الدورة الشهرية والحمل

0

تعتبر مشاكل الدورة الشهرية و الحمل من اهتمام جميع النساء لذلك مجلة رجيم تقدم لك مقال يبين مفهوم الدورة الشهرية و الحمل.

المقارنة بين أعراض الدورة الشهرية و أعراض الحمل:

الدورة الشهرية والحمل

أعراض الدّورة الشهريّة

هناك العديد من الأعراض الّتي تصيب النّساء قبل حدوث الدورة الشهريّة من أهمّها:

الاكتئاب والبكاء والنرفزة والقلق والعصبيّة.
الصّداع والتّعب وفقدان القدرة على التّركيز واتّخاذ القرارات.
الإحساس بألمٍ وانتفاخٍ في أسفل البطن والحوض، ويبدأ منذ نزول دم الحيض وقد يستمرّ لفترةٍ تتراوح بين ثماني ساعات حتّى اثنتين وسبعين ساعة.
حدوث آلامٍ حادّة في الثدي.
زيادة الوزن والإحساس بالانتفاخ؛ ويعود ذلك إلى الشّراهة في تناول الأطعمة الغنيّة بالسكريّات (الشوكولاتة)، والميل إلى تناول الأطعمة الدسمة.
الشّعور برغبةٍ في القيء وأحيانا التقيّؤ.
تغيّر عادات النّوم وتتراوح بين الأرق والرّغبة في النّوم لفترة أطول من المعتاد.
حدوث آلامٍ في المفاصل والعضلات.
الشّعور بتجمّع السّوائل في الجسم.
التّناقص في الاهتمام بالنّشاطات اليوميّة مثل العمل والدراسة والتّواصل مع الأصدقاء وممارسة الهوايات.
الشّعور بالغضب والانفعال، وتزايد حدوث المشكلات مع الأشخاص الآخرين خلال فترة الدّورة الشهريّة.

ويؤكّد الباحثون والعلماء المتخصّصين بأنّ الأسباب الّتي تؤدّي إلى حدوث غالبيّة أعراض الدّورة الشهريّة ليست معروفة على وجه التحديد، كما أنّهم يؤكّدون على عدم وجود أساليبٍ قاطعة للحدّ من أعراض الدّورة الشهرية أو منع ظهورها، ولكن هناك بعض الأشخاص الّذين يعتقدون بأنّه يمكن التّخفيف من حدّة أعراض الدّورة الشهريّة وتأثيرها على النّساء عن طريق اتّباع بعض الإرشادات الصحيّة المتعلّقة بالتغذية، وتناول بعض العقاقير المسكّنة والمهدّئة، والأهمّ من هذا أن يكون الرّجال أكثر تفهّماً واستيعاباً لما قد يصدر عن نسائهم من أفعالٍ أو تصرّفاتٍ خلال فترة الدّورة الشهريّة.

الدورة الشهرية والحمل

أعراض الحمل:
أعراض الحمل الانفعالية
• الحمل يؤدي إلى تقلّبات مزاجيّة سريعة.
• الحمل يؤدّي إلى التوتّر والقلق وقلّة الصبر.
• الحمل يؤدّي إلى شعـورٍ بعدم الاتّزان (وقد تتشابه هذه مع الأعراض التي تسبق الدورة الشهرية).

أعراض الحمل الجسمانيّة
• الحمل يؤدّي إلى تكرّر عمليّة التبوّل.
• الحمل يؤدّي إلى غياب الدّورة الشهريّة.
• الحمل يؤدّي إلى شعـورٍ بالامتلاء و انتفاخٍ في البطن.
• الحمل يؤدّي إلى اشتهاء نوع معيّن من الطّعام، أو النّفور من نوع معيّن من الطّعام.
• الحمل يؤدّي إلى غثيان وقيء وزيادة في إفراز اللعاب.
• الحمل يؤدّي إلى صعوبة في الهضم أو إمساك، بالإضافة إلى بعض التهابات المعدة.
• الحمل يؤدّي إلى أن تصبح هالة الثدي غامقة الّلون، بالإضافة إلى شعور بانتفاخ في الصّدر، وامتلاء، كما قد تظهر خطوط زرقاء تحت جلد الصّدر بسبب ازدياد كميّة الدّم المتدفّقة إليه.

هل يمكن أن أكون حاملاً وتأتيني الدورة الشهرية؟
كلا، ليس تماماً. ما أن يبدأ جسمك بإفراز هرمون الحمل ويستقر الحمل حتى تتوقف دورتك الشهرية والطمث العادي. مع أن العديد من النساء ينزفن خلال المرحلة الأولى من الحمل وقد يبدو ذلك شبيهاً بالحيض العادي. يُعرف هذا النوع من النزيف بـ “النزيف الاختراقي” وتسببه الهرمونات التي تسيطر على دورتك الشهرية العادية.

كيف تفرقي بين دم الحيض ودم الحمل؟

دم الحيض
إذا كنت في إنتظار حدوث الحمل، ولم يتبق إلا أسبوع واحد على موعد الدورة الشهرية، وكنت تشعرين بمغص شديد طوال فترة الصباح، وعند ذهابك لدورة المياه، فإنك تلاحطين وجود قطرات أو بقع دم. وإذا تكرر هذا الأمر عدة مرات أخرى، فإن ما قد حدث ربما يكون أن الدورة الشهرية قد أتت مبكرة عن موعدها، ثم يكون عليك الإنتظار للشهر التالي على أمل حدوث الحمل. خلال الأسبوعين التاليين قد تشعرين بالتعب الشديد، وهذا الشعور بالتعب لا يمكن تفسير أسبابه، وقد تشعرين بقليل من الغثيان، مع حدوث إنسداد في الأنف. وكل ما سبق ذكره من الأعراض، قد تكون علامات على أن الدم الذي نزل في آخر دورة، هو دم الحمل. وقد يكون الحمل قد حدث خلال أسبوع أو بضعة أيام قبل حلول موعد الدورة،

هل دم الحمل خفيف مقارنة بدم الدورة؟ وهل لون دم الحمل هو من نفس لون دم الدورة؟
أن دم الحمل عادة ما يكون ذو لون وردي أو بني، وهو أكثر شبها بالإفرازات الخفيفة، أو القطرات أو البقع وذلك على عكس دم الدورة. إذا تحول دم الحمل القليل إلى دم الدورة الغزير، فإن الإحتمال الأكبر هو أن هذا الدم هو دم الدورة وليس دم الحمل. ويمكن تفسير ذلك بأن الدورة قد جاءت مبكرة عن موعدها الطبيعي. ومما يدعو للدهشة أن في قليل من النساء تحدث الدورة لديهن مرة كل شهر طوال أشهر الحمل. يجب عليك الأخذ في الإعتبار الأعراض الآتية للمزيد من التأكد على حدوث الحمل:
-الشعور بالصداع الشديد أو الخفيف،
-الشعور بآلام البطن أو بالمغص، وهذا العرض يشبه ما يحدث أثناء الدورة الشهرية،
-الاحساس بالغثيان، إنسداد الأنف وصعوبة التنفس منه،
-الاحساس بليونة وألم في الثدي،
-الاحساس بالإرهاق،
-حدوث نوبات من الدوار أو الدوخة أو الإغماء.
كل ما سبق هو القليل من أعراض الحمل المبكرة جدا والمتعددة، والتي قد تشعرين بها بعد نزول دم الحمل. وعلى الجانب الآخر فإن بعض النساء قد لا تشعر مطلقا بهذه الأعراض. وقد لا تشعرين بكل هذه الأعراض، على الرغم من أن جسمك قد يكون في مرحلة الإستعداد للحمل خلال الشهور التسعة التالية.
إذا حدث إخصاب للبويضة خلال فترة التبويض، فإن البويضة سوف تنتقل عبر قناة فالوب حتى تصل إلى الرحم. وسوف تلتصق أو تتعلق بعد ذلك في بطانة الرحم. ودم الحمل ينتج من إلتصاق البويضة ببطانة الرحم. وذلك لأن القليل من أنسجة بطانة الرحم تنفصل عن جدار الرحم وتنزل على هيئة دم الحمل.
يظهر دم الحمل خلال أسبوع بعد حدوث التبويض، وذلك إذا تم إخصاب البويضة بنجاح.
الدم الذي ينزل من حدوث الحمل، لا يدعو لأي نوع من القلق. لأنه لا يعبر عن أية مخاطر قد تحيق بالحمل. وليس كل النساء يظهر لديهن دم الحمل، والذي يعتبر نزوله من العلامات المبكرة جدا للحمل.
دم الحمل لا يحدث إلا في نسبة لا تتجاوز ما يزيد عن ربع الحوامل.
من غير المستحسن عمل اختبار الحمل المنزلي مبكرا، وذلك بمجرد نزول دم الحمل. لأن مستويات هرمون الحمل في هذا الوقت المبكر غير كافية لمعرفة حدوث الحمل، ومن ثم يجب الإنتظار قليلا، حتى تكون نتائج إختبار الحمل معبرة عن الواقع.