بعض امراض المعدة و طرق علاجها

0

تعتبر المعدة من اهم اعضاء الجسم تتمثل اهميتها في الكثير من الفوائد الصحية للجسم و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي نتحدث فيه عن بعض امراض المعدة و طرق علاجها.

2

معلومات هامة عن فحص تنظير المعدة

التنظير أو الفحص عبارة اجراء طبي فيقوم بيه الطبيب اما تنظير المعدة Esophago-gastro-duedenoscopy, Upper Endoscopy عن طريق ادخال انبوب مزود بكاميرا لكي يصور اجزاء محددة داخل الجسم و يتم ارسال الصور عبر شاشة تلفزيون موجودة امام الطبيب فيقوم بتحريك المنظار و اخذ عينة من الخلايا و الانسجة الموجودة بالمكان لإخضاعها للفحص المخبري ، و يكون أيضًا من اجل استئصال الزوائد اللحمية أو لعلاج نزيف الأوعية الدموية ، يشمل فحص تنظير الجهاز المعوي منطقة المريء و تنظير المعدة و الاثنى عشر و القنوات الصفراوية و قناة البنكرياس من الممكن استخدام جهاز قسطرة من اجل التشخيص و من الممكن استخدام الدعامات للقناة الصفراوية لتجنب الانسداد .

بصفة عامة تعتبر جراحة تنظير المعدة عبارة عن فحص او اجراء لرؤية الجهاز الهضمي العلوي بواسطة كاميرا صغيرة كما سبق الشرح يدخل من خلال الفم و البلعوم يستخدم هذا التنظير لعلاج كلًا من الامراض التي تؤثر على المعدة و المريء و امراض الامعاء الدقيقة و الاثنى عشر و تكون داخل المستشفى .

الاسباب التي تستدعي عمل تنظير للمعدة :

هناك العديد من الاسباب التي تستدعي القيام بالتنظير منها :-

أولًا : التحقق من امراض الجهاز الهضمي و يكون ذلك في حالات وجود القيء و الغثيان و آلام البطن و صعوبة البلع و النزيف المعوي .

ثانيًا : يستخدم الطبيب المنظار لجميع عينات الخلايا و الانسجة من اجل الكشف عن مرض معين في حالات فقر الدم و النزيف و الالتهابات و الاسهال او من اجل الكشف عن سرطان الجهاز الهضمي .

ثالثًا : من اجل علاج مشاكل الجهاز الهضمي عبر استخدام ادوات خاصة خلال هذا التنظير يقوم المعالج بعلاج مشاكل معينة بالجهاز الهضمي كنزيف المعدة و المريء و صعوبات البلع الناتجة عن ضيق المريء .

رابعًا : لعلاج و إزالة الأورام الحميدة .

خامسًا : لإزالة الاجسام الغريبة في اعلى الجهاز الهضمي في بعض الحالات يتم التنظير مع وجود فحصوصات فوق الصوتية .

هناك عدد من التعليمات من اجل التحضير لعملية التنظير منها الصوم من ستة إلى ثمانية ساعات قبل الاجراء و التوقف على تناول الادوية و تناول ادوية تجلط الدم في الايام التي تسبق الاجراء حتى لا يزيد ذلك من خطر حدوث نزيف ، بالإضافة إلى اعطاء المرضى عدد من المركبات و المسكنات لجعلهم اكثر راحة و استرخاء اثناء العملية ، يستلقي المريض على الطاولة على الظهر او على احد الجوانب في البداية يقوم الطبيب بمراقبة التنفس و ضغط الدم و معدل ضربات القلب ، يعطى الطبيب لمريض مهدئ عبر الوريد ثم يرش البنج في فم المريض لتمهيد دخول الانبوب حيث يتم استخدامه لفحص مسالك الجهاز الهضمي يطلب الطبيب من المريض استعمال واقي الفم البلاستيك من اجل الحفاظ على الفم مفتوحًا ، يبدأ المريض بالشعور بالضغط على الحلق و لا يشعر بالألم إلا عندما يمر المنظار إلى المريء نحو المعدة يستغرق الاجراء من 20 دقيقة إلى 30 دقيقة و يعتمد ذلك على وضع المريض الصحي و الغرض من المنظار .

بعد الفحص يدخل المريض غرفة الانعاش لمدة 30 دقيقة يشعر بوجود حرقة بالحلق عابرة بعض الحالات تضطر للجلوس بالمستشفى لمراقبة الوضع الصحي لها و تكون الاعراض المصاحبة للإجراء وجود ألم بالبطن و الصدر مع قيء الدم و احيانًا بدون دم و السعال المتواصل مع ارتفاع درجة الحرارة و القشعريرة .

الامراض المتعلقة بالمنظار : قرحة المعدة و الارتجاع المريئي و دوالي المريء و أورام المريء و المعدة و الاثنى عشر و امراض البنكرياس و النزيف و متلازمة فايس تير و حصى المرارة

حرقان المعدة

يعتبر حرقان المعدة Heartburn من اكثر امراض الجهاز التنفسي انتشارًا بالعالم يتسبب بالشعور بالألم بمنطقة الصدر او الحلق نتيجة لحدوث ارتداد للاحماض الموجودة بالمعدة و العصارة الهضمية بالمريء في الاغلب يكون حرقان المعدة بسبب ارتجاع المريء أو الارتداد المعدي المرئي في حالات اخرى يكون بسبب التهابات المعدة أو تغير لمستوى الحموضة بالمعدة نتيجة لعدم توازن الاحماض و تعبر من الاعراض الشائعة و يسبب خطيرة و من السهل السيطرة عليها عن طريق تتبع عدد من الانماط الغذائية السليمة و العادات الصحية سواء على المستوى الصحي و الغذائي و الشخصي حيث يلعب عوامل الضغط و القلق ايضًا دورًا كبير في احداث الحرقان بصفة عامة تكون اسباب حرقان المعدة اسباب عديدة منها :

اسباب حرقان المعدة Heartburn :

يأتي عرض حرقان المعدة نتيجة الاختلال في وظائف المعدة و افراز حامض الهيدروكلوريد في بعض الاحيان تتسلل الافرازات إلى المريء ، القناة التي تصل ما بين الفم و البلعوم بالمعدة لان الحالات الطبيعية لا يعود فيها الطعام بشكل عكسي من المعدة إلى البلعوم ، فتتعرض بطانة المريء للعصارة الحمضية التي تفرزها المعدة لفترة تزيد عن الخمس دقائق في الاغلب تحدث نتيجة لخلل بالصمام السفلي للمريء الذي ينتج عن فتق في فم المعدة تلك الصمام ينبغي ان يغلق بشكل كلي بعد انتقال الطعام من المريء إلى المعدة في حالات ضعف الصمام يحدث تلك الفتق مما يسبب الشعور بالحرقان من اهم الاسباب التي تتسبب في ضعف تلك الصمام الضغط الباطني بشكل عام تكون الاسباب :

أولًا : التدخين المزمن لسنوات .

ثانيًا : تناول الاطعمة الدهنية بكثرة .

ثالثًا : الاستلقاء بعد تناول الوجبات الغذائية .

رابعًا : امراض البدانة و السمنة .

خامسًا : الاصابة بارتداء المعوي المرئي نتيجة لارتداد عصارة المعدة للمريء نتيجة لتناول انواع معينة من الاطعمة مثل الكافيين و الكحول و الاطعمة الحارة و الحمضية و اللاذعة .

سادسًا : تناول الطعام بكثرة زيادة عن استيعاب المعدة .

سابعًا : فتق الحجاب الحاجز عبارة عن بروز جزء من المعدة عبر الحجاب الحاجز قريب من المريء .

ثامنًا : الحمل واحد من الاسباب التي تؤدي إلى حرقان المعدة .

تاسعًا : الاعراض الجانبية لعدد من الادوية منها الاسبرين .

عاشرًا : نتيجة لضغوط الحياتية و اعراض القلق و الضغط النفسي و التوتر .

بشكل عام تكون اعراض حرقان المعدة الشعور بعدم الراحة و فقدان الوزن و الغثيان و القيء ألم الصدر و السعال التهاب الحنجرة ألم البطن و كثرة التجشؤ مع الاحساس بنار منبعثة من المعدة للفم و يتم التشخيص عن طريق الفحص السريري او عبر الاشعة السينية او عبر الفحص التنظيري للجهاز الهضمي او عبر الفحص التنظري للمعدة او فحص نسبة حموضة المعدة .

علاج حرقة المعدة :

في عدد من الاوقات تكون العلاجات سلوكية تعتمد على الشخص نفسه بتغير العادات الغذائية غير السليمة كالتقليل من الدهون و الاقلاع عن التدخين و اتباع النط الرياضي و البعد عن الضغوط النفسية و العصبية و تخفيف الوزن ، هناك بعض الادوية التي يلجأ الطبيب إليها لعلاج حموضة المعدة مثل المضادات الحيوية و محصرات الهيستامين-2 (H-2 Blockers ) مثل( Ranitidine )رانيتيدين و مثبطات مضخات البروتون (Proton Pump Inhibitors) مثل( Omeprazole) اومبرازول و لكن في بعض الاحيان تحتاج المشكلة إلى علاج سريع و تدخل جراحي مباشر لحل مشكلة الفتق في عدد من الحالات لا تسبب الحرقة اي خطورة او حتى مضاعفات خطيرة و لكن تحدث المضاغفات مع سوء التعامل مع الحرقة و ينتج عن ذلك التهابات مزمنة بالجهاز الهضمي و الشعور بالتوتر الدائم في بعض الاحيان يحدث سرطان المريء لذلك اهم حاجة تناول الدواء عن الاصابة بالحرقة مع اتباع الانماط الصحية و السلوكية مثل :

 

تناول الغذاء الصحي المتوازن لكافة العناصر الغذائية و الاكثار من تناول البقوليات و الخضروات و الفاكهة .

عدم تناول الطعام ثم النوم لمنع تخمر الطعام بالمعدة .

تناول الوجبات الخفيفة المقسمة على 5 مرات خلال اليوم .

ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري و مراجعة الطبيب بشكل دوري .

3

شرب كميات كبيرة من الماء بمعدل 6 أكواب يوميًا .

الاقلاع عن التدخين نهائيًا .

عدم لبس ملابس ضيقة .

افضل الطرق السريعة للتخلص من حرقان المعدة : تعد الطرق الطبيعية و العلاجات المنزلية من افضل الوسائل لذلك عند حدوث الحرقان من الممكن اللجوء إلى بذور الشمر عند الشعور بحرقة المعدة فورًا او اللجوء إلى صودا الخبز مع مزيج الماء ، النعناع من اهم العلاجات الفعالة لعلاج عسر الهضم و حرقة المعدة يحتوي على خصائص مهدئة ينصح بمضغ اوراق النعناع لعلاج حموضة المعدة ، عشب الزنجبيل يمتص الحامض من المعدة و يساعد على تهدئة الاعصاب التي تساهم في حرقة المعدة ، الحليب من العلاجات الفعالة للقضاء على ما يختص حموضة المعدة او الحرقان و ارتجاع المريء .

انفلونزا المعدة

، مصطلح نسمعه من أناس كثيرين ولا نعرف مدى صحته ، هل حقا تصاب المعدة بالأنفلونزا أيضا ، طبيا يشخص الأطباء انفلونزا المعدة بالتهاب المعدة والأمعاء والذي يصحبه أعراض مزعجة مثل مغص ، اسهال ، غثيان مع ألم في الجسم ، تنتج الإصابة بانفلونزا المعدة عن تناول طعام أو شراب ملوث ببكتيريا أو فيروس ، أو نتيجة للعدوى عند مشاركة المريض باستعمال أغراضه الشخصية ، وعدم غسل اليدين جيدا بانتظام .

أعراض انفلونزا المعدة :

– الاسهال ، ويكون مائي غير مدمم .
– مغص وألم في المعدة والأمعاء .
– غثيان وقيء .
– ألم في عضلات الجسم .
– صداع ، وانخفاض في درجات الحرارة .
تظهر هذه الأعراض بعد مرور يوم أو ثلاثة أيام من الإصابة ، كما تختفي هذه الأعراض خلال يومين تقريبا وفي حالات نادرة قد تستمر عشرة أيام ، والتي تستدعي حينها شرب كثير من الماء والسوائل لتعويض ما يقفده الجسم في الإسهال والقيء والحماية من الجفاف .

تصيب انفلونزا المعدة جميع الفئات ولكن البعض قد يكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض وهم :

* الأطفال : حيث لم يكتمل جهازهم المناعي بعد مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات والعدوى وخاصة أطفال المدارس والحضانات .
* كبار السن : حيث تقل مناعة الجسم مع تقدم العمر مما يجعله عرضة للعدوى وانتقال الفيروسات من البيئة المحيطة به أو من طعام ملوث بها .
* الأشخاص المتواجدين في تجمعات كبيرة : مثل طلاب الجامعات حيث تعتبر هذه التجمعات بيئة جيدة لانتشار الفيروسات .
* ذو المناعة الضعيفة : مثل الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة مما يضعف مناعتهم ويجعلها غير قادرة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا مثل مرضى نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ، ومرضى السرطان وبشكل خاص خلال تلقيهم العلاج الكيماوي ، ومرضى الكبد .

متى يحتاج المريض بانفلونزا المعدة التوجه للطبيب ؟

تشفى معظم حالات انفلونزا المعدة دون التدخل الطبي ، حيث يمكن للرعاية المنزلية القضاء على الفيروس وأعراض المرض ، ولكن إذا كانت الإصابة شديدة والأعراض تتطور يجب التوجه للطبيب وطلب العلاج ، وتكون هذه الأعراض هي :
– عن استمرار القيء ليومين أو أكثر .
– إذا كان القيء مصحوبا بالدم .
– عند بدء تعرض الجسم للجفاف والذي يمكن التعرف عليه بالشعور الشديد للعطش ، جفاف الفم ، تلون البول باللون الأصفر الداكن ، نقص كميات البول أو عدمه ، الشعور بالتعب والدوخة .
– ارتفاع درجة حرارة المريض ل40 درجة مئوية .

أما عند اصابة الأطفال والرضع بانفلونزا المعدة لابد من التوجه فورا للطبيب وخاصة عند ظهور هذه الأعراض على الطفل المريض :

– ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية .
– ظهور علامات الخمول والتعب على الطفل .
– وجود اسهال مصحوب بالدم .
– تألم الطفل .
– اصابة الطفل بالجفاف .
– استمرار القيء لعدة ساعات .
– عجم تبول الطفل لفترة طويلة .
– بكاء الطفل دون دموع .

نصائح عند الإصابة بانفلونزا :

– التوقف عن تناول الطعام الصلب لعدة ساعات لهدئة المعدة والأمعاء .
– شرب الماء والسوائل بكميات صغيرة باستمرار .
– تناول الطعام بكميات صغيرة بالتدريج على أن يكون طعام سهل الهضم .
– تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين ، الكحول ، الأغذية الغنية بالدهون .
– الراحة التامة .

أما عند اصابة الأطفال بانفلونزا المعدة يجب اتباع الإرشادات التالية :

– تناول الطفل محلول الجفاف دون وصفة طبية ، وعدم شرب الماء حيث يكون من الصعب امتصاصها بالمعدة .
– تجنب الأطعمة السكري التي تزيد من الإسهال .
– تقديم الطعام للطفل بالتدريج بعد تحسن الأعراض ، والبدء بالأطعمة السائلة ثم الصلبة بشكل تدريجي .
– عدم استعمال علاجات الإسهال دون استشارة الطبيب .
– يصاب الأطفال الرضع أيضا بانفلونزا المعدة وينصح بعدم ارضاع الطفل بعد القيء بعشرين دقيقة مع الحرص على التوجه للطبيب .

جرثومة المعدة

جرثومة المعدة أو ما يطلق عليها ملوية بوابية اسمها اللاتيني Helicobacter pylori و هي نوع من انواع البكتيريا من العصيات تستعمر المعدة و الإثناء عشر محدثة الالتهاب في المخاطية ، أو قد يتطور الأمر محدثًا القرح الهضمية في المعدة و الإثنى عشر و قد يتطور الأمر بعد ذلك في مراحل معقدة لسرطان المعدة و لكن 80% من المصابين بتلك الجرثومة ليست تظهر اعراض عليهم ، تكون البكتيريا حلزونية الشكل و تتواجد في السائل الحمضي بالمعدة قد تعمل على زيادة حموضة المعدة مسببة ألام رهيبة ، تعد الأمراض التي تسببها جرثومة المعدة من أكثر الأمراض انتشارًا بين البشر و تختلف حسب العمر و البيئة التي يعيش الفرد بها ، تعد جرثومة المعدة من أكثر الأمراض التي يسهل انتقالها إلى الإنسان بسهولة فقد تنقل من شخص مريض إلى أخر سليم عن طريق استعمال ادواته الشخصية و احيانا يتم نقلها عبر الاتصال الجنسي مع المريض .

اكتشاف المرض و نسبه انتشاره : هنالك نحو 50% من سكان الأرض مصابون بجرثومة المعدة و تنتشر بنسبه أكبر في الدول النامية و يرجح بعض العلماء ان طريقة العدوى غير معلومة و بينما يرجح البعض الأخر الطرق السابقة لعدوى من استعمال ادوات المريض او الاتصال معه او الاطعمة الملوثة ..!! ، يرجع اكتشاف الجرثومة إلى عام 1982 على يد كلًا من الاسترالين وورن ومارشال Robin Warren and Barry Marshall ، حيث قاموا بعمل ورقة بحثية قالوا فيها ان التهابات المعدة و القرح ليست من الأطعمة و البهار الحار فقط بل هناك علاقة بين جرثومة المعدة و القرح الهضمية و قاموا بإثبات صحة الفرضية العالم Marshall الذي قام بعمل مجموعة من البكتيريا العصوية و شربها و سرعان من اصيب بالالتهاب في غضون اسابيع و كانت رائحة الفم هي اولي الأعراض و لكنه بعد ذلك تناول المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا ، و بعد ذلك فاز العالم وورن و مارشال بجائزة نوبل في الطب و الفيزياء لاكتشافهم جرثومة المعدة المسببة لحدوث القرح الهضمية و التهابات المعدة .

الأعراض المصاحبة لجرثومة المعدة : تقوم تلك الجرثومة عند تخللها جدران المعدة بإفراز سائل حمضي يختلف في شدته و سمومه من مريض لأخر محدثًا التهابات حادة في جدار المعدة قد تتضاعف لحدوث الأورام السرطانية ، تقوم الجرثومة بإفراز سموها في غشاء المعدة الذي يؤثر على خلايا المعدة بالتبعية فتبدأ على اضعاف الشهية بالإضافة إلى الألأم و عدم القدرة على تناول الطعام و مضغه بشكل سليم و تكون الأعراض المصاحبة لها كالتالي :-

أولًا : وجود ألام حادة في منطقة المعدة العليا هي اكثر الأعراض حدوثًا و تكون مصاحبة لجرثومة المعدة بشكل دائم .

ثانيًا : الحرقة الشديدة القاتلة في منطقة الحنجرة او المريء نتيجة لارتفاع نسبة الحموضة لدى المريض .

ثالثًا : حدوث ارتجاع الطعام من الداخل إلى المريء مما يصاحبه الألأم الشديدة و الحرقة .

رابعًا : حدوث ما يسمى بالتجشو هو عرض مهم من اعراض جرثومة المعدة .

خامسًا : الغثيان و التقيؤ و الاسهال و وجود انتفاخات البطن و الغازات .

سادسًا : قد تتضاعف الاعراض مسببة انسداد احد صمامات القلب .

سابعًا : تعمل على خفض مستوى الحديد بالدم مسببة الأنيما (فقر الدم ) .

كيفية تشخيص جرثومة المعدة : يتم تشخيص الاصابة بالجرثومة عن طريق ثلاثة فحوصات في تلك المجال يكون الفحص الأول عن طريق فحص الاجسام المضادة بالدم و الفحص الثاني يكون عن طريق البراز لبحث المباشر عن الجرثومة و الفحص الثالث هو فحص النفس يعرف باسم البوابة التنفسية .

كيفية العلاج و الوقاية من جرثومة المعدة : يكون اول اجراء بعد الكشف على الجرثومة هو القضاء على البكتيريا اولًا لإعطاء المجال لشفاء المعدة من القرح خصوصًا و أن المريض يكون قد عانى من التهابات القناة الهضمية فتكون اولى خطوات العلاج هي العلاج الثلاثي لمدة اسبوع يتكون من عدد من الأدوية يحددها الطبيب و يحتاج المريض إذا فشلت الجرعة الأولى إلى تكرار استعمال المضادات الحيوية بعد ذلك يدخل في مرحلة العلاج الرباعي ، للوقاية من تلك الجرثومة هناك اللقاح واسع المفعول يتم اخذه قبيل السفر و تناول بعض الأطعمة مثل الشاي الاخضر و الزنجبيل و القرنبيط و الثوم ..

الأطعمة الممنوعة على المصابين بجرثومة المعدة :

الحبوب المكررة مثل الخبز الابيض و الأرز الأبيض و المعكرونة و الحبوب الفقيرة من حيث الألياف الغذائية يجب استبدالها بدقيق الشوفان و الشعير و الأرز البني و خبز القمح الكامل .

الكافيين لأنه مادة ذات خصائص منشطة و يحفز الحمض بالجهاز الهضمي مما يتسبب في تفاقم الألم .

الأطعمة التي تحتوي على التوابل مثل الفلفل الحار و الكاري الحار و الاطباق المكسيكية و الهندية و الاطعمة ذات التوابل العالية .

الأطعمة الحمضية خاصة الليمون و البرتقال و العصائر الحمضية و الطماطم و منتجات المخلل و الخل يمكن استبدالها بالأطعمة التي تحتوي على ألياف عالية مثل المانجو و البابايا و الموز و الفول و الكوسا و القرنبيط و اللفت .

اعراض التهاب جدار المعدة

المعدة هي جزء من القناة الهضمية الجزء الذي يلئ المرئ و هي عبارة عن كيس متمدد لكي يستوعب الطعام و تقوم بفرم الطعام و هضمه من ثم دفعة إلى الأمعاء بذلك تكون وظيفتها الأساسية هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها من ثم تكسيرها إلى جزئيات صغيرة، فجدار المعدة القوى يضغط على الطعام لمدة أربع ساعات بعدها يتحول إلى سائل ليمر عبر فتحة الإثنى عشر و منه إلى الأمعاء الدقيقة ، تمتلئ المعدة بالشرايين المتفرعة من الجذع الجوفي يتفرع شريان المعدة الأيمن من الشريان الكبدي و و شرايين المعدة القصيرة من الشريان الطحالي و تحتوي المعدة على عدد من الإنزيمات منها إنزيم البيسين و إنزيم الرينين ، تهضم المعدة بشكل ميكانيكي عن طريق إنقباض جدار المعدة على الطعام فماذا يحدث لو حدث لجدار المعدة الإعتلال .

إلتهابات المعدة :

تكون عبارة عن إلتهاب في الطبقة الداخلية المبطنة لجدار المعدة نتجة لضعف الطبقة الواقية لجدار المعدة الداخلي المخاطي و هما نوعان نوع مزمن و نوع غير مزمن و تكون في الأغلب نتجة للبعض الممارسات الغذائية غير السليمة أو بسبب نوع من البكتيريا التي ينتج عنها قرحة المعدة أو الأفراط في تناول المسكنات و المضادات الحيوية و بعض الممارسات الخاطئة الأخرى كشرب الكحل و تحدث تلك الإلتهابات ببطء عبر الزمن قد يؤدي ذلك لإحتمالات الإصابة بسرطان المعدة مع الوقت .

أسباب إلتهابات المعدة :

– نتجة لضعف الطبقة المبطنة لجدار المعدة هي التى تحمي المعدة من الأحماض التي تساعد في عملية هضم الغذاء و نتجة لضغط على تلك الطبقة يؤدي إلى تلف بطانة المعدة ( الجدار) .

– في بعض الحالات النادرة يكون الإلتهاب نتجة إصابة الجهاز المناعي بالمناعة الذاتية ، فيبدأ جهاز المناعة بمهاجمة الجسم بصورة خاطئة.

– نتجة للإصابة بالعدوى البكتيرية مثل عدوى H.pylori .

– استخدام بعض العقاقير التي لها أثار جانبية على المعدة بكثرة أو على فترة طويلة مثل الأسبرين و الآيبوبروفين فإنها كثرة تناولها على المدى البعيد تدمر جدار المعدة .

– أو الإصابة بالإرتداد المعدي المريئي .

– نتجة لبعض الإصابات الفيروسية .

– الممارسات الغذائية غير السليمة و شرب الحكوليات .

– فرط استهلاك المواد الكاوية المتسببة في تآكل جدار المعدة كالكولا .

أعراض المرض :

– يبدأ العرض بللون البراز البني المائل للإحمرار مصحوب بالدم .

– بحدوث الإسهال و يتطور إلى القئ المستمر المصحوب بالدم .

– آلام حادة في البطن .

– الغثيان و التقيئ المستمريين .

– فقدان الشهية و خسارة الوزن و عدم الإرتياح و و يزداد الأمر سوءًا عند تناول الطعام .

يبدأ الطبيب بالتعرف على الحالة بالكثف السريري و إجراء إختبار جرثومة المعدة من أجل تحديد نوع الإصابة و يكون هذا الإختبار بثلاث طرق إما عن طريق التنفس أو تحليل البراز أو تحليل الدم ، أو عن طريق عمل منظار المعدة هو عبارة عن أنبوب صغير أخره يوجد كاميرا صغيرة ليتمكن الطبيب من رؤية المعدة بشكل كامل و دقيق و أخذ عينة للتحليل المعملي لتأكد من تأكد الإصابة أو عدمها ، قد يلجأ الطبيب أيضًا لعمل أشعة عن طريق شرب المريض لسائل أبيض يحتوي على مادة الباريوم ليجعل الغلتهاب أكثر وضوحًا .

طرق العلاج :

في حالة معرفة سبب إلتهاب المعدة يكون العلاج سهلًا فقد يكون الإلتهاب ناتج عن العدوى البكتيرية أو جرثومة المعدة أو الأفراط في تناول بعض الأدوية و المسكنات أو شرب الكحل و هكذا و تشتمل الأدوية على أدوية علاج الحموضة من أجل الحد من الإلتهابات و العمل على إلتئام الجروح بجدار المعدة من ضمن الأدوية :

تناول العقاير و الأدوية المضادة للإلتهاب مثل الأدوية اللاستيرويدية و في حالات تهيج المعدة يقبل الطبيب على أدوية الأوميبرازول والبانتوبرازول واللانسوبرازول ..

بعض النصائح لتجنب حدوث أي إلتهابات بالمعدة : المعدة هي بيت الداء و الدواء لذلك عليك بالتناول الوجبات الصغيرة من الطعام و عدم تكديس المعدة للطعام فثلث للطعام و ثلث للشراب و ثلث للنفس قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم قم من على الطعام و أنت تشتهيه ، تجنب الأطعمة الحارة أكثر من اللازم لأنها تتسب في تهيج جدار المعدة ، التحدث مع طبيبط الخاص بشأن الأدوية و المسكنات التي تتناولها و هل لها من بديل عشبي في حالة الضرر بالمعدة كأدوية العظام ، التخلص من القلق و التوتر و الإجهاد بإستمرار فهي السبب الرئيس للقولون العصبي و مشاكل المعدة ..

4