تمارين فعالة لتقوية الذاكرة

0

اذا كنت تعاني من ذاكرة ضعيفة و تبحث عن طرق صحية و طبيعية لتقويتها فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال تمارين فعالة لتقوية الذاكرة تتعرف عليها من خلال المقال التالي.

000

تعد ذاكرة الانسان من اكثر الألغاز الموجودة على جسم الانسان هي ليست شيء مادي يستطيع الانسان لمسة و لكن يتذكره الانسان و يحس بيه بعض الناس تستعرض خبرات حياتهم بطريقة عرضية و البعض الاخر يميل لكي يتذكر الحقائق المجردة بلا اس تفاصيل دلالية فكيف ذلك ، قام مؤخرًا فريق بحثي في جامعة روتمان باختبار عدد من الخبرات السابقة التي تمر على الانسان و قالوا انها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعدد من الأنماط و التوصيلات المتصلة مباشرة بمخ الإنسان تكون اما مكتسبة او موروثة و تمثل كطابع او بصمة خاصة بالإنسان تبقى معه العمر كله ، بدأت الدراسة بمعاملة ذاكرة الفرد ووظائف المخ بشكل متساوي عند جميع البشر دون اظاهر الاختلافات الطفيفة حيث تبن ان لكن ذاكرة طابع خاص بها هذا الطابع المميز لها يتساوى مع اختلافات المخ .

تمت الدراسة على عدد من المبحوثين على شبكة الانترنت تراوحت اجابتهم بالنقيض ما بين الذين يمتلكون ذاكرة حادة و من يمتلكون ذاكرة قوية جدًا و اختلف ذلك في ما يعرف بالنقص الحاد للتذكر Severely Deficient AM ، بعد ذلك تم اجراء الفحص عن طريق الرنين المغناطيسي لإظهار تقنية التوصيلات الدماغية و كيف ترتبط نشاطات الاماكن المختلفة بالدماغ مع بعضها البعض و ركزت تلك الاختبارات على الفصين او الصدغيين بالمخ وجد ان الفص الصدعي مسئول بشكل اساسي عن وظائف الذاكرة و ان الذين لديهم ذاكرة قوية يتميزون بتوصيلة بشكل افضل من الفصين الصدغيين و المناطق البصرية الموجودة بمؤخرة الدماغ اما هؤلاء الذين يميلون لتذكر الحقائق و عرضها بديلًا عن التفاصيل فان توصيلهم يكون افصل بين الفصين الصدغيين و بين المناطق المسئولة عن التنظيم و التفكير الموجودة بمقدمة الدماغ ..!!

وجد العلماء انه مع الشيخوخة الذين يتذكرون الاحداث سوف يجدون صعوبة في تذكر التفاصيل و لكن لا احد يستطيع ان يربط بين طبائع الذاكرة نفسها إلى الآن ..!!

لذلك ما هي الخطوات التي تبنى بها قوتك الذهنية :

يعرف معظم الاشياء كيف يبنون قوتهم البدينة و لكن لا يعرفون كيف يبنون قوتهم المعرفية و الذهنية حسب الدراسة سالفة الذكر فإن الذاكرة تتغير مع الشيخوخة و تقدم العمر حسب ما يعانى منة الفرد السليم في حياته سواء كانت ذاكرة جيدة او حادة لذلك تكثر التساؤلات عن تحسين القوة الذهنية التي تساعدك لتصبح ذهنيًا افضل :-

أولًا : تحدث مع نفسك من وقت لأخر يقول علماء التصوير العصبي عن طريق تقدير عقول البشر أن كل شخص يتبادر إلى ذهنه ما يقرب من سبعين ألف فكرة يوميًا و معني ذلك هناك لدى الانسان نفس المعدل لتقوية ذاكرته و قوته الذهنية حيث ان الافكار التي تتبادر إلى الذهن تؤثر بشدة على ردود الافعال لذلك عندما تتبادر إلى نفسك فكرة دونها سريعًا ثم تحدث بها مع نفسك لان ذلك الشعور سوف يحول الفعل لديك إلى رد فعل حقيق .

ثانيًا : التحكم بالمشاعر : إذا سمحت للمشاعر ان تحكمك فلن تنمي ابدا من قوتك الذهنية لان المشاعر السلبية عبارة عن مستنقع إذا دخل الانسان إلية لن يخرج منه لذلك طور نفسك بمدى وعيك بمشاعرك فكلما دربت نفسك على التغاضي عن المشاعر السلبية كلما اصبحت قوتك الذهنية اقوى .

ثالثًا : التصرف دائما بإيجابية في مواجهة التحديات ، من المستحيل ان يشعر الانسان باتزانه الذهني و هو محاط بالأفكار السلبية المدمرة للنفس تجعل الانسان يجرب مجهداته و تعطى نتائج عكسية لذلك يجب تخريج الافكار السلبية و استبدالها بالأفكار الايجابية ليصبح الانسان متزن ذهنيًا .

رابعًا : الوصول إلى الاتزان العقلي حيث ان كل انسان لديه حالة من الاتزان العقلي في محاولة منه لبناء جسد قوي سيكتسب القدرة على معرفة تنظيم الافكار و التحكم بالمشاعر و التصرف بإيجابية و تجعل العضلات الذهنية اكثر مرونة .

تمارين لتقوية الذاكرة :

يقول العلماء أن الانتقال بين نمطين من التفكير المنتشر و المركز يساهم بشكل كبير على تكوين خلايا عصبية قادرة على حل المشكلات و الاسترخاء و التذكر ، ويقول احد الخبراء لابد للإنسان أن يتعلم كيف يتذكر حيث أن تذكر المعلومات بشكل أفضل تكون في حدود اهتمامنا فلا داعي لشغل انفسنا بمعلومات زائدة ليس لها قيمة لدى الانسان إلا ان تستحوذ على جزء من الذاكرة بعيدة الآجل هناك نوعين من الذاكرة القريبة و البعيدة ، الذاكرة القريبة التي يحتفظ فيها الانسان بالمعلومات التي يستخدمها بشكل دائم كرقم هاتفة مثلًا ، اما الذاكرة البعيدة تحتوي على المعلومات التي لا يستخدمها الانسان بشكل دائم تكون هي بمثابة الذكريات و الاحداث التي مرن عليه مع الضغوط يصعب على الانسان استحضار المعلومات تلك لأنها تكون متواجدة بالاماكن العميقة من الدماغ لذلك أو تمارين تقوية الذاكرة و التذكر هو البعد عن الضغوط و القلق و التوتر العصبي و عمل تمارين الاسترخاء و التأمل كاليوجا و تمارين التنفس لمساعدة على تحسين الوصلات العصبية بين الذاكرة بعيدة الاجل و الذاكرة القريبة .

00

يوضح العلماء أن افضل اوقات الحفظ هو المساء و افضل وقت لتذكر قبل النوم لان النوم يمنع اختلاط المعلومات بعضها البعض و يكون الانسان في وضع صافي تمامًا بعيدًا عن الضغوط لذلك يفضل القراءة أو الاسترخاء قبل النوم مباشرة لصفاء الدماغ مع التذكر انه ليس هناك ذاكرة ضعيفة او قوية بل هناك ذاكر مدربة على العمل بشكل جيد و ذاكرة اخرى غير مدربة و التدريب يكون بإتباع انماط التفكير المنتشر و المركز ، اي التركيز على العمل لمدة 25 دقيقة النمط المركز ثم راحة للانتقال لنمط المنتشر.

يفضل حل التمارين الرياضية المتنوعة و المعادلات الرياضية لان ذلك يساعد على تكوين وصلات عصبية جديد بين مراكز المخ المختلفة ، ليس شرط المسائل الرياضية يوجد تطبيقات حديثة تقدم تلك الخدمات هي تمارين عقلية بسيطة ، ايضًا تعلم المهارات الجديدة وتعلم اللغات الأجنبية و الممارسات الرياضية تحفز من المناطق الدماغية المهددة بالضمور نتيجة لعدم التدريب.

يلاحظ بعض لاعبي السودوكو و الالعاب المتقاطعة و غيرها انها مع الوقت تفقد قدرتها على تنشيط الذاكرة لان الانسان ببساطة اعتاد عليها ليس فيها جديد بالنسبة انها اصبحت روتينية ولا تكون أي وصلات عصبية جديدة لدى الإنسان ، يمكن ايضًا للانسان استخدام العد لتنشيط و تقوية الذاكرة مثل عد السلم صعودًا و نزولًا او عد كلماء لقاء تلفزيوني او نشرة الاخبار يساهم ذلك في تنشيط الذاكرة بشكل اكثر من الفعال يمكن عمل تمرين اخر هو عد الأحرف الموجودة داخل مقال ما من اجل تمارين القراءة السريعة .

من اهم التمارين اختيار لون من الالوان يوميًا لملاحظته داخل أو على اي شيء تراه و كتابة ذلك يساهم ذلك في تقوية مناطق معينة بالدماغ و بناء وصلات عصبية جديدة و تقوية البصر ، كما أن قراءة الكتب تعمل على زيادة ما يعرف بالذكاء التحليلي تساهم في تنشيط الدماغ لمعرفة ارقام الصفحات و الفقرات التي يمر الشخص عليها اثناء القراءة ،يمكنك في الصباح اختيار كتاب و قراءة جملة و قبل النوم محاولة تذكر تلك الجملة و تذكر الافكار و الاشخاص بالكتاب .

الاهتمام بالتغذية السليمة لأنها تساعد في تقوية الذاكرة بشكل ملمس كتناول الاطعمة الاميغا3 و فيتامين د من خلال التعرض اليومي للشمس الصباحية من الساعة السادسة و حتى الساعة العاشرة و ممارسة التمارين الهوائية كل ذلك يقوي و ينشط الذاكرة

دراسة أمريكية ” التوت الأزرق ” يكافح الإصابة بالزهايمر و يقوي الذاكرة : قام مجموعة من الباحثين من المركز الطبي التابع لجامعة “سينسيناتي ” الكائنة بالولايات المتحدة الأمريكية بإجراء دراسة عبر بحثين منفصلين استمرت حوالي أربعة أشهر و قد أختار الأطباء مجموعة من المرضى بلغ عددهم 143 شخص يعاني من ضعف الإدراك تتراوح أعمارهم ما بين 62 عام و حتى 80 عام و قدموا لهم التوت الأزرق بكثرة و قام الأطباء بمتابعة المرضى و خلصت النتائج إلى ما يلي :

نتائج الدراسة الطبية :

– لاحظ الأطباء تحسن كبير بالنسبة لصحة المشاركين في الدراسة فقد تعززت لديهم الوظائف الإدراكية و الحركية .
– أوضح الأطباءالأشخاص الذين تناولوا التوت الأزرق تمتعوا بنشاط دماغهم و ذاكرتهم مقارنة بالأشخاص الذين خضعوا للعلاج التقليدي .
– أكد فريق الأطباء المشرف على الدراسة أن التوت الأزرق يحتوي على مضادات للأكسدة الإنثوسيانين و هذه المركبات تساعد في حماية القلب و الدماغ من الإصابة بالأمراض الخطيرة .
– أشار الأطباء إلى أن هناك دراسات سابقة أوضحت أن التوت الأزرق يحمي من السمنة و ارتفاع ضغط الدم .

ملاحظة هامة :

مادة الإنثوسيانين الغنية بمضادات الأكسدة و الموجودة في التوت الأزرق موجودة أيضاً في العنب و الباذنجان و الملفوف و التوت البري و جميع ماسبق أطعمة غنية بعدة عناصر غذائية تسهم في حماية الجسم من الأمراض و لكن يفضل تناولها بإعتدال دون اسراف بالإضافة لتناول الأطعمة التي تعزز الذاكر كالمأكولات البحرية الغنية بالأوميجا3 ،و المكسرات ،و الزنجبيل ، التفاح الاخضر .

0