تجاعيد الوجه

0

اذا كنت تعانين من تجاعيد الوجه و تبحثين عن اهم الاسباب و افضل الطرق العلاجية الطبيعية فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل شامل حول تجاعيد الوجه.

110

تسبب تجاعيد الوجه مشكلة عصيبة جدا لدى السيدات من بعد سن الثلاثين حيث أن طبيعة البشرة هي من تجعل البشرة مصابة بهذه التجاعيد فهناك عوامل قوية جدا تساعد على ظهور التجاعيد وخاصة في سن مبكرة وأولها التعرض المباشر للشمس ولفترات طويلة دون وضع كريم واقي للشمس وأيضا التدخين وإدمان الكحوليات كما أن عامل التوتر هو أيضا عامل مؤثر جدا في ظهور التجاعيد خاصة لتعرض الشخص إلى الضغط النفسي الذي يؤثر على الصحة العامة بما فيها تجاعيد الوجه ، فتغفل الكثير من السيدات طرق العناية بالوجه للوقاية من التجاعيد المبكرة فدائما نقول أن الوقاية خير من العلاج فالأفضل في كل الأحوال هو الوقاية من العوامل التي تؤثر على ظهور التجاعيد ومن ناحية أخرى الحفاظ على البشرة من خلال تغذيتها بالماسكات المناسبة والتي تحتوي على مواد طبيعية كالعسل والليمون والحليب .

فالحصول على بشرة مشدودة وخالية من أي تجاعيد يأتي من خلال اتباع نظام حياة متميز بحيث أن نظام التغذية يعتمد على الخضروات والفاكهة المليئة بالفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها البشرة لتقاوم أي تغيير لها وفي نفس الوقت يجب استعمال مستحضرات تجميل ذات ماركات معروفة حتى تتمكن البشرة من التخلص من كل ما فيها من شوائب وترسبات خاصة مع وضع المكياج فيجب الحرص على تنظيف وتقشير البشرة بإستخدام التونر والكريمات التي تمنح البشرة الترطيب المثالي والتخلص من طبقات الجلد الميت والحفاظ على شبابها وحيويتها .

العوامل التي تؤدي لظهور التجاعيد :

التدخين : وهو العامل الرئيسي والمباشر في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة بسرعة على البشرة ،إذ يؤدي التدخين لنقص وصول الدم الغني بالمغذيات للبشرة .
البشرة الفاتحة : أكثر لعرضة لظهور التجاعيد حيث أنها أكثر تأثرا بأضرار التعرض للشمس مما يؤدي لتلف خلايا الجلد وسرعة ظهور التجاعيد .
مجال العمل : تؤدي بعض الأعمال والوظائف لسرعة ظهور التجاعيد وشيخوخة البشرة نتيجة للتعرض المستمر لأشعة الشمس الضارة ، العوامل الجوية القاسية من حرارة مرتفعة أو برودة قاسية .
تعابير الوجه : وهو ما نلحظه بظهور خطوط التجاعيد بين الحاجبين أو في المنطقة المحيطة بالفم ، إذ ان كثرة العبوس أو الابتسام يؤدي لكثرة تحريك عضلات الوجه مما يؤثر على طبقة البشرة كل مرة .

فهناك طرق طبيعية يمكن اتباعها ضمن برنامج يومي صحي لتغذية البشرة وتنظيفها من أي شوائب وفي نفس الوقت منحها الترطيب الفعال والمتوازن للحصول على بشرة صافية وناعمة وبدون أي تجاعيد لذلك نقدم أهم الطرق الطبيعية التي يجب اتباعها فهي خطوات سهلة وغير مكلفة وإنما تحتاج إلى المواظبة على استعمالها للحصول على أفضل النتائج في وقت أسرع ومن هذه الطرق :
1- استخدام حمام البخار المنزلي الذي يعد أسهل وأقرب الطرق لكل سيدة حتى تقوم به في المنزل دون أي عناء فهو مهم جدا لحل مشكلات البشرة الأكثر شيوعا مثل الجفاف والترهل والتجاعيد ولكن من الضروري أن يحتوي حمام البخار على عدة مكونات طبيعية من أهمها البابونج وزيت الليمون وزيت الجزر حيث يتم خلط ثلاث ملاعق من البابونج مع بضع قطرات من زيت الجزر وزيت الليمون إلى إناء من الماء المغلي حتى تقوم السيدة بتعريض وجهها لبخار الماء لمدة 15 دقيقة ثم يشطف الوجه وينظف بغسول خفيف لمنح البشرة الترطيب المثالي
2- عمل ماسك الخوخ المفيد جدا في منع ظهور تجاعيد البشرة حيث يتم مزج ثمرة من الخوخ مقطعة قطع صغيرة مع كوب من اللبن وبياض بيضة واحدة ويوضع الخليط على الوجه والرقبة لمدة لا تقل عن 20 دقيقة ثم يشطف بالماء البارد ثم يستعمل كريم مرطب للبشرة
3- استخدام ماسك الموز المهروس مع ربع كوب من كريمة الخفق وكبسولة فيتامين e ويوضع الخليط على الوجه لمدة ربع ساعة ثم يشطف بالماء البارد ويكرر مرتين في الأسبوع
4- استعمال منتجات مكياج عالية الجودة وعاكسة للضوء حتى لا تبين هذه الخطوط الرفيعة الموجودة بالوجه خاصة حول العينين وأيضا استخدام مستحضرات التجميل المحتوية على البيتيد والريتنول والريتنويد التي تعمل على إنتاج أكبر قد من الكولاجين الذي يعيد شباب وحيوية البشرة
5- استخدام منتج فراونيز للبشرة الحساسة التي تتأثر بالنوم لأنه يعمل على مقاومة التجاعيد التي تظهر أثناء النوم كما يعمل على شد البشرة خاصة جلد الجبهة

111

حلول طبيعية للتخلص من التجاعيد العميقة

*قناع الافوكادو والموز :
الموز والأفوكادو من المكونات الطبيعية الرائعة للبشرة والتي تعمل على العناية بالجلد وتمنحه النضارة حيث يحتوي الموز على الفيتامينات والأملاح ومضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل تلف الخلايا وتأكسد السموم فيها ، بالإضافة للأفوكادو الغني بالأحماض الدهنية الضرورية للجسم مثل الأوميجا 3 .

المكونات :
– نصف ثمرة أفوكادو .
– نصف ثمرة موز .
– بياض بيضة .
الطريقة : يقشر الأفوكادو ويهرس بالشوكة جيدا مع الموز ، ثم يخفق بياض البيض ويضاف للفواكه المهروسة وتقلب حتى تتجانس المكونات ونحصل على عجينة كثيفة ، يتم دهان الوجه والرقبة وتغطى تماما بالقناع ثم يترك لمدة 25 دقيقة ، يشطف بعدها بالماء البارد ويجفف ويمكن تكرار القناع ثلاث مرات أسبوعيا .

*قناع الموز والعسل والزبادي :
يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك الذي يعمل على توازن حموضة البشرةمما يقلل تكون التجاعيد العميقة في الوجه ، يزيد من فاعليته اضافة العسل والموز والبرتقال ، وهي مكونات تحمي من الالتهابات وترطب الجلد إلى جانب فيتامين سي المقوي للخلايا والمضاد للأكسدة .

المكونات :
– ملعقتان من الزبادي .
– نصف ثمرة موز .
– ملعقة عسل صغيرة .
– ملعقتان من عصير البرتقال.
الطريقة :
يهرس الموز بالشوكة في إناء ويخلط مع الزبادي ويقلب ، يضاف العسل وعصير البرتقال وتقلب المكونات حتى تختلط ونحصل على عجينة متماسكة يدهن بها الوجه بعد تنظيفه جيدا ويترك ثلث ساعة ثم يشطف بالماء الدافيء ، يمكن تكرار القناع ثلاث مرات أسبوعيا .

*قناع زيت الزيتون والآلوفيرا :
الآلوفيرا من أشهر المكونات الطبيعية استخداما في التجميل والعناية بالبشرة ، إذ يدخل في تحضير العديد من الأقنعة والمستحضرات العلاجية ، وهو غني بمضادات الأكسدة التي تعمل على تجديد الخلايا التالفة في البشرة ، كما يعمل على ترطيب وتطهير الجلد ، كذلك زيت الزيتون من الزيوت التي تكسب البشرة نعومة وصفاء بالإضافة لما يحتويه من أحماض دهنية مغذية .

المكونات :
– 4 ملاعق من الآلوفيرا .
– صفار بيضة .
– ملعقتان من زيت الزيتون .
الطريقة :
يخلط زيت الزيتون مع الآلوفيرا في إناء ويقلب جيدا ، ويخفق صفار البيض في إناء آخر بالشوكة ثم يضاف للخليط السابق ويقلب لتتجانس المكونات ، يدهن الوجه بهذا القناع باستعمال فرشاة ناعمة على الوجه والعنق واليدين ويترك نصف ساعة ، يغسل بعدها الوجه بالماء الدافيء ويجفف ، ويمكن تكرار استعمال مرتين اسبوعيا .

نصائح للوقاية من التجاعيد العميقة :

*النظام الصحي المتوازن : ينصح بتناول الغذاء الصحي المتكامل العناصر الغذائية وتجنب تناول الوجبات السريعة والأغذية المشبعة بالدهون ، والإكثار من تناول الخضروات والفواكه الغنية بالألياف ، فيتامين سي ، البروتين ، البيتاكاروتين ، والزنك ، وهي عناصر أساسية تعمل على تجديد البشرة وعلاج تلف الخلايا والأنسجة .

*النوم الجيد : يعد السهر ونقص عدد ساعات النوم من أهم أسباب ظهور التجاعيد العميقة واجهاد البشرة ، لذا ينصح بالنوم ما لايقل عن 8 ساعات ليلا ، إلى جانب أهمية وضعية النوم الصحيحة ، واستعمال وسادة ناعمة لمنع تكون التجاعيد في الوجه .

*العناية بنظافة البشرة : يجب الاعتناء بتنظيف البشرة بالغسول المناسب لنوع البشرة ، والعمل على التقشير بين الحين والآخر بطريقة لطيفة غير مجهدة للبشرة للتخلص من الخلايا الميتة وتفتيح مسام الجلد .

جلد غير مرئي تقنية حديثة لعلاج التجاعيد

لقد تم تطوير طبقة الجلد الغير مرئية كمنتج تجميلي بعد خضوعه لتجارب محدودة ، والتي يمكن استعمالها كطبقة حماية من أشعة الشمس وأدوية الجلد الموضعية ، كما تعمل على اخفاء عيوب وتجاعيد البشرة بمجرد جفافها ، وقد كان فريق من أطباء كلية طب هارفارد بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالعمل على اختبار نموذجا مبدئيا من ابتكار الجلد الغير مرئي على مجموعة محدودة من المتطوعين ، حيث تم تطبيق المنتج على الأكياس الدهنية تحت العينين ، والساعدين ، والأرجل .

تم انتاج هذا المركب الكيمائي في المختبر من جزئيات من السيليكون والأكسجين ، وقد تم تصميمها صناعيا ليحاكي الجلد الطبيعي ويوفر طبقة حماية قابلة للتنفس ، وهي طبقة غنية بالمرطبات الجلدية كما تعمل على زيادة مرونة البشرة .

يذكر الأطباء أنه تم تطوير طبقة الجلد الغير مرئية لتكن الحل البديل لعمليات التجميل وشد الوجه ، إذ تم تغطيتها بطبقة من المركب الكيمائي لتصبح أكثر مرونة ونعومة حيث أنها تخفف من نسبة التجاعيد ، ومن ضمن الاختبارات التي تم اجراؤها على هذا المركب الكيمائي اختبار الارتداد ، حيث يتم الضغط على الجلد بشدة ثم ازالة الضغط لمعرفة الفترة الزمنية التي يحتاجها الجلد للعودة بشكل طبيعي .

وعلى الجانب الآخر ذكرت الدكتورة تمارا غريفز بالجمعية البريطانية لأطباء الجلد أن سبب ظهور الأكياس الجلدي تحت العينين هو نتيجة لتراكم الدهون المرتبط بالشيخوخة ، كما اضافت أن نتائج استخدام البوليمر (المركب الكيمائي) على البشرة تكون شبيهة لنتائج عمليات التجميل الجراحية ، إلا أنه يحقق ذات النتائج دون التعرض للآثار الجانبية والمضاعفات فيما بعد الجراحة ، إلا أن هناك العديد من التجارب التي يجب اجراؤها على هذا المنتج .

أضاف البروفيسور المشرف على فريق العمل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تطوير طبقة جلدية ثانية غير مرئية مريحة ، فعالة ، ومقاومة للماء ولعديد من المواد الأخرى التي تتعرض لها البشرة وهو ما يطالب بمزيد من الأبحاث والتحديات ، مما يعني الحاجة لمواصلة العمل لتطوير هذه التقنة لحاجة كثير من مرضى الأمراض الجلدية ولا يقتصر على الباحثين عن الحلول التجميلية فقط .

363