السل – اسباب السل و طرق علاجه

0

يعتبر مرض السل من الامراض المزمنة و المعدية خصوصا بين الاطفال و لهذا يجب الوقاية منها بمعرفة اسبابها و اعراضها نقدمها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر المقال التالي.
000007899
مرض السل (Tuberculosis)، الذي يعرف ايضا بالاسم المختصر (TB)، هو عبارة عن عدوى تسببها جرثومة يمكن ان تنتشر عن طريق الغدد الليمفاوية ومجرى الدم الى جميع انحاء الجسم. وفي اغلب الحالات، يمكن العثور على الجرثومة في الرئتين تحديدا. اغلبية الذين يتعرضون لجرثومة السل لا تظهر لديهم اية اعراض لمرض السل اطلاقا، نظرا لان هذه الجرثومة تستطيع العيش بشكل كامن (هاجع – Dormant) في الجسم لفترات زمنية طويلة جدا. ولكن، في حال ضعف الجهاز المناعي (Immune system)، مثلما يحدث لدى مرضى متلازمة العوز المناعي المكتسب (الايدز – AIDS) او عند المسنين، تستفيق الجرثومة لتصبح نشيطة وفعالة. وفي حالتها النشطة هذه، تسبب جرثومة السل تلف وموت انسجة العضو الذي تهاجمه. ومرض السل النشط هو مرض فتاك اذا لم تتم معالجته بالطريقة المناسبة.
بما ان الجرثومة التي تسبب ظهور مرض السل تنتقل عن طريق الهواء، فان مرض السل (Tuberculosis) يعتبر مرضا معديا جدا. ولكن من المستحيل، تقريبا، الاصابة بعدوى مرض السل نتيجة لقاء اجتماعي لمرة واحدة مع شخص مصاب بمرض السل. فلكي يكون شخص ما في دائرة الخطر يتحتم تعرضه للجرثومة بشكل دائم، او العيش او العمل مع شخص مصاب بمرض السل، بصورته النشطة.
حتى عندما يحدث ذلك فعلا، وبما ان الجرثومة تكون موجودة، على الغالب، في حالة غير فعالة (هاجعة) عندما تدخل الى الجسم، فان نحو 10% فقط من الاشخاص الذين يتعرضون لجرثومة السل يتطور عندهم المرض الفعال لاحقا. اما الاخرون (90% من الذين يتعرضون للجرثومة) فيتم اعتبارهم مصابين بمرض السل المخفي (Occult)، بحيث لا تظهر لديهم اية اعراض لمرض السل ولا ينقلون العدوى الى اخرين.
السل في حالته الكامنة قد يتحول، في نهاية المطاف، الى حالته الفعالة، ولذا فمن المفضل اعطاء العلاج الدوائي ايضا للاشخاص الذين لا تظهر لديهم اية اعراض مرضية. ذلك لان العلاج الدوائي يستطيع التخلص من الجراثيم الهاجعة في الجسم، قبل ان تتحول الى حالتها الفاعلة.
في الماضي كان مرض السل منتشرا جدا على مستوى عالمي، لكنه اصبح نادر الوجود، اكثر فاكثر، بفضل علاجات المضادات الحيوية (Antibiotics) التي بدئ باعطائها لمعالجة مرض السل منذ سنوات الخمسين من القرن العشرين. وقبل نحو عقدين من الزمن، اعلنت ادارة الصحة الامريكية انه قد تم استئصال مرض السل والقضاء عليه، نهائيا، في مختلف انحاء العالم. لكن هذا الاعلان كان سابقا لاوانه اذ عاد مرض السل ليظهر بصورة جديدة تسمى “السل المقاوم لادوية متعددة” (Multidrug Resistant Tuberculosis). وهذا النوع من السل مقاوم لجميع الادوية المعروفة، حتى الان. هذا الظهور المتجدد ادى الى حدوث ازمة في مدن كبرى كثيرة في ارجاء العالم.

أعراض السل
تنتشر عصيَّاتُ السل الفعَّال من الأسناخ (الحويصلات الهوائية) عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي. ويمكن أن تغزو مناطق أخرى من الجسم، مثل الجلد أو الكليتين أو العظام أو الجهاز التناسلي أو الجهاز البولي.

وفي هذه الأماكن الجديدة يقتل الجهازُ المناعي الكثيرَ من العصيات، ولكنَّ ذلك يترافق أيضاً بموت الخلايا المناعية وبموت نسيج المنطقة المصابة أيضاً. تشكِّل الخلايا الميتة كتلاً تدعى الأورام الحبيبية، حيث يمكن للعصيات أن تبقى حيةً، ولكنَّها لا تنمو ولا تتكاثر.

الأعراض الأولى للسل الفعَّال هي:
نقص الوزن.
الحمَّى.
التعرُّق الليلي.
نقص الشهية.
قد تكون هذه الأعراض خفيفة عند بعض مرضى السل، وقد لا تظهر على بعض مرضى السل أيَّة أعراض.
4
ومع تلف المزيد من نسيج الرئة، وانتشار الأورام الحبيبية، تتشكَّل كهوف في الرئتين. ويمكن لهذه الكهوف أن تنفتحَ على المسالك الهوائية الكبيرة في الرئتين، وهذا ما يسمح لأعداد كبيرة من العصيات بالانتشار حين يسعل المريض.

ويزداد حجمُ الأورام الحبيبية في الرئتين، وقد تسبِّب المزيدَ من السعال وضيق النفس، مع إتلافها للمزيد من النسيج الرئوي.

كما يمكن أن تلتهم الأورام الحبيبية الأوعيةَ الدموية أيضاً، فتسبِّب نزفاً في الرئتين ينتج عنه خروج الدم مع البلغم.

أما أعراض السل الذي يغزو مناطق أخرى غير الرئتين، فتتنوَّع حسب العضو المصاب؛ فمثلاً، حين يصيب السل العمود الفقري، فإنَّه يسبب آلاماً شديدة أو تشوُّهات في الظهر.

أسباب السل :
السل هو عدوى ناجمة عن جرثومة تُدعى المتفطِّرة السلية؛ كما تُسمَّى عصيَّة السل أيضاً.

ينتقل السل من شخص إلى آخر عبر الهواء، وذلك حين يقوم الشخص الذي لديه سلٌّ فعَّال بالسُّعال أو العُطاس أو بزفر الهواء.

بعد أن يُصابَ الشخص بالعدوى، يسيطر جهازُه المناعي على جراثيم السل، فتصبح العدوى كامنة، أو مُطَوَّقة. وحين تنتشر الجراثيم تصبح العدوى فعَّالة.

ونظراً إلى أنَّ معظم الناس المصابين لا ينفثون إلا عدداً قليلاً من العصيات مع هواء الزفير، فإنَّ انتقالَ السل لا يحدث عادة إلاَّ بعد شهر أو شهرين من مخالطة شخص مصاب بالسل الفعال. وتعدُّ التهوية الجيدة هي الإجراء الأهم للوقاية من انتقال مرض السل.

لا ينتقل السل عادة عبر الأشياء الشخصية للمصابين بالسل، مثل الملابس أو أغطية السرير أو غيرها من الأشياء التي يلمسونها.

علاج فيروس السل :
يمكن علاج أغلب حالات السل وتماثلها للشفاء بتناول خليط من ثلاثة مضادات حيوية على الأقل كل يوم لمدة ستة أشهر أو أكثر ، وأركان العلاج الأساسية ، والتي تعطى عادة في نفس الوقت تشمل « الايزونيازيد » و « الريفامبين » و « البيرازيناميد » و « الريفابنتين » .
وعندما تفشل هذه العقاقير في علاج مرض السل الرئوي، يمكن في بعض الاحيان إضافة عقاقير أخرى للخليط مثل « الايثامبيوتول » و « الستربتوميسين » ، وفي بعض الاحيان قد يصل الأمر لإعطاء أربعة عقاقير معآ في آن واحد .

الوقاية من فيروس السل :
هناك عدة إجراءات وقائية للحد من انتشار المرض من بينها تهوية الأماكن العامة والمزدحمة وضوء الأشعة البنفسجية المستمد من أشعة الشمس وإعطاء لقاح السل.
هناك كثير من البلدان تستخدم اللقاح ضد الدرن كجزء من برامج مراقبة داء السل، وخاصة بالنسبة للاطفال
واستخدام اللقاح يمنع من ظهور تطور مرض السل المبدئي المتمثل في التهاب السحايا

دراسات فيروس السل:
00788578
السل المقاوم للأدوية
لم يكن هناك، قبل السنوات الخمسين الماضية، أدوية تمكّن من علاج السل. أمّا الآن فقد تم توثيق السلالات المقاومة لدواء واحد في جميع البلدان المشمولة بدراسات استقصائية في هذا المجال؛ غير أنّه تم تسجيل ظهور سلالات مقاومة لجميع الأدوية الرئيسية المضادة للسل. وحالات السل المقاوم للأدوية ناجمة عن العلاج غير المناسب أو العلاج الجزئي، أي عندما لا يأخذ المرضى جميع أدويتهم بانتظام أثناء الفترة المحدّدة لهم بسبب شعورهم بتحسن حالتهم الصحية، أو نظراً لنزوع الأطباء والعاملين الصحيين إلى وصف خطط علاجية خاطئة، أو نظراً لعدم موثوقية الإمدادات الدوائية. ويتمثّل أكثر أشكال السل المقاوم خطورة في السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، الذي يُعرّف بالمرض الناجم عن عصيّات السل الكفيلة بمقاومة الإيزونيازيد والريفامبيسين على الأقل، وهما أكثر الأدوية فعالية ضد السل. ومعدلات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة ترتفع في بعض البلدان، وبخاصة في الاتحاد السوفييتي السابق، وتهدّد جهود مكافحة المرض هناك.وعلى الرغم من التمكّن عموماً من علاج حالات السل المقاوم للأدوية، فإنّ تلك الحالات تقتضي معالجة كيميائية مكثّفة (قد تصل مدّتها إلى عامين) بأدوية الخط الثاني التي تفوق تكاليفها في غالب الأحيان تكاليف أدوية الخط الأوّل، كما أنّها تتسبّب في حدوث تفاعلات ضائرة أكثر وخامة، حتى وإن أمكن تدبيرها. وأصبحت أدوية الخط الثاني المضادة للسل والمضمونة النوعية متوافرة بأسعار منخفضة للمشاريع المعتمدة من قبل لجنة الضوء الأخضر.ويشكل ظهور السل الشديد المقاومة للأدوية، خصوصاً في المواقع التي يكون فيها مرضى السل مصابين بفيروس الأيدز أيضاً، خطراً كبيراً على جهود مكافحة السل ويؤكّد الحاجة الماسّة إلى تعزيز أنشطة مكافحة السل العادي وتطبيق دلائل منظمة الصحة العالمية الجديدة لتدبير حالات السل المقاوم للأدوية من خلال برامج محدّدة

القطط قد تسبب نقل فيروس السل للانسان
أشارت أحدث الأبحاث الطبية إلى أن القطط قد تشكل تهديدا على صحة الإنسان خصوصا عند احتضانها، لإمكانية نقلها جرثومة السل البقري.كان الباحثون بجامعة Edinburgh قد توصلوا إلى أن القطط أكثر الحيوانات التقاطا للأمراض عند اتصالها بقوارض أو تناول ألبان ملوثة.وكشف الباحثون أن قطا من بين كل ألف يحمل الجرثومة المسببة للإصابة بالسل البقري، والذي ينقل بسهولة من القطط إلى الإنسان.ويعد مرض السل البقري من أخطر الأمراض التي تصيب الحيوان والإنسان على حد سواء، حيث تنقل جرثومة هذا المرض بواسطة الحليب لتحدث الإصابة الأولية في القناة الهضمية.يذكر أن الأطفال تحت سن الخامسة من أكثر الفئات المعرّضة للإصابة بالمرض، لأنها الأكثر استهلاكا للحليب، لكن التعقيم بواسطة عملية البسترة يقلل من انتشار المرض.

ترك مرض السل بدون علاج يعرضه لنقل العدوى
أوضحت دراسة علمية حديثة أصدرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن مريض السل النشط إذا ترك بدون علاج يمكن أن ينقل العدوى إلى عدد من الأشخاص بنسبة تصل من 10-15 شخصا فى العام.وبينت الدراسة أن السل مرض معدى ينتشر عبر الهواء شانة شان الأنفلونزا العادية ولا ينقل السل إلا الأشخاص الذين يصيبهم المرض فى الرئتين، فحينما يسعل هؤلاء الأشخاص أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون فى الهواء الجراثيم المسبّبة للسل والمعروفة باسم “العصيّات”. ويكفى أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيّات ليُصاب بالعدوى.

لقاح يمنع الاصابة بمرض السل :
صرّح فريق طبي ياباني أنّه طور لقاحاً ضد السل يحول دون الإصابة بهذا المرض بنسبة تتعدى 70%، وأعلن الفريق أن اللقاح مصنوع أساساً من البودرة ومشتق من بروتين معدل جينياً كان تم اكتشافه داخل الجرثومة الناقلة للمرض، ومُزِج بجل من هيدروكسيل الألمنيوم.وقال الباحثون “إن مفعول اللقاح أهم من مفعول كل اللقاحات الأخرى المتوفرة ضد السل، كما أنه يمكن أن يُخَفض بشكل ملحوظ عدد الوفيات الناجمة عن هذا المرض المروع الذي يُنقل عبر الهواء الملوّث”.وأفادوا أيضاً أن اللقاح اختُبر في شمال أوغندا على أشخاص تراوحت أعمارهم بين 6 سنوات و20 سنة في عامي 2010-2011، وفي دراسة لاحقة بينت أن فعالية اللقاح قد تصل إلى 72%.لا يزال السل حتى الآن يودي بحياة 781 ألف شخص سنوياً، 85% منهم أطفال دون الخامسة من العمر- خاصة في جنوب إفريقيا- رغم جميع التدابير الوقائية الكبيرة التي اتخذت في السنوات الأخيرة، بحسب ما أفادت به منظمة الصحة العالمية.وأوضح البروفسور مُترأس الأبحاث أنه ينوي البدء باستعمال اللقاح عمليا “في غضون خمس سنوات، بعد إجراء دراسة عيادية على أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة و5 سنوات، بما أنهم هم الضحية الأولى لمرض السل”.يذكر أن مرض السل هو مرض تنفسي ينتقل بتنفس الهواء الملوث، وله ثلاثة أنواع: نوع جرثومي يصيب الإنسان، و نوع جرثومي يصيب المواشي، ونوع آخر جرثومي أيضا ولكنه يصيب فقط الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة “كالأطفال” وهو يصيب في هذه الحالة الرئتين وغدد الرقبة اللمفاوية.
4
السل عند الأطفال و أسبابه
أعراض السل في الأطفال .
في بداية الإصابة بعدوى السل لا تظهر أعراض او علامات بالعدوى في البدايةحتى في الأشعة العادية على الصدر لن تظهر أعراض ملحوظة و لكن هناك ايضًا بعض الأعراض التي يمكن ظهورها مع الوقت : –
1- إصابة الطفل بالتضخم في العقد اللمفية و السعال بشكل خفيف .
2- الإصابة بإلتهاب السحايا.
3- الإصابة بالعدوى و إصابة الأذنين و الكليتين , و العظام و المفاصل .
4- في الحالات المتقدمة تظهر حالات ضيق التنفس نتيجة للتضرر الحادث في أنسجة الرئة .
5- الإصابة بالنزيف في الرئتين .
6- آلام في العمود الفقري حيث يصيب السل أجزاء أخرى من الجسد .

تشخيص السل لدى الأطفال .
1- لتشخيص السل لدي الأطفال يتم القيام بإجراء إختبار السل الجلدي و في هذا الإختبار يتم حقن الطفل بحقنة اسفل الجلد و يتم متابعة و فحص مكان الإبرة بعد من 48 الى72 ساعة و هنا نلاحظ تكون تورم و إحمرار في مكان الحقنة الذي تم إعطاء الحقنة به .
2- إجراء إختبار دموي يسمى إختبار كوانتي فيرون- تي بي حيث يوضح إصابة الطفل بالإصابة او م لا .
3- التعرف على التاريخ المرضي للطفل و هل تعرض لعدوى السل ام لا من قبل .
4- التصوير بالأشعة البسيطة على الصدر .
5- إختبار البلغم .
6- لما كان من الصعب على الطفل أن يخرج القشع بالسعال، لذلك يمكن أن يحتاج الطبيب إلى وضع أنبوب في

معدة الطفل لإخراج بعض السائل منها لاختباره ؟ وهذه العمليةُ تُسمَّى رشفَ المعدة.

العدوى الكامنة و الفعالة .
يمكن أن ينتشر السل بشكل كبير الى الدم و باقي أجزاء الجسم و منها الدماغ و كذلك ينتشر بشكل أكبر اذا قورن بين البالغين و الأطفال , و كلما كان الطفل ضعيفًا كلما كان عرضة لتفاقم المرض , اما في حال أن يلتقط الطفل بحالة جيدة الداء يقوم الجهاز المناعي بالسيطرو على الجرثومة فتظهر عدوى اولية او عدوى كامنة .

عادة فإنه يشفى الاطفال بشكل كامل عندما تكون العدوى أولية مما يتسبب في تكلس الدرنات و بذلك لا تستطيع الحراثيم الخروج مرة أخرى .

العلاج .
في حال ظهور نتائج التحليلات بشكل إيجابى و بخاصة في حال غياب علامات السل غائبة تتم المعالجة بشكل ضروري حتى لا تتفاقم العدوى , فالسل قاتل لذا يجب علاجه و يتوقف نجاح العلاج على مدى التعاون الذي يظهره الطفل و الاهل و الطبيب و يجب مراعاة ان المعالجة ليست فقط مجرد إعطاء دواء و لكن يجب أن تكون هناك رعاية و مراقبة كاملة للطفل .

يحتاج علاج السل الى معالجة دوائية قد تستغرق أكثر من أربع شهور و من اكثر الأدوية فعالية و إستخدام الإيزونيازيد أو الريفامبين أو البيرازيناميد أو الإيثامبوتول أو الستربتوميسين. وييسبب الإيثامبوتول إضطرابات في الرؤية ، ولذلك فإنَّه لا يُنصَح بإعطائه لمن هم اقل خمس سنوات.
00007898
الوقاية من السل .
1- يعطي حديثي الولادة لقاح مضاد للسل و هو لقاح بي سي جي و لكن اللقاح يعمل على الوقاية من الاعراض الأولية للسل .
2- على الأشخاص المصابون بالعدوى تغطية الأفواه و الأنوف بكمامة مما يساعد في الحد من الإنتشار .
3- التعرف على المصابين مبكرًا .
4- تعتبر افضل وسيلة لحماية الأطفال من الإصابة بالسل هى أن تتم معالجة البالغين الذين إصيبوا بالداء بأسرع وقت ممكن فالبالغون هم المصدر الأول الذي يتسبب في إصابة الأطفال حال الإختلاط بهم .

الوقاية والعلاج :

النظافة : الاهتمام بالنظافة الشخصية للمريض وللسليم وغسل الايدي والادوات .
التطعيم : يجب اعطاء الاطفال التطعيم الواقي من السل في موعده. الحذر : تجنب الاختلاط بالمرضى والبعد عنهم .
الكحوليات : الامتناع عن تعاطي المشروبات الكحولية والتدخين .
التغذية الجيدة : تزويد المريض والسليم بالاطعمة المحتوية على جميع العناصر الغذائية اللازمة للجسم وهو من اهم وسائل العلاج وخاصة الكالسيوم اللازم لمقاومة لمرض السل .
الرياضة : ممارسة الرياضة الخفيفة وخاصة رياضة المشي .
العزل : يعزل المريض في مكان جاف ويجنب الرطوبة ، ويجب تغطية الفم والانف اثناء العطس والسعال .
التهوية الجيدة : تهوية المنزل وخاصة مكان تواجد المريض وتعريضه للشمس .
الدواء : الالتزام بالعلاج المخصص للمرض من قبل الطبيب .
صريمة الجدي : ينقع ملعقة صغيرة من نبات صريمة الجدي في ماء مغلى لمدة عشرة دقائق ثم يحلى بالعسل ويشرب منه فنجان مع الوجبات الثلاث لعلاج السل .
الثوم والبصل : كلاهما قاتل للجراثيم ومعلاج للسل فيؤكلان مطهيان في الطعام او نيئين ، ويمكن خلط عصير البصل مع العسل وفي كل الحالات فهما منشطان لجهاز المناعة في الجسم .
الفول السوداني : تناول الفول السوداني مفيد جدا في معالجة مرض السل .
العرعر : تنقع اوراق العرعر الطازجة في الماء ويشرب مائها عدة مرات في اليوم لعلاج السل الرئوي .
الحلبة : يشرب مغلي الحلبة 4 ملاعق يوميا لتسكين سعال المصابين بالسل الرئوي .
الفرسيتيا : ينقع نبات الفرسيتيا في الماء المغلي لربع ساعة ثم يشرب فنجان منه يوميا لعلاج السل الرئوي وممكن ان يضاف اليه الردبكية وصريمة الجدي .
عرق السوس : يشرب منقوع عرق السوس لعلاج السل لقدرته على قتل البكتيريا .
الحليب والعسل : يشرب كأس من الحليب ممزوجا بملعقة كبيرة من العسل كل صباح لعلاج السل الرئوي .
4