التهاب المسالك البولية

0

اذا كنت تعاني من التهاب المسالك البولية و تبحث عن اهم اسباب و طرق علاجها نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و شامل يتحدث عن التهاب المسالك البولية.

5

ما هو التهاب المسالك البولية :

هو التهاب يبدا في الجهاز البولي Urinary system ، يتكون الجهاز البولي من الكليتين، الانابيب البولية ، المثانة و يمكن للعدوى عن طريق مهاجمة اي واحد من مركبات المسالك البولية ،و الاكثر عرضة للالتهاب هي المسالك البولية السفلى اي المثانة

اسباب التهاب المسالك البولية :

– عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ، حيث تنتقل البكتيريا من المستقيم إلى المهبل
– الجماع
– الانتظار فترة طويلة قبل التبول
– عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل
– الحمل
– انقطاع الطمث أو الدورة الشهرية
– مرض السكري
– الإصابة بالتهاب المسالك البولية فى الطفولة
– تكاثر البكتيريا في المثانة البولية.

اعراض التهاب المسالك البولية :

– حاجة قوية ومتواصلة للتبول
– احساس بالحرق عند التبول
– تسرب دائم للبول، بكميات صغيرة
– وجود دم في البول او بول ذو رائحة قوية جدا
– وجود جراثيم في البول
– الكليتان التهاب الحويضة والكلية الحاد – الام في الظهر – قشعريرة وارتجاف- الغثيان – القيء والحمى
– المثانة التهاب المثانة – هبوط درجة حرارة الجسم الى مستويات غير طبيعية انخفاض الحرارة ، ضغط في منطقة الحوض ، شعور بعدم الراحة في اسفل البطن ، الحاجة الى التبول المتكرر والالم عند التبول
– الشعور بالحرق عند التبول

علاج التهاب المسالك البولية :

بالمضادات الحيوية ، ويتم تحديد نوع الدواء ومدة العلاج تبعا للحالة الصحية العامة للمريض وتبعا لنوع البكتيريا التي تم اكتشافها في فحص البول
وفي حالات الالتهاب البسيط

الادوية الاكثر شيوعا لمعالجة الالتهاب البسيط في المسالك البولية تشمل :

– اموكسيسيلين (Amoxicillin)
– سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) (سيبرو – Cipro)
– ليفوفلوكساسين (Levofloxacin) (ليفاكوين – Levaquin)

فوائد عشبة البوكو لأمراض المسالك البولية

البوكو عشبة اشتهرت في علاج المسالك البولية وادرار البول ، وتبدو بهيئة شجيرات خشبية يبلغ ارتفاعها حوالي مترين ، ذات لون بني قرمزي مع أوراق كثيفة جلدية تظهر عليها بوضوح العديد من الغدد الزيتية ، تختلف ألوان أوراقها ما بين الأصفر والأخضر ، وهي ذات أزهار حمراء أرجوانية تشبه النجمة ، وتوجد عشبة البوكو في ثلاث أنواع في جنوب أفريقيا ، أجزاء من أمريكا الجنوبية حيث تنمو على السفوح والتلال .

تنتمي عشبة البوكو للفصيلة السذابية وتعد جنوب أفريقيا هي الموطن الأصلي لها ، حيث تستخدمها القبائل الأفريقية بكثرة في علاج الأمراض السارية بين الناس ، لا يتم زرع البوكو عن طريق البذور بل باستخدام الفسائل في نهاية فصل الصيف حيث تحتاج لأجواء مشمسة ، وتستخدم أوراق العشبة فقط في العلاجات المختلفة حيث يتم جنيها بعد الإزهار في فصل الصيف ، حيث تحتوي على عنصر الكامفور الفعال ، والدايوزفينول المطهر والمدر للبول لذا تباع بكثرة في محلات العطارة لتحضير شاي البوكو .

تاريخ استعمال البوكو :

بالرغم من أن جنوب أفريقيا تعد الموطن الأصلي لهذه العشبة إلا أنها حظيت بمكانة كبيرة في الطبي الغربي حيث استخدمت بشكل خاص لعلاج التهاب المثانة والمسالك البولية وادرار البول ، كما عرفت أوراقها بالزيوت الطيارة المفيدة في طرد الغازات وتفريغ البطن من الانتفاخ ، استعملت عشبة البوكو أيضا في منطقة رأس الرجاء الصالح قبل أن يعرفها المستعمرون الهولنديون لجنوب أفريقيا في القرن السابع عشر لكثير من العلاجات الروماتزمية ، الكوليرا ، ألم وتشنجات العضلات ، عدوى الجهاز البولي الميكروبية .

استمر الإستعمار البريطاني فيما بعد في الاعتماد على عشبة البوكو في علاج العديد من الأمراض ، حتى أًصبح الإنجليز يستوردونها من جنوب أفريقيا لأول مرة عام 1790م ، ثم اعتمدت العشبة من قبل منظومة الأدوية الإنجليزية عام 1821م كدواء لعلاج مشاكل الجهاز البولي ، وأصبحت البوكو أشهر الأعشاب المستخدمة في علاج المسالك البولية ، مع خلطها مع شعر الذرة ، وحب العرعر لتحضير شاي طبي والانتظام في تناوله للوقاية من الإصابة بعدوى المسالك البولية .
عرفت عشبة البوكو قديما أيضا لعلاج الالتهابات النسائية مثل المبيضات والسلاق المهبلي ، تلطيف الغشاء المبطن للجهاز البولي ، وتهدئة التوتر الناتج عنه في أعصاب الحوض .

المركبات الكيمائية لعشبة البوكو :

تحتوي عشبة البوكو على 15-25% من الزيوت الطيارة الأساسية ومن أهمها : البوليجون ، المنثون ن الدايوزفينول ، مع مركبات كبريتية وفلافونيدات مثل دايوزمين ، روتين مع مواد هلامية .

الاستخدامات العلاجية لعشبة بوكو :

– ادرار البول ومطهر للمسالك البولية .
– طرد حصوات الكلى .
– التهاب المثانة والمسالك البولية .
– طاردة للغازات وعلاج الانتفاخ .
– علاج الروماتيزم .
– الكوليرا .
– العدوى الميكروبية للمسالك البولية .
– علاج مشاكل البروستات .
– التهاب الإحليل والمبيضات مثل السلاق المهبلي .
– منبه للرحم لذا يحذر استعمالها للحوامل .
– ملطف للحوض .
– التخلص من بقايا حمض البوليك في المسالك البولية .
– علاج تأخر الطمث أو قلة كميته لدى بعض النساء .

8

طريقة استعمال عشبة البوكو :

– يستعمل 1-2 جرام من خلاصة مغلي أوراق البوكو ، وتشرب ثلاث مرات يوميا .
– تستخدم قطرات من أوراق البوكو في المعالجة المثلية ، حيث يتم تناول 5 قطرات أو قرص واحد من نصف إلى ساعة في الحالات الحادة ، أو ثلاث مرات فقط في الحالات المزمنة .
– يحضر شاي البوكو بغلي ملعقتان من أوراق البوكو الجافة في كوب من الماء المغلي .
– تستعمل الصبغة الكحولية للعشبة من 2-4 مل ثلاث مرات يوميا .
– الخلاصة المائية يتم تناولها بتركيز 1:1 ، من 5. : 1.5 مل ثلاث مرات يوميا .
– تستعمل الكبسولات المصنعة من أوراق البوكو من 5.-2 جرام ثلاث مرات يوميا .
– يمكن استعمال عشبة البوكو مع حشيشة السعال ، أو بذر الخلة لحرقان البول ، أو خلطها مع نبات الخطمية أو شعر الذرة لالتهاب المثانة .
– يجب حفظ أوراق البوكو بعيدا عن الضوء والرطوبة في وعاء محكم الغلق

دواء سيفيبيم ” Cefepime ” لعلاج التهابات المسالك البولية

دواء سيفيبيم Cefepime هو عبارة عن مضاد حيوي واسع المفعول من مجموعة السيفالوسبورين يقضي على معظم انواع البكتيريا السلبية (الغرام ) gram negative و أيضًا البكتيريا و الجراثيم الايجابية (الغرام ) gram positive و نوع الزائفة الزنجارية Pseudomonas Aeruginosa و الدواء مخصص اما للحقن العضلي او الحقن الوريدي يستخدم في عدد من الحالات المتعلقة بالصحة الجنسية و التهابات الجهاز التناسلي من انتاج شركة الرواد للصناعات الدوائية و بي بي آي – فاركو بي الدولية أما الشركة بالانجليزية pbi-pharco b international..

أولًا دواعي الاستعمال :

يستعمل الدواء لعلاج العدوى التي تسببها الميكروبات و البكتيريا في عدد من الحالات التالية :

أولًا : التهابات المسالك البولية .

ثانيًا : الالتهاب الرئوي المتوسط و الحاد الناتج عن الاصابة ببكتريا ستربيتوكوكس نيمونيا .

ثالثًا : التهابات الجهاز البولي المعقدة و غير المعقدة التي تسببها كلًا من الايكولاي و الكليبسللا نيمونيا مع ذلك الالتهاب الكلوي .

رابعًا : الاصابات الناتجة عن الالتهابات بالجهاز العصبي .

خامسًا : اصابات البطن المغقدة بنوع الايكولاي .

ثانيًا موانع الاستعمال :

الحساسية المفرطة لأي نوع من مركبات الدواء او المضاد الحيوي الموجود بيه بيتا لاكتام و السيفالوسبورين، البنسيلين او غيرها من العلاجات المتشابهة في التركيب ينبغي على المريض عمل الاختبار المبدئي قبل أخذ الحقنه المعبأة بالدواء .

ثالثًا الاعراض الجانبية لدواء :

أولًا : الصداع و يتراوح ما بين الخفيف و الحاد .

ثانيًا : حكة الجلد و يصاحبها الطفح الجلدي .

ثالثًا : وجود الاسهال و التقيؤ مصاحبهم الغثيان .

رابعًا : احمرار مكان الحقنة مصاحبها ألم شديد لبعض الوقت نتيجة لقوة الدواء .

يجب أخذ الحذر و الاحتياط لا يتناول الدواء دون وجود اصابة بكتيرية مؤكدة حتى لا يؤدي لظهور انواع من البكتيريا المضادة و المقاومة للمضادات الحيوية على ذلك فإن استخدامه لفترات طويلة يؤدي إلى ظهور اعراض و مضاعفات غير مرغوب بها كما انه من اكثر الادوية التي تسبب مدرات البول لذلك فهي على المدى البعيد تتسبب في آثار ارة و مدمرة لكلى ، اما عن فترات الحمل و الراضعة الطبيعية لا توجد ابحاث قاطعة ان الدواء ممنوع و لكن للاحتياط ينبغي عدم استخدامه إلا في حالات الضرورة الملحة و عدم استخدامه في فترات الرضاعة لانه يتم افرازه مع لبن الأم و بالطبع كل ذلك لا يغني عن زيادة الطبيب لتحديد نوعية المرض و نوعية العلاج المناسب لكل عرض .

العبوة الواحدة تحتوي على 500 مجم سيفيبيم بمعدل امبول حقن بالإضافة لماء الحقن يحفظ في مكان جاف و لا تزيد درجة الحرارة بالمكان المحفوظ بيه الدواء عن 25 درجة مئوية .

الجرعات المناسبة لكل عرض :

في حالات الالتهاب الرئوي ما بين 1 إلى 2 جرام كل 12 ساعة لمدة 10 ايام بالحقن الوريدي .

في حالات الاصابات الناتجة عن التهابات الجهاز العصبي تكون الجرعة 2 جرام كل 8 ساعات لمدة سبعة أيام فقط .

في حالات التهابات الجهاز البولي المعقدة و غير المعقدة تكون الجرعة نصف جرام او 1 جرام بالحقن اما العضلي او الوريدي كل 12 ساعة لمدة عشرة ايام .

في حالات التهابات الجهاز البولي الحادة تكون الجرعة 2 جرام كل 12 ساعة لمدة 10 أيام .

في حالات اصابات البطن المعقدة يتم استخدام الدواء مع دواء الميترونيدازول تكون الجرعة 2 جرام كل 12 ساعة لمدة اما سبعة او عشر ايام .

في حالات الاطفال من عمر الشهرين و حتى 12 عام لا تتجاوز الجرعة 50 مل جرام كل 12 ساعة في حالات الجهاز البولي و الالتهاب الكلوي و الاصابة بالحمى و اصابات الجلد غير المعقدة .

يؤخذ الدواء بعد عمليات غسيل الكلى مباشرة او في حالات قصور وظائف الكبد ..

ملاحظة هامة : لا تغني المعلومات السابقة عن ارشادات و تعليمات الطبيب

التهابات المسالك البولية لدى النساء

يتعرض الرجال والنساء بل والأطفال للإصابة بالتهابات المسالك البولية ، وفي أي مرحلة عمرية وبالرغم من ذلك إلا أن النساء أكثر عرضة للإصابة به وتزيد هذه النسبة في سن الخصوبة والإنجاب حيث تقدر الإصابات بنسبة امرأة واحدة مقابل عشرة رجال ، وتتمثل اصابات المرأة بالتهابات عنق المثانة ، فتحة مجرى البول ، الكلى ، وحوض الكلى ، وهناك فئة معينة من النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية وتتمثل في :
– مريضات السكري ، والأمراض المسببة لضعف مناعة المرأة .
– النساء اللاتي تستخدم الحاجز المهبلي في منع الحمل ، والأدوية القاتلة للحيوانات المنوية .
– النساء المصابات بانسداد أو شذوذ المسالك البولية .
– النشاط الجنسي .

أسباب التهابات المثانة :

– البكتيريا ، وتوجد عادة في المهبل ، محيط منطقة الفرج ، الشرج ، حيث تنتقل لأعلى إلى المسالك البولية عبر المثانة ومجاري الكلى والكلى ، وتختلف الإصابات ما بين الحادة والمزمنة .
– تكاثر الجروح الناتجة عن الولادة مما يؤدي لتكاثر البكتيريا .
– اهمال النظافة .
– استعمال القسطرة البولية في الجراحات النسائية والولادات لعدة أيام .
– التهابات شهر العسل والتي تحدث بعد الزواج .
– قصر مجرى البول في النساء والذي لا يزيد عن 2.8 سم ، ووجوده بمحاذاة فتحة المهبل يساعد على تكاثر البكتيريا والفطريات ووصلها للمسالك البولية .
– المسح بعد التبرز بدءا من الوراء إلى الأمام ، يساعد في انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى فتحة المثانة .
– بعض الممارسات الجنسية الشاذة تؤدي لانتقال العدوى .
– حبس البول اللاإردي وتأخير التبول ، يؤدي لانتفاخ المثانة .

أعراض التهاب المثانة :

– الحرقان في فتحة البول .
– التبول المتكرر ، والتبول بصعوبة بكميات قليلة .
– رائحة بول واضحة .
– تغير لون البول للون الأحمر أو الزهري الفاتح .
– ألم في منطقة الحوض .
– ارتفاع الحرارة ، فقدان الشهية ، آلام بالجسم .

علاج التهاب المثانة :

يتم علاج التهاب المثانة باستعمال المضادات الحيوية المناسبة لنوع البكتيريا ، والذي يوصف لمدة أسبوع أو تبعا لوصف الطبيب ، مع اتباع بعض النصائح الهامة المساعدة في سرعة التعافي وهي :

– شرب الماء بكثرة .
– استعمال الكمادات الدافئة على منطقة البطن .
– التوقف عن شرب المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية .
– الامتناع عن المخللات والبهارات والأطعمة الحريفة .
– الالتزام بالراحة والدفء .
– التوقف عن القيام بأي مجهود أو ممارسة الرياضة أو المشي لمدة طويلة .

الوقاية من التهاب المثانة :

– شرب كميات وفيرة من الماء يوميا دون الشعور بالعطش ، إذ يعمل الماء على تنظيف المسالك البولية من البكتيريا .
– غسل الأعضاء التناسلية بالماء والصابون .
– تفريع المثانة بعد العلاقة الزوجية للعمل على خروج البكتيريا .
– التبول فور الحاجة وعدم تأجيل وحبس البول لمدة طويلة .
– تغيير الفوط الصحية باستمرار خلال فترة الحيض .
– ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن .
– التغذية السليمية الغنية بالكالسيوم ، الماغنسيوم ،فيتامين ب6 ، وهي مفيدة للوقاية من التهابات المثانة .
– الابتعاد عن الإجهاد والتوتر للحفاظ على مقامة الجسم للأمراض وتقوية المناعة .

التهاب الكلى :

يمكن اعتبار التهاب الكلى أكثر خطورة من التهابات المثانة ، وصنف بأنه حاد أو مزمن ، وتكون المرأة أكثر عرضة لالتهاب الكلى خلال فترة الحمل ، نظرا للتغيرات الهرمونية التي تقلل من نشاط الكلى وسلاسة البول ، بالإضافة للضغط الواقع على الحالبين نتيجة لكبر حجم الرحم ، والذي يؤدي لركود البول والالتهاب .

تظهر علامات وأعراض التهاب الكلى بارتفاع درجة الحرارة ، القشعريرة ، الرغبة المتكررة في التبول ، الإحساس بآلام حادة في منطقة الكلى من الظهر ، وعند اهمال علاجة قد يؤدي لحدوث تسمم الحمل والولادة المبكرة ، ويتم علاجه بالمضادات الحيوية .

مضاعفات التهاب الكلى :

– تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية .
– تضرر الكلى مما يؤدي للالتهاب الكلوي الحاد أو المزمن .
– تعرض الحوامل لخطر ولادة طفل منخفض الوزن .

دراسات وابحاث عن التهاب المسالك البولية :

– اظهر بحث نشر في المجلة العلمية Canadian Medical Association Journal ان علاج التهاب المسالك البولية بواسطة المضادات الحيوية من نوع سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) لمدة 3 ايام، فعال تماما كاعطاء العلاج ذاته لمدة 7 ايام، للنساء فوق سن الـ 65 عاما.
وقد اجريت في كندا مؤخرا دراسة شملت 182 امراة في سن 65 وما فوق، كن مصابات بعدوى في المسالك البولية. وقد تم تقسيم المشاركات الى مجموعتين بصورة عشوائية: المجموعة الاولى شملت 93 امراة تلقت كل واحدة منهن قرصا من السيبروفلوكساسين مرتين يوميا لمدة 3 ايام، ومن ثم تم اعطاؤهن قرص غفل (دواء وهمي – Placebo) لمدة 4 ايام. اما في المجموعة الثانية، والتي شملت 89 امراة، فقد تلقت كل منهن قرصا من السيبروفلوكساسين مرتين يوميا لمدة 7 ايام.
في اليوم الثاني، كان عدد النساء اللواتي كان علاجهن ناجحا في المجموعتين مماثلا، تقريبا (98% في المجموعة الاولى التي تلقت العلاج لمدة 3 ايام، مقارنة بـ 93% في المجموعة الثانية التي تلقت العلاج لمدة 7 ايام). بعد مرور 6 اسابيع من انتهاء العلاج، لم تلاحظ فوارق كبيرة في معدل العدوى المتكررة او زوال العدوى بين المجموعة الاولى والمجموعة الثانية (14% مقابل 18%)، (15% مقابل 13%).
اضافة الى ذلك، في اليوم الثاني للعلاج لم تكن هنالك فوارق في نسبة النساء اللواتي ابلغن عن اختفاء الاعراض، او تحسنها، بين المجموعة الاولى والمجموعة الثانية (98% مقابل 92%). الا ان نسبة اكبر من النساء في المجموعة التي تلقت العلاج لمدة 7 ايام ابلغت عن اختفاء، او تحسن، اعراض الالحاح البولي (الحاجة الملحة للتبول) مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج لمدة 3 ايام (88% مقابل 73%).

– اشار باحثون اميركيون : ان المواد الكيميائية الموجودة في التوت البري تمنع البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية من الالتصاق بالخلايا ، ولخصت تجارب مخبرية اجراها الباحثون باولا بينثون اوانغو وليو ياتاو وتيري كاميسانو من معهد «وورشستر» في ماساشوستس الى ان المواد الكيميائية في عصير التوت البري ومشتقاته تخفف من قدرة بكتيريا الـ«اي كولي» على الالتصاق بالسطوح
ولاحظ معدو الدراسة أنه بمجرد التوقف عن تناول التوت البري تستعيد البكتيريا قدرتها على الالتصاق بالخلايا
وقال رئيس التحرير المساعد في مجلة «الغذاء الصحي» في جامعة كاليفورنيا الدكتور شيلدون هيندلر ان للتوت البري، وهو احد الفواكه الوطنية الاميركية الثلاث، تاريخا طويلا من الاستخدام الصحي والعلاجي.

7