العند و العصبية عند الأطفال

0

اذا كنت اما تعانين من طفلك العنيد او العصبي فنقدم لك مجموعة من النصائح المثالية للتعامل معه بحكمة تتعرفين عليها حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال من خلال المقال التالي.

0000

هناك الكثير من السلوكيات الخاطئة التي ترتكب خطأ اثناء تربية الطفل منذ الوهلة الأولي لولادته قد تكون هذه السلوكيات التي يرتكبها الأب والأم رغم أنها بسيطة وعادية في أحيان أخرى لكنها بالتأكيد لها يكون لها تأثير سلبي على نفسية الطفل فهناك العديد من الأطفال يكون لديهم خاصية الحس العقلي تكون عالية جدا فيتأر نفسيا بأي فعل حوله والتأثير هنا ليس مقتصر على الأب أو الأم فقط ولكن المقصود أي شخص يتاعمل معه الطفل في محيطه أذا كان أخوته أو أصدقاءه بالدراسة فكل هؤلاء يؤثرون في تكوين سلوكيات الطفل الأيجابية والسلبية ومن ضمن هذه السلوكيات التي يعاني منها كثير من الأمهات بسبب وجودها في طفلهم هو سلوك يعرف بأسم العند فكثير من الأطفال يطلق عليهم طفل عنيد فما هو معنى كلمة العند وكيفية تقليل هذا السلوك عند الطفل .

تعريف لما هو العند عند الأطفال :

هي نوبة غضب شديدة تنتاب الطفل من أجل الحصول على كل ما يريده وهذا السلوك الخاطئ الذي ينتهجه الطفل من الممكن أن نجده يرمي نفسه على الأرض أو يقوم بضرب من حوله والبكاء بشدة تصل لحد الصراخ العالى ويظهر هذا السلوك في العادة في السنة الأولى حتى سن الرابعة وتختفي تدريجيا بعد سن الخامسة تقريبا ويرى بعض الأطباء إن لم تختفي بعد سن الخامسة فمن الممكن أن يتطور هذا السلوك السئ ويصاحب الطفل طول العمر .

أسباب العند عند الأطفال :

تختلف من طفل لأخر حسب نوع شخصية الطفل و أحساسه بالأستقلال بشخصيته وهذا أمر طبيعي ولعل من أهم أسباب ظهور هذا السلوك عند الطفل ، أولاً هي عدم تلبية رغبات الطفل يحدث له ذلك نوبات من الغضب الشديد ، ثانيا نجد أن الطفل يغلبه النوم ولكنه يقاوم من أجل أن يلعب ، أحساس الطفل دائما بالجوع ينتج عنه ظهور سلوك العند ، بعض الأطفال تقوم بذلك لجذب الأنتباه لهم كنوع من أنواع فقد الأهتمام به ، عدم الأحساس بالأمان خاصة في الحضانه أو المدرسة ، هناك أيضا التساهل والتشدد في تربية الطفل ينتج عنه ظهور سلوك العند للطفل .

أما عن كيفية التعامل مع الطفل أثناء نوبة الغضب التي تأتيه نتيجة العند فأهم عامل هنا هو عدم الصراخ بالصوت العالي في وجهة الطفل لأن ذلك يسبب عند أكثر ويقوم بأصرار ما يقوم بفعله بطريقة أكثر فالأفصل أن يقوم الأم بالأتي :

يجب على الأم أن تتجاهل لمطلب الطفل ولو حتى لوقت قصير حتى يقوم بالتوقف التلقائي عن هذا التصرف فالتجاهل أهم أسباب العلاج من هذا السلوك النفسي السئ ، يجب أيضا أن تحاول الأم جذب أنتباهه بأي شئ أخر لعبة مثلا أو موسيقى ، ويمكن أذا كان الطفل يعي الكلام أن نطالبه بالتوقف بصورة هادئة بدون عصيبة مضادة .

كيفية علاج سلوك العند عند الأطفال :

مبدأيا لا داعي للقلق على الطفل من هذا السلوك الذي يزول مع الوقت ولكن هناك بعض الحالات التي من الأفضل أستشارة الطبيب بها مثل تكرار نوبات الغضب لأكثر من ربع ساعة بالمرة الواحدة أو تكرارها أثناء اليوم بصورة ملفته ، أو مصاحبة هذه النوبات لأن يغشى على الطفل من قوة الغضب ، أو مصاحبة السلوك لسلوك أخر سئ أو ألحاق الطفل بأذى لنفسه أو ما حوله ، أما عن ما يجب فعله من الأساس للطفل للأبتعاد عن هذا الشعور السئ من الأفضل كثرة التحدث الأيجابي مع الطفل وأن هناك أفعال كثيرة مسموح له بها وهناك أخري غير مسموح بها حتي يفهم الطفل ويعي ذلك ، من الأفضل أن تجعل الأم للطفل حرية الأختيار ما بين أشياء بسيطة حتي يقوم هو بالأختيار ، يجب عدم الأفراط في الشدة أو التساهل في التربية مع الطفل ، يجب الأبتعاد عن أي أساءة جسدية للطفل ويفضل البعد عن هذا وأستبداله بكثرة النصائح ويفضل عدم معاقبته في أماكن العامة أو أمام أقرانه أو أخوته مثلا فيجب الأبتعاد عن هذا .

في النهاية كما أوضحنا أن سلوكيات الطفل نتيجة تعرض الطفل لسلوكيات يراها فيما من حوله فيجب الأخذ في الأعتبار فيما يقوم به الأباء أمام أطفالهم .

00

العصبية عند الأطفال

هناك العديد من الأمراض التي تواجه الطفل من بداية مرحلة الولادة حتي مرحلة البلوغ قد تتفق هذه الأمراض في الأعراض ولكن تختلف في الأسباب والتشخيص وطرق العلاج والمكافحة ، بجانب أن هناك نوعين من الأمراض التي تواجهه الطفل منها الأمراض العضوية والتي تصيب الطفل بسبب مرض وراثي أو مرض بسبب عيب خلقي أو بسبب فيروس أو بكتريا معدية تنتقل إليه بسبب ضعف الجهاز المناعي للطفل ، وهناك أيضا النوع الثاني من الأمراض وهو المرض النفسي والذي يكون تاثيره على الطفل لا يقل عن المرض العضوي بل في بعض الأحيان يكون تأثيره أعلى ، وهناك العديد من الأمراض والظواهر السلبية النفسية التي يعاني منها كثير من أطفالنا في العالم العربي ومن ضمنها ظاهرة العصبية عند الأطفال فكثير من المهات يعانوا من عصبية الطفل التي لا يعرفون لماذا يكون الطفل عصبي وكيفية معالجة هذا الأمر .

تعريف لعصبية الطفل:

عصبية الطفل هي حالة تنتاب الطفل من الضيق والتوتر حال مواجهته مشكلة ما فيعبر عنها بالصوت العالي أو الصراخ أو البكاء الهستيري أو تصل في بعض الأحيان للتشاجر مع الأخر حتى يصل الى ما يريده وهناك مواصفات للطفل العصبي مثل التضجر من اضعف الأشياء العند وعدم الأمتثال للأوامر دائم البكاء والصراخ أستخدام العنف مع باقي أخواته قضم الأظافر وعض الشفاه بأستمرار.

أسباب عصبية الطفل:

تختلف أسباب عصبية الطفل حسب عمر الطفل ففي مثلا حالة الطفل الرضيع نجده دائم البكاء أو تحريك دائم لأطرافه أو شد في أذنه أو شعره تكون هذه الأعراض بسبب عصبية الأم أثناء فترة الحمل أو الأدوية التي تتناولها الأم أذن السبب هنا سبب وراثي ، أما في مرحلة الطفل المتقدمة من الوعي الأدراكي فنجد أن بعض الأطفال يشعرون أنهم غير مرغوب بهم فيشعرون بالضيق والتوتر ، هناك أيضا سبب مهم لعصبية الطفل أن الأب والأم دائما في شجار والصوت العالي اللغة السائدة في المنزل ، في بعض الأحيان الشدة من الأب والأم وعدم مداعبة الطفل ، وهناك العكس بعض الأباء والمهات يقوموا بتدليل الطفل أكثر من اللازم خوفا على غضبه فيلبوا له كل طلباته مما يؤدي الى العصبية في حالة رفض اي طلب له ، كذلك أذا كان للطفل اكثر من أخ فيتم التفريق في المعاملة يولد داخلة عصبية شديدة ، أيضا أهمال الحوار مع الطفل يجعله يبني حائط نفسي بينه وبين أفراد الأسرة .

هذه هي الأسباب النفسية التي تسبب العصبية ولكن يجب التنبية أن عصبية الطفل لها أسباب عضوية أيضا منها زيادة أفراز الغدة الدرقية ، صعوبة الهضم والأمساك ، فقدان النطق أو معاناة الطفل من أي عيب خلقي به يؤدي ذلك الى العصبية ، مرض الصرع يعتبر من ضمن الأمراض التي تؤدي الى عصبية الطفل حيث نجده يعاني ف نوبات الصرع من تشنج شديد يسبب له العصبية بعد ذلك .

كيفية التعامل مع عصبية الطفل :

في المقام الأول وجب على الأب والأم التخلي عن العصبية مع الطفل والتعامل معه بهدوء ، بجانب عدم الشجار أمام الطفل ، محاولة جعل الطفل يمارس القراءة أو لعب الرياضة حيث أن الرياضة تهذب النفس وتجعل الطفل يخرج أي طاقات سلبية بداخله ، يجب أيضا على الأب والأم عدم المبالغة في تدليل الطفل وأجابة كل ما يطلبه وعدم الرضوخ لجميع رغباته حتى وأن كلف الأمر عصبية وصراخ زائد عن الحد فذلك يكون أسلوب الضغط الخاص بالطفل ولكن مع الوقت سوف يتم التعود على الأنصياع لما يقوله له الأم والأب ، ومحاولة تقليل وقت فراغ الطفل ومشاهدته للتلفاز والبرامج أو الأفلام التي تحتوي على مشاهد عنيفة ، محاولة أتباع أسلوب المناقشة والحوار أثناء حدوث مشكلة من جانب الطفل وعدم توبيخ الطفل في أي وقت أمام الجميع ، وعند تحسن الطفل والتخلي عن العناد والعصبية يستدعي ذلك تشجعيه أو أهداءه مكافأة حتى لو كانت رمزية ، النوم الكافي للطفل أيضا يجعله أقل عصبية من الطفل الذي لا يأخذ كفايته من النوم ، ويجب أن نشعر الطفل بأنه محبوب من أفراد الأسرة جميعا وأنه جزء مهم من هذه الأسرة ، وعدم فرض الراي على الطفل وأعطاءه قليل من الحرية في أختيار بعض الأشياء البسيطة مثل أختيار اللبس أو الوجبات التي يحبها ويفضلها ، هذه طرق معالجة الطفل من ظاهرة العصبية التي يعاني منها كثير من الأباء والأمهات فلاحظنا هنا أن السبب الأسرة في المقام الأول فيجب الحذر عند أجراء أي فعل أي كان بسيط لأنه قد يكون له أثار سلبية على الطفل حفظ الله أطفالنا جميعا .

000