الزنجبيل لعلاج إرتفاع الكولسترول بالدم

0

اذا كنت تعاني من إرتفاع الكولسترول بالدم و تبحث عن افضل الطرق الصحية و العلاجية طبيعيا فتابعنا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال يشمل فوائد الزنجبيل لعلاج إرتفاع الكولسترول بالدم.

000

يؤثر الغذاء على صحتنا وعلى حياتنا بشكل كبير ، فالاسلوب الغذائي الذي يتبعه شخص ما يحدد مدى صحة هذا الشخص وهل هو معرض للإصابة بالأمراض أم لا ، فالأطعمة والأغذية المختلفة تمد الجسم بما يحتاجه من فيتامينات ومعادن وطاقة ، لذلك فإن الشخص الذي يتبع نظامآ غذائيآ صحيآ تختلف حالته الصحية عن الشخص الذي لا يتبع نظامآ متكاملآ ويعتمد على الأطعمة غير المفيدة للصحة أو المغذية للجسم والتي لا تمد الجسم بما يحتاجه ، فيبدأ الجسم في فقد العناصر الغذائية المفيدة له ، فالفرق بين النظامين كبير ويؤثر على الصحة .

وبشكل عام فإن جسم الإنسان يحتوي على العديد من العناصر والمواد التي خلقها الله بشكل طبيعي في الجسم ، وكل عضو خلقه الله ووضعه في الجسم وضع وفق نسب محددة ودقيقة لا يمكن لها أن تزيد أو تنقص ، لأن أي خلل أو نقص في هذه العناصر يؤدي إلى إختلال عمل أجهزة الجسم وقد يصل الأمر إلى إصابة الشخص بأمراض خطيرة ، وتتغير نسب العناصر الهامة بالجسم نتيجة عوامل خارجية تؤثر عليها وتصيبها بالزيادة أو النقصان ، والغذاء هو أحد أكثر العناصر تأثيرآ على المواد الموجودة بالجسم ، لذلك فإن الإهتمام به من قبل العلماء والأطباء كبير نظؤآ لأهمية الأمر وخطورته .

وأحد أهم العناصر الموجودة بالجسم هو الكولسترول ، والكولسترول يمكن تعريفه ووصفه ببساطة أنه نوع من أنواع الدهون التي تتواجد في جسم الإنسان بشكل طبيعي ، ويعد الكولسترول في هذه الحالة مفيد ، حيث أنه يساهم في وقاية الإنسان من مختلف الأمراض ، لذلك فإن هناك عددآ كبيرآ من الدراسات العلمية والتي أكدت ان الكولسترول يحمي الجسم من الأمراض ، وأمراض القلب بشكل خاص ، حيث أن الكولسترول يحمي القلب من مختلف الأمراض بالإضافة إلى أمراض شرايين القلب أيضآ ، فلذلك إن من يعتقد أن الكولسترول مجرد مواد ضارة بالجسم فهو مخطيء بالتأكيد ، والكولسترول له نوع آخر أيضآ ، وهو الكولسترول الضار الذي يسبب للإنسان العديد من الأمراض الخطيرة أبرزها أمراض القلب والشرايين وإرتفاع ضغط الدم ، لذلك فإن ارتفاع الكولسترول الضار بالجسم أمر خطير ، والسبب الأول وراء إرتفاعه بنسبة ضارة بالجسم هو الغذاء ، فإن الغذاء الخاطيء هو المتسبب في إرتفاع الكولسترول الضار في الدم ، وإرتفاعه يؤدي إلى ترسب الدهون الضارة في شرايين القلب والدماغ مما يعمل على انسداد الشرايين وإعاقة هذه الدهون الدم ومنعه في التدفق في هذه الشرايين بشكل طبيعي ، فيؤدي الامر للإصابة بالجلطات الضارة والخطيرة والتي تهدد الصحة .

ما هو الزنجبيل :

وقد إهتمت الدراسات العلمية بالبحث عن أفضل الأغذية بالنسبة للمصابون بإرتفاع الكولسترول بالدم ، بالإضافة إلى أفضل الأغذية التي تحتوي على الدهون المفيدة التي تزيد من الكولسترول المفيد في الدم ، وأيضآ الأطعمة التي تعمل على خفض الكولسترول الضار في الدم ، ويلاحظ أن الكولسترول في الدم يعتبر مرتفعآ عندما يتجاوز الــ 200 ، وقياس الكولسترول أمرآ سهلآ وبسيطآ كقياس ضغط الدم .

والزنجبيل هو أحد أفضل المواد الغذائية التي يمكن استخدامها كطعام أو شراب لخفض الكولسترول الضار المرتفع في الدم ، والزنجبيل يعد أحد أفضل أنواع البهارات التي تضاف للأطعمة فتمنحها نكهة رائعة ، ومذاق جيد ، ولذلك فقد أكدت الدراسات والأبحاث العلمية أن الزنجبيل يمكن أن يعمل بكفاءة لخفض الكولسترول الضار في الدم ، من خلال إستخدامه كأحد أنواع البهارات أو استخدامه كشراب أو أيضآ تناوله كطعام .

كيف يستخدم الزنجبيل لعلاج إرتفاع الكولسترول في الدم :

يتم استخدام الزنجبيل بعدة طرق إما أن يتم تناوله بشكل مباشر ، أو أن يتم إدخاله في مختلف الأطعمة .
1 – يجب أن يتم إختيار نوعآ جيدآ من الزنجبيل للحصول على أكبر فائدة ممكنة ، والزنجبيل الجيد يتم التعرف عليه من خلال رائحته القوية والنفاذة .
2 – ويجب حفظ الزنجبيل في المبرد ، وتغطيته وعدم تقشيره إلا عند الاستخدام حتى لا يفقد قيمته الغذائية الكبيرة .
3 – يمكن إضافة الزنجبيل لمختلف الأطعمة ويفضل عند تناوله كمشروب أن يضاف للماء المغلى ويترك قليلآ قبل شربه .

وقد قام باحثون بعمل دراسات على أشخاص مصابون بإرتفاع الكولسترول بعد تناولهم الزنجبيل لفترة ، وقد كشفت الأبحاث أن نسبة الكولسترول في الدم تحسنت بشكل كبير ، وهو ما جعل الباحثون على أهمية أن يتم تناول الزنجبيل لمرضى الكولسترول بشكل منتظم .

تعرف على الوصايا العشر لمرضى الكولسترول

يؤثر النظام الغذائي المتبع على الصحة بشكل كبير ، وترتبط النظم الغذائية بمرض إرتفاع الكولسترول في الدم بشكل خاص ، فطبيعة الغذاء الذي يتناوله شخص ما يؤثر على صحته وعلى حياته أيضآ ، فالغذاء السليم المتكامل يؤدي إلى الحصول على صحة جيدة وطبيعية ، بينما الغذاء الضار والغير متوازن قد يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض التي لا حصر لها ، كذلك الكولسترول فهو مرض خطير يتأثر بتناول الغذاء الخاطيء بشكل كبير ، لذلك فيهتم دائمآ الأطباء بنوعية الغذاء الذي يتناوله مرضى الكولسترول المرتفع ، لأنه قد يؤثر على صحتهم بالسلب في حالة تناول الغذاء الخاطيء ، أو بالإيجاب في حالة تناول الغذاء المتوازن السليم .

ويعرف الكولسترول بأنه هو دهون موجودة في الجسم بشكل طبيعي ، تعمل هذه الدهون على حماية مختلف أعضاء الجسم من الكثير من الأمراض ، فيقوم الكولسترول بحماية القلب والشرايين من مختلف الأمراض التي تهددهم ، وهذا هو الكولسترول الطبيعي الذي خلقه الله في جسم الإنسان طبيعيآ ، والكولسترول له نوعان يسميهم الأطباء الكولسترول النافع ، وهو الكولسترول الموجود بالجسم طبيعيآ كما ذكرنا ، وهذا الكولسترول يساهم في الحماية من أمراض القلب والشرايين وأمراض ضغط الدم والسكري ، ويمكن إكتسابه أو تعويض النقص الذي يحدث فيه من خلال الأطعمة المفيدة للصحة والمشبعة بالكولسترول المفيد ، أما الكولسترول الضار فهو الكولسترول الذي يسبب مرض إرتفاع الكولسترول في الدم ، فهو عبارة عن دهون مشبعة شديدة الضرر بالنسبة للقلب والشرايين ، فهذا النوع من الدهون هو احد أكثر الأمراض تسببآ في الإصابة بإنسداد وضيق الشرايين القلبية ، بالإضافة إلى تأكيد العديد من الدراسات أن الكولسترول المرتفع يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر بالدم أيضآ .

00

ونتيجة خطورة إرتفاع الكولسترول في الدم ، يحرص دائمآ مرضى الكولسترول المرتفع أن يعرفوا ما يضر صحتهم وما ينفعها ، لكن المشكلة أن إهتمامهم بمعرفة كل ما يؤثر بالسلب أو بالإيجاب على إرتفاع الكولسترول في الدم يجعلهم يقعون في فخ سماع الكثير من الخرافات حول ما يضر مرضى الكولسترول أو ينفعهم ، حيث نرى أن كثيرآ ما تتداول أخبار تؤكد أن طعامآ بعينه مفيد لمرضى الكولسترول في حين أن طعامآ آخر يشكل خطرآ على زيادة الكولسترول في الدم ، لكن كثيرآ ما تكون هذه الأخبار خادعة وغير صحيحة على الإطلاق .

لذلك فيلخص الأطباء المتخصصون في علاج مرض إرتفاع الكولسترول في الدم عدة نصائح تساعد مرضى إرتفاع الكولسترول على خفض نسبة الإرتفاع الضارة والتعايش مع مشكلة الكولسترول ، وتجنب أضرارها ، دون أن يشعر المريض بأن مرضه قد حرمه من الكثير من الأطعمة التي يفضل تناولها .

1 – اعتمد على زيت الزيتون : إن الإعتماد على زيت الزيتون في الطعام واستبدال الدهون الضارة بهذا الزيت يعد أولى خطوات النجاح في طريق خفض الكولسترول المرتفع في الدم ، فزيت الزيتون غني بالكولسترول المفيد الذي يحمي القلب والشرايين من مختلف الأمراض ، كما يؤدي استخدامه بإنتظام إلى خفض الكولسترول الضار بالدم .

2 – ابتعد عن السمن : إن السمن الحيواني يعد له تأثير شديد الضرر على نسبة الكولسترول في الدم ، لذلك فيجب الإبتعاد عنه وتجنبه تمامآ ، ويمكن استبداله بالسمن النباتي أو زيت الذرة أيضآ .

3 – البيض والأسماك : إن الإفراط في تناول صفار البيض يؤدي للإصابة بإرتفاع الكولسترول في الدم ، لذلك يجب تناوله دون إفراط ، وبالرغم من فوائد الأسماك إلا أن بعضها يشكل خطرى على نسبة الكولسترول ومثال على هذه الأنواع الجمبري والاستاكوزا وغيرها من الانواع .

4 – منتجات الألبان : إن تناول منتجات الألبان يجب أن يكون بحساب ، حيث يجب تناول الحليب نصف الدم أو الحليب منزوع الدسم ، حيث ان الحليب كامل الدسم يرفع من نسبة الكولسترول في الدم ، كما ان مشتقات الألبان كالقشدة وغيرها يجب ألا يتم تناولها تمامآ .

5 – اللحوم والدجاج : يجب تناول اللحوم والدجاج بعد نزع الدهون منها ، أي أن الدجاج يجب أن يؤكل بعد نزع الجلد ، واللحوم الحمراء يجب ألا يتم تناولها أكثر من مرتين أسبوعيآ .

6 – الحلوى : الحلوي هي الطعام المفضل للجميع ، لكن الإفراط في تناول الحلوى وخاصة الحلوى الشرقية يؤثر تأثيرآ ضارآ على إرتفاع الكولسترول في الدم ، لذلك يجب أن يتم تناولها بإعتدال وبكميات بسيطة .

7 – المكسرات : المكسرات تحتوي على الدهون المفيدة ، لذلك يجب تناولها 3 مرات أسبوعيآ على أقل تقدير .

8 – الخبز : يجب تناول الخبز الأسمر بدلآ من الخبز الابيض ، لأن الخبز الأبيض يسبب إرتفاع نسبة الدهون والسكر في الدم .

9 – المشي :إن ممارسة رياضة المشي ولو لمدة 10 دقائق يوميآ تزيد من قدرة الجسم على الحرق وبالتالي التخلص من الدهون الضارة في الجسم .

10 – الوزن : خفض الوزن والتحكم في زيادة الوزن ويكون مناسب مع الطول .

0