الحبوب المنومة

0

اذا كنت تجد صعوبة في النوم و تلجا الى تناول الحبوب المنومة فعليك اولا ان تتعرف على بعض المخاطر الصحية نقدمها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال شامل حول الحبوب المنومة.

00

هل أنت ممن يقومون بتناول الحبوب المنومة بصفة مستمرة؟ هل تشعر بأن الأمور على ما يرام وأنك تستطيع النوم بسعادة وراحة بعد تناولها؟ إذا كنت من هؤلاء ، فرجاءً توقف للحظات واقرأ معنا هذا المقال لتعرف ما هي المخاطر التي من الممكن أن تحيق بك وتضر بصحتك ضررًا بالغًا نتيجة استخدام الحبوب المنومة . نعم ، ألا تصدق فقط تعال واقرأ معنا لمزيد من المعرفة عن المخاطر والآثار الجانبية المتعددة للحبوب المنومة

ولكن وقبل كل شيء لابد لنا من معرفة ما هي الأسباب التي تجعلنا قد نلجأ لاستخدام الحبوب المنومة حتى نتمكن من محاربة الأرق والنوم براحةٍ وهدوء . هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تتسبب في الشعور بالأرق ، ومنها على سبيل المثال :
– تناول المنبهات والمنشطات مثل : الكافيين قبل النوم
– الإجهاد
– الإفراط في تناول النيكوتين
– ضغط العمل والشعور بانعدام الأمن
– وجود مشاكلات في العلاقات
– تحويل الوظائف التي تتداخل مع دورة النوم الطبيعية

وهناك العديد من الخيارات للحصول على نوم هادئ دون أرق ، ولكن الكثير من الناس يختارون الحل السريع من وجهة نظرهم للقضاء على المشكلة ألا وهو تناول الحبوب المنومة . أو ما يطلق عليه المنومات والمسكنات والمهدئات وتشمل على سبيل المثال البنزوديازيبينات

وقد يبدو أن الحبوب المنومة هي أسهل طريقة للغفو ، ولكن من الممكن أيضًا أن تتسبب في حدوث مشكلات كبيرة وخطيرة على المدى الطويل ، مثلها مثل العديد من الأدوية الأخرى التي ممن الممكن إثبات أنها ضارة بالصحة بعد فترة من الوقت والإستخدام ، وهذه المخاطر والآثار الجانبية يمكن أن تكون شديدة عند استخدامها بشكل غير صحيح وعلى المدى الطويل . ومع ذلك فإن شدة الآثار الجانبية تختلف من شخص لآخر ، كما أنها تعتمد بشكلٍ كبير على عدد الحبوب التي يتم تناولها وتركيبة الحبوب وصحة الشخص الذي يتناول مثل هذه الحبوب

وإليكم أخطر الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها تناول الحبوب المنومة ، وذلك على النحو التالي :

1) مقاومة الجسم لها :
يلجأ الكثيرين سواءً من النساء أو الرجال إلى استخدام الحبوب المنومة لمحاربة الأرق ، وعلى الرغم من أنها تعمل بشكل جيد في البداية إلا أن ذلك يتغير تمامًا بمرور الوقت . وذلك حيث أن الجسم يطور من مقاومته لتلك الحبوب المنومة نتيجة ًلاستخدامها لفترة طويلة من الوقت ، وبعد فترة من الوقت ، قد يضطرك هذا إلى اللجوء إلى تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة حتى تتمكن من التغلب على الأرق والنوم براحةٍ وهدوء كما كنت تشعر في بداية استخدام الحبوب ، وذلك من الممكن أن يكون له نتائج خطيرة قد تصل إلى الموت

2) حدوث خطل نومي “الاضطرابات التي تحدث أثناء النوم”:
بعض الأدوية مثل الحبوب المنومة يمكن أن تتسبب في حدوث الخطل النومي Parasomnia . والخطل النومي هو عبارة عن الإضطرابات التي ترافق النوم مثل: الحديث اثناء النوم والمشي اثناء النوم والتبول أثناء النوم والرعب الليلي وغير ذلك من الأعراض المزعجة . ويكون المريض في هذه الحالة شبه واعٍ إلا أنه لا يستطيع تذكر ما حدث ، فالخطل النومي يحدث عادة خلال الإستيقاظ من النوم أي في الوضع الذي نكون لا نزال نتذكر الأحلام فيه . وهذه الأعراض تمثل خطورة شديدة على المريض الذي يعاني منها

3) الخمول:
بعض الناس الذين يتناولون الحبوب المنومة يرغبون في الحصول على تأثير أكبر من المهدئات فيلجأون لتناول أنواع أكثر فاعلية أو لتناول كمية أكبر من الحبوب ، وقد يشعرون بالنعاس عندما يستيقظون في الصباح ، وهذا الإحساس يمكن أن يستمر لبعض الوقت ، ومن المعروف أن الشعور بالنعاس أثناء قيادة السيارات يمثل خطورة شديدة للغاية تتسبب في العديد من حوادث الطرق ، كما أن هذا الإحساس يمكن أن يحدث أيضًا عندما يستيقظون في وقتٍ سابق للوقت المعتاد استيقاظهم فيه لأي سبب كان

وخلاصة القول فإن تناول الحبوب المنومة يؤثر سلبًا على نشاطك وحيويتك وفاعليتك خاصةً في مكان عملك

4) الإدمان :
بعض الناس قد يعتادون على تناول الحبوب المنومة ويشعرون بالأرق الشديد ولا يستطيعون النوم دون تناولها ، وهذا ما يعتبر إدمانًا على تناول تلك الحبوب ، وهنا لابد من التدخل الطبي لسحب أعراض الإدمان من الجسم ، والتي تعد أخطر من مشكلة الأرق وصعوبة النوم

5) خطر الموت المبكر والسرطان :
منذ بضع سنوات مضت أجريت دراسة في جامعة كاليفورنيا عن تناول الحبوب المنومة للتغلب على الأرق ، وقد أشارت الدراسة إلى أن استخدام الحبوب المنومة من الممكن جدًا أن يتسبب في تقصير العمر ، وقد نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة BMJ وأظهرت أن تناول الناس لكمية من الحبوب المنومة يزيد من خطر تعرضهم للوفاة. وليس ذلك فحسب ، بل إن الإعتماد على الحبوب المنومة يمكن أيضًا أن يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان

6) فقدان الذاكرة:
من الممكن أن يواجه الكثير من كبار السن بعض المشاكل المتعلقة بفقدان الذاكرة ، إذا ما قاموا بتناول الحبوب المنومة لفترة طويلة ، وقد أشارت الدراسات إلى أن المسنين الذين يتناولون الحبوب المنومة لأكثر من 3 أشهر يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لتطور مرض الزهايمر

7) الحساسية :
هذا شيء يواجهه عدد قليل من الناس وهو غير شائع الحدوث ، ومع هذا يمكن أن تحدث حساسية بالجسم نتيجةً لبعض المركبات الموجودة في الحبوب المنومة التي يتم تناولها للتغلب على الأرق. وتشمل أعراض الحساسية مشاكل في التنفس وتورم خطير في الوجه

8) التفاعل مع الكحول :
بعض الأدوية المنومة عندما يتم تناولها مع أو بعد شرب الكحول يمكن أن تتسبب في ظهور بعض الآثار الجانبية . ونتيجةً لذلك فإنه بعد الاستيقاظ من النوم يتم الشعور بالدوار الشديد

9) حدوث تغيير في السلوك :
إن هؤلاء الأشخاص الذين أدمنوا تناول الحبوب المنومة قد يتعرضون في بعض الأحيان إلى العصبية الشديدة والتي تصل إلى حد الهياج العصبي ، كما أن كثير منهم يشكون أيضًا من أنهم أصبحوا يعانون من التقلبات المزاجية

هل من الآمن تناول الحبوب المنومة خلال فترة الحمل ؟

الحبوب المنومة ليست دائما خطرة مع الحمل ، ويعتبر تناول الحبوب المنومة آمناً أثناء الحمل فقط عند الموافقة عليها من قبل الطبيب وعند استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. وفيما يلي المزيد من الأشياء يجب أن تعرفينها ، فيما يلي:

0

1. أنواع من الحبوب المنومة
هناك أنواع مختلفة من الحبوب المنومة، وتصنف إدارة الأغذية والعقاقير هذه الأدوية من الفئة A، B، C، D أو اكس الفئة (أ) الأدوية التي ثبت أنها أدوية آمنة للاستخدام أثناء الحمل ولكن للأسف لا تقع الحبوب المنومة في هذا التصنيف. ويقال أن حبوب منع الحمل تقع في الفئة ب، وتشمل هذه الأدوية مثلال أمبيين والعقاقير غير الطبية مثل بينادريل التي لم تأتي مع أي آثار جانبية معروفة في الدراسات الحيوانية، ولكن هناك بعض الضرر في البشر غير المعروف. قد يصف الأطباء هذه الأدوية من الفئة ب لاضطرابات النوم الشديدة والمتوسطة. في حين تعتبر معظم الحبوب المنومة وصفة طبية غير مؤذية، إلا أن بعض الأدوية المنومة تقع في الفئة C مثل سوناتا، ونيستا وروزيريم وقد تم ربطها بالعديد من الآثار الجانبية الضارة مما يجعلها غير آمنة للنساء الحوامل وأطفالهن.

2. الأدوية المؤقتة أو طويلة الأجل في الاستخدام
ينصح باستخدام الأدوية المنومة للأمهات الحوامل على المدى القصير فقط وخاصة أثناء السفر وللنساء اللاتي تعانين من اضطرابات النوم أو الأرق الشديد. الحبوب المنومة يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في الاعتماد عليها فيما بعد ونتيجة لذلك لا يجب استخدامها على المدى الطويل. فإذا وافق الطبيب على وصفها للأم الحامل ، سيكون مطلوبا منها تناول أصغر جرعة لمدة محدودة من الزمن.

3. تحذيرات
وكما ذكر، يمكن أن تؤدي الحبوب المنومة إلى التبعية وعندما تؤخذ طوال فترة الحمل فقد يعتاد عليها أيضاً الأطفال حديثي الولادة الذين قد اعتادوا على أثرها وسوف يعانون من الانسحاب بعد الولادة. الأدوية مثل الفينوباربيتال والتي تصنف على أنها الباربيتورات قد تؤدي إلى الإدمان بشكل خاص، وتشير الدراسات إلى أنه يمكن أيضا أن تؤدي إلى خفض معدل الذكاء للطفل ويسبب اليرقان عند استخدامها لفترات طويلة.

بعض النصائح من أجل الحصول على قسط وافر من النوم أثناء الحمل

بالإضافة إلى استخدام الحبوب المنومة خلال فترة الحمل مثل أمبين، فهناك العديد من النصائح الطبيعية لتحسين النوم / مكافحة الأرق عند الحوامل ، كما يلي :

1. استخدام الوسادة بشكل صحيح
يمكن أن تساعد الوسائد على خلق بيئة مريحة للنوم. يمكنك ثني وسادة واحدة في ما بين ساقيك لتوفير الدعم أسفل الظهر وتحت البطن لجعل النوم على الجانب مريح. هناك عدد لا بأس به من الوسائد المصنوعة خصيصا للنساء الحوامل، وهذه تشمل: وسائد للجسم بالطول ووسائد مزدوجة .

2. تناول الطعام بحكمة قبل النوم
الطعام يؤثر على نوعية النوم الذي تحصلين عليه، لذا فمن المهم اتباع الخطوات التالية عند تناول الطعام قبل النوم :

– من المستحسن تجنب الوجبات الدسمة قبل النوم ووجبات الطعام الغنية بالتوابل ، فهذه يمكنها أن تسبب عسر الهضم والحموضة.
– كوب من الحليب الدافئ يمكن أن يساعد في تهدئتك قبل النوم.

– أنت أيضا يمكن أن تختارين تناول وجبة خفيفة مثل ساندويتش الديك الرومي أو بعض ثمار الموز لأنها تحتوي على التربتوفان والذي يمثل منوم طبيعي أثناء الحمل نظراً لاحتوائه على الكثير من الأحماض الأمينية، كذلك وجبة خفيفة عالية من البروتين يمكن أن تساعد على النوم.

– الأطعمة الأخرى التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ما يلي: الفول مع الخبز المحمص والبيض المخفوق وشطيرة زبدة الفول السوداني.

3. ممارسة اليوغا : تعد ممارسة اليوغا طريقة رائعة لمساعدتك على الاسترخاء، والبقاء مرنة. فتقنيات التنفس يمكنها تهدئتك وسوف تجدين العديد من النوادي الصحية والصالات الرياضية تقدم تمرينات اليوغا المصممة خصيصا للنساء الحوامل.

  1. جلسة تدليك : التدليك يمكن أن يساعدك في تخفيف حدة التوتر في العضلات وهو وسيلة رائعة لمساعدتك على النوم عند التحضير له، والتدليك أيضا يمكنه أن يساعد في تخفيف تقلصات الولادة إذا ما خضعت لجلسة تدليك خلال الأشهر الأخيرة من الحمل ، ويمكنك أن تسألي شريكك في جلسة تدليك للعنق والقدم أو اليد. وإذا قررت أن تذهبين إلى مدلكة مهنية يجب عليك التأكد من أنها لديها خبرة في العمل مع الأمهات الحوامل.

5. ممارسة التنفس العميق
كما يخفف التنفس العميق من حدة التوتر في العضلات فإنه أيضاً يقلل من معدل ضربات القلب ويساعدك على الوقوع في النوم بشكل أفضل. اختاري وضع مريح ويفضل الاستلقاء والتنفس ببطء من رئتيك ثم الزفير تماما، كرري التمرين مع التوقف بين استنشاق والزفير.

استخدام الزيوت العطرية ولكن بحذر
الزيوت العطرية تساعد في الاسترخاء ولكن يجب استخدامها بحذر عند الحوامل. ومن المستحسن أن تستخدم هذه الزيوت الأساسية بعد الثلث الأول من الحمل وإذا كنت تستخدمينهم في الثلث الأول من الحمل، يمكنك طلب المشورة من الطبيب المعالج.

الاحتياطات عند تناول العلاجات العشبية
النساء الحوامل قد تفترض أن العلاجات العشبية أكثر أمانا ولكن هذه هي محفوفة بالمخاطر وربما أكثر خطورة من حبوب منع الحمل. ومن المعروف أن بعض المكونات الطبيعية مثل زهرة العاطفة، والميلاتونين، الجينسنغ السيبيري وحشيشة الهر كلها غير آمنة للنساء الحوامل. ومن المهم أن نلاحظ أن العلاجات العشبية مثل الشاي في معظم أنواعه يجب تجنبها أثناء الحمل والرضاعة.

8. مزيد من النصائح
– الحموضة يمكن تجنبها عن طريق الابتعاد عن الوجبات الغنية بالتوابل، وتناول وجبات خفيفة قبل النوم بوقت كافٍ .
– تجنبي تناول الأطعمة التي تحتوي على المنشطات في وقت متأخر من بعد الظهر.
– تجنبي تناول السوائل في المساء للحد من فواصل الحمام ليلا ويكون هناك روتين وقت النوم مثل التمرغ في الحوض قبل النوم أو الاستماع إلى الموسيقى المهدئة.
– النوم في نفس الوقت كل يوم يساعد أيضا.

دراسات وابحاث :

أثبتت الدراسات العلمية أن تناول أنواع معينة من الحبوب المنومة يمكن أن يعزز من خطر ارتداد الحمض في المعدة . وأظهرت دراسة أجريت في مستشفى توماس چيڤرسون في جامعة فيلادلفيا ، أن استخدام بعض الأنواع من الحبوب المنومة يمكن أن يسبب أضرارًا بالمريء على المدى الطويل

000