اهم النصائح للوقاية من مرض السرطان

0

يعتبر السرطان من اخطر الامراض التي يجب الحذر منها من خلال عادات غذائية و عملية نقدمها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال صجي نذكر لك فيه اهم النصائح للوقاية من مرض السرطان

304

ماهو سرطان سرطان

هو اسم عام يطلق على مجموعة من الأمراض.

الورم الخبيث ينتج عن تحول، أو تغير خبيث يصيب الخلايا الظهارية، يصيب الإنسان والحيوان، وكذلك بعض النباتات.

تشترك جميع انواع السرطان بانقسام غير طبيعي و غير محدود للخلايا وتنتشر هذه الخلايا الغريبة للأنسجة المحيطة.

ينشأ السرطان في أي مكان في الجسم .

خلايا الجسم في الانسان السليم تنمو و تنقسم فقط لتلبية حاجات الجسم وعندما يتقدم عمر الخلية ، تموت تلقائياً ، أما في حالات السرطان يتلف مسار هذه العملية مما يؤدي لبقاء الخلايا التي من المفترض ان يتخلص منها

الجسم على قيد الحياة و يتم بناء خلايا جديدة بعدد كبير ولكن الجسم ليس بحاجتها.

بعض السرطانات تؤدي الى تكوين كتل صلبة في الجسم وبعضها الآخر مثل سرطان الدم لا يسبب نمو ورم ملموس.

تسمى السرطانات أورام خبيثة أي تنتقل عبر الدم و الجهاز اللمفي للأنسجة الأخرى في الجسم لتكون اورام جديدة

و بعض الاورام تسمى حميدة اي تبقى في مكانها ولا تنتشر وبالتالي بمجرد استئصالها لا تنمو مرة اخرى.

اسباب سرطان سرطان

لا يعرف على وجه التحديد سبب هذا التغير في نمو الخلايا وتكاثرها ؛ الذي يحدث أن الخلايا الظهارية يصيبها تغير مرضي يجعلها تنمو وتتكاثر بسرعة وبطريقة غير منتظمة، وتغزو الأنسجة المجاورة، أو تنتشر عن طريق

الأوعية اللمفية والأوعية الدموية إلى الغدد اللمفية وإلى الأعضاء البعيدة كالرئتين والعظام والكبد والمخ.

ويمكن اختصار هذه الاسباب بنوعين :

1- اسباب اساسية داخلية :
يوجد بعض الشواهد التي تعزي ذلك لاضطربات في بنية الخلية وعلى الاخص في الصبغيات (الكروموسومات)

2- اسباب خارجية :
هذه العوامل كثيرة بلغ عددها من 200 مادة مسرطنة يمكن تقسيمها :

المواد المسرطنة الكيماوية :

العضوية :

القطران , البرافين , الانيلين , النزبيرين , البنزول .

غير العضوية :

المواد الزرنيخية , الكرومات , النيكل , الاسبتسوز .

المواد المسرطنة الفيزيائية :

الاشعة فوق البنفسجية , الاشعاعات النووية .

اضطرابات التغذية :
بعض المواد البروتينية واستقلاب الفيتامينات.

مواد حيوية وهرمونية :

البلهارسيا .

عوامل مساعدة :
فلقد لوحظ ان هنالك بعض عوامل تساعد في ازدياد نسبة السرطان من هذه العوامل يمكن ان نذكر :

اولا :

المهنية :

فقد لوحط ان هنالك بعض المهن تزداد يسبة الاصابات السرطانية فيها نسبة لبقية المهن الاخرى فمثلا يلاحظ ازدياد نسبة السرطان عند العاملين بالتماس مع الاشعة او النيكل او الكروم او الاسبستوز والمواد القطرانية اضافة

لسرطانات اخرى عرفت بالاورام المهنية.

هذه الاورام تقسم حسب راي نسبة للتماس مع المواد المسرطنة الى ما يلي :

*الاورام التي تحدث من التماس المباشر مع هذه المواد او تلك .

-اورام الجلد :

تنجم عن تماس مباشر بمواد الزيوت المعدنية البارفين غير المصنع خلاصة القطران

– فحم الانتراست

– الاشعة السينية وما فوق البنفسجية

– المواد الراديومية .

– اورام الرئة :

تنجم عن استنشاق الاشعاعات الراديوية سبست مركبات الكروم , والشكل كربونيل النيكل زرنيخ

–زفت

–البيريت .

– اورام الطرق الانفية :

العظام المتشاركة تنجم عن تاثير النيكل والاشعاعات الراديومية .

– سرطان القسم العلوي من جهاز الهضم ينجم عن مركبات الزرنيخ وبعض المواد المسرطنة المؤثرة لتماسها مع الغشاؤ المخاطي .

*الاورام الناجمة عن تناولها عن طريق الفم :

– اورام الجلد البشروية الظاهرة بعد تناول داخليا مركبات الزرنيخ .

– اورام الجهاز البولي الظاهرة من تاثر بعض الامينات العطرية عند اطراحها عن البول .

*الاورام الناجمة عن توضع المواد المسرطنة كمدخر في الانسجة :

– سرطان الجلد للتوضع في انسجة مركبات الزرنيخ .

– ساركوم العظم المثار بتوضع مواد شعاعية فيه .

اورام الانسجة الاخرى الناجمة عن بعض التاثير ببعض العوامل المولدة للسرطان كما يحدث نقص الكريات البيض الناجم عن تاثير الاشعاعات على الكريات البيض والمواد المشعة والبنزول ومشتقاته .

سرطان المثانة والكبد والامعاء الغليظة المثارة ببعض الديدان الطائشة في هذا الاعضاء كالبلهارسيا الدموية .

ثانيا :

العادات :

لقد تبين ان نسبة حدوث السرطان عند المدخنين اعلى من غيرهم واظهرت دراسات عديدة العلاقة بين استهلاك الكحول وخاصة ما يسمى بالوسكي وانماط معينة من السرطانات كما في سرطان الحنجرة والمعدة والمري والفم

انما الدراسات تحتاج الى تفسير وتفاصيل اكثر .

ثالثا :

الجنس :

تختلف الاصابات باختلاف الجنس والعمر

رابعا :

الوراثة :

يوجد بعض الشواهد تذكر اثر الوراثة في بعض اشكال السرطان كسرطان الثدي والبعض لم يؤكد ذلك .

خامسا :

الانتانات المتكررة بالحمات الراشحة :

هناك بنيات من شواهد تزيد من اثر هذه العوامل في احداث التسرطن هذه الحمات قد تحرص هي نفسها الخلايا في احداث السرطان او انها تساعد في حدوث التسرطن اضافة للعوامل الاربعة الاخرى ان مؤيد هذه النظرية

كثيرون بحسب راي متشنيكوف تعتبر الحمات الراشحة قليلة الفعالية تتاقلم في العضوية عند عدم وجود اية مقاومة في العضوية وتظهر قدرتها الامراضية في ظروف خاصة .

أعراض وعلامات سرطان سرطان

– الإحساس بالتعب الشديد

– فقدان الوزن دون سبب

– الإصابة بالحمى وارتفاع الحرارة والتعرق الليلي

– قلة الشعور بالجوع

– الشعور بعدم الراحة أو الألم في الجسم

– السعال والشعور بألم في الصدر

– تغيرات في عادات التبرز مثل الإسهال أو الإمساك

– نزيف أو إفرازات غير طبيعية

– قرحة جلدية لا تشفى

– تغييرات واضحة في الثالول أو الشامة.

أطعمة تصيب بالسرطان احذري منها

رقائق البطاطس

قد نتناول كيس من الحجم الكبير لرقائق البطاطس أثناء الاستمتاع بمشاهدة فيلم أو إحدى حلقات مسلسل ما دون أن نعلم بمدى خطورة تلك الرقائق، فرقائق البطاطس التي نتناولها بين الوجبات الرئيسية كوجبة سناك خفيفة تحتوي على عناصر خطيرة تؤدي إلى الإصابة بأمراض السرطان وتعمل على زيادة الوزن بشكل كبير، لذلك احرصي على عدم تناول منتجات رقائق البطاطس واستبدليها بالفواكه والخضروات الطازجة حتى تتمكني من حماية جسمك من الإصابة بالأمراض ولتحمية من الإصابة بالسمنة المزعجة.

المشروبات الغازية

كثيرًا ما نتناول المشروبات الغازية بعد الانتهاء من تناول الوجبات اليومية أو حين نشعر بالعطش الشديد مما يتسبب ذلك في إدمان هذه المشروبات بشكل يساعد على الإصابة بأمراض السرطان المختلفة، توقفي عن تناول المشروبات الغازية التي تعمل على الخلل بهرمونات الجسم مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض السرطان المختلفة ويمكنك استبدال هذه المشروبات بأخرى طبيعية مصنعة من الفواكه الطازجة.

الفشار

قد تتعجبي من تلك المعلومة فالفشار المصنوع في المايكرو ويف قد يتسبب في الإصابة بالسرطان وذلك نتيجة سهولة تفاعل أشعة جهاز المايكرو ويف مع الإناء الموضوع به ذرة الفشار، لذلك توقفي عن تحضير الفشار بتلك الطريقة وحضريه بالطريقة التقليدية على النار.

المعلبات

تستخدم مصانع الأطعمة المعلبة الصفائح المعدنية في تغليف وتعليب منتجاتها وهذا ما يسمح بإصابة الهرمونات بخلل يتسبب في الإصابة بأمراض السرطان، توقفي عن تناول الأطعمة التي تحتويها هذه المعلبات فهي الأخطر على الإطلاق بين الأغذية التي تصيب بالسرطان.

أسماك المزارع

لا ينصح الأطباء والخبراء بتناول الأسماك التي يتم تربيتها في المزارع السمكية وذلك لاحتواء البحيرات التي تربى فيها هذه الأسماك على نسبة عالية للغاية من المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية التي تنتقل إلى الأسماك بسهولة مما يعني سهولة انتقالها إلى الإنسان حين يتناولها وهذا ما يتسبب في الإصابة بأمراض السرطان المختلفة.

نصائح هامة للوقاية من مرض السرطان

1- تجنبي السمنة

يؤكد العلماء أن السمنة هي وباء العصر، لأنها في انتشار سريع، وتزيد من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، كسرطان القولون والصدر والرحم والكُلى والمريء والبنكرياس والكبد. وتتضاعف نسب الإصابة بالسرطان عند الرجال والنساء بسبب السمنة. لذلك ينصح بتناول المواد الغذائية الطبيعية بشكل مستمر واتباع حمية أو رياضة أو نشاطات جسدية للتخلص من الدهون الزائدة.

2- تجنبي الأجواء الملوثة

تلوث الجو يلعب هو الآخر دورا في الإصابة بأمراض السرطان المختلفة. وينجم تلوث الهواء في الغالب عن المواد الصناعية، والعوادم المنبعثة من وسائل النقل، ومولدات الطاقة والمصانع وتدفئة المنازل، التي تسبب مخاطر على صحة الإنسان، وتحديداً على الجهاز التنفسي والقلب. وبالتالي يتسبب التلوث بأكاسيد الرصاص وأول أكسيد الكربون، وغاز الفريون في الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن تلوث الهواء. كما ترتفع نسبة الإصابة بأمراض السرطان إلى الضعف في المناطق الملوثة.

3- توقفي عن التدخين

يعتبرالتدخين عدو الإنسان الأول، إذ يعد سببا رئيسيا للإصابة بأمراض السرطان. وقدر العلماء أن هناك نحو 22 بالمائة من حالات الوفاة بسبب السرطان في العالم هي بسبب التدخين. وتكمن خطورة التدخين في أن الشخص المدخن يستنشق أكثر من 500 مادة كيميائية تزيد نسب الإصابة بالسرطان..وأيضا التدخين السلبي (غير المدخنين) من المستنشقين للدخان يتعرضون هم أيضا لخطر الإصابة بالسرطان.

4- تجنبي الفيروسات المعدية

هناك بعض أنواع من السرطان التي تنتقل عبر الفيروسات، مثل الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم وسرطان الكبد. الفيروسات والبكتيريا المعدية أيضا تسبب نحو 22 بالمائة من حالات الوفاة بأمراض السرطان في الدول النامية والفقيرة، وهي بذلك لا تقل خطرا عن التدخين.

5- ضرورة الابتعاد عن أشعة الشمس

اشعة الشمس هامة وتساهم في إنتاج نحو 90 بالمائة من فيتامين “د”. هذا الفيتامين يقوي الجسم ويقيه من عدة أمراض خطيرة كالسرطان وهشاشة العظام. لكن التعرض المفرط لأشعة الشمس له أضراره الخطيرة أيضا، إذ تسبب الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس حروقا للجلد وترفع نسب الإصابة بسرطان الجلد. لذلك لا يُنصح بتعريض الجسم لأشعة الشمس في أوقات الظهيرة، فيما ينصح بدهن الجسم بكريمات تقي الجلد من أشعة الجسم.

6- تجنبي تناول الكحول

الدراسات الطبية تؤكد أن الإفراط بشرب الكحول يسبب الإصابة بسرطان الكبد، وكذلك يزيد تناول الكحول من مخاطر الإصابة بسرطان المستقيم والقولون، فيما ذكرت دراسة أخرى أن نحو 10 بالمائة من حالات السرطان في أوروبا لدى الرجال و3 بالمائة لدى النساء تعود إلى التناول المفرط للكحول.

7- الفحص الطبي المستمر

يمكن تجنب العديد من أنواع السرطانات الخطيرة، عن طريق الفحص الدوري المستمر، وتولي دول كثيرة أهمية كبرى للفحص الدوري، الذي يجنب الدول الكثير من الخسائر البشرية والمادية من تكاليف للعلاج وغيرها، مما يحول دون الإصابة بالمرض، لأن هناك بعض أنواع من السرطان تنتقل عبر الجينات أو تتكون بسبب السلوكيات الخاطئة للإنسان، وكل ما يستطيع الشخص عمله هو التعرف المبكر على أمراض السرطان واتخاذ طرق علاج ناجعة لها، قد تقيه من مخاطرها أو قد تقضي على هذه الأمراض بالكامل. وخاصة أن أجهزة الطب الحديثة أصبحت متطورة ويمكنها الكشف مبكرا عن الخلايا السرطانية.

8- ضرورة تناول الخضروات والفاكهة الطازجة

أثبتت الأبحاث العلمية في مجال سلوكيات الغذاء، أن تغيير النمط الغذائي إلى الخضار والفاكهة بكثرة، يقي من الإصابة بأورام وسرطانات عديدة، حيث هناك العديد من الفيتامينات والمغذيات ومضادات الأكسدة، التي ترفع مناعة الجسم، وبالتالي تخفض بشكل كبير من نسب الإصابة بالسرطان.
من الأمثلة البارزة البروكولي والكرنب الملفوف والقرنبيط حيث تقي من سرطان القولون بنسبة كبيرة، كذلك السبانخ، الكرفس، الجرجير والبصل الأخضر، والثوم ، والطماطم الغنية بالليكوبين والتي تقي من سرطان البروستاتا.

9- ضرورة ممارسة التمارين الرياضية

الرياضة تخلص الجسم من السموم، عن طريق إفراز العرق والأملاح، وشرب الماء يخفف من أملاح الكلى، وتحول الرياضة دون الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتنشط الدورة الدموية، وتخلص الجسم من الشوارد الحرة.

عادات غذائية تقلل احتمال الإصابة بالسرطان

الملح

جميعنا يعرف بأضرار تناول الأطعمة المالحة على مستوى ضغط الدم لكن قليل من يعرف بتأثير الملح على جدار المعدة مما يزيد من خطورة الإصابة بسرطان المعدة، لذلك ينصح الكثير من الأطباء بضرورة التخلي عن الملح واستخدام بدائل صحية كالتوابل والليمون لتجنب الإصابة بأخطار الملح الصحية.

اللحوم

أثبتت الدراسات العلمية أن تناول اللحوم الحمراء طوال أيام الأسبوع يهدد بالإصابة بأخطار سرطان القولون، لذلك ينصحنا الأطباء بتناول اللحوم الحمراء مرة واحدة أسبوعيًا لتجنب الإصابة بأخطار السرطان الناتجة عن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.

السمنة

أثبتت الدراسات العلمية أن السمنة تتسبب في الإصابة بعشرة أنواع من السرطان، لذلك ينصح بأهمية التخلص من الوزن الزائد واتباع نظام صحي لتناول الطعام.

ممارسة الرياضة

ممارسة التمارين الرياضية أثبتت فاعليتها في الحماية من الإصابة بأخطار الأمراض السرطانية وذلك لتأثير ممارسة التمارين الرياضية على هرمونات الجسم بشكل يمنع تكون خلايا سرطانية، لذلك احرصي على أخذ قسط يومي من التمارين الرياضية لحماية صحتك والحصول على جسم رشيق ومثالي.

الحبوب الكاملة

تناول الحبوب الكاملة يحمي من الإصابة بالأمراض السرطانية، لذلك تخلي عن تناول الأغذية المصنعة من الحبوب منزوعة القشرة كالأرز والمعكرونة والخبز الأبيض، كما تحتوي الحبوب الكاملة على نسبة كبيرة من الألياف التي تعزز من الشعور بالشبع.

نظام غذائى يساعد الجسم على مقاومة الأورام السرطانية

الخضروات الورقية الداكنة:

مثل السبانخ والسلق والجرجير فقد أثبتت دراسات أمريكية فى مجال التغذية أن تناول 240 جرام من السبانخ يزيد معدل اندفاع مضادات الأكسدة في الدم بنسبة 27 % ومضادات الأكسدة عبارة عن جزيئات صغيرة ، تحمي الخلايا من السرطان كما تحتوي السبانخ على ( البيتا كاروتين ) الذي يحمي من سرطان الرئة كما أثبت الباحثون الإيطاليون أن السبانخ يمكنه منع تكوين النيتروزامبين المسببة للسرطان .

– زيت الزيتون :

أعلن فريق طبي متخصص في علم الأوبئة ، أن استهلاك زيت الزيتون يؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 35 %، ومن المعروف أن أسبانيا تأتي في مقدمة الدول الأوربية التي تقل فيها نسبة الإصابة بسرطان الثدي ويرجع إلى كثرة استخدام زيت الزيتون، كما أن دهان الجلد بزيت الزيتون يحمي من سرطان الجلد، وقد ثبت أن استخدام ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا وبصفة منتظمة يمكن أن ينقص من خطر حدوث سرطان الثدي والمعدة والقولون كما أنه يخفض من الكوليسترول في الدم .

– البروكلي :

يمتلك خاصية قوية مضادة لسرطانات الرئة والقولون والثدي ، كما أنه يسرع عملية إزالة الأستروجين من الجسم ولذلك فهو يكبح سرطان الثدي ويمنع نموه.

-الأفوكادو :

يكبح نشاط 30 نوع من المواد المسرطنة ويمنع تكاثر فيروس الإيدز أيضا .

301

– البيض المسلوق :

أكدت مجموعة من الدراسات التي أجريت على العلاقة بين صحة الغذاء ، وسلامة النساء من سرطان الثدي أن الفتيات اللاتي يتناولن البيض المسلوق بصورة معتدلة ومنتظمة أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدى.

– البرتقال :

أثبتت الدراسة أن عصير البرتقال يساعد على مكافحة سرطان الثدى، ويظن الكثيرون أن عصير الحمضيات مثل البرتقال والليمون واليوسفي والكريب فروت تزيد من حموضة الجسم وهذا ليس صحيحا بل يعد عصير الحمضيات علاجا ناجحا لحموضة الجسم التي تنشأ من تراكم المواد الحمضية التالفة داخل الأنسجة ، نتيجة لعمليات الأكسدة والتمثيل وهضم الأغذية الدهنية والبروتينية ، وذلك لأن حمض الستريك الموجود في عصير الحمضيات يتأكسد بالجسم ثم يُطرد منه وتبقى الأملاح المعدنية القلوية ، فتتعادل مع المواد الحمضية التالفة وبذلك تحافظ على المعدل القلوى بالجسم ، وحيث أن قلوية الدم تمنع تكون السرطان وتعالجه أيضا ، فإن عصير الحمضيات يمكن القول عنه بأنه يمنع تكون السرطان ويدخل في علاجه أيضا .

– التمر :

يفيد التمر في الوقاية من مرض السرطان لارتفاع نسبة الفسفور والمغنسيوم فيه.

– البصل :

تعود فائدة البصل إلى وجود (إحدى مركبات مادة سلفايد) والتي تساعد الجسم في إخراج مسببات السرطان منه ، قبل أن تحدث أي خلل ، وأثبت العلماء أن البصل يبرز كواحد من أهم الوسائل لمحاربة السرطان ، لأن البصل يحتوي أيضا على مركب يسمى كويريتين ، وهو فعال في منع تكون الورم مهما كان نوعه خبيثا أو حميدا ، والبصل في مقدمة المواد التي يوصي الأطباء مرضى السرطان بتناولها لما له من تأثير مباشر في مكافحته والحد من نموه وانتشاره.

– البقوليات الجافة :

وجد أن الانتظام في تناول الأستروجين الغذائي من خلال الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والحمص وبعض الأغذية الأخرى مثل القرنبيط واللفت والكرنب يقلل من الإصابة بسرطان الثدى والقولون .

إن هناك أنواعا عديدة أخرى من الفواكه والخضروات لها دور كبير فى الوقاية من الأورام ، لذلك فعلى كل واحد منا أن يكثر من تناول الغذاء والمشروبات الواقية من السرطان فالوقاية خير من العلاج

توابل وأعشاب تساعد على مكافحة السرطان

1-الزنجبيل

الزنجبيل من التوابل التي تستخدم في الطب الشعبي من فترات طويلة من علاج البرد إلى علاج الإمساك. ويستخدم طازجاً أو مجففاً، ولا فارق بين استعمال الزنجبيل الطازج من المجفف في معظم الوصفات على الرغم من الاختلاف في الرائحة بينهما. الزنجبيل يساعد في القضاء على السرطان بإضافة إلى أنه يعمل كمضاد للقيء بعد التعرض لعلاجات السرطان التي تسبب القيء.
2-اكليل الجبل

اكليل الجبل هو عشب ينمو في دول حوض البحر المتوسط وهو مصدر جيد لمضادات الأكسدة. واكليل الجبل يستخدم بكثرة في وصفات الطعام الإيطالي، يمكنك استعمال اكيل الجبل لوضع النكهة على الحساء وصوص الطماطم، والخبز. كما يستعمل اكليل الجبل في تتبيل اللحوم والدواجن. اكليل الجبل مفيد في القضاء معظم أعراض الجهاز الهضمي من غثيان وتغير طعم الفم، عسر الهضم والانتفاخ وفقد الشهية.
3-الكاري

الكاري ينتمي لعائلة الزنجبيل ولهذا له هذه الرائحة المميزة، والكاري له خواص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب وهذا ما يجعله يساعد في مكافحة السرطان. أثبتت العديد من الدراسات قدرة الكاري على القضاء على الخلايا السرطانية ولكنها ما زالت تجارب على الحيوانات ولم تتأكد النتائج على البشر بشكل قاطع بعد.
4-الفلفل الحار

الفلفل الحار يحتوي على مادة الكابسيسين التي تقلل الألم وهو من المواد المضادة للالتهاب ويستخدم في صنع لزقة الظهر التي تزيل الألم، وليس هذا معناه دهن الجلد بالفلفل الحار لأنه قد يصيب الجلد بالحروق. عليك استعماله بالصورة الطبية المتوفرة في الاسواق، الفلفل الحار يكافح السرطان كما هناك دراسة تؤكد انه يساعد على معالجة عسر الهضم.
5-الثوم

الثوم يحتوي على كمية عالية من الكبريت والمعادن وكلها مفيدة للصحة، والرائحة المميزة للثوم تعود إلى المواد الفعالة التي يحتوي عليها وتظهر إذا ما تم تقطيع الثوم أو فرمه. واثبتت الدراسات الطبية ان تناول الثوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمريء والبنكرياس كذلك سرطان الثدي. والثوم يكافح السرطان عن طريق أن له خواص مضادة للبكتريا، ويعمل على اصلاح DNA الخاص بالخلايا، ويساعد على تخلص الجسم من السموم، ويقوي من جهاز المناعة كما يقلل من ضغط الدم المرتفع.
6-النعناع

النعناع يساعد على الهضم ومضاد للتقلصات ويمنع الإسهال كما أنه يقلل من اعراض متلازمة القولون العصبي لأنه يرخي عضلات الأمعاء ويزيد من إفراز العصارة الصفراوية. كوب من النعناع سيساعد على القضاء على تقلبات المعدة بعد تناول أدوية السرطان، النعناع يهدئ التهابات الحلق ويلطف التقرحات التي تحدث في الفم نتيجة أدوية السرطان كما أن النعناع يساعد على مكافحة السرطان.
7-البابونج
البابونج له استخدامات علاجية في الطب الشعبي من قديم الزمان، فهو مهدئ ويساعد على النوم، يهدئ من تقرحات الفم واللثة التي يتسبب بها علاج السرطان، البابونج يعالج أعراض الجهاز الهضمي مثل التقلصات بالمعدة والأمعاء.

دراسات: الأعشاب البحرية تحمي من سرطان الثدي

أثبتت البحوث العلمية الحديثة، أن أعشاب البحر خاصة الطحالب، تتمتع بقدرة فريدة على مكافحة الأورام السرطانية، وبخاصة عند النساء .
ففي دراسة أجراها الباحثون وجدوا ما يلي:

1- أن إضافة كمية ضئيلة من رماد عشب البحر البني اللون على الغذاء، يقلل مستويات هرمون الأستروجين لدي النساء، ويطيل فترات خصوبتها وإنجابها .

2- أن رماد عشب البحر البني، يؤثر بشكل إيجابي على النساء اللاتي يعانين من دورات شهرية غير منتظمة، وأنه قلل مستويات الأستروجين عند النساء، وزاد عدد الأيام بين كل دورة حيض وأخرى .

3- هناك دور هام لأعشاب البحر في مكافحة السرطانات المرتبطة بالهرمونات، مثل سرطان الثدي الذي يعتمد ويتغذى على هرمون الأستروجين الأنثوي، كما أثبتت الدراسات أن نفس الهرمون يلعب دوراً مماثلاً، في نمو سرطانات المبيض وبطانة الرحم وغيرها من الأورام النسائية .

4- الدراسة البحثية تؤكد على إضافة أعشاب البحر إلى الغذاء اليومي، لأنه سوف يساعد في تقليل خطر إصابة النساء بالسرطانات الرئيسة الأولية، وكذلك سيساعد في تطوير طرق جديدة لعلاج مثل هذه السرطانات .

5- يرى العلماء أن إضافة أعشاب البحر إلى الغذاء، يمنح الكثير من الفوائد الصحية المهمة، نظراً لاحتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تساعد في تنظيف الجسم من الشوارد الحرة المسببة للأمراض.

6-تشير الدراسة إلى أن السرطانات المعتمدة على الأستروجين، يكون معدل الإصابة بها أقل شيوعاً عند النساء اللاتي مررن بدورات حيض أقل في حياتهن بسبب عوامل معينة كالحمل وطول فترة الحيض وسن اليأس المبكر.

7- أشارت الدراسة إلى أن مستويات الأستروجين عند النساء في اليابان تكون أقل، حيث يكون الغذاء التقليدي هناك غنياً بأعشاب البحر ، والفترة بين دورات الحيض الشهرية لديهن أطول، مقارنة مع النساء في الدول الغربية، إضافة إلى انخفاض معدلات إصابتهن بالسرطانات المعتمدة على الأستروجين .

8- ساد الاعتقاد في السابق بأن فول الصويا ومشتقاته فقط والموجودة بوفرة في الغذاء الآسيوي، وراء الآثار الوقائية من السرطانات، لكن أثبتت الدراسة أن أعشاب البحر ايضاً تؤدي دورا هاما في الوقاية من هذه الأمراض.

تحذير:

– حذر الخبراء من أن مكملات الأعشاب البحرية المبيعة في الأسواق، تحتوي على كميات كبيرة من اليود ومستويات منخفضة من المعادن الثقيلة، ولكن تناولها قد يطلق أيضا كميات كبيرة من المواد السامة في الجسم، لذا لا ننصح النساء الحوامل والمرضعات أو الأشخاص المصابون بفرط نشاط الغدة الدرقية، بتعاطي هذه المكملات.

– يجب استشارة الطبيب قبل الإقدام على استخدام أي منتج، خاصة إذا كان هناك فرط نشاط لهرمون الغدة الدرقية.

الوقاية من سرطان سرطان

مهما يكن من امر هذه الاسباب فالكل متفقون على ان العنصر الاساسي في الوقاية يكون بابعاد الاشخاص من التماس المواد المسرطنة او المساعدة في حدوث التسرطن وتتلخص بما يلي :

الوقاية الاولية :
وتتم بالتخلص من الاسباب المساعدة او المحدثة للسرطان :

التوعية الجيدة عن السرطان لكافة افراد الشعب واللعاملين في السلك الطبي من اطباء نوالطباء اسنان وصيادلة وممرضات وفي المدارس وغيرها .

وقاية نوعية:
– بحذف المواد المستوطنة في الصناعة والبيئة .

– تطوير وسائل الصحة العامة لتحديد النسب النظامية للمواد المختلفة واستبدال الاشد سمية بالمواد قليلة السمية .

– نفضل عدم حدوث الزواج او الانجاب عند شخصين وجد في سوابقهم العائلية اصابات سرطانية قد شك باثر الوراثة في احداثها .

– التعامل الجيد ما بين فروع الطب .

وقاية ثانوية :
– ثقافة عن الفحص الشخصي

– اطباء خاصون في المستشفيات لاجراء الفحوصات العامة للكشف المبكر عن بعض الاصابات بالسرطان .

– عدم التدخين

– استخدام كريمات واقية من الشمس والملابس المناسبة

– الحد من استهلاك الكحول

– الحد من تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون والحيوانية خاصة

– ممارسة النشاط الرياضي

– إجراء الفحوصات الدورية للتأكد من الخلو من الأمراض

302