السكتة الدماغية

0

تعتبر السكتة الدماغية من اخطر الجلطات التي قد تصيب الانسان و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال يشمل اسباب و اعراض السكتة الدماغية مع طرق الوقاية منها.

0000

يعتقد البعض أن السكتة الدماغية تصيب كبار السن فقط إلا أن الحقيقة الصحية نؤكد أن ثلث حالات السكتة الدماغية في الأشخاص الذي تقل أعمارهم عن 65 عام مما يعني ارتفاع خطر الإصابة بالسكتات الدماغية في أي مرحلة عمرية ولم تعد قاصرة على كبار السن ، وهو ما أثبتته احدى الدراسات الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي اوضحت أن الشباب والأشخاص متوسطي العمر أصبحوا الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية .

تنتج السكتة الدماغية عن نقص تروية مع انسداد تدفق الدم للدماغ أو ما يعرف بالجلطة الدماغية الناتجة عن النزيف الداخلي في الدماغ أوما حوله والتي تصل نسبتها ل20% وخاصة في صغارالسن ، كما تبلغ نسبة السكتات الدماغية في البالغين الأصغر سنا 40-50% والتي تنتج عن النزيف ، هذا بالرغم من صعوبة تحديد العامل المسبب للسكتة الدماغية ل30% من الحالات ، إلا أن وجود بعض عوامل الخطورة قد تزيد من نسبة اصابة صغار السن بالسكتة الدماغية .

عوامل خطرة تزيد من الإصابة بالسكتة الدماغية في صغار السن :

* ارتفاع ضغط الدم : وهو من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسكتة الدماغية بين البالغين مهما كان عمر المريض ، إذ ثبت أن 30% من المرضى الذين اصيبوا بالسكتة الدماغية تحت سن الخمسين مصابون بارتفاع ضغط الدم .
* السكري : يوجد في نفس المستوى من الخطورة في العوامل المسببة للإصابة بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية في مرحلة الشباب .
* الأوعية الدموية : وتنتج أمراض الأوعية الدموية عن ضعف في جزء من نظام الأوعية الدموية إذ قد يتسبب انتفاخ جزء ضعيف في جدار الشريان لتمدد الأوعية الدموية ، وهو ما يزيد من خطورة انفجار الشريان وتسرب الجم داخل الدماغ وهو ما يعرف بالنزيف الدماغي .
* الرجفان الأذيني : وهو توع من أنواع عدم انتظام ضربات القلب والذي يؤدي لاضطراب عملية ضخ الدم مما يزيد من فرص تكون الجلطات الدموية في القلب وانتقالها للدماغ من خلال مجرى الدم والتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية .
* الصداع النصفي : لقد أكدت الدراسات الطبية الحديثة أن الصداع النصفي المصاحب للهالة البصرية والتي تحدث في اضطراب الرؤية قبل بدء الصداع النصفي ، تعد من عوامل الخطورة للإصابة بالسكتة الدماغية ، وبشكل خاص في السيدات في سن 15-49 عام ، بالإضافة للمدخنات ، ومستخدمي أقراص منع الحمل .
* حبوب منع الحمل المركبة (الاستروجين والبروجيستيرون) : تزيد حبوب منع الحمل من فرص تكون الخثرات الدموية ، كما تؤدي لارتفاع ضغط الدم ، لذا تمنع من استخدامها السيدات اللآتي لديهم عوامل الإصابة بالسكتة الدماغية مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين .
* متلازمة الدهون الفسفورية : تتراكم الدهون والبروتينات في مجرى الدم مما يغير من اتساقها ويزيد فرص تكون الجلطات الدموية في شرايين الدماغ ، يرجح أن متلازمة الدهون تسبب في 20% من السكتات الدماغية بين المرضى الذي دون الخامسة والأربعين من عمرهم .

نصائح للوقاية من السكتة الدماغية :

– التوقف عن التدخين الذي يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية .
– الابتعاد عن الكحوليات التي تحفز ارتفاع ضغط الدم ، والتي تزيد بشرب 8 أكواب أو أكثر في الجلسة الواحدة في الرجال ، وأكثر من 6 أكواب في النساء .
– الابتعاد عن المخدرات الترويحية حيث أن 14% من السكتات الدماغية بين الأشخاص في عمر 18-44 عام تنتج عن استخدام بعض العقاقير مثل الأدوية المحفزة للنشوة ، القنب ، والمنشطات مثل الكوكايين والأمفيتامينات .
– تناول الطعام الصحي يعمل على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ، والإكثار من تناول الخضروات والفاكهة الغنية بالألياف ، تقليل كمية الملح والدهون المشبعة في الطعام .
– ممارسة الرياضة بانتظام لمدة نصف ساعة يوميا على الأقل يعمل على تقليل الإصابة بالسكتة الدماغية .

00

طرق الوقاية من السكتة الدماغية :

تقليل ضغط الدم المرتفع : فإرتفاع ضغط الدم يرفع من خطر السكتة الدماغية و يساهم أيضا في تطوير أمراض القلب ، و الخطوة الأولى في الإدارة الفعالة لإرتفاع ضغط الدم يتطلب التشخيص من خلال فحوصات ضغط الدم العادية ، و علاج إرتفاع ضغط الدم يمكن أن يشمل نظاما غذائيا منخفض بالملح ، و إدارة الوزن ، و ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام أو السيطرة على الإجهاد ، و أحيانا يكون مطلوب دواء لخفض ضغط الدم ، و طبيبك يمكنه تقديم النصح حول أفضل السبل بالنسبة لك عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على ضغط الدم الطبيعي .

السيطرة على أمراض القلب : أمراض القلب يمكن أن تكون موجودة عند الولادة ، و قد تحدث لاحقا في الحياة بسبب وراثي ، و أمراض القلب يمكن أن تتطور نتيجة لإرتفاع ضغط الدم ، و السمنة ، و مرض السكري ، و ارتفاع الكولسترول ، و يمكن أن تشمل أمراض القلب مرض الشريان التاجي (أمراض الأوعية الدموية التي تغذي القلب) ، و مشاكل في صمام القلب ، و مشاكل في عضلة القلب ، و تضخم القلب ، و عدم إنتظام ضربات القلب ، و هناك العديد من الطرق الفعالة لتشخيص و علاج أمراض القلب ، و هذا يتوقف على السبب كما هو الحال مع إرتفاع ضغط الدم ، فإن أفضل نهج هو أن تقوم بالفحوصات المنتظمة مع طبيبك لإكتشاف المشاكل في وقت مبكر قبل أن تستفحل .

خفض الكولسترول المرتفع : و يساهم إرتفاع الكوليسترول في الدم إلى أمراض القلب و الأمراض الدماغية الوعائية ، و هي عادة ما تكون نتيجة لإتباع نظام غذائي مرتفع في أنواع الدهون غير الصحية ، و خفض الكولسترول يتطلب إتباع نظام غذائي مع كمية دهون معتدلة ، و ممارسة معتدلة و أحيانا الدواء .

السيطرة على مرض السكري : مرض السكري يمكن أن يساهم في أمراض القلب و الأوعية الدموية و الأمراض الدماغية الوعائية ، و مرض السكري هو إضطراب في إستقلاب السكر في الدم ، و قد يكون مرض السكري وراثي أو مكتسبا ، و الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الاول يتطلب إدارة مستويات السكر في الدم ، و عادة يكون مع علاج الأنسولين ، و الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني يتطلب إدارة الاستهلاك الغذائي ، و إدارة الوزن ، و أحيانا الأدوية للحفاظ على مستويات السكر في الدم .

إدارة السمنة : السمنة هي أيضا عامل خطر للسكتة الدماغية ، و يمكن أن تساهم في إرتفاع ضغط الدم و إرتفاع الكوليسترول في الدم ، و غالبا ما تدار البدانة و النظام الغذائي و ممارسة الرياضة بسهولة ، و يمكن أن يكون فقدان الوزن ملاحق للعمليات الجراحية لإنقاص الوزن و التي تساعد عندما يكون من الصعب أن تفقد الوزن مع النظام الغذائي و ممارسة الرياضة وحدها ، و الوراثة تلعب دورا في السمنة حيث أن بعض الناس أكثر إستعدادا لزيادة الوزن من غيرهم ، مما يجعل خسارة الوزن تحديا أكبر .

التوقف عن التدخين : التدخين يساهم في أمراض القلب و الأمراض الدماغية الوعائية و إرتفاع ضغط الدم ، و التدخين يمكن أن يكون عادة من الصعب كسرها ، و يمكن من خلال المناهج المختلفة بما في ذلك السيطرة السلوكية ، و تقديم المشورة ، و جماعات الدعم ، و برامج الإقلاع عن التدخين يمكن أن تستخدم للمساعدة في الإقلاع عن التدخين ، و تظهر الأبحاث أن الكثير من الآثار الضارة للتدخين يمكن عكسها مع مرور الوقت عندما يتم التوقف عن التدخين ، و في كثير من الأحيان الإقلاع عن التدخين هو أكثر نجاحا عندما تسترشد المهنية الرعاية الصحية المدربة .

إدارة الإجهاد : الإجهاد يمكن أن يسهم في خطر السكتة الدماغية عن طريق المساهمة في إرتفاع ضغط الدم و أمراض القلب و السكري و الأمراض الدماغية الوعائية ، و إدارة التوتر و القلق غالبا ما ينطوي على إتباع نهج شامل لسلوك و إستجابات عاطفية ، و الإجهاد هو لا يمكن قياسه بشكل موضوعي و يتطلب نهجا طويل الأجل من أجل السيطرة المثلى .

و هناك أسباب أخرى أقل شيوعا للسكتة الدماغية قد تكون أكثر تعقيدا مثل أمراض المناعة الذاتية و إضطرابات تخثر الدم ، و هذه المشاكل الطبية تتطلب الإدارة الطبية الوثيقة طويلة الأجل من قبل الطبيب .

000