التغذية السليمة للطفل

0

تعتبر مرحلة الطفولة من اهم مراحل بناء الجسم لذلك يجب الاهتمام بتغذية طفلك جيدا و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مميز نتحدث فيه عن التغذية السليمة للطفل.

17

من المهم جدا الاهتمام بتغذية الطفل ، تغذية صحية وسليمة خصوصا في السنوات الأولى من عمره ، ليساعد على تطوير الجسم ونموه بشكل سليم وصحي ، وللتغذية الصحية أهمية كبيرة لتقوية مناعة جسم الطفل من الأمراض فمن المعروف أن مناعة الطفل تكون قليلة في بداية حياته وتناول الأطعمة المفيدة والصحية تعزز من تقويتها ، والتغذية السليمة تساعد أيضا على بناء الخلايا العصبية لجسم الطفل ، ولذلك ، وضعنا في هذا المقال قائمة بأفضل الاغذية الصحية للطفل .

افضل غذاء صحي للاطفال :-

1. الفواكه : تحتوي الفواكه على أهم العناصر الغذائية المفيدة من الفيتامينات والمعادن اللازمة للحفاظ على صحة الجسم وتقويته وحمايته من الأمراض ، فهي تقوي مناعة الجسم ، وتحتوي على كمية كبيرة من الألياف في قشرتها التي تساعد على تنظيم عملية الهضم لدى الطفل وتقيه من الإمساك ، وتحتوي الفاكهة على البروتينات والكرياتين اللازمة لتقوية عظام الجسم وبنائه ، وهناك العديد من الفواكه المحببة لدى الأطفال لاحتوائها على كمية وافرة من السكر وهي تعتبر بديل للحلويات المصنعة ممكن تناولها بين الوجبات مثل الموز والتوت والفراولة والتفاح .

2. الخضراوات : هي المصدر الرئيسي للفيتامينات والمعادن والبروتينات ، التي تعمل على تنشيط الجسم وتحارب أمراض السرطان ، وتعمل على مكافحة الإمساك وطرد الغازات ، وتحتوي على الألياف التي تساعد على تنظيم عملية الهضم .

3. البيض : من أهم العناصر الغذائية التي يجب تناولها في وجبة الفطور أو العشاء للاطفال ، فهو غني بالبروتين الذي يحتاجه الطفل لبناء جسم سليم ، ويحافظ على مستوى سكر الدم ، ويحتوي على مادة الكولين التي تعلم على تكوين الخلايا العصبية ومراكز التذكر بالمخ ، وصفار البيض يحتوي على كمية كبيرة من الحديد وهو مهم جدا في تغذية الطفل ، ويحتوي أيضا على الاوميجا 3 التي تلعب دورا مهما في تقوية الذاكرة وتحسين البصر ، ويحتوي على مادة الاوفوماكروجلوبيولين وهي فعالة في الوقاية من النزلات المعوية والأمراض البكتيرية ، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ب12 وهو من أهم الفيتامينات التي يجب على الطفل تناولها لأنه يحفز نمو الأطفال وخاصة للذين يعانون من قصور في النمو ، وهو مهم جدا للاطفال في مرحلة التسنين لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم التي يحتاجها الطفل لتقوية أسنانه وعظامه .

4. الزبادي : يحتوي الزبادي على خمائر حمضية مطهرة للأمعاء ، ويحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم أعلى من الحليب مما يعزز بناء عظام وأسنان قوية تقي الطفل من هشاشة العظام ، ويقلل الزبادي من المواد الضارة التي تسبب الرائحة الكريهة بالفم ن ويقي من الإصابة بالسرطان ، ويعمل على تنظيم عملية الجهاز الهضمي للطفل ، وغني بالبروتين الذي يعمل على بناء الجسم .

5. الجبن : يحتوي كل 100 جرام من الجبن على 11 جرام من البروتين الذي يحتاجه الطفل لبناء العضلات والأنسجة وتطوير أ<هزة الجسم ، ويحتوي على 83 من الكالسيوم لبناء عظام قوية وسليمة ، ويحتوي الجبن على فيتامين أ القابل للذوبان في الدهون ومهم جدا لتجهاز المناعة والأسنان والعام والبشرة ، ويحتوي على حمض الفوليك الذي يعمل على تقوية الدم ويقي الجسم من تشوهات الدماغ والعمود القري .

6. الحبوب : وهي من أهم العناصر الغذائية التي يجب تناولها في فترة الطفولة المبكرة ، وهي غنية بالحديد والألياف ويحتوي على المواد الكربوهيدارتية والحديد والأملاح المعدنية والكثير من الفيتامينات التي تساعد على بناء الجسم وسرعة نموه .

7. الشوكولاته : لها قيمة غذائية عالية إذا تم تناولها باعتدال ، فهي تحتوي على مواد محفزة للمزاج والشعور بالسعادة فرائحة الشوكولاته لها تأثير على نشاط الدماغ الذي يغزز مشاعر السعادة والرضا ، وأثبتت الدراسات بأن الشوكولاته تساعد على مكافحة تسوس الأسنان وتمنع تشكل الجير ولكن دون الإسراف في تناولها ، بالإضافة إلى ذلك تم اكتشاف مواد كيميائية طبيعية تساعد في علاج السعال وجفاف الحلق .

8. المكسرات : تحتوي على دهون غير مشبعة مفيدة للجسم لتقوية عضلات القلب ، وتحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والحديد والكالسيوم للوقاية من فقر الدم وهشاشة العظام ، وتحتوي على مادة الفسفور التي تعمل على بناء خلايا المخ والعظام .

9. السمك : يحتوي على الفسفور الذي يساعد على تطوير الخلايا العصبية في المخ مما يعزز قدرة الأطفال على استيعاب الدروس والمذاكرة ويعزز ذكائهم .

10. الفشار : يتكون الفشار من الحبوب الطبيعية الكاملة التي تعمل على خفض الإصابة بأمراض القلب والسرطان ، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف ، ويحتوي على فيتامين باء الذي يرفع من معدل الطاقة في الجسم ، ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي من أمراض القلب والسرطانات ، ويعمل على تحفيز خلايا المخ على إنتاج مادة السيروتونيني المسئولة عن الحفاظ على التوازن العضوي والنفسي للانسان ، بالإضافة إلى أنه يعتبر منبه لخلايا المخ ومحفز للسعادة .

الأكلات الممنوعة تناولها للطفل الرضيع

السكريات والاملاح: يجب عدم إضافة أي نسبة من السكريات أو الأملاح إلى الطعام الذي تقدمه الأم إلى طفلها فهذا يعتبر من الأخطاء الشائعة التي تفعلها الأمهات .
البيض: لا يجب أن يتم تقديم وجبة غذائية تحتوي على بيض للطفل الرضيع قبل وصوله إلى عمر سنة، ولكن من الممكن أن يتم إعطاء الطفل صفار البيض من عام سبعة إلى ثمانية أشهر ولكن لا يجب أن يعطى للطفل بياض البيض قبل الوصول إلى عام تام .
حليب الأبقار: يعتبر الحليب البقري من الممنوعات التي من الممكن أن تقدم للطفل قبل أن يتم عاماً كاملاً من عمره، ويرجع ذلك إلى أن الحليب صعب الهضم، ووهذا يرجع إلى عدم إحتوائه على كمية كافية من المعادن .
العسل: لا يجب إعطاء الطفل العسل قبل أن يتم عاماً واحداً على الأقل لأن العسل يحتوي على مواد من الممكن أن تكون مسممة وتعرض حياة الطفل الرضيع إلى الخطر .
الزبادي قليل الدسم: لا يجب إعطاء الطفل الرضيع زبادي قليل الدسم قبل الوصول إلى عمر عامين على الأقل وتعتبر هذه الظاهرة من الظواهر الخاطئة المنتشرة أيضاً .

18

الأطعمة المسموج بها للطفل حسب عمره

الشهر السادس من عمر الطفل
من المفترض أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل غذاء يمكن أن يتناوله الطفل في مرحلة الشهور الأولى له، ومن الممكن إعطائه كميات من الخضار والفواكه المهروسة ولكن كميات بسيطة، ويمكن إعطائه اللبن والزّبادي أيضاً، ويمكن إعطاء فاكهة “المانجو” فهي مفيدة للطفل المولود بنهاية الشهر السادس.
الشهر السابع من عمر الطفل
خلال الشهر السابع من عمر الطفل الرضيع يمكن البدء في إعطاء الطفل المولود كميات بسيطة من صفار البيض المسلوق، بالإضافة إلى إعطائه كمايات بسيطة من الدجاج واللحوم المسلوقة للطفل الرضيع بجانب أنواع من البقوليات مثل العدس، والفاصولياء، وغيرهما وذلك بعد طهيها جيداً حتى تصل إلى مرحلة طرية وسهلة البلع لدى المولود .
الشهر الثامن من عمر الطفل
في الشهر الثامن من الممكن أن يأكل الطفل المولود كميات قليلة من قطع الدجاج بعد أن يتم فرمها بشكل جيداً وبعد القيام بإزالة الجلد تماماً وطهيها بشكل جيد جداً .
الشهر التاسع والعاشر من عمر الطفل
أما عن الشهر التاسع والشهر العاشر من الممكن البدء في تغذية الطفل المولود عن طريق تقديم الأطعمة المطبوخة من الخضار والأرز على سبيل المثال، ولكن بكميات بسيطة جداً، وبعد طهيها بشكل جيد لتكون سهلة جدا في البلع، لكي يكون الأمر سهلاً على الطفل .
الشهر الحادي عشر والثاني عشر من عمر الطفل
في المرحلة العمرية الخاصة باطفل عند وصوله للشهر الحادي عشر والثاني عشر يمكن في ذلك الحين البدء في إطعام الطفل الرضيع السمك والكريم كراميل، وأي نوع من أنواع الفاكهة ولكن بكميات محدودة ومتناسقة بعض الشئ، بمعنى عدم الإكثار أو القلة بشكل مفرط .

دراسات وابحاث

اثبتت الدراسات الامريكية الطعام المغذي هو شرط مسبق ضروري للأطفال لتقديم الهيئات الذين تتزايد أعدادهم مع الطاقة والمواد المغذية التي تعتبر حيوية لإنتاج وتطوير العظام والعضلات . الغذاء منخفض بالمغذيات مثل الحلوى والمشروبات الغازية ورقائق ينبغي تجنبها بشكل خاص . يمكن توفير نظام غذائي متوازن للطفل من خلال تشجيعهم على تناول مجموعة متنوعة من الأغذية التي يمكن أن توفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم . واتباع نظام غذائي مغذ يمكن أن يقلل من عدد كبير من المشاكل الطبية وزيادة القدرة على تحمل للطفل .
وذكرت الدراسة متطلبات السعرات الحرارية للأطفال من مختلف الفئات العمرية كما يلي :
1-3 سنوات ، الاولاد 1230 ، البنات 1165 ملغ
4-6 سنه ، الاولاد 1715 ، البنات 1545 ملغ
7-10 سنه ، الاولاد 1970 ، البنات 1740 ملغ
11-14 سنه ، الاولاد 2220 ، البنات 1845 ملغ
15-18 سنه ، الاولاد 2755 ، البنات 2110 ملغ
الكبار ، الاولاد 2550 ، البنات 1940 ملغ
واوصت بالتأكد من أن الأطفال ينبغي عدم تناولهم الملح في وجباتهم بكثرة ، في حين أن شرط الملح للبالغين لا ينبغي أن يكون أكثر من 6 غرامات من الملح يوميا ، ويحتاج الأطفال أقل كما يلي :
1-3 سنوات – 2G في اليوم (0.8G الصوديوم)
4-6 سنوات – 3G في اليوم (1.2G الصوديوم)
7-10 سنة – 5G في اليوم (2G الصوديوم)
11 عاما فأكثر – 6G في اليوم (2.5G الصوديوم)

لماذا مواليد التسعينات أكثر عرضة للإصابة بالبدانة

تمت الدراسة في جامعة لندن بالتعاون مع مجلس البحوث الاقتصادية و الاجتماعية و تم نشرها في مجلة PLOS الطبية ركزت على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال و المراهقين الاكثر عرضة للبدانة تم عرض الدراسة على محطة الإذاعة البريطانية bbc لأهميتها على الجيل الجديد كله .

في دراسة في المملكة المتحدة تم اجرائها على مواليد من عام 1946 إلى عام 2001 توصل الباحثين إلى ميل واضح لزيادة الوزن بشكل مفرط عند الاجيال الاصغر سنًا مواليد فترة التسعينات حيث اوضح الباحثين بالقول أن النقطة بين الوزن الطبيعي و الوزن المفرط تم تجاوزها عند مراهقي الاجيال الصغيرة ، قام الباحثون بإجراء دراسة على عينة قوامها 274 ألف مبحوث مع تسجيل كلًا من الوزن و الطول مع الاطلاع على نتائج ابحاث سابقة لمواليد 1946 اظهرت النتائج أن مواليد فترة التسعينات الذين ولدوا من عام 1991 إلى 2001 هو اكثر عرضة لفرط الوزن و هم بعمر العاشرة من الذين ولدوا فترة الثمانينات بالرغم من ان وزن الطفل في عمر الطفولة كان بالمعدل الطبيعي

حيث قال الباحثين بالدراسة أن الاجيال التالية عرضة أكثر ليكونوا مفرطين الوزن في العمر الاصغر من سن العاشرة ، و لكن تلك الحالات تعتبر حالة طارئة يمكن العمل عليها و علاجها للحد من المضاعفات المترتبة عليها كالسكري من النوع الثاني و السمنة و السكتات الدماغية و النوبات القلبية التي تكون مكلفة في تلك السن لهذا يعتبر البحث كاستغاثة لمواليد بعد فترة التسعينات و تلك الفترة لتغير نمط الحياة من أجل صحة دائمة .

يعتبر البحث من نوعية الدراسات الحشدية على الناس المولودين في اعوام 1946 و 1958 و1970 و1991 و2001، التي اجريت على مدار 50 عامًا بالإجمال و كان الهدف منها ملاحظة تغير وزن الناس على مر الأزمان ما بين مرحلة الطفولة و البلوغ نتيجة لانتشار الحميات الغذائية السريعة و التغير في نمط الغذاء و المقارنة بين الاجيال مع التوضيح العملي لأسباب نتلك التغيرات للوزن على مدار الأجيال .

تفسير النتائج : قال الباحثون أن سبب ذلك هو البيئة المسببة للسمنة لسهولة الوصول للطعام المحتوي على سعرات حرارية عالية مثل البيتزا و الهامبرجر و الهوت دوج و الاطعمة المجمدة سهلة التحضير التي كانت مختلفة عند الأجيال الاخرى التي كانت تعتمد بشكل كبير على الطعام المعد بالمنزل لذلك يعد النظام الغذائي الغربي من أسوء ما انتجت الحداثة هو السبب الكامن وراء كل المشاكل الصحية و لحل تلك المشكلة لابد من الرجوع إلى اعادة طهي الطعام بالمنزل و البعد عن الأطعمة السريعة و اللحوم و الخضروات المجمدة التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح و السكر بالإضافة إلى المواد الحافظة التي تشكل عواقب خطيرة على الصحة العامة يكون من عواقبها السمنة و امراض القلب و الكولسترول و السكتات الدماغية و النوبات القلبية في عمر صغير لهذا لابد من تغير نمط الحياة و الرجوع إلى الحركة و ممارسة التمارين الرياضية و البعد عن الدهون المشبعة للحفاظ على الاجيال القادمة .

20