القلق النفسي – اعراض واسباب القلق النفسي

0

يعاني الكثير من الاشخاص من مشكلة القلق النفسي والقلق يختلف عن الخوف مثلا القلق من الامتحانات القلق من الامراض وما الى ذلك في هذا المقال تعرف على القلق النفسي اسبابه وطرق العلاج حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال
القلق النفسي - اعراض واسباب القلق النفسي

القلق

من الطبيعي، بالتاكيد، ان يشعر الانسان بالقلق او بالفزع، من حين الى اخر. كل انسان ينتابه مثل هذا الشعور بين الحين والاخر. وفي الحقيقة، فان نوبة من القلق، بدرجة معينة، يمكن ان تكون مفيدة. فالاحساس بالقلق قد يساعد المرء على رد الفعل والتصرف بصورة صحيحة عند التعرض الى خطر حقيقي، كما يمكن ان يحفزه على التفوق في مكان عمله او في منزله.

اما اذا كان الاحساس بالقلق يتكرر في احيان متقاربة، وبصورة حادة، دون اي سبب حقيقي، الى درجة انه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي فالمرجح ان هذا الانسان يعاني من اضطراب القلق المتعمم (Generalized anxiety disorder). هذا الاضطراب يسبب القلق الزائد وغير الواقعي وشعورا بالخوف / القلق يفوق ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعيا على حالة معينة.

ان الحياة في ظل الشعور بالقلق المتعمم قد تصبح صعبة للغاية، لكن هنالك وسائل تساعد في علاج القلق. هناك علاج دوائي وعلاج نفسي للقلق يمكنهما ان يساعدا وان يخففا من اعراض القلق، كما يمكن للشخص الذي يعاني من القلق اكتساب مهارات مختلفة لتخفيف اعراض القلق ومواجهة مشكلة القلق والعودة الى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

يمكن أن تصنف القلق كما يلي :


– القلق الموضوعي ( العادي ) :
وهو رد فعل يحدث لدى الفرد عند إدراكه خطراً خارجياً واقعياً أو ينتظر حدوثه في زمن معين ، وهو ما يشعر به معظم البشر ، مثل القلق المتعلق بالنجاح ، أو بمعرفة نتيجة تحليل طبي أو ما يشعر به الأب أو الأم لمرض ابنهما ، أو بالإقدام على الزواج .

– القلق العصابي :
وهو قلق داخلي المصدر تثيره ميزات غير كافية كالخوف المزمن من أشياء أوأشخاص أو مواقف ليس لها مبرراً واضحاً للخوف فيها بصورة طبيعية مع وضوح أعراض نفسية وجسمية ثابتة ومتكررة إلى حد كبير . ويتضح القلق النفسي في أشكال عدة تختلف من شخص لآخر ( القلق الحاد ، القلق المزمن، قلق الامتحان ، قلق الانفصال ، قلق الدورة الشهرية، قلق الحمل ، قلق الجنس ، قلق الزواج ، قلق السفر .ويظهر القلق النفسي في أعراض جسمية وأعراض نفسية كما يلي : –

– الأعراض الفسيولوجية للقلق النفسي نتيجة زيادة نشاط الجهاز العصبي للإرادي بشقيه السبمثاوي والبارسبمتاوي ومن ثم زيادة إفراز هرمون الأدرنيالين ، والنوردا درينالين في الدم ومن هذه الأعراض :
– الارتفاع في ضغط الدم .
– سرعة نبض القلب وزيادة ضخ الدم .
– زيادة نشاط الغدة الدرقية .
– اتساع حدقة العين
– يقل إفراز اللعاب وجفاف الحلق
– الصداع : على شكل صداع في الرأس أو ألم في مؤخرة الرأس أو ألم في الرقبة والظهر مع شعور بالدوخة

القلق النفسي - اعراض واسباب القلق النفسي

اعراض القلق:

الصداع
العصبية او التوتر
الشعور بغصة في الحلق
صعوبة في التركيز
التعب
الاهتياج وقلة الصبر
الارتباك
الاحساس بتوتر العضلات
الارق (صعوبة الخلود الى النوم و/او مشاكل في النوم)
فرط التعرق
ضيق النفـس
الام في البطن
الاسهال.

ان نوبة القلق المتعمم لا “تقضي” على الشخص الذي يصاب بها، تماما، لكنها تترك لديه احساسا بالقلق، بدرجة معينة.

قد يشعر المصاب بالقلق بانه يعيش في حالة توتر دائمة، في جميع مجالات حياته. وقد تظهر لديه اعراض القلق على الشكل التالي، قد يشعر بانه قلق جدا حيال امنه الشخصي وامن احبائه، او قد يتولد لديه شعور بان شيئا سيئا سيحدث، حتى اذا لم يكن هناك اي خطر محسوس.

تبدا نوبة القلق، عادة، في سن مبكرة نسبيا، اذ تتطور اعراض القلق المتعمم ببطء شديد، اكثر مما هو الحال في اضطرابات القلق الاخرى. معظم الاشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق المتعمم لا يستطيعون تذكر المرة الاخيرة التي شعروا فيها بالتحسن، بالهدوء والسكينة.


ما هي أنواع اضطرابات مرض القلق

هناك أنواع عدة أنواع من الاضطرابات المرضية للقلق ومنها:
حالات اضطراب التكيف:وتعني عدم تكيف الشخص مع الظروف المحيطة به، مثل عدم تكيفه مع العائلة أو الأصدقاء، أو عدم التكيف فيما بعد العلاقات الفاشلة، وغيرها من الأزمات المؤثرة، ومن أعراضه الشعور بالتوتر والعصبية.

حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم:
تعتبر هذه الحالة الأكثر شيوعاً بين السكان، وتنتشر بنسبة 5%، وإصابته للذكور والإناث بنسبة قريبة ومتشابهة، وتشخص حالة القلق العام من خلال عدم السيطرة على الإحساس ودائم الانشغال بأمور كثيرة، مما يزيد من الرهبة والترقب والخوف وقلة النوم.

اضطرابات الهلع:
وهذا الاضطراب يصيب النساء أكثر من الرجال، بحيث أنه منتشر وشائع بنسبة تصل من 3 إلى 4%، ويعتبر ثلث حالات الهلع قائمة على الرهبة من الأماكن المفتوحة والحشود، وينتشر لدى المرأة بنسبة ثلاثة إلى واحد.


ومن أعراض حالة الهلع:

سرعة النبض أو دقات القلب.
غزارة العرق بشكلٍ مفاجئ.
ضيق في التنفس والشعور بالاختناق.
الشعور آلام في الصدر والبطن.
الشعور بتخدر الجسم وتنميله.
القلق النفسي - اعراض واسباب القلق النفسي

ما هي أسباب خطر مرض القلق

ومن العوامل والأسباب التي تعمل على زيادة خطر مرض القلق المتعمم، وقد تكون المشكلة بيولوجية إما نفسية وإما عوامل وراثية للشخص، ونعرضها كالتالي:

قسوة الطفولة:
ويعتقد البعض بأن مرض القلق المصاحب لهم، ما هو إلا معاناة من الطفولة القاسية، والصعوبات التي كانت تواجههم في تلك المرحلة، خصوصاً من شهد أحداث مثيرة وصادمة في حياته، فهم الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض المتعمم.

الأمراض:
يشعر كثيرون من أصحاب الأمراض الخطيرة، بالقلق المزمن حيال واقع حياتهم المرضية، ومدى قدرتهم على العلاج منها الحالة الاقتصادية وغيرها، فيشعر بتخوف عام من مستقبله أثر المرض المصاب فيه، فهذا يشكل على نفسه عبأ حاد، كأمراض السرطان والقلب.. الخ.

التوتر النفسي:
بعض الحالات تشعر بالتوتر من كثرة الظروف الضاغطة عليهم في الحياة، مما يسبب شعور بالقلق، وهذا الشعور يعمل على تراكم التوتر النفسي، وعلى سبيل المثال، عندما يتغيب شخص من عمله بسبب مرض ما، يؤثر على نفسيته بتوتر وقلق خصوصاً عندما يسبب له خسارة في دخل العائلة من عمله، وقد تزداد الحالة تطوراً لتصبح من حالات القلق المتعمم.

شخصية الإنسان:ت
عتبر شخصية الإنسان، إحدى عوامل القلق، خصوصاً الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة، فيتعرضوا للقلق المتعمم، كذلك بعض حالات الارتباط العاطفي تؤثر على نفسية الشخص، ويشعر بالقلق، وكذلك الاضطرابات الشخصية الحدية والتي تصنف ضمن القلق المتعمم.

عوامل وراثية:
بعض الدراسات تشير لوجود مصدر أساسي لعامل الوراثة، في انتقال مرض القلق المتعمم، من جيل لآخر.

ما هي مضاعفات مرض القلق قد يسبب مرض القلق لزيادة أو تفاقم في الأمراض الأخرى، من ضمنها:

الشعور بالكآبة وكثرة الأرق.
الإدمان على أقراص طبية.
الاضطراب المعوي والهضمي.
الشعور بالصداع المزمن.
الشعور بصريف الأسنان، خصوصاً خلال فترة النوم.


كيف يتم تشخيص مرض القلق

يقوم المختصين في مجال الصحة النفسية، بعمل إجراءات تقييمية نفسية للأشخاص الذين يشعرون باضطراب القلق لديهم، وفي هذه الحالة يتم سؤال الشخص المجرى عليه التشخيص، بأسئلة تتعلق بالشعور بالقلق، ومدى شعوره بالراحة والمخاوف التي تواجهه.

ولكي يتم التشخيص، يقوم مختصو مجال الصحة النفسية باستبيان خاص لمرضى القلق، ويتم التشخيص تحت عدة معايير، يجب أن تتلاءم مع الحالة المرضية، والمعايير هي:

-شعور المريض بالخوف والقلق المستمر، وألا يقل هذا الشعور عن ستة أشهر يومياً.
-عدم قدرة المريض على مواجهة قلقه، والمقاومة.
-شعور المريض بالتوتر والتعصب وصعوبة في التركيز، بناءً على نوبة مفاجئة من القلق.
-شعور المريض باضطراب في نومه، مما يأثر على توتر العضلات وانقباضها.
-الشعور بالضيق الحاد المعيق للحياة اليومية، بعد نوبة من القلق.
-الإحساس بالقلق بعيداً عن الحالات المرضية أو المرتبطة بالقلق المتعمم، مثل استخدام المواد المدمنة، أو نوبات الهلع.

القلق النفسي - اعراض واسباب القلق النفسي

علاج القلق النفسي :

يتركب علاج القلق من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني، كل منهما على حدة او كلاهما معا. وقد تكون هنالك حاجة الى فترات تجربة وخطا من اجل تحديد العلاج العيني الاكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان.

علاج القلق الدوائي:

تتوفر انواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة الى التخفيف من اعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم، ومن بينها:

ادوية مضادة للقلق: البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) هي مواد مهدئة تتمتع بافضلية تتمثل في انها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30 – 90 دقيقة. اما نقيصتها فتتمثل في انها قد تسبب الادمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة اسابيع.

ادوية مضادة للاكتئاب: هذه الادوية تؤثر على عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter) التي من المعروف ان لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق. وتشمل قائمة الادوية المستخدمة لمعالجة اضطراب القلق المتعمم، من بين ما تشمله: بروزاك – Prozac (فلوكسيتين – Fluoxetine) وغيره.

علاج القلق النفسي:

يشمل العلاج النفسي للقلق تلقي المساعدة والدعم من جانب العاملين في مجال الصحة النفسية، من خلال التحادث والاصغاء.
القلق النفسي - اعراض واسباب القلق النفسي