بناء الثقة بنفس الطفل

0

تعتبر مرحلة الطفولة من اهم المراحل التي يبني بها الانسان حياته النفسية و لهذا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و صحي يشمل اهم النصائح البسيطة لبناء الثقة بنفس الطفل.

160

الحوار الصادق مع الطفل يرسم شخصيته

– الطفل يصغي دائما لأبوية فهما مثله الأعلي وهو يدرك عندما يكون خطا ما في الحوار ولكن طالما انة صادر عن ابوية فهذا الخطأ حتما صحيح .

– الكذب من قبل الابوين غير مقبول علي الاطلاق ولكن إخفاء بعض الحقائق يختلف عن حالة الطلاق, فالطفل في غني عن سرد جميع المشاكل التي أدت الي هذا القرار .

– لاتحاولي الكذب يوميا فذلك سيلاحظه الطفل وسيتصرف بنفس الطريقة كأن يرن الهاتف وتجعلي احد ما يقول للمتصل انكِ غير موجودة .

– هناك بعض الأمور التي يمكن اعتبارها كذبة كقصة بابا نويل, فمثل تلك القصص ترسم السعادة علي وجهة وتشعرة بالسلام في داخلة وعندما يدرك انها غير حقيقة سيفهم ان الهدف منها كان اسعادة .

– يعتبر قول الحقيقة افضل وسيلة لبناء جدار الثقة مع الطفل, فالحقيقة طالما ان الوقت معكم لأن المستقبل لن يسمح لا بسرد جميع الحقائق ولا بإقناع الطفل بأن ماتفوهتما به اكاذيب ولابد بعد هذه السنين انيبدل ماكان حقائق بالنسبة له .

– تحاوري مع طفلكِ بأريحية فلا تعامليه وكأنك معلمة تلقي عليه المحاضرات التي لاتنتهي فيبتعد طفلك عنكِ وبنفس الوقت لا تثقلي عليه بهمومك ومشاكلك الشخصية وفي هذه الامور بالذات تذكري انة طفل .

طرق لتحويل الطفل إلى شخص اجتماعي

– يجب أن تجعلي طفلك يثق بنفسه فهذا العامل مهم من أجل أن ينجح في حياته بشكل عام و يساعده في وضع أهدافه بطريقة مثلى و تحقيقها و أن يعرف أيضا كيف يتعرف على أشخاص جدد في حياته و الثقة بالنفس أمر صعب على تنميته في نفس الطفل و لذلك يجب عليك أن تمديه بالأدوات التي يحتاج إليها من اجل التعامل مع الظروف و الصعاب التي تواجهه حتى يكون واثقا بنفسه و بقدراته.

– اعملي على الدخول إلى عقل طفلك و معرفة كيف يفكر و ماذا يريد فبهذه الطريقة ستعرفين كيف توجهينه التوجيه السليم و إلى المكان الصحيح الذي ينبغي أن يكون فيه و لفعل ذلك بنجاح يجب عليك أن تصلي إلى قلبه فتكتسبي حبه و ثقته قبل أن تبدأي في توجيهه فلو أنك استخدمت أسلوب الضرب أو التعنيف فستخسرين حبه و ثقته فيك و لن يفعل ما تأمرينه به لأنه سيعمد إلى مخالفته حينما تحين له الفرص.

– ابدأي في إبعاد طفلك عنك بشكل تدريجي قبل أن تبدأ الدراسة حتى يعتاد على أن يبقى لوقت طويل بدون وجودك معه فبكاء الطفل ترجع مسؤوليته إليك أنت لأنه تعلق بك بشكل زائد و هذا سيجعله يخشى التواجد مع الآخرين و التعامل معهم حينما لا تكوني موجودة.

– تظن بعض الأمهات أن الطريقة الأمثل لجعل الطفل يتعامل مع الآخرين هو بإجبارهم على الجلوس معهم و هذا الأمر خاطئ بالطبع فالأمر يحتاج إلى التمهيد بشكل تدريجي فعلى سبيل المثال عودي طفلك على أن يلعب مع زملائه في النادي أو المدرسة.
– اصطحبي طفلك معك إلى الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال بكثرة مثل الحدائق فهو سيتعلم من خلال ملاحظتهم أنهم يتعاملون في مجموعات و سيبدأ بشكل تدريجي في ممارسة هذه الطرق و سيتعلم منها حتى يشعر بأنه مرتاح في مصاحبتهم.

– يجب أن تعملي مع بقية أفراد الأسرة في إشعار طفلك بأنه هام في إطار الأسرة و المجتمع أيضا و أكدي على مكانته عندكم.

– ضعي طفلك دوما في مواقف مختلفة حتى تجعليه يتحمل المسؤولية و يتدرب على أداء مهامه و إتقانها و علميه أساليب لتنمية ذكائه و مرونته في التعامل مع المواقف المختلفة.

كيف تزرع الثقة في نفس الطفل

1- الأمان .
أهم و أول البيئات التي يتعامل معها الطفل هي المنزل حيث يوجد أقرب الناس للطفل لذا يجب توفير أكبر قدر من الإحساس بالأمان في نفس الطفل مما يمحو او يقلل من وجود الخوف في نفسه , حيث أن الخوف و الأمان لا يجتمعان و بالتالى طلما إختفي الخوف حلت الثقة بالنفس , يجب هنا التفرقة بين الخوف الطبيعي و غير الطبيعي فمن الطبيعي الشعور بالخوف في حالة التعرض لمواقف تثير الخوف لدى اي إنسان لكن ليس طبيعيًا أن يشعر الطفل بالخوف من أبويه في الأوضاع الطبيعية فدائمًا إسعى الى إيجاد الإحترام لك في نفسك طفلك لا الخوف .

2- حافظ على كرامة طفلك .
يجب أن تحافظ على كرامة طفلك فعامله على إنه إنسان كامل الأهلية و ليس فاقدًا او ناقصًا للأهلية مما يساعد على المحافظة على كرامة الطفل و بالتالى يساعد او يحفز بناء الثقة في النفس لدى الطفل , فمثلًا لا تبالغ كثيرًا في نقد الطفل يجب أن تقدر الأمور و قدر النقد له , حاول دائمًا أن لا توجه له اللوم او العتاب او التوبيخ أمام الآخرين و بخاصة من هم خارج نطاق الأسرة , عند توجيه اللوم او النقد او التوبيخ لا تكتفي فقط بالتوبيخ او النقد يجب أن تذكر له لما ما قام به يستحق هذا التوبيخ اي دائمًا علل تصرفاتك اما طفلك و الى جانب التوبيخ حاول ذكر بعض محاسن الطفل لتشجيعه على تجنب الأخطاء .

3- المدح .
يعتبر المدح كما الساحر الذي يدفع الطفل الى أقصي الحدود , لذا دائًما وجه لطفلك المدح حتى و إن كان الأمر الذي قام به بسيطًا , المدح يمكن أن يكون في كلمة جميلة او إبتسامة من الأبوين و في حالة الأعمال الكبيرة يمكن أن يكون في شكل مكافأة مادية سواء نقود او هدية من أي نوع .

4- الممارسة .
تعتبر أفضل الطرق على الإطلاق تقريبًأ في التعليم الممارسة لذا اذا أردت أن تزرع الثقة في نفس طفلك أعطه بعض المسؤوليات المنزلية للقيام بها فيمكن أن تجعله يقوم بالمساعدة في تنظيف مكان معين من المنزل و يصبح مسؤولًا عنه مما يعطي الإحساس للطفل بأهميته و بكونه جزء فعال في المنزل و العائلة , مما يدفعه للشعور بأهميته و بالتالى يساعد على زرع الثقة في نفس الطفل و تعلم تحمل المسؤولية و عندما يكبر قليلًا يمكن إعطاؤه بعض مسؤليات الشراء للأشياء البسيطة من الأماكن القريبة و غير ها من الأعمال التي تناسب عمره و قدراته .

5- عدم الإسراف .
هنا الإسراف سواء في السئ او الجيد اي يجب الإعتدال في كل التعاملات مع الطفل فلا يكون هناك إسراف في لومه و لا إسراف في مدحه ايضًا , حتى في توجيه النصح لا يجب الإسراف فيه و يفضل عدم توجيهه بشكل مباشرة و بخاصة في البداية بل التدرج في تقديمه حتى نصل في النهاية الى النصح او اللوم بشكل مباشر و الإبتعاد بقدر المستطاع عن العقاب بالضرب فهو من أسوء المعالات التى تترك أثرًا سئ في نفس الطفل كما أنها تضرب اول قاعدة في محاولة زرع الثقة بنفس الطفل و هى زرع الإحترام للأبوين لا الخوف في نفس الطفل .

نصائح هامة لإعادة الثقة للطفل الخجول

1- إنها فرصة رائعة لتكوني نموذجاً اجتماعياً لأن الأطفال يلاحظون جيدا سلوكيات آبائهم وأمهاتهم ويتعلمون منهما .

2- تحدثي مع صغيرك عن نفسك وعن حياتك ، وكيف تغلبتِ علي الخجل وأصبحتِ اجتماعية .

3- ساعدي طفلك على تكوين صداقات جديدة، وكيف يستمتع بالأوقات المدرسية والأنشطة الاجتماعية.

4- كوني بجوار طفلك عند التفاعل مع الآخرين، وعرضيه لمواقف ومقابلة الغرباء وانظري كيف يتصرف ، وشجعيه لأن ذلك يؤدى إلي تغلبه علي الخجل بسرعة .

5- لا تنتقدي طفلك أمام الآخرين أو تقولي له ( ياخجول ) ، حتي لايشعر بالخجل من نفسه ، إحترمي خجله و مشاعره ، وتحدثي معه بلطف ، هذا يساعده كثيرا في تخطي الحالة.

6- إبني ثقته بنفسه، مثل مدحه عند تصرف جيد ، وابحثي أنتِ ووالده عن الفرص لتعترفا بإنجازاته. الإنجازات الصغيرة أيضاً تستحق التقدير وليست نتيجة نهاية العام فقط .

7- قومي بتمثيل حوارات معه وشجعيه علي سرعة البديهة ووضع الحلول وحسن التصرف.

159

إرشادات للتعامل مع الطفل الحساس

– الحساسية ليست عيباً في كل الأحوال لأن الطفل المصاب بها يكون في الغالب شديد الذكاء و يتعاطف مع الآخرين و لديه إبداع لكنه يشعر بالتوتر و الإحباط بشكل سريع من الأماكن المكتظة بالناس و من المواقف الجديدة التي تطرأ على حياته.

– إجعليه يخرج إلى الطبيعة و دعيه يرى جمالها و يتعامل مع مكوناتها بشكل عفوي فهذا يجعله لا يتأثر بشكل سريع تجاه الأمور.

– اتركي له مساحة كافية كي يعبر فيها عن نفسه و لا تحاصريه في منطقة ضيقة أو تضغطي و تسيطري عليه في كل فعل يفعله أو على ذوقه و اختياراته و اتركي له الفرصة أن يكون وحيداً و أن ينفرد بنفسه لوقت قليل.

– تعاملي معه بلين فهذا سيجعل يستجيب لكِ بشكل أسرع و لا تتعاملي معه بأسلوب الأمر بل بأسلوب الطلب و ابتعدي عن القسوة لأن هذا سيجعله يتعامل بنفس الأسلوب الذي لا تحبينه و هو البكاء و لذلك حاولي معرفة الأشياء التي تضايقه و علميه تمرينات التنفس و الإسترخاء.

– إمنحيه الثقة فأخبريه بمعرفتكِ لصعوبة الموقف الذي يتسبب في إصابته بالضيق و عرفيه بأنكِ واثقة في حسن تعامله مع المر و أنه سيعرف كيف يواجهه بالشكل الصحيح و لا تعملي على إصلاح الموقف لأن هذا سيجعله يشعر بأنه غير قادر على المواجهة بنفسه.

– امنحي طفلكِ عدة خيارات لتنفيذ أوامركِ فعندما تخبرينه بموعد النوم أخبريه بأنه عليه أن ينظف أسنانه و أن يستحم و يمشط شعره و سيمكنه أن يقرأ قليلاً أو يلعب لعبة يحبها فهذا سيجعله يشعر بأنه يمتلك قوة كافية.

– إذا شعرتِ بأنه متضايق من أمر ما فأنتظري حتى يهدأ ثم ابدأي في التحدث معه ثم استفسري منه عن إمكانية التصرف تجاه الأمر بطريقة لا تتسم بالحساسية الشديدة.

– تقبلي أن طفلكِ حساس و لا تحاولي القضاء على هذا الأمر و اخبريه بحبكِ و تقبلكِ له على ما هو عليه و أخبريه عن إيجابيات هذه الحساسية كأنه يجعله يتعاطف مع الآخرين و يساعدهم في مشكلاتهم و أنها تجعله مبدعاً ذا آفاق واسعة.

– لا تجعلي طفلكِ يندمج في التجمعات الكبيرة رغماً عنه بل إعملي على ذلك بشكل تدريجي و بهدوء فإجعليه أولا يتعرف على مجموعة صغيرة من الأطفال في مثل عمره و شجعيه على أن يتحدث معهم ثم إجعليه يندمج مع أكثر من مجوعة في النادي أو في تجمعات الأسرة و غيرها.

نصائح للتعامل مع الطفل الأناني

احترام الآخرين

تربية الطفل على احترام الآخرين إحدى أهم الأسباب التي تساعد في تربية الطفل على المشاركة ونبذ الأنانية، فعندما يحترم الطفل الآخرين سيعمل على إرضائهم وبذلك سيتحلى بالتعاون وحب الآخرين.
المشاركة

قومي بتعزيز روح المشاركة عند طفلك، فأحضري له الألعاب التي يمكن أن يشارك أخوته في اللعب بها والتي تحث على روح التعاون والمشاركة، فستكون لتلك الألعاب تأثير رائع على طفلك.
الثواب والعقاب

معاقبة الطفل على الأخطاء من الأمور التي عليكِ الالتفات لها وتنفيذها لكن عليكِ اختيار العقاب المناسب والوقت المناسب لتنفيذ العقاب، كما عليكِ مكافأة طفلك عند القيام بأمر جيد، قومي باتباع مبدأ الثواب والعقاب عندما تلاحظي علامات الأنانية أو المشاركة على طفلك.
الثقة بالنفس

أثبتت الدراسات العلمية أن ثقة الطفل بنفسه تساعده على التحلي بصفات التعاون والمشاركة، لذلك احرصي على تعزيز ثقة الطفل بنفسه عن طريق التحدث معه عن صفاته الجيدة ونقاط قوته.

ما هو السن المناسب ليتعلم طفلك ارتداء ملابسة بمفرده؟

– في سن 18 : 12شهر يبدا طفلك في تعلم كيفية خلع ملابسة .

– في سن 24 : 18 شهر لابد أن يبدأ طفلك في خلع ملابسة كاملة بنفسه .

– وعندما يكون في بداية السنتين والسنتين ونصف يرتدي الجاكيت والقميص دون ان يغلق الازرار.

– ومن بداية السنتين ونصف الي 3 سنوات يلبيس البنطلون دون أغلاق الأزرار و السوستة.

– ومن سن 3سنوات ونصف الي اربعة سنوات يتمكن الطفل من لبس وخلع ملابسة بنفسة وذلك بأستثناء الحذاء ذو الرباط .

– يبدأ في ربط حذائه واغلاق الازرار والكباسين من سن 6 : 5 سنوات .

-ليست هناك مشكلة اذا تأخر طفلك في فعل كل هذه الاشياء فهذا يختلف من طفل الي طفل اخر.
– هناك بعض الخطوات يجب أن تتبيعها وأنت تقومي بتدريب طفلك علي ارتداء ملابسه بنفسه:

– إختاري ملابس بسيطة :

حاولي ان تختاري اماكن مناسبة حتي تكون قريبة من يد طفلك، ابدأي مع طفلك بالملابس التي لاتحتاج الي مجهود مثل (القمصان )وأغلقي انتِ الازرار والبنطال والجاكيت.
– اختيار الألوان :

اجعلي طفلك يختار الوان ملابسة بنفسه، وذلك حتي تجعليه يعتمد علي نفسه وحتي ولو بشكل بسيط، وفي سن 3 سنوات يبدا الطفل في تعلم اختيار الالوان، وخذي رأيه في مدي توافق الالوان مع بعضها حتي تعطية الثقة في نفسة وتكوني المعلومات لديه .
– التمهل:

لا تشعري طفلك بالعجلة اثناء ارتدائه الملابس، ركزي اولا علي الاتقان في الارتداء وليس السرعة، فعملية ارتداء الملابس وخلعها ليس مهمة سهلة وحاولي بقدر الامكان ان لا تتدخلي الا بشكل بسيط حتي يستيطع ابنك أن يعتمد علي نفسة بشكل اسرع، واذا فعل طفلك ذلك باتقان عليك أن تكافأيه علي ذلك، واجعليه يشعر بأنه قام بعمل كبير يستحق الثناء عليه .

158