تكيس المبايض – اسباب تكيس المبايض و علاجه

0

يعتبر تكيس المبايض من الأمراض الشائعة الّتي تصيب النساء حيث تنتج عنه زيادة الوزن بالاضافة الى حدوث خللٍ هرمونيّ و عدم انتظام في الدّورة الشهرية و للمزيد من المعلومات تابعينا حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال عبر المقال التالي.
0007888
تكيّس المبايض
يُعرّف تكيّس المبايض بأنّه التضخم الناتج عن وجود حويصلات صغيرة (لا يتعدى حجم الواحدة منها 10 مم) داخل المبيض عموماً وتحت الغلاف الخارجي خصوصاً، ممّا يؤدّي إلى حدوث ضعف فى التبويض واضطرابات فى الدورة الشهرية. يصعب على الكثير من السيدات التفرقة بين تكيس المبيض بين وجود أورام حميدة أو خبيثة داخله، وقد تكون الأكياس كبيرة الحجم نسبياً لتملأ تجويف البطن بأكمله، وتتفاوت في عددها فهي في أغلب الحالات واحدة إلّا أنّها في بعض الحالات تصل إلى اثنين أو ثلاثة، وقد تظهر بعض النتوءات على سطحها الداخلة مما قد يثير الشك في كونها خبيثة.

– من أعراض تكيس المبايض :
– البدانة، وتأخر الحمل، وارتفاع ضغط الدم وإضطراب في الدورة والتبويض أيضآ وعدم القدرة على الإنجاب، وظهور شعر زائد, حب الشباب, زيادة دهنية البشرة.
– ليس من علامات التبويض نزول الدم على شكل أنسجة قبل الدورة بيومين ، فالتبويض يحدث قبل نزول الدورة بأسبوعين تقريبًا وهذا يعتبر من علامات التكيس واضطراب الدورة أو قلّتها.
– الوقت الذي يحدث فيه التبويض هو في الغالب من اليوم العاشر لابتداء نزول دم الدورة إلى اليوم السابع عشر , وقد يختلف من أمراة لاخرى حسب مقدار دورتها الشهرية .
– أي تكيس للمبيض لابد أن يرفع في نسبة هرمون التستوستيرون الذكري ( هرمون الذكوره ).
هل يمكن حصول حمل ،مع وجود التكيس؟
الجواب : نعم ، قد يحصل حمل في بعض الحالات، والغالب يكون حمل ضعيف، وقد يسقط في الشهر شهر ونصف أو شهرين، وقد يتكرر الأسقاط ، في حالة عدم أخذ علاج.
1234
أسباب تكيس المبايض :
مع أن مرض تكيس المبايض يعتبر من أكثر حالات اختلال الهرمونات شيوعا في السيدات. إلا أن ميكانيكية تكيس المبايض غير معروفة بالتحديد ولهذا فالسبب الرئيسي غير معروف ولكن هناك عدة عوامل تؤدي إليه .
– فالبعض يرى أن المشكلة في الغدة النخامية Pituitary gland ، حيث أن هناك زيادة في هورمون إل أتش LH يؤدي إلى انخفاض في هرمون الاستروجين الذي يجعل استجابة الأكياس الموجودة في المبيض استجابة عشوائية وغير منتظمة.
– ويرى آخرون أن المشكلة تقع داخل المبيض حيث انه لا يستجيب لهرمونات الغدة النخامية بشكل مناسب كما في المبايض الطبيعية
– وهناك فريق ثالث يرى أن المشكلة تقع في الغدة الكظرية ( الجاركلوية) حيث أنها تنتج كمية كبيرة من الهرمونات الذكرية كهرمون DHEAS الذي يؤدي إلى تكيس المبايض.
– وهناك نظرية جديدة تعزو المشكلة إلى قلة إفراز هرمون دوبامين Dopamine في المراكز العليا في المخ، وهذا بدوره يؤثر على ما تحت المهاد والغدة النخامية. ومهما يكن السبب فإن علاج المشكلة يكمن في تصحيح الوضع المختل باستعمال الأدوية المنشطة أو بعملية كي للمبايض.
المضاعفات بعيدة الأمد لتكيس المبايض :
1- مرض السكري.
2- سرطان الرحم.
3- ارتفاع ضغط الدم.
4- بعض أمراض القلب و الشرايين.
5- اضطراب الشحوم و الدهون في الجسم و إفراطها.
فحوصات مهمة لتشخيص تكيس المبايض المتعدد :
يعتمد تشخيص تكيس المبايض المتعدد على معايير تشمل :
1 – انقطاع الدورة الشهرية ، أو حدوثها بمعدل منخفض كل بضعة أشهر .
2 – ارتفاع نسبة هرمون الذكورة من خلال الأعراض ونتائج التحاليل المعملية لنسب الهرمون- .
3 – وجود تكيسات متعددة على المبيض من خلال فحص السونار- .
يتم تشخيص حالة بتكيس المبايض المتعدد عند تحقق الشروط التالية :
أولاً : وجود اثنين على الأقل من معايير التشخيص المذكورة .
ثانياً : استبعاد الاحتمالات الأخرى وراء أعراض الخلل الهرموني مثل :
– اضطرابات الغدة الدرقية .
– اضطرابات نسبة هرمون اللبن
– البرولاكتين .
– اضطرابات الغدة الكظرية .
– الأورام المفرزة لهرمونات الذكورة .
هكذا يكون من السهل التنبؤ بخطوات التشخيص التي تهدف لتقييم العوامل المتعددة المذكورة ، و تشمل :
– الاطلاع على تفاصيل التاريخ الصحي للحالة .
– الاطلاع على تفاصيل الأعراض و تدرج ظهورها .
– الاطلاع على تفاصيل الدورة الشهرية .
– عمل فحص عيادي .
– عمل سونار للمبايض .
– تحليل هرمون الذكورة .
– تحليل هرمونات تنظيم الدورة الشهرية FSH – LH .
– تحليل هرمون البرولاكتين .
– تحليل هرمونات الغدة الدرقية .
– تحليل نسبة السكر في الدم .
– تحليل حمل للتأكد أن انقطاع الدورة ليس سببه وجود حمل .
مضاعفات تكيس المبايض المتعدد :
– العقم :هو الأكثر شيوعا بين النساء نتيجة للإضطراب الهرموني
– نزيف الرحم : ويحدث أيضا نتيجة للإضطراب الهرموني ,وأنخفاض معدلات هرمون البوجيستيرون. السمنة المفرطة. – إرتفاع ضغط الدم,والإصابة بالأمراض القلبية. – الإصابة بداء السكري.
– تغيرات في لون الجلد (تصبح بعض الأماكن داكنة).
000000078888
العلاج :
أما علاج متلازمة تكيس المبايض فيتركز الجزء الرئيسي منه على المريضة نفسها، حيث أن معظم المريضات يعانين من السمنة وقد تكون سمنة مفرطة، لذا فإن إنقاص الوزن يؤدي إلى انتظام الهرمونات وقد يؤدي إلى حمل مع العلاج البسيط، حيث أن معظم هؤلاء المريضات يعانين من اضطرابات في التمثيل الغذائي، خاصة في السكريات والدهون كما تعاني بعضهن من مرض السكري.
العلاج بالأدوية
يعتمد على وضع المريضة، فإذا كانت غير متزوجة أو لا ترغب في الحمل فإن العلاج يكون بأخذ حبوب منع الحمل مثل حبوب ديان Diane مع دواء مخفض لهرمون الذكورة مثل الداكتون Aldactone الذي هو عبارة عن دواء للضغط و لكنه يقلل من هرمون الذكورة وذلك للسيدات اللواتي يعانين من زيادة الشعر في الوجه وفي الجسم بصفة عامة.
وبالنسبة للسيدات اللواتي يرغبن في الحمل فإن الأدوية المستخدمة هي:
• حبوب الكلوميد Clomid: وتعطى بجرعة تتراوح بين (50 ـ 150 جم) حبة إلى 3 حبات) في يوم 2 ـ 3 ـ 4 ـ 5 ـ 6 من الدورة.
• حبوب الكلوميد مع إبرة: hCH وتعطي في اليوم الثالث عشر من الدورة.
• ابرة: HCG/F.S.H وهي عبارة عن الهرمونات المفرزة من الغدة النخامية التي تقوم بتنشيط المبايض وتعطي بصفة يومية في اليوم الثاني من الدورة ثم يقوم الطبيب بعمل أشعة صوتية في اليوم السابع من الدورة لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج وقد يحتاج إلى إجراء تحليل دم لمستوى هرمون الأنوثة Estrogen. ثم يعاد الفحص في اليوم العاشر من الدورة حتى تصل الجربيات إلى الحجم والعدد المناسب، حيث تعطى إبرة hCG ويطلق عليها بين العامة الإبرة التفجيرية لأنها تساعد على نضوج البويضة حتى يصل الجريب إلى مرحلة الانفجار وإطلاق البويضة وينصح بالاتصال بين الزوجين بعد 36 ـ 40 ساعة من إبرة hCG. ويعتبر العلاج بإبرة hCG/F.S.H من الأدوية القوية التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لذا لابد أن تعطى من قبل استشاري متخصص في العقم والخصوبة.
• أدوية السكري مثل الجلوكوفاج Glucophage: وتستخدم بمفردها أو مع الكلوميد لتنشيط المبايض وهي فعالة وخاصة في حالة مقاومة الخلايا للأنسولين ويعطى الجلوكوفاج بمعدل 1.5 جرام يومياً.
العلاج الجراحي لتكيس المبايض
يجرى العلاج الجراحي لهذه الحالة بعمليات:
1. استئصال جزء من كل مبيض بما يعادل ثلث المبيض: وهذه العملية فعالة في استعادة التبويض ولكنها تعتبر من العمليات القديمة في التاريخ الطبي، وذلك لأنها عادة ما يحدث بعدها التصاقات حول قنوات فالوب قد تمنع الحمل.
2. عملية كي المبايض بالمنظار الجراحي:
وتستخدم هذه العملية في حالة فشل العلاج بواسطة الكلوميد في مرضى متلازمة تكيس المبايض وتمتاز عن العلاج بإبرة hCG بعدم حصول حمل متعدد (توأم أو أكثر) ولا تحتاج المريضة إلى متابعة التبويض بالأشعة الصوتية وينصح بهذه العملية للمرضى اللواتي يحصل عندهن استثارة في المبايض أو حصول مضاعفات مع الإبر وكذلك في حالة المريضات المقيمات في مناطق نائية بحيث لا يستطعن الحضور لإجراء متابعة التبويض لمدة أسبوعين. ويتم كي المبايض بالمنظار الطبي عن طريق البطن بواسطة الليزر أو التيار الكهربائي ولا فرق في النتائج بينهما، إنما المهم أن يقوم بالعملية جراح المناظير المتخصص في العقم حتى تكون نسبة حصول الالتصاقات بعد العملية قليلة (10% – 20%) من الحالات و تكون التصاقات خفيفة وبعيدة عن قنوات فالوب و بالتالي لا تمنع حصول الحمل بمشيئة الله عز وجل. وكما هو معروف فإن 80% من السيدات يحصل لديهن التبويض الذاتي بعد هذه العملية.
3. العلاج في قسم المساعدة على الخصوبة بواسطة أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي أو الحقن المجهري، وينصح به في حالة فشل العلاج بالإبر أو في حالة وجود ضعف في عدد الحيوانات المنوية أو في حركتها أو ارتفاع شديد في نسبة الحيوانات المنوية المشوهة في السائل المنوي للزوج.
علاج التكيّس بالأعشاب
هناك عدّة أمور على المصابة بالتكيّس اتّباعها، لتسرّع في الشفاء، منها:
استخدام خلطة نبتة البرقدوش مع الميرميّة؛ حيث يُغلى ما مقداره ملعقة من المرقدوش والميرميّة لمدّة 10 دقائق في الماء، ويُؤخذ كوبين من هذا الخليط يومياً .
استخدام حبّة الحمص مع الحلتيت؛ بحيث يتمّ تناولهما يوميّاً لمدّة شهر، وينصح بعد تناولهما شرب الحليب .
استخدام خليط العسل مع غذاء الملكات ومسحوق طلع النحل؛ حيث يتمّ تناول هذا المزيج يوميّاً على الرّيق. ينصح بإنقاص الوزن، لما له من تأثيرات إيجابيّة في علاج التكيّس .
ينصح بتقطيع ليمونةٍ إلى شرائح، وإضافة ملعقة صغيرة من الكمّون عليها، ونقعهما بالماء مدّة 4 ساعات، حيث يشرب الخليط يوميّاً على الرّيق.
تناول السلطات المحتوية على الخيار والجزر والبصل والبقدونس والجرجير؛ فهي مفيدة جداً في علاج التكيّس .
يجب المداومة على تناول التفاح خاصّةً قبل وجبة العشاء؛ فهو مفيدٌ جدّاً للمصابين بالتكيّس. القيام بتحلية اللبن الرائب بعسل النحل الطّبيعي وتناوله؛ فهو علاجٌ فعّال لمرضى التكيّس.
تجنّب تناول الحليب والمكسرات والشوكولاتة؛ فهي ضارّة لمرضى التكيّس.
0000055555