التقليد وحقيقة البويات

0

التقليد اصبح سمه من سمات شبابنا العربي وللاسف دائما مايكون تقليد سلبي فنبحث عن السلوكيات الشاذه في المجتمعات الغربيه ونقوم بتقليدها دون وعي او تفكير ومن اهم المظاهر التي انتشرت في مجتمعاتنا العربيه نتيجة للتقليد ظاهرة البويات التي مع الاسف اصبحت تمثل ظاهره منتشره وفي تزايد .

فهل تعلمين اختي وابنتي مامعنى بويه ومايطلق على هذه الفئه وماهي الاسباب الحقيقيه التي تؤدي لها او انكي تتبعين تقليد من حولك دون علم بما وراء الفعل ؟

تعني البويات وهى تعريب لمصطلح boy أى ولد بالإنجليزية ثم إضافة تاء المؤنث لوصف البنت المسترجلة والإشارة لها (بوية) أو (بويا) ،ويطلق عليهم الجنس الرابع وأهم المظاهر المتعلقة بهذه الظاهرة تتمثل في :

1- أخذ المظهر الخارجي الذكوري من قص الشعر وإخفاء المعالم الأنثوية

2- التحدث بصيغة المذكر

3- أخذ شكل الحركة الذكورية في المشي

4- التحرش بالفتيات سواء بالكلمة أو بالسلوك فى بعض الحالات

5- تجميد المشاعر بحيث تبدو صلبة المشاعر لا تتأثر

6- مناهضة كافة القواعد المُلزمة

7- سوء العلاقة بالمحيطين وتجاهل قواعد السلوك معهم

8- تكوين جماعات ومساعدة الأخريات على الدخول فى الفكرة بحيث تكون جماعة داعمة

9- الرغبة في ممارسة الجنس مع الفتيات( فى بعض الحالات الشديدة)

10- عدم وجود أمور فسيولوجية فى تكوينها تشير إلى أنها ذكر

العوامل النفسية والإجتماعية خلف ظهور البويات

1- نقص الشعور بالأمان

2- الجوع العاطفي والذي لا تمنحه الأسرة كما يجب فقد يقف عطاء الأسرة عند النواحي المادية فقط وفي أفضل صورها.

3- القهر الذي تتعرض له بعض الفتيات في الأسر لصالح الذكور سواء كانوا الأباء أو الإخوة.

4- رفض الدور الأنثوي الذي يرتبط بالضعف والثورة عليه ، في كثير من حالات هؤلاء الفتيات أم معنفة يضربها الأب أو ينزعها حقها فتقرر أن تصبح ذكر وتتوحد بالمعتدي وربما هي نفسها تسئ للأم ، وفي ذلك ناحية نفسية عميقة حيث أنها في الأساس تشفق على أمها ولكنها تُحملها ذنب ما تتعرض له لسلبيتها فتزيد عليها هي العقاب ، تماماً مثل الأم التي تضرب إبنها بعد أن يقع ويُصاب لأنها تخاف عليه وحزينة لوقوعه.

5- التعرض للتحرش الجنسي وهو ما يدخل أيضاً في محاولتها للدخول في عالم الرجل الذي إعتدى على حقها ، بأن تصبح مثله وتسعى لتكرار نفس الخبرة بأن تتخلص من الجسد الأنثوي الظاهر ثم تأخذ الفتيات اللاتي يظهرن ضعف وخنوع في مدرستها أو أقاربها لتمارس معهم نفس الشئ لتتخلص من الألم الذي لحق بها من جراء هذا التحرش بأن تعيش دور الجاني لا دور الضحية ، وقد تمارس العلاقة بمنتهى العنف وهي في ذلك تتخلص من هذه الذكرى الأليمة بان تختزن الخبرة في رأسها بأن شخص أخر هو الذي يتألم ويظهر صوته في القصة وليس هي .

6- تقليد بعض الأعمال الفنية عربية وأجنبية لدى الفتيات في عمر المراهقة كنوع من التقليد دون وعي أو حاجة .

7- محاولة لفت النظر والحصول على إهتمام جميع من حولها.

8- عدم تعامل الأسرة معها بصورة واعية وتجهيزها لمرحلة المراهقة.

هذه بعض الأسباب التي تكاد تكون مشتركة بنسة كبيرة لدى العدد الأكبر من البويات .

فهل هذا يستحق ان تتخلي عن انوثتك ورقتك التي خلقك الله بها وقد ميزتك عاطفتك عن الرجل

ان كان هذا السلوك نتيجة احد هذه الاسباب عليكي طلب المستعده النفسيه والاجتماعيه بدلا من الهروب من الموقف لما هو اسوا .

وان كان مجرد تقليد فعليكي مراجعة نفسك قبل ان تتمادي في هذا الفعل الذي قد يسقطك الى الهاويه دون رجوع .

خلافا عن الاثم والذمب والعقوبه التي قد يسلطها الله عليكي .

فلا اجمل من طبيعتنا وفطرتنا التي فطرنا الله عليها.