الزكام – علاج الزكام بطرق طبيعية و سريعة

0

حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال
000000000000000000
الزكام هو التهاب فيروسي يصيب الجهاز التنفسي (الأنف والبلعوم)، وهو مرض شديد العدوى، وتستمر أعراضه من أسبوع إلى عشرة أيام، أما إذا كان شديداً فإنه يستمر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
تُقسم التهابات الجهاز التنفسي العلوي إلى قسمين: القسم الذى يؤثر على الأنف، والحلق، والجيوب الأنفية، وغالباً ما يكون الزكام نتيجة للعدوى أكثر من أن يكون نتيجة لإتلاف الفيروسات نفسها للأنسجة، وللوقاية منها يُنصح بغسل الأيدي باستمرار.
يعتبر الزكام من أكثر الأمراض شيوعاً بين البشر، حيث إنّ نسبة الإصابة به ما بين اثنين أو ثلاث مرات للكبار، أما الأطفال فنسبتهم بين ستة إلى اثني عشر مرة. كما أنه لا يوجد له علاج شافي، ولكن من الممكن علاج الأعراض. تحاول خلايا الأنف طرد الفيروس المسبب للرشح وغسله بكميات من المخاط، والذي يتغير لونه في نهاية العدوى إلى أخضر أو أصفر، وهو شيء طبيعي ولا يحتاج إلى علاجات أو مضاد حيوي.

أعراض الزّكام والأدوية الّتي تعطى له الحرارة:
وهي من الأعراض النّادرة في الزّكام؛ لذا لا ينصح باستخدام الأدوية المخفّضة للحرارة.
انسداد الأنف: حيث يعالج عن طريق الأدوية الأدرينيّة الموضعيّة، أو عن طريق الفم، ومن هذه الأدوية الأكوسيميتازولين والفينيليفرين؛ حيث تعطى كقطراتٍ في الأنف أو عن طريق رشّاش الأنف، ولا يجوز استخدامها للأطفال تحت عمر السنتين.
سيلان الأنف: حيث تتمّ معالجته عن طريق مضادات الهيستامين؛ لكن أهم تأثيراتها أنّها مهدّئات تجعل الشّخص يشعر بنعاسٍ شديد لذا ينصح إستخدامها قبل النوم وليس خلال النهار، ومن الأدوية المستخدمة أيضاً لعلاج سيلان الأنف الابراتربيوم بروميد وهو ليس مهدّئا وبذلك نتجنّب هذا العرض الجانبي لكن من أهم تأثيراته إثارة بطانة الأنف مع النزف.
التهاب الحلق: حيث تتمّ معالجته عن طريق المسكّنات مثل: الباراسيتامول. السّعال: يحدث غالباً بسبب أعراض الأنف عند الشخص المصاب، لذا لا ينصح بإعطاء المريض الأدوية المضادة للسّعال.

أسباب مرض الزكام
تسبب مرض الزكام العديد من الفيروسات، وأشهر هذه الفيروسات هو ما يسمى بـ (الفيروس الأنفي) أو بالإنجليزية (Rhinovirus)، ومن الفيروسات الأخرى التي تسبب هذا المرض:
(الفيروس المخلوي التنفسي) أو بالإنجليزية: (RSV – Respiratory syncytial virus)، والفيروسات المكللة (Coronavirus).
ويدخل الفيروس المسبب للزكام إلى الجسم عن طريق الفم، أو الأنف، أو العينين.
ويمكن أن ينتقل المرض من شخصٍ لآخر عن طريق الملامسة المباشرة للشخص المصاب، أو عن طريق اللعاب الذي يتطاير من المريض على شكل رذاذ عندما يعطس أو يسعل أو يتكلم، وقد ينتقل المرض بمجرد الجلوس بجانب الشخص المصاب لمدة زمنية معينة، كما قد ينتقل عن طريق استعمال أدوات الشخص المصاب.
وهناك العديد من العوامل التي تساعد على انتشار المرض، ومنها:
الازدحام في المنازل، والمدارس، والأسواق، والطرقات، ومنها أيضًا نقص المناعة في الجسم؛ بسبب سوء التغذية، أو بأي سبب آخر.
أعراض مرض الزكام
يسبب مرض الزكام العديد من العديد من المشاكل والأعراض للشخص المصاب، والأعراض الشائعة لهذا المرض هي:
السعال والعطس.
احتقان الأنف أو انسداد الأنف.
سيلان الأنف.
التعب والإعياء.
الصداع.
4
ومن الأعراض الأخرى التي قد تصيب بعض المرضى:
التهاب في الحلق.
التهاب في الرئتين.
الحمى والارتفاع في درجة الحرارة.
البحة في الصوت.
تدميع العينين.
علاج الزكام
لا يوجد علاج مباشر للزكام لكن هناك بعض الأمور التي يمكن اتباعها للتخفيف من الزكام وعلاجه، ومن أهم هذه الأمور
اتباع بعض الوصفات العلاجية الطبيعية
تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية بعد استشارة الطبيب المختص.
أخذ قسط كافٍ من الراحة، خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة.
العلاج بالبخار أو ما يعرف بالتبخيرة فهي تساعد على فتح أي انسدادات حاصلة داخل الأنف، كذلك تساعد في التخلص من الاحتقان.
استخدام محاليل ملحية (قطرات) تباع في الصيديليات ولكن بعض استشارة الطبيب المختص.
لبس ملابس تعطي الدفء أو تدفئة الجسم ببطانية مناسبة.
شرب السوائل الساخنة كالشوربات، الشاي، مغلي الأعشاب الساخن.
التقليل أو الامتناع عن التدخين.
الانتباه إلى تنظيف اليدين بشكل جيد حتى لا نكون عرضة في نقل العدوى للآخرين خاصة بعد تنظيف الأنف.
تناول بعض أنواع المسكنات إذا كان الزكام قد أثر على الحلق أو الأذن أو الجيوب الأنفية.
التقليل من شرب السوائل التي تحتوي على الكفايين.
استخدام الحمام الدافئ بعد استحمام أحدهم وذلك لاستنشاق البخار الناتج، شرط إغلاق جميع منافذ الهواء حتى لا يخرج البخار.
طرق علاج الزّكام الطبيعيّة
علاج الزكام بالحمضيات
تعتبر الحوامض غنيّة بفيتامين ج المفيد جدّاً في مكافحة الفيروسات وتقوية الجسم ومناعته؛ لذا ينصح بالإكثار منها .
علاج الزكام بالسوائل
تناول السوائل الساخنة؛ لأنّ الجسم أثناء الزكام يفقد الكثير من السوائل .
علاج الزكام بالماء
تنظيف الأنف لإزالة المخاط وإزالة الشّعور بالعطاس .
علاج الزكام بالحبة السوداء
تفيد الحبّة السوداء في علاج الزّكام؛ إذ نقوم بغليها بالزّيت ومن ثمّ نتركها حتّى تبرد، ونستخدمها كقطرة للأنف أو المداومة على شربها يوميّاً.
علاج الزكام بالرمّان مطحون بذر الرمان:
إذ نقوم بخلطه مع العسل، ونقوم بتقطير الأنف به؛ إذ إنّ مفعوله قويٌّ في علاج الزّكام.
علاج الزكام بالكرفس نبتة الكرفس:
إنّ شرب عصير نبتة الكرفس يفيد جدّاً في علاج الزّكام؛ إذ يشرب كميّة مقدارها كوبين يومياً، أو يتم تناوله كما هو .
علاج الزكام بالزعتر إنّ تناول الزّعتر مغليّاً أو عاديّاً يعمل على تقوية جهاز المناعة ويعالج الزكام.
علاج الزكام بالليمون
ينصح بتناول عصير الليمون مضافاً إليه النّعناع والزنجبيل 3 مرّاتٍ يوميّاً. ينصح بغلي أنصاف حبيبات الليمون بالماء وإضافة السكر والعسل وتناوله، ومحاولة استنشاق المزيج مع شربه؛ فهو قويٌّ في علاج الزكام.
يجب تناول المشروبات الدّافئة والعصائر الحامضة الغنيّة بالفيتامينات؛ فهما يعالجان الزّكام بسرعة.
علاج الزكام بالمشروبات السّاخنة
تناول حساء الدجاج؛ فهو يعمل على تقليل حدّة الإنفلونزا، ويعمل على فتح الممرّات الهوائيّة.
علاج الزّكام بالفجل
يزيل الفجل الحار الاحتقان والانسداد في المجاري الأنفية؛ حيث يتمّ تناوله مبشوراً مع عصيرالليمون أو مخلوطاً مع ملعقة صغيرة من العسل 3 مرّات يوميّاً.
علاج الزكام بالثوم
يحتوي الثّوم على مادّة الألسين المضادّة للفيروسات والميكروبات المسبّبة للرّشح، يتمّ تناول فصّين يوميّاً مع إضافته إلى الطّعام والسوائل.
علاج الزكام بالزنجبيل
يحتوي الزنجبيل(فوائد الزنجبيل) على موادٍ تخلّص الجسم من المواد المخاطيّة؛ إذ يؤخذ منه قطع صغيرة مبشورة مع ماءٍ مغلي، وعصير الليمون وملعقة صغيرة من العسل .
علاج الزكام بالبصل تناول نصف بصلة نيّة يوميّاً؛ فهي تسرّع من الشفاء علاج الزكام بالفلفل استخدام مسحوق الفلفل للقضاء على الميكروبات وتنشيط التنفس .
00000000
نصائح سريعة للوقاية من الزكام
1. قم بغسل يديك. هذه قاعدة هامة ويجب أن لا تكسرها. إذا لم تتمكن من غسل يديك فورا استعمل المناديل المعقمة. تنتقل معظم الفيروسات باللمس.

2. احصل على نوم كاف. قلة النوم مشكلة يعاني منها جيل بأكمله. فنحن نعتقد بأننا إذا لم نحصل على ساعات نوم كافية فلن نصاب باي تعب لأننا نتمتع بالصحة والشباب. ولكن هذا غير صحيح. وفقا لدراسة نشرت مؤخرا في ارشيف الطب الداخلي، النوم لساعات قصيرة أقل من سبع ساعات في الليل يزيد من احتمال الاصابة بالمرض بنسبة 3 مرات اكثر من الاشخاص الذين ينامون لمدة 7 -8 ساعات في الليل.

3 تجنب الإجهاد. وفقا للدراسة السابقة، الأشخاص الذين يعانون من التوتر والاجهاد كانوا الاكثر عرضة للاصابة بالمرض. كلما زاد التوتر والاجهاد كلما اصبح الجسم ضعيفا ومعرضا للاصابة بالامراض. للاسترخاء والتخلص من التوتر والاجهاد قم بعمل اليوغا، التأمل أو أي تقنية أخرى تساعد على تخفيف الاجهاد.

4. أقض وقتا أكثر مع الاصدقاء. وفقا للدراسة السابقة، قضاء وقت برفقة الاصدقاء أو العائلة يمكن ان يقلل من خطر الاصابة بالزكام بالمقارنة مع الاشخاص الذين يفضلون الوحدة. كما أن الاشخاص الاجتماعيين يحظون بحياة أطول وصحة أفضل.

5. التمارين. التمرين بانتظام لا يساعد في الحصول على نظام مناعة قوي فقط. بل هناك دليل على أن التمرين يمكن أن يساعد الناس الذين يعانون من المرض على الشفاء سريعا.

6. تناول فيتامين ج. بالرغم من وجود العديد من المنافع والمضار التي تلاحق فيتامين ج إلا أن معظم الخبراء يقولون بأن فيتامين ج بجرعات صغيرة يمكن أن يساعد في الوقاية من الاصابة بالزكام. ولكن تذكر بأن تناول السوائل ضروري عند اخذ ملاحق فيتامين ج التي يمكن أن تتبلور لتكون الحصى في الكلى.
00000789