الوقاية من سرطان الثدي

0

يعتبر سرطان الثدي من احد امراض العصر الخبيثة و التي تخشاها كل النساء و للوقاية منها تابعينا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة من خلال المقال التالي.

301

تشير التقارير بأن سرطان الثدي هو المرض الأكثر شيوعاً في بريطانيا وتمتلك بريطانيا أعلي معدل وفيات من النساء في العالم بسبب سرطان الثدي . ولكن تظهر الإحصائيات أيضاً أن تسعة من أصل عشرة أفراد عند إجراء مجموعة من التغيرات في نمط حياتهم يمكنهم الحد من خطر الإصابة بالمرض . ولا تزال هناك حاجة حقيقة لإجراء المزيد من البحوث حول سرطان الثدي ولكن هناك مجموعة من الخطوات التي يمكنك إتخاذها للمساعدة في تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي . وغالباً فإن هناك حوالي 90 % من النساء يمكن أن يكتشفوا سرطان الثدي بأنفسهم من خلال ملاحظة تغيرات الثدي وأيضاً الحفاظ علي فحص الثدي كل شهر بعد إنقطاع الطمث .
هناك أنواع مختلفة من ولكل نوع منهم عوامل تساهم في حدوثه ولحسن الحظ، فإن هناك عوامل بيئية تساعدك في السيطرة علي مخاطر سرطان الثدي .

وفي دراسة نشرت في مركز الصحة العامة 2013 تم تشخيص ما يصل 232340 حالة جديدة من سرطان الثدي ومن المتوقع أن منهم حوالي 2240 حالة منهم من الرجال نعم فالرجال أيضاً معرضون للإصابة بسرطان الثدي بسبب زيادة كمية الإستروجين الزائدة وتشكل الأورام الليفية الرحميه وخراجات الثدي والعقم والصداع النصفي .

طرق الحماية من سرطان الثدي :

1. البحث عن وجود كتل في الثدي :

تعد هذه الخطوة واحدة من أحدث الطرق لحماية نفسك هو معرفة إذا كان هناك ثقل في حجم الثدي أم لا وخصوصاً عندما يكون لديك المزيد من الأنسجة الدهنية في الثديين، وهي حالة شائعة بين بين النساء الشابات مما يجعل من الصعوبة إكتشاف سرطان الثدي من خلال الماموجرام .وتظهر الأورام ونسيج الثدي أبيض وتبدو الأنسجة الدهنية أغمق قليلاً . وفي حالة وجود ثقل في الثدي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل 6 مرات أعلي من الوضع الطبيعي .

وإعتباراً من العام الماضي، هناك ما لا يقل من 13 ولاية ( ولاية ألاباما، ولاية كاليفورنيا، ولاية كونيتينت، وهاواي، و إنديانا، ماريلاند، ولاية كارولينا الشمالية، نفياذا، أوريغون، تسكاس، فرجنينا ) توجد بها أجهزة لتصوير الثدي بالأشعة السينية ولمعرفة إذا كان هناك ثقل في كثافة الثدي ام لا . لا يوجد شئ يمكنك القيام به لتقليل كثافة الثدي، ولكن يمكنك حماية نفسك من خلال إستشارة الطبيب حول إستخدام الماموجرام، أو الموجات فوق الصوتية والفحص المنتظم للثدي .

2. ممارسة التمارين الرياضية :

يساعد الإنتظام علي ممارسة التمارين الرياضية علي تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وذلك لأنها تساعد في السيطرة علي الوزن . وقد وجدت دراسة تمت في الجمعية الأمريكية للسرطان 2003 بأن النساء الذين إكتسبوا 21- 30 كيلو منذ سن 18 عام كان هناك حوالي 40 % منهم معرض للإصابة بسرطان الثدي بالمقارنة بالذين زادوا حوالي 5 كيلو .. والسبب وراء ذلك هو أن هرمون الأستروجين، والتي يمكن أن تحفز من فرط الخلايا وسرطان الثدي . قبل إنقطاع الطمث، يتم إنتاج هرمون الأستروجين بكثيرة وبعد إنقطاع الطمث تتوقف المبايض عن إنتاج هذا الهرمون وتتكون الأنسجة الدهنية .

وثانياً، ممارسة التمارين الرياضية تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي.وفقاً لدراسة تم نشرها في دورية علم الأوبئة بأن النساء الذين يمارسوا التمارين الرياضية تساعد في الوقاية من سرطان الثدي حوالي 25% بالمقارنة مع أولئك الذين لا يمارسوا التمارين الرياضية وذلك وفقاً لما ذكره الدكتور ميندي أستاذ التغذية في ولاية مينيسونا .

لذلك حاول إدراج التمارين الرياضية بمدة حوالي ساعة ونصف أو ساعتين ونصف في الإسبوع مثل المشي لمدة نصف ساعة في اليوم .

3. معرفة التاريخ العائلي :

تظهر التقارير بأن حوالي5 – 10 % من سرطان الثدي حالات وراثية وينتقل من جيل إلي أخر عبر مجموعة متنوعة من الجينات . ويمكن للرجال أن يحملوا بعض من هذه الجينات مثل جين BRCA1 ويضعك تحت خطر الإصابة بسرطان الثدي وأنواع أخري من سرطانات بين الرجال والنساء مثل سرطان المبيض لدي النساء، سرطان البنكرياس لدي الرجال والنساء وسرطان البروستاتا عند الرجال .

ويجب معرفة التاريخ الطبي لأقاربك من الدرجة الأولي ( الوالدين، الأشقاء، الأطفال ) لأنهم في هذه الحالة تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان . وأيضاً إلقاء نظرة حول الأقارب من الدرجة الثانية، والدرجة الثالثة ( العمات، الأعمام، أبناء العمومة، الأجداد، الأحفاد. وفي حالة وجود تاريخ عائلي يقلقك يجب التحدث مع خبير في علم الوراثة .وخصوصاً بأن علم الوراثة موضوع معقد جداً ولا يمكن لخبير الوراثة توفير معلومات دقيقة ولكن يحدد لك إذا كان الفحص الطبي دقيق أم لا . و ذلك وفقاً لما ذكره دكتور سوفريدمان مؤسس شبكة دعم مرضي سرطان الثدي .

4. تقليل التعرض لفحص الإشعاع :

من المفارقات التي يمكن أن تواجها هي تصوير الثدي بالأشعة السينية هو العناصر الأساسية في مراقبة سرطان الثدي ولكن هذا النوع من التكنولوجيا هو أحد عوامل خطر الإصابة بهذا المرض . وذلك لأن الإشعاع يمكن أن يسبب طفرات في الحمض النووي في الخلايا .

ولكن هذا لايعني إلغاء إجراء الماموجرام ولكن يمكن تصوير الثدي بالأشعة السينية وجرعات صغيرة من الإشعاع وإتباع المبادئ الإرشادية الذي يحددها أخصائي الإشعة وفقاً لما قاله روبرت هوفر مدير مركز علم الأوبئة و الإحصائيات الحيوية بالمعهد الوطني للسرطان .

5. الرضاعة الطبيعية :

اللجوء إلي الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر علي الأقل يقلل من خطر الوفاة بسبب سرطان الثدي بنسبة 10% بالمقارنة مع أولئك الذين لا يلجأوا إلي الرضاعة الطبيعية . وقد وجدت دراسة مؤخراً في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية بأن الرضاعة الطبيعية تقلل عند البعض الدورة الشهرية مما يقلل من كمية هرمون الأستروجين بالرغم من أنه لا توجد أدلة علمية تؤكد ذلك إلا أن أوتيس دولي كبير أطباء جمعية الحماية من السرطان أنه من الأفضل اللجوء إلي الرضاعة الطبيعية لصحة الأم والجنين .

6. الحد من الهرمونات :

وجدت مبادرة صحة المرأة بأن الإستخدام الطويل الأمد لهرمون الأستروجين يزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 24 % لذلك يجب التحدث مع الطبيب عند إستخدام العلاج الهرموني للتحكم في إنقطاع الطمث وظهور أعراض مثل الهبات الساخن . لهذا ينصح بتناول جرعات أقل لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وتذكر ماري ماري لاجنمينج دكتورة جراحة الثدي في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في مدينة نيويورك ويجب إستشارة الطبيب قبل إستخدام أدوية الهرمونات البعض بعد إنقطاع الطمث بإزالة المبابيض .

8. الكشف مبكراً :

عندما يتم الكشف عن سرطان الثدي مبكراً يحمي من تطوره وخطر الوفاه والشفاء من سرطان الثدي بنسبة 99% وفقاً لما ذكرته جميعية الطب الأمريكية وتنصح بإجراء الفحص السريري كل 1 – 2 سنوات إبتداء من سن 50 عام . وفي حالة إكتشاف سرطان الثدي يجب التحدث مع الطبيب لتحديد أفضل خطة للعلاج .

303

9. تناول الأطعمة التي تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي :

التوت :

يعد التوت من الفواكه اللذيذة الذي يمكنك الإستمتاع بها وذلك لأنه يحتوي علي حمض يلاغتيش، الأحماض النباتية التي تمنع الإصابة بسرطان الجلد والمثانة وسرطان الثدي .

الفاصوليا :

وقد ثبت بأن الأطعمة الغنية بالألياف تساعد في الحد من سرطان الثدي لكل 10 جرام ألياف ( حوالي 1/2 كوب فاصوليا) تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 7% . لذلك ينصح بزيادة إستهلاك هذه الأطعمة .

البروكلي :

يمكنك الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي في حالة تناول نظام غذائي غني بالخضروات للحماية من سرطان الثدي . فقد وجدت دراسة حديثة بأن المركبات الموجودة في الخضروات ويطلق عليها sulforaphane تساعد في مقاومة إنتشار الأورام .لهذا ينصح بتناول البروكلي، اللفت، الكرنب .

منتجات الألبان :

وجدت الدراسات وجود علاقة بين إرتفاع مستوي فيتامين د والكالسيوم وإنخفاض كثافة الثدي ويعتقد الباحثون بأن خطر الإصابة بسرطان الثدي بسبب فيتامين د أو الكالسيوم في النظام الغذائي ولازالت هذه النقطة المزيد من البحث لتحديد العنصر الرئيسي وراء تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي . وفي دراسة 2006 أن ما يعادل 2000 وحدة دولية من فيتامين د ما يعادل 12 دقيقة من التعرض للشمس يومياً بنسبة تصل إلي 50 % . ولكن يجب إختيار الألبان قليلة الدسم وذلك لأن الألبان عالية الدسم يومياً تؤدي إلي زيادة خطر الوفاة بسرطان الثدي .

الرمان :

أظهرت الدراسات العلمية بأن عصير الرمان غني بمضادات الأكسدة التي تمنع نمو الخلايا السرطانية لذلك ينصح بالإنتظام علي تناول عصير الرمان .

الطماطم :

وجدت دراسة حديثة بأن الفواكه والخضروات التي تحتوي علي نسبة عالية من الكاروتينات تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 % . وخصوصاً الفواكه والخضروات البرتقالية مثل الطماطم والجزر والشمام لذلك يجب إدراجهم في نظامك الغذائي .

الكركم :

تساعد التوابل الصفراء علي مقاومة الإلتهابات حيث يحتوي الكركم علي مادة الكركمين، وقد اظهرت الأبحاث بأنه يقوم بتثبيط نمو خلايا سرطان الثدي لذلك يمكنك إضافة حفنة من الكركم في تجهيز طعامك .

10. الإقلاع عن التدخين :

أظهرت دراسة نشرت في عام 2013 في دورية المعهد الوطني للسرطان أن المدخنين يواجهوا مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 24 % أعلي بالمقارنة مع أولئك الغير مدخنين .

11. تجنب السموم :

يمكن أن تتاخذ السموم العديد من الأشكال ومنها ما يلي :

الأطعمة التي تزيد من الإلتهابات : وهي الأطعمة التي تمتلئ بالدهون الغير مشبعة والملونات الصناعية والمواد الحافظة .

التعرض للمنظفات الكيميائية والمبيدات الحشرية .

12. عند تخزين الطعام والماء في البلاستيك .

منتجات العناية الشخصية والعطور لأنها قد تحتوي علي هرمونات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي .

13. تناول معلقة من بذور الكتان أو الشيا يومياً :

تعد قشور بذور الكتان والشيا من أغني المصادر حيث تحتوي علي مواد كيميائية لها تأثيرات مضادة للإستروجين و التي تمنع نمو الخلايا السرطانية . وفي دراسة تمت علي مجموعة من النساء إنتظموا في تناول بذور الكتان لمدة 32 – 39 يومياً، أدي إلي منع إنتشار نمو الخلايا السرطانية .

14. النوم :

أظهرت دراسة حديثة في أغسطس 2012 وجود علاقة بين نقص النوم وظهور أشكال أورام سرطان الثدي لدي النساء و إذا كنت تعاني من مشاكل النوم المزمنة يجب التحدث مع الطبيب للإسترخاء والحصول علي قسط كافي من النوم الصحي .

دراسة : أطعمة للمراهقين لتقليل مخاطر سرطان الثدي

ولكن ركزت غالبية هذه الدراسات علي البالغين وأنه أصبح من الواضح أن العديد من الخلايا السرطانية تبدأ في وقت مبكر من الحياة مع الجينات التي تنمو في مرحلة الطفولة عند تناول المواد المسرطنة المحتملة . وللمزيد من التفسير ذكرت مريم فارفيد وهي باحثة في مستشفي ماساتشوستس العام بأن عدد من الباحثين في جامعة هارفارد للصحة العامة بشأن هذا الموضوع قاموا بدراسة كيفية إتباع نظام غذائي خلال فترة المراهقة قد يؤثر علي مخاطر الإصابة بالسرطان. وفي دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية . قام الباحثين بعمل إستطلاع واسع علي الممرضين الذين ملؤ إستبيانات عن نظامهم الغذائي وتم متابعتهم للحصول علي نتائج صحية مختلفة بما فيها السرطان .

وقام ما يقرب من 90,000 من النساء عام 1991 الذين شاركوا في هذه الدراسة لصحة الممرضات أجابوا أيضاً أسئلة حول نظامهم الغذائي أثناء فترة المراهقة وأثناء متابعتهم بعد 20 عاماً تبين أنه تم تشخيص أكثر من 3200 إمرأة مصابة بسرطان الثدي من الحالات 1347 حالة قدموا معلومات عن نظامهم الغذائي عندما كانوا في عمر 13 – 18 سنة . . وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا تناولوا ما يقرب من ثلاث حصص من الفواكه يومياً في المتوسط لديهم خطر أقل بنسبة 25 % للإصابة بسرطان الثدي من أولئك الذين تناولوا نصف حصة من الفاكهة .

ويبدو للكثير من الأفراد أن الفواكه منحة عظيمة للوقاية من سرطان الثدي وإرتبط كل من التفاح والموز والعنب مع أكبر إنخفاض في الإصابة بسرطان الثدي في حين ساهم كل من اللفت والبرتقال في مرحلة البلوغ أيضاً بإنخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي .

تذكر مريم الباحثة في هذه الدراسة أن التفاح والموز والعنب يحتوي علي نسبة عالية من الألياف والتي يمكن أن تساعد في خفض خطر الإصابة بالسرطان . بل هي أيضاً تحتوي علي نسبة عالية من الفلافونويد التي تعمل كمضاد للأكسدة لمقاومة تلف الخلايا التي يمكن أن تؤدي إلي نمو غير طبيعي . يحتوي اللفت والبرتقال علي نسبة عالية من فيتامين ج ومضادات الأكسدة الأخري .

” تؤكد هذه الدراسة أهمية تناول الفتاة في سن المراهقة من أجل صحة جيدة لها في المستقبل ” وتقول فارفيد” أن هذه الدراسة رسالة هامة للمدارس لأنهم بحاجة إلي تزويد الطلاب بفرصة تناول المزيد من الفواكه والخضروات كجزء أساسي من البرنامج الغذائي للوجبات المدرسية ”

بالرغم أن فارفيد أن لا يوجد دراسات كافية تربط بين تناول الخضروات وإنخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وبالتالي فهي غير مدعومة بالدراسات الكافية للكشف عن التأثير .

هذه النتائج من أول النتائج التي تلقي نظرة علي كيفية إتباع نظام غذائي خلال فترة المراهقة يمكن أن يؤثر علي صحتهم خلال وقت لاحق. وتسلط الضوء أيضاً علي أهمية إتباع عادات نظام صحي في سن مبكر. وخصوصاً بأن العديد من الأمراض المزمنة تحدث علي مدي سنوات عديدة .

وتؤكد نتائج الدراسة أيضاً علي أهمية تناول الفاكهة بالكامل بدلاً من اللجوء إلي عصير الفاكهة . وتقول فارفيد وفريق الباحثين معها لم يجدوا أي إحصائية أو صلة بين عصير الفاكهة وخطر الإصابة بسرطان الثدي . قد يكون ذلك بسبب تأثيرات مضادة للسرطان في الفاكهة وقد يكون ذلك له علاقة بالألياف الموجودة في الفاكهة كلها. والتي يتم تجريدها من العصير . وفي أحدث المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكين ويضيف إليهم خبراء التغذية من الأفضل تناول الفاكهة بأكملها بدلاً من العصير. وتقول فارفيد بأن من أهم الطرق التي تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي من خلال الألياف ولكن العصير لا يحتوي علي نفس كمية الألياف الموجودة في الفاكهة بالكامل .

304