الوقاية من الانفلونزا

0

في فصل الشتاء والربيع يصاب الاغلب بالانفلونزا لذلك مجلة رجيم تقدم لكم طريقة الوقاية من الانفلونزا

الوقاية من الانفلونزا

الانفلونزا وامراض الشتاء المختلفة تترصدنا في كل زاوية خلال الاشهر الباردة من العام. بواسطة بعض العادات البسيطة يمكنكم ان تساعدوا جسمكم على الوقاية من الانفلونزا، السعال والعديد من “المفاجات” التي يجلبها معه فصل الشتاء.

جمعنا من اجلكم افضل الاستراتيجيات التي يمكنكم بمساعدتها تجنب امراض فصل الشتاء المختلفة وعلى راسها الانفلونزا، التي ترافقها الحمى الشديدة، الصداع، سيلان الانف، الضعف العام وغير ذلك. امراض الشتاء تترصدنا في كل زاوية، في المكتب، في مراكز التسوق، في الرحلات الجوية وحتى في المنزل. فيما يلي بعض النصائح الهامة التي يمكن ان تحافظ على صحتكم في ايام الشتاء الباردة.

التركيز على فيتامين D

في دراسة اجريت في كلية الطب بجامعة يال وجد ان  الكبار الذين توجد في اجسامهم مستويات مرتفعة من فيتامين D كانوا معرضين باقل من 50 ٪ تقريبا للتلوثات في الجهاز التنفسي بالمقارنة مع اولئك الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من هذا الفيتامين. فيتامين D يقوي خلايا المناعة التي تبطن الرئتين ويسهل عليها صد الفيروسات.

 

مواد التبييض Bleach للوقاية من الانفلونزا

البكتيريا المنتشرة لديكم في المنزل والتي يمكن ان تؤدي للتلوثات والامراض مقاومة عمليا لكل مواد التنظيف الموجودة تقريبا، باستثناء مواد التبييض. العلماء في مجال مكافحة الامراض يوصون بالحرص على استخدام مواد التبييض لتنظيف الحمامات، المراحيض وغيرها من الاماكن التي تعتبر بؤرا للتلوثات مثل مقابض الابواب، الارضية، مفاتيح الكهرباء، جهاز تشغيل التلفزيون عن بعد، التلفونات وحتى لوحة مفاتيح الكمبيوتر. بالاضافة الى ذلك، يجب الحرص على غسل الفراش والمناشف بشكل متكرر.

النوم جيدا

احرصوا على النوم على الاقل سبع ساعات كل ليلة. النوم في الليل يقوي جهاز المناعة، ويقلل من فرص الاصابة بالامراض. وقد اظهرت الابحاث ان الاشخاص الذين يميلون الى النوم لساعات قليلة يمكن ان يصابوا بامراض فصل الشتاء المختلفة (نزلة البرد، انفلونزا) تقريبا ثلاث مرات اكثر من اولئك الذين يحرصون على النوم الكامل الذي لا يقل عن سبع ساعات .

قللوا من الاتصال بالاشخاص المصابين بنزلات البرد او السعال

نزلات البرد والسعال هي من الاعراض الاكثر وضوحا لامراض الشتاء. الامراض الفيروسية تنتقل بالاتصال عبر الهواء واللعاب، لذلك فان امكانية حدوث العدوى تكون مرتفعة جدا في الاماكن المغلقة. لا سمح الله، نحن لا ندعوكم في هذا المقال لقطع العلاقات مع اولئك الذين تظهر لديهم اعراض امراض الشتاء، ولكن عندما تلتقون مع معارفكم، زملائكم في العمل وافراد الاسرة الذين يعانون من نزلات البرد، السعال، وما الى ذلك، فليس هذا هو الوقت المناسب للعناق والقبلات… اتركوا ذلك لوقت اخر، عندما يشفون.

غسل اليدين قبل تناول الوجبة

خلال النهار تلمس ايدينا مجموعة متنوعة من المنتجات، المقابض، مفاتيح، ازرار وغير ذلك. هكذا تجمع ايدينا شئنا ذلك ام ابينا، مجموعة متنوعة من البكتيريا والملوثات التي قد تتطور لامراض. خلال تناول الوجبة فنحن نلمس الخبز، الفواكه والخضروات ومن ثم نقضمها، مما يؤدي الى النقل المباشر لهذه الملوثات الى الجسم، اذا لم يتم غسل اليدين قبل ذلك.

احرصوا على غسل اليدين قبل تناول الوجبة، مع الصابون بالطبع. الحل الافضل هو استخدام محلول الكحول لتعقيم اليدين والذي يمكن ان يقضي على حوالي 95 ٪ من الملوثات المحتملة. بعد غسل اليدين تاكدوا من ان المنشفة التي تستخدمونها للتجفيف، نظيفة هي ايضا .

انتقال الانفلونزا في الرحلات الجوية

عند السفر بالطائرة، فانتم عمليا تكونون موجودين في مكان مغلق مع العديد من الاشخاص الاخرين. ضمن نظام التهوية في الطائرة يجري تدوير لكمية الهواء الموجودة  في الطائرة وتحريكها من مكان لاخر. لذلك حتى لو عطس شخص مريض بالانفلونزا في طرف واحد من الطائرة، فالفيروسات ممكن ان تصل الى الشخص الموجود في الجانب الاخر من الطائرة. وقد اظهرت الدراسات ان خطر الاصابة بالفيروس على متن الطائرة يزيد ب – 23 مرة مقارنة بيوم عادي على الارض.

عامل اخر هو انخفاض مستوى الرطوبة في الطائرة مما يزيد من فرص بقاء البكتيريا والفيروسات المختلفة على قيد الحياة. ليس هناك طريقة مثبته للحد من مخاطر الاصابة بامراض فصل الشتاء المختلفة في الطائرة، والامر الذي يمكن القيام به هو استخدام المناديل الرطبة للترطيب الخفيف للشفتين والانف مما قد يساعد على التنفس بشكل مريح ومنع احتقان الانف .

الوقاية من الانفلونزا

الوقاية من الانفلونزا عبر التطعيم

على الرغم من ان تلقي تطعيم الانفلونزا لا يضمن بانها لن تصيبكم في فصل الشتاء، لكن التطعيم يحد من فرص الاصابة بشكل كبير.

يمكن للأغذية التي تقوي مناعة الجسم بشكل عام أن تزيد من قدرته على مقاومة الإنفلونزا والأمراض الأخرى، هذا ما أكدته “أكاديمية الأغذية وعلم التغذية”. ولفتت إلى أن نقصانا ولو طفيفا في بعض المواد المغذية يمكن أن يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والحفاظ على صحة الجسم، إلا أن المناعة القوية لا تضمن في نفس الوقت مقاومة الجسم لفيروسات الإنفلونزا، على الرغم من أهميتها للحصول على استجابة مناعية جيدة.

ويعد البروتين جزءاً ضرورياً للحصول على جهاز مناعة قوي، ومصادر البروتينات هي المأكولات البحرية واللحوم والدواجن والبيض والبقوليات ومنتجات الصويا والمكسرات والحبوب. إلى ذلك، يحمي فيتامين “أ” الجسم عبر الحفاظ على صحة الجلد وأنسجة الفم والمعدة والأمعاء والرئة، وبالتالي يزيد من قدرتها على مقاومة اختراق الفيروسات والجراثيم لها، ويساعد الجسم كذلك على تنظيم العملية المناعية.

ويوجد هذا الفيتامين في البطاطا الحلوة والجزر والسبانخ والفلفل الأحمر. ويعمل فيتامين “ج” على تفعيل وتشكل الأجسام المضادة، التي تعتبر نوعاً من البروتينات الخاصة التي تهاجم الجراثيم والفيروسات. ونجده أيضاً في البرتقال والجريب فروت والفراولة ومعظم الفواكه الطازجة الأخرى.

كما يعتبر فيتامين “هـ” أو ما يعرف بفيتامين “إي” باللغة الإنجليزية أنه مضاد أكسدة، ويمكن أن يقوي المناعة ويوجد هذا الفيتامين في حبوب دوار الشمس والبندق والفول السوداني والسبانخ .

ويعتمد البعض كذلك أن الزنك الموجود في اللحم الأحمر والقمح والحليب والبيض وحبوب دوار الشمس يفيد في تحسين المناعة أيضا.

كما أن هناك دراسات جديدة تعمل على تصنيع أدوية لتقوية قدرة الخلايا المناعية الخاصة القادرة على قتل فيروس الإنفلونزا مع إمكانية تعديل طريقة عملها عندما يحصل مقاومة لدى الفيروس ضد هذه الأدوية.

هذه بعض النصائح العامه للوقاية من الانفلونزا