زراعة الزيتون

0

اذا كنت مقبل على زراعة الزيتون و تبحث عن افضل الطرق الممكنة و الصحيحة لتقوم بذلك فتعلم معنا الكيفية السليمة لزراعة الزيتون حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال المقال التالي.

00

حديثنا اليوم عن أحد النباتين و هو الزيتون و هو نوع من النباتات الشجرية الزيتية دائمة الخضرة و تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة و ينتج ثمر ذو فوائد كثيرة و قيمة غذائية عالية و يستخرج منه زيت الزيتون و جميعنا يعرف كم الفوائد التي ترتبط بهذا النوع من الزيت , لا يعرف المنبع الأصلي بدقة لهذا النوع من النبات و لكن يرجح أن يعود تاريخه الى 6000 ألاف عام و يرجح أن يكون منبع او مصدر زراعته يعود الى سوريا و فلسطين و جزيرة كريت , و مع كل ما لهذا النبات من فوائد و قيمة فهو من النباتات التي يجب أن تعتم بزراعتها إن كنت تمتلك حديقة حيث تستطيع زراعة شجرة او اثنين تستفيد بثمرها اذا لنتعلم معا .

كيف نزرع اشجار الزيتون ؟

اولًا إستخراج البذور للزراعة .
• هات ثمرات الزيتون تامة النضج و السليمة و التي تقطف في شهري نوفمبر و ديسمبر و هي أشهر قطف او جني ثمار الزيتون .
• جهز محلول يتكون من الصودا الكاوية و الماء حيث يوضع لكل 20 لتر اء كيلو جرام من الصودا الكاوية مما يجعل تركيز الصودا الكاوية 5% .
• قم بنقع ثمار الزيتون في محلول الصودا الكاوية لمدة من 18 الى 24 ساعة على أن يتم تحريك المنقوع كل ثلاث ساعات .
• بعد إنتهاء مدة النقع صفي الحبات من مياه النقع و أغسلها بالماء النقي جيدًا حتى تمام التخلص من آثار الصودا الكاوية .
• ضع الحبات على أرض صلبة و رشها بالرمل الخشن و بالأرجل قم بهرسها للتخلص من اللحم حول نواة الزيتون او البذرة داخل الزيتون .
• بعد التخلص من الطبقة المحيطة بالبذور تمامًا يتم فرد او نشر البذور في مكان يكون جاف و جيد التهوية .
هذه الطريقة للحصول على البذور لكن زراعة الزيتون بداية من البذور قد تكون مكلفة و تحتاج الى وقت طويل و معاملة خاصة كما أن إنتاجها قد لا يكون بالقدر الكافي لذا فإن أفضل طريقة لزراعة الزيتون هى بالعقل او عن طريق شراء الشتلا الجاهزة .

ثانيًا إكثار الزيتون .

توجد أكثر من طريقة لإكثار الزيتون منها : –
1- الإكثار البذري .
• بعد أن تعرفنا على كيفية إستخلاص بذور الزيتون سابقًا هات هذه البذور و التي لم يمر أكثر من يوم على إستخلاصها حتى لا تدخل البذور في عملية السكون و قم بمعاملاتها بالمطهرات الفطرية المناسبة و المتوفرة في مكانك .
• قم بقص او قص قمة البذور قبل الزراعة بإستخدام المقص الخاص بذلك .
• قم بتجهيز التربة في اوعية للزراعة لتوضع بها البذور مع مراعاة الري و تستغرق هذه العملية من شهر الى شهر و نصف حتى يحدث الإنبات .
• بعد الإنبات يتم تجهيز أكياس من البلاستيك معبئة بالتربة او بالخليط الخاص بالزراعة و تنقل الشتلات الناتجة و هى تلك التي يحتوي مجموعها الخضري على ثلاث أزواج من الأوراق على الأقل .
• داوم على ريها بشكل مناسب حتى يصل طولها من 40 الى 70 سم و قطرها حوالى 1سم و بذلك تصبح جاهزة للتطعيم على أن تكون الشتلات جاهزة في فصل الربيع و هو عادة موسم الزراعة الافضل للزيتون .
يعاب على هذه الطريقة أنها تستغرق وقت طويل لإنتاج الشتلات .
2- العقل الخشبية
• و هى تاتي نتيجة لعمليات التقليم حيث نأخذ الأفرع التي تم قصها أثناء التقليم و تقص الى عقل طولها من 25 الى 30 سم و يكون عمرها من 3 الى 6 سنوات .
• تغمس أطراف العقل في محلول هرموني منشط للمساعدة في تنشيط عملية تكوين الجذور .
• تغرس العقل في الأرض المستديمة في أكياس .
3- التجذير .
• تحتاج الى عقل زيتون عمرها أقل من عام .
• غمس العقل في محلول هرموني مناسب مثل أندول بيوتيك أسيد بتركيز 4 ألاف جزء في المليون .
• توضع العقل في بيئة زراعة يفضل أن تكون البيرلايت او الخفان .
• يتم وضع العقل في بيئة يمكن التحكم بها حيث تحتاج الى تشبع للرطوبة بنسبة 85% و درجة حرارة تتراوح بين 20 و 24 درجة مئوية .
• بعد التجذير تنقل الى أكياس من البلاستيك مملؤة بالبيئة الزراعية حتى يتم التشتيل او وصول الشتلة الى الطول المناسب لتنقل الى الأرض
المستديمة .
او يمكن الحصول على العقل الجاهزة و هنا يجب الإنتباه الى بعض الأشياء .
• عمر الشتلة لا يقل عن عام .
• طولها يتراوح بين 50 و 80 سم .

ثالثًا الزراعة .

1- تجهيز التربة .
تنجح زراعة الزيتون في معظم أنواع التربة حتى و إن كانت أراضي فقيرة و لكنها تحتاج أن تكون التربة جيدة الصرف و اسؤ أنواع التربة التي تزرع بها أشجار الزيتون التربة الطينية الحمراء المتماسكة العميقة التي تتشقق في الصيف .
• عمل تحليل للتربة للتعرف على التركيب الكيميائي و الفيزيائي لها و هو ما يحدد الكميات المطلوبة بشكل دقيق من الأسمدة العضوية و الكيميائية .
• حرث و عزق التربة للتخلص من الحشائش و خلخلة التربة و دخول الهواء لها .
• حفر الجور بعمق 75 سم و إتساع 75 سم على بعد لا يقل عن 66 م بين كل جورة و الأخرى اي بمتوسط من 67 الى 120 شجرة في الفدان .

2- غرس الشتلات .
يتم غرس او بدأ الزراعة لأشجار الزيتون في شهر ديسمبر حيث يتم إحضار الشتلات و التخلص من الأفر ع الجافة و التي أصيبت بالذبول و المتشابكة و كذلك الجذور المجروحة و المتكسرة و يفضل رشها بمبيد الفايديننت بتركيز 0.5% اي أنه يضاف من المبيد 5سم لكل لتر ماء , شق الكيس بشكل طولى و أخرج الشتلة بالتربة المحيطة بها و يتم الغرس بالطريقة التالية : –
• يفضل عدم ري الشتلات قبل الزراعة بيومين حتى تكون التربة بالكيس متماسكة و يسهل إخراجها من الأكياس لوضعها في أماكنها في الجور بسهولة و دون تعرضها للتفتت .
• تحضير خلطة تتكن من 34 مقطف من السماد العضوي , كيلو سوبر فوسفات أحادي , ربع كيلو سلفات بوتاسيوم , 50 جرام سلفات نشادر , بعض التربة السطحية و التي تكون ناتجة من عملية حفر الجورة و تقلب كل المكونات داخل الجورة .
• ينثر في كل جورة نصف كيلو من الكبريت الزراعي فوق الخليط ثم يستكمل ردم الحفرة بطبقة من التربة السطحية و يتم ري الجورة قبل الزراعة عدة مرات و تتم هذه العملية قبل الزراعة بشهر .
• تغرس الشتلات في الجور بحيث تكون أقل من مستوى التربة بحوالي 10 و توضع دعامة خشبية بجانب النبات و تبربط الشتلة بها ثم تردم الحفرة حول الشتلة و تضغط جيدًا حولها للتخلص من الفراغات ثم تروى مباشرة بمعدل 20 لتر لكل شجرة .

3- التسميد و التغذية .
• الأزوت : – و هو أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها أشجار الزيتون حيث يساعد في عملية النمو الخضري و الإزهار و الإثمار و تجده في التربة في شكلين
الأول معدني ( أمنيوم او نترات ) و هو الجزء المناسب للإمتصاص .
الثاني عضوي و لا يستفاد منه الا بعد تحلله .
يعمل السماد الأزوتي على جعل الشجرة أقل مقاومة للأمراض الفطرية ويؤخر النضج في حال زيادته .
لكن عادة يتم إضافة إحتياجات النبات من الأزوت على دفعتين حيث تضاف نصف الكمية في فصل الخريف في شكل أمونيوم و النصف الثاني في بداية الربيع و يفضل ان يضاف في شكل نترات و يتم نثره .
• الفوسفور : – و يعمل على توليد الطاقة و كذلك تنظيم الحمل و العقد فهو الاساس لعملية التمثيل الضوئي للمساعدة في عملية الإثمار .
• البوتاسيوم : – و هو العنصر الذي يساعد على تحمل درجات الحرارة المنخفضة و نقص الرطوبة في التربة مما يساعد على زيادة المحصول و تكوين الجذورو , يضاف في الخريف و يتم خلطه أسفل مسقط المجموع الخضري في فترة التربية و و على المساحة كلها في فترة الإنتاج .
• عمر الغراس يوريا 46% , سوبر فوسفات 46% , سبفات بوتاس 50% , سماد عضوي متخمر .

0

4- الرطوبة .
أشجار الزيتون لا تحتاج الى الرطوبة العالية حيث أن زيادة الرطوبة تساعد على إنتشار آفات الزيتون .

5- الضؤ .
اشجار الزيتون تحتاج الى الكثير من الضؤ و هو الذي يعمل على التمثيل الخضري و تكوين الزيوت في الثمار و كذلك يساهم في القضاء على آفات الزبتون .

6- الرياح .
تتأثر اشجار الزيتون بالرياح لذا يفضل الزراعة في مناطق بعيدة عن هبوب الرياح الشديدة كما يفضل عمل مصدات للرياح في حال الزراعة في المناطق التي يمكن أن تهب بها الرياح حيث أن الرياح يمكن أن تؤدي الى تساقط الأزهار و الثمار .

7- التقليم .
يتم التقليم لأشجار الزيتون في فترة السكون اي في شهر أكتوبر و مارس و من طرق التقليم : –
• تقليم التربية .
• تقليم الإثمار .
• تقليم التجديد .

8- الري .
• الري بالتنقيط : – هلى أفضل طرق ري أشجار الزيتون و تستخدم في جميع أنواع الأراضي سواء السهلية او المنحدرة و هذا الطريقة تساعد على إستفادة الأشجار من المياه بشكل بطئ و الفاقد من مياه الري قليل ل, ا تؤدي هذه الطريقة الى إنجراف التربة .
• الري بالرزاز : – حيث يتم إعطاء النبات الماء في شكل رزاز بإستخدام خراطيم متحركة مثبته بجهاز الري بحيث لا يتجاوز إرتفاعها 50 اوة 60 سم عن التربةو تمتاز هذه الطريقة بالتحكم في كمية المياه .
• الري بالخطوط او القنوات : – و هنا يتم عمل خط عرضه من 70 الى 80 سم حيث يوجد صف الأشجار في منتصف هذا الخط و تضمن هذه الطريقة التوزيع الجيد لمياه الري و و وصولها بشكل غير مباشر للنبات .

رابعًا الآفات و الحشرات .

• حشرة الزيتون الرخوة : – و هي تصيب الأوراق و السيقان و يفضل مكافحتها قبل أن تتغطى بالقشرة عن طريق رشها بأحد الزيوت المعدنية الصيفية بمعدل 1% على أن يضاف اليه مبيد الباسودين او اكتيليك بمعدل 1.5في الألف .
• حشرة الزيتون القشرية : – تصيب كل أجزاء النبات و عند الإصابة فبعد التقليم في الشتاء ترش الشجرة بأحد الزيوت المعدنية الصيفية اما بمفردها او يتم خلطها بأحد أنواع المبيدات الحشرية المتوفرة .
• حشرة الزيتون المحارية : – تصيب الأوراق و الأفرع و الثمار و تكافح بنفس طريقة حشرة الزيتون القشرية .
• حشرة الزيتون القطنية : – تتم مكافحتها عن طريق الإهتمام بالري و التسميد و تخليص التربة من الحشائش و التقليم و حرق الأغصان المصابة , في فترة الصيف يتم رش الأشجار بأحد الزيوت المعدنية الصيفية بتركيز 1.5% بمفرده او يخلط مع أحد المبيدات الحشرية , اما اذا تمت الإصابة في فترة الإزهار فيتم رش المحصول بالملانيون بتركيز 3 في الألف او الأنثيو بتركيز 2 في الألف .
• دودة أوراق الزيتون الخضراء : – تعالج بالرش بأحد الزيوت المعدنية الصيفية بمعدل 1.5% او ترش الأشجار بمبيد الأنثيو بتركيز 200سنتيمتر مكعب لكل 100لتر ماء و ترش الأشجار مرة كل شهر بحيث يتوقف الرش قبل الجني بشهر على الأقل .
• ثاقبة أزهار الزيتون ( عثة الزيتون ) : – تكافح مثل دودة أوراق الزيتون الخضراء .
• ذبابة ثمار الزيتون : – تتم المكافحة عن طريق التخلص من الثمار التي تسقط بعد الإصابة و حرقها , تنظيف الارض من الحشائش , إستخدام المصايد الجاذبة للحشرة و التي تحتوي على ثنائي فوسفات الأمونيوم بتركيز 4% , إستخدام المبيدات الحشرية عند الضرورة القصوى على أن يتوقف الرش بها قبل الجني بشهر على الأقل .
• حفار ساق التفاح : – للمكافحة يتم قص الأفرع المصابة ثم حرقها , قتل اليرقات داخل الأنفاق بالسلك , رش الأشجار بالسيديال بتركيز 300 سنتيمتر مكعب لكل 100 لتر ماء , ترش الأشجار 4 مرات بداية من شهر 6 بين الرشة و التالية ثلاث أسابيع على أن يتوقف الرش قبل الجني بشهر على الأقل , دهان من 30 الى 40 سم من ساق الشجرة المصابة و كذلك الأجزاء المصابة بمادة ستميكس اربع مرات بين كل دهنة و التالية شهر .
• خنافس القلف : – تكافح عن طريق تنظيف المكان دائمًا من نواتج التقليم و حرقها , لا تستخدم الأفرع القديمة كسنادات او دعامات , رش الأشجار التي اصيبت بالسيديال بمعدل 300 سنتيمتر مكعب لكل 100 لتر ماء .
• ذبول الفرتسيليم : – هو عبارة عن مرض فطري قد يؤدي الى ذبول جزئي او كلى للنبات مما يؤدي الى موته و يأتي نتيجة المعاملات الزراعية الخاطئة , حتى الآن لا يوجد علاج ناجح لهذه الإصابة و لكن المتاح فقط هى بعض الأعمال الوقائية للحد من الإصابة به مثل , إختيار أرضي بكر أو مضى على زراعتها بمحاصيل حساسة أكثر من 5 سنوات , إختيار شتلات للزراعة نامية فى بيئة خالىة من الإصابة , الأسمدة العضوية المتحللة المستخدمة تكون خالية من التربة الزراعية و تضاف مرة كل عامين , المحافظة على عدم إحداث جروح بالمجموع الجذرى فى حالة حفر الخنادق للتسميد العضوى أو الحرث والعزيق , القيام بعملية تقليم للأفرع المصابة والتخلص منها بحرقها خارج المزرعة , الأشجار الجافة تقتلع وتحرق قبل إعادة زراعة الجورة بعام و يتم تعقيم الجورة بالفورمالين أو تعريضها للشمس , التربة أسفل الأشجار المصابة يجب تغطيتها بالبلاستيك لتعقيمها والحد من نمو الفطر .
• النيماتودا : – مكافحة هذا المرض ايضًا يتم في الغالب بإتباع بعض الإجراءات الوقائية منها إختيار شتلات سليمة للزراعة , التسميد بأسمدة عضوية كاملة التحلل , تنظيف التربة من الحشائش , المبيدات لهذا المرض تستخدم في الضرورة القصوى و توضع على أماكن الإصابة فقط .

فوائد الزيتون

الداعم للصحة
مرض القلب هو واحد من الشروط الصحية الأكثر فتكا وانتشارا في جميع أنحاء العالم، لذلك الناس دائما يبحثون عن طرق لتحسين صحة القلب والدفاع عنها ضد كل من العوامل التي يمكن أن تسهم في تصلب الشرايين والنوبات القلبية وتراكم المواد الدهنية يصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتات الدماغية. الزيتون تمتلك الدهون غير المشبعة الاحادية دعا حمض الأوليك، والتي تم ربطها إلى الوقاية من أمراض القلب. النفط من الزيتون هو المكان الذي يقع هذا حمض الأوليك، وأنها مسؤولة عن خفض ضغط الدم ، مما يقلل من فرص حدوث مضاعفات القلب والأوعية الدموية والتوتر العام على النظام.

مركبات فينولية
ترتبط عادة للوقاية من السرطان، ولكن أيضا تخدم غرضا رئيسيا في حماية القلب. المركبات الفينولية مثل الهيدروكسيتيروسول بمثابة مضادات التخثر ليميع الدم، مما يقلل من فرص جلطات الدم النامية وخطير منع تدفق الدم. ما عدا ذلك، ونفس المركب الفينولي أيضا يخفف التوتر الأوعية الدموية ويوسع الأوعية الدموية، مما يقلل من الضغط على القلب ويزيد من تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم بطريقة صحية، وضمان حسن سير العمل والأوكسجين من أجهزة الجسم المختلفة.

فقدان العظام
تم العثور على الأشخاص الذين يتناولون “حمية البحر الأبيض المتوسط” التقليدية أن حالات أقل من خسارة العظام وهشاشة العظام، ولكن التفسير واضح وراء هذه الظاهرة واكتشف مؤخرا فقط. المجمع ذكر في وقت سابق، الهيدروكسيتيروسول، وكذلك oleuropein ، وقد تم ربط بشكل إيجابي في الدراسات البحثية إلى زيادة ترسب الكالسيوم ونمو العظام، مما يؤدي إلى انخفاض واضح في هشاشة العظام. إضافة كمية صحية من الزيتون أو زيت الزيتون إلى حميتك إذا كنت بالفعل في خطر لتنكس العظام، أو إذا كان لديك تاريخ عائلي من بعض ذلك، والبقاء في صحة جيدة وقوية بشكل جيد في سن الشيخوخة.

الوقاية من السرطان
بالغموض الذي يلف “علاج لمرض السرطان” لا يزال يمثل مشكلة رئيسية في العالم اليوم، ولكن هناك العديد من الطرق البديلة لعلاج، وإبطاء، أو حتى منع السرطان من الحدوث. الاقتراب الزيتون المشكلة السرطان من عدد من الاتجاهات المفيدة. بادئ ذي بدء، الزيتون تحتوي على الانثوسيانين ، والتي ترتبط بشكل إيجابي في الوقاية من السرطان ومضاد للأكسدة ومادة مضادة للالتهابات. المواد المضادة للاكسدة الدفاع عن الجسم ضد الجذور الحرة، والتي تتحور الخلايا السليمة إلى سرطانية، مضيفا ذلك العديد من المواد المضادة للاكسدة كما يمكنك هو أفضل طريقة لحماية نفسك.

تقليل الالتهاب
المركبات المختلفة في الزيتون تعمل ليس فقط باعتبارها مركبات مضادة للأكسدة، ولكن أيضا تلك المضادة للالتهابات. هذه تقلل من التهاب في جميع أنحاء الجسم بعد تناول الطعام لهم، والذي يتضمن انخفاض في الألم وتهيج في المفاصل والعضلات، والإصابات، الأوتار، والأطراف التي قد يعانون من أنواع مختلفة من التهاب في عدد من الحالات الطبية. لا سيما من حيث التهاب المفاصل، والنقرس، وأمراض المفاصل الأخرى، ويمكن أن تكون الزيتون فائدة كبيرة وتخفيف الألم الزميلة.

الهضم
زيتون هي مصدر صحي من الألياف، وتوفير ما يقرب من 20٪ من الاحتياجات اليومية للألياف في كوب واحد. المحتوى العالي من الألياف يضمن حسن سير الجهاز الهضمي، لانها تحفز الحركة تحوي في الأمعاء، نقل على طول حركات الأمعاء ويساعد على إبقاء لكم العادية. الألياف أيضا يجعلك تشعر بالشبع، لذلك جريلين، وهرمون الجوع، لا يتم الحصول على إطلاق سراحهم، وذلك الغرض، يتم التخلص من الإفراط في تناول الطعام. لا يمكن سوى زيادة الألياف الهضمي وصحة الجهاز الهضمي، ويمكن أيضا أن تساعدك على فقدان الوزن! كما يدعم الألياف صحة القلب من خلال العمل على إزالة الكوليسترول الزائد في الدم.

الحساسية
في الجانب ذات صلة إلى حد ما إلى أنشطتها المضادة للالتهابات، ويمكن أن الزيتون يساعد أيضا على الحد من شدة أو تردد من الحساسية . مكونات معينة من الزيتون وظيفة مضادات الهيستامين عن طريق منع مواقع مستقبلات الهيستامين ل، مما يحفز على ردود فعل تحسسية. بإضافة الزيتون إلى حميتك، قد تقلل من علامات الحساسية الموسمية، وكذلك الحساسية محددة لشيء كنت آكل أو لمسها. هذا هو الجانب قوية ومفيدة من الزيتون التي غالبا ما يتم تجاهله.

الدورة الدموية
الزيتون هو من المصادر الغنية من الحديد والنحاس على حد سواء، واثنين من عناصر أساسية لخلق خلايا الدم الحمراء. بدون هذين المعدنين ، وعدد خلايا الدم الحمراء في الجسم يقلل، مما أدى إلى فقر الدم، والتي تتميز التعب، واضطراب المعدة، والصداع، والمعرفية خلل، وانخفاض العامة للصحة الجهاز وظيفة. أكل الكثير من الزيتون والحفاظ على ضخ الدم إلى كل جزء من الجسم لضمان الصحة العامة!

صفات مضادة للجراثيم
أن المكونات الكيميائية قيمة من الزيتون، أيضا تكون بمثابة الداعم المضادة للميكروبات ومضادة للجراثيم في الجسم. تناول الكثير من الزيتون يزيد وجود هذه المادة الكيميائية، التي يدافع ضد الالتهابات البكتيرية في جميع أنحاء الجسم، داخليا وخارجيا.

اضرار الزيتون

الزيتون عادة ما تكون على غذاء صحي للغاية، ومع ذلك، هناك بعض الحساسية الموسمية المرتبطة حبوب اللقاح شجرة الزيتون، التي يمكن أن تحصل في بعض الأحيان إلى الزيتون حتى الحساسية من لا يسمع. أيضا، النظر في الأحماض القوية والمركبات العضوية في الزيتون وزيت الزيتون، فمن غير المستحسن أن يأكل الكثير من أشجار الزيتون أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، والدراسات غير كافية وقد تم القيام به على نقل المواد من الأم إلى الطفل. وأخيرا، الزيتون لا تحتوي على مستويات عالية من الصوديوم، لذلك إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم أو ظروف القلب والأوعية الدموية ذات الصلة، قد تكون أفضل حالا في العثور على المواد الغذائية المختلفة لعلاج أمراض القلب، بدلا من تفاقم لهم أكثر الصوديوم!

دراسات وابحاث

اثبتت الدراسات الامريكية الفوائد الصحية للزيتون بما في ذلك قدرتها على منع فقدان العظام، ومنع مختلف أنواع السرطان، وتقليل الالتهاب والتهاب المفاصل، وتحسين الهضم، وتهدئة أمراض الحساسية، وتحسين الدورة الدموية، وحماية ضد قلب المرض، وتعزيز الوظيفة المعرفية، والدفاع ضد الالتهابات، وانخفاض ضغط الدم

0000