المتحدة, وتعتبر أكثر الأسباب الشائعة للمشكلات الهضمية التي تحتاج إلى إدخال المريض إلى المستشفى .
وحسب المؤسسة البريطانية للأمراض الهضمية يصل عدد الأشخاص الذين يضطرون إلى دخول المستشفيات في بريطانيا بسبب حصى المرارة إلى 50 ألف شخص سنويا .

0000