زرع الثقة في طفلكِ منذ الصغر

0

اذا كان طفلك يعاني من شخصية ضعيفة امام اصدقائه و تبحثين عن اهم الطرق لعلاجه فنقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل يشمل كيفية زرع الثقة في طفلكِ منذ الصغر.

157

يطمح كل أب وأم بأن يكون أطفالهم دائمًا بصحة نفسية وجسدية سليمة خلال حياتهم منذ ولادتهم، وتعتبر مشكلة فقدان الطفل ثقته بذاته من أكثر الأمور التي تسبب الإزعاج للوالدين، حيث يكون الطفل غير متجاوبًا في الكثير من المواقف كما أنه يكون في اغلب الأوقات لا يندمج مع الآخرين ولا تكون عنده الجرأة اللازمة التي تجعله يتحدث ويتحاور مع الآخرين كما انه يخاف كثيرًا من الذهاب إلى المدرسة أو مخالطة الآخرين مما قد يؤدي تأخر مستواه الدراسي.

ويحتار الوالدين عادة في حل تلك المشكلة ويحاولان بكل قوتهما تعزيز ثقة طفلهما في نفسه، وفي الحقيقة هناك الكثير من الطرق التي تساعد في حل تلك المشكلة خاصة في السن الصغيرة حيث ينصح دائمًا بضرورة علاج فقدان الطفل ثقته بنفسه في الصغر حيث يسهل العلاج في التخلص من تلك المشكلة كلما كان عمر الطفل أصغر.

وفي النقاط التالية هناك بعض الأمور التي يمكن على الوالدين فعلها لزرع الثقة في نفس الطفل منذ الصغر.
– ترك مساحة للطفل:

من الضروري أن يعمل كلا الوالدين على ترك مساحة من الخصوصية وحرية الاختيار للطفل حتى يستطيع اتخاذ القرار بنفسه، كما يجب أن يعيش الطفل طفولته بكل ما للكلمة من معني مع الحرص على عدم الإفراط في تدليل الطفل وضرورة تربيته على أسس وقواعد التربية السليمة، كما انه من الضروري أن يحرص الوالدين على تعليم الطفل المهارات الرياضية المختلفة مثل السباحة فهي قادرة على تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
– الإعتزاز بنفسه:

يمكن للوالدين زرع الثقة بنفس الطفل عندما يجعلانه ضيف الشرف في المناسبات الخاصة أمام الأقارب والأعصاب مما يجعله يعتز بنفسه خاصة أمام الناس.
– الإفتخار بنفسه:

كما يمكن أن يجعلا للطفل ركنًا خاصًا به وبأعماله وانجازاته حتى يشعر بفخر عائلته به باستمرار.
– الأصدقاء:

أن يُعرف الوالدان الطفل على الأصدقاء من أكثر الأمور التي تساعده على كسب الثقة بنفسه وعدم الخوف من الغرباء لهذا يمكن للوالدين مساعدة الطفل في كسب الصداقات والتعرف على الآخرين.
– مواهبه:

ومن الضروري أن يشعر الطفل بأهميته بداخل المنزل كما انه لمن المهم أن يشعر بمكانته بين أفراد الأسرة ويشعر بمواهبه من خلال فخر عائلته بما يقوم به.
– الرحلة العمرية:

هناك الكثير من النصائح الأخرى التي ينصح بها خبراء الطب النفسي لتعزيز ثقة الطفل بنفسه ومنها ضرورة معاملة الطفل بحسب الرحلة العمرية التي يمر بها ومساعدته على أن يحيا طفولته كاملة، كما يقولون انه من الضروري أن يساعده الوالدان في اتخاذ قراراته ولكن بدون فرض سيطرتهم وأفكارهم عليه بشكل قوي حيث من الضروري ترك المجال له ليختار القرار الذي يناسبه وليتحمل هو مسؤولية قراراته الخاطئة.
– إظهار العواطف:

ينصح الخبراء أيضا بضرورة إظهار العواطف ومشاعر الحب والعاطفة التي يكنها الوالدين للطفل ولا يخجلا ابدًا من إظهار ذلك حيث تساعد العواطف على زيادة ثقة الطفل بنفسه كما تقوي العلاقة بينه وبين والديه وبالتالي تزيد قدرته على مواجه العالم الأخر بدون خوف أو خجل.

158

نصائح للعب مع الطفل بطرق مفيدة وممتعة .

– إمساك الأشياء:

في بداية عمر الطفل خاصة عندما يبلغ عمر الشهرين يبدأ في التدرب على الأشياء والإمساك بها كما أن الأشياء التي تكون غير مألوفة بالسنة له تكون أكثر ما يثير شغفه وتحفزه على التقرب منها ومعرفة ماهي ، ومن خلال الاتصال مع الطفل يمكنه الوصول إلى الغرض الذي يرده مما يجعله يكتسب الكثير من الثقة مما أن ذلك يحقق له الانسحاب بين الجهاز العقلي والعصبي بداخله.
– اكتشاف الألعاب:

تكون في تلك المرحلة محاولات الطفل في اكتشاف ما حوله من أروع الألعاب عند الطفل كما أصبحت هناك الكثير من الألعاب المتوفرة بالأسواق خاصة لمن هم في السنة الأولى من عمرهم والتي تتوافق مع جميع مراحل النمو التي يمرون بها، كما توجد الكثير من الألعاب التي تنمى القدرات العقلية والذكاء عند الأطفال كما أنها تعمل على تمنية قدراتهم الحركية والحسية واللفظية.
– زيادة التركيز والانتباه:

من خلال اللعب مع الطفل تزيد قدرته على التركيز والانتباه كما يمكنه من تعلم الفنون المختلفة من خلال طرق اللعب المختلفة حيث حيث يتبلور إدراكه وتزيد من خيالاته ويتسع قاموسه المعرفي كلما تقدم مستواه في المهارة والإبداع، كما أن اللعب من الأمور الضرورية التي تساعد على تكيف الطفل مع أهله وعائلته كما انه يساعد أيضًا في تشكيل الثبات الانفعالي لدى الأطفال.
– الحذر في اللعب:

غالبا ما يأخذ لعب الأطفال في الشهور الأولى من أعمارهم شكل عشوائي حيث يكون الطفل في تلك المرحلة أكثر حماسة للعب والمرح مما يجعله قد يجلعه يطيح بأي شيء تلمسه يده بدون وعي أو ادراك لمخاطر ذلك وقد تكون تلك الأشياء حادة وتسبب أذى كبير للطفل أو لأفراد العائلة.

لهذا يجب على الأم أن تكون أكثر حذرًا عند التعامل واللعب مع الطفل وضرورة ترك الطفل في مكان خال تمامًا من أي مخاطر فهو لم تتكون لديه بعد الدراية بكل الأمور التي قد تسبب له الأذى، كما أن أي أشياء صغيرة حوله يمكنه أن يدخلها فمه بسهولة لهذا تجنبي اقتراب طفلكِ من الأدوات الحادة أو العقاقير والأدوية أو مساحيق التنظيف أو اى مواد سامة قد يبتلعها طفلكِ بدون أن تنتبهي له.
-الصابون و المرآة:

هناك الكثير من الأساليب والطرق المنزلية التي يمكن استخدامها عند اللعب مع طفلكِ مثل فقاقيع الصابون أو استخدام المرآة الموجودة بالمنزل للمرح والتسلية مع الطفل.

اليكِ بعض الطرق والأساليب التي تساعدكِ على تنظيم أوقات الفراغ عند طفلكِ لتجنب استهلاك وقته في الأمور التي تضر به والتي تؤثر سلبيًا على شخصيته ومستقبله بالكامل.

-تنظيم الألعاب:

في الغالب يحب الأطفال اللعب والمرح لأوقات طويلة كما أن الجري والبحث من أهم الأمور التي يحب الأطفال القيام بها باستمرار وبدون ملل وكلل، لهذا يمكنك مثلا القيام بإخفاء قطع الألعاب الخاصة به وجعله يقوم بالبحث عنها حتى يجدها في اقل وقت ممكن، وفي تلك اللعبة يمكن أن يقضي طفلكِ الكثير من الوقت في البحث بدون ملل مما يخلص لديهم روح المغامرة والمنافسة ورغبتهم في الحصول على النتيجة المطلوبة لتحقيق النجاح.
-ممارسة الرياضة:

من الضروري أن يتعلم الطفل ممارسة الرياضة بانتظام خاصة تلك الرياضيات التي يفضلها مثل السباحة أو كرة السلة أو كرة القدم، وغيرها من الألعاب الرياضية التي تساعده على بناء جسمه بشكل صحي وسليم.

كما أن الرياضة تمني القدرات العقلية لدي الأشخاص وتوسع مداركهم وتنشط الذكاء لديهم كما أنها تساعدهم على قضاء أوقات فراغهم في أعمال مفيدة بدلًا من استهلاك الوقت أمام شاشات التلفاز أو الأجهزة الالكترونية بدون هدف أو فائدة.
-تعود الطفل على العادات الصحيحة:

من الضروري أن تحاولي تعويد طفلكِ على إتباع العادات السليمة في قضاء أوقات فراغه واستغلال تلك الأوقات حسن الاستغلال حتى لا تصبح مفسدة للنفس عندما يقوم الطفل بالعادات الضارة، ومن الضروري أن يكون الوالدين يتمتعان برحابة الصدر والصبر وتحمل ما يقوم به الأطفال من تصرفات قد تكون غير مرضيه.

وهناك العديد من الأسباب التي تساعد على ظهور تلك التصرفات الخاطئة من الأطفال وقد تكون هناك عوامل خارجية هي التي تؤثر على نفسية الأطفال وتساعدهم على التصرف بتلك الطريقة مثل ضيق البيت مثلًا أو عدم حصولهم على أماكن مناسبة للعب وقضاء أوقات المرح وعدم قدرتهم على ممارسة أنشطتهم الطبيعية بسهولة.

160