سرطان الثدي

0

يعتبر سرطان الثدي من اكثر الامراض شيوعا في الاونة الخير نظرا لعدة اسباب و عوامل نذكرها لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال من خلال مقال مذهل و مميز نتحدث فيه عن اسباب و اعراض سرطان الثدي مع طرق علاجه.

0000000000000000

تعريف مرض سرطان الثدي

يحدث السرطان نتيجة لفشل العملية النظامية لانقسام الخلايا داخل الجسم فيؤدي الى فقدان السيطرة على التكاثر وانقسام الخلايا التي تزايد وتتكاثر بطريقة غير منتظمة حيث لا يمكن السيطرة عليها، وبعدها قد تخترق الخلايا السرطانية انسجة الجسم المحيطة بها عن طريق الدم أو الاوعية الدموية.

بالنسبة للثدي فهو يتكون من الفصوص والانسجة الليفية، الدهون مع الطبقات العضلية وعظام الاضلاع فى القاعدة. يصيب سرطان الثدي تلاك الانسجة الخاصة بالثدي والانسجة المحيطة بها، كما يصيب عضلات الصدر التي تصل الثدي بالضلوع وكذلك الغدد الليمفاوية تحت الذراع المتصل بالثدي.

أعراض خطيرة تنذر بسرطان الثدي

1. وجود كتلة أو بروز بالثدي

اعملي على تحسس كل ثدي جيدا و ابحثي عن أية كتل موجودة فيه ليست طبيعية و عادة ما تكون هذه الكتل مجرد بروز لا تتسبب في حدوث أي ألم فإن ظهرت احرصي على أن تستشيري الطبيب المختص على الفور لأنها ستحتاج إلى استئصالها قبل أن تنتشر و تؤدي إلى تدمير الثديين.

2. إفرازات

– نزول بعض الإفرازات من حلمة الثدي تكون في أغلب الأحوال مختلطة بالدم و قد تكون ذات لون أصفر أو أخضر أو أبيض و تكون متشابهة في شكلها مع شكل الصديد الذي يظهر من البثور و الحبوب قد يكون دليلا على بداية ظهور سرطان الثدي و لذلك لا تغفلي عن هذه العلامة و اسعي لاستشارة الطبيب المختص فورا بدون تأخير.

3. ظهور جسم غير محدد

– ظهور جسم لا تستطيعين تحديده في أحد الثديين أو تحت أحد الإبطين و غالبا ما يكون هذا الجسم عبارة عن ورم خشن ذا حدود متعرجة و لا يجعلك تشعرين بأي ألم يكون هذا دليلا على بداية أعراض سرطان الثدي.

4. تغير حجم الثدي

– حدوث تغير في حجم الثدي أو شكله فقد يكبر حجمه و ينتفخ و تختفي الاستدارة من شكله و تظهر فيه بعض التعرجات غريبة الشكل قد تكون دليلا على الإصابة بسرطان الثدي.

5. زيادة سُمك الجلد

– زيادة سمك جلد الثدي أو ظهور التجعدات فيه و تصبح بشرته شبيهة بقشر البرتقال قد يكون دليلا على الإصابة بسرطان الثدي و عليك حينها استشارة الطبيب على الفور.

6. توغل حلمة الثدي للداخل

– توغل حلمة الثدي إلى الداخل مع عدم استطاعتك سحبها إلى خارجه مرة أخرى قد تكون علامة مؤكدة على بداية الإصابة بسرطان الثدي فلا تهملي حينها أن تستشيري الطبيب المختص حتى يستطيع أن يعالج المشكلة قبل أن تتفاقم و يضطر في النهاية إلى إزالة الثديين.

عوامل تسبّب الإصابة بسرطان الثدي

1. كبر عمر المرأة

– كبر عمر المرأة فنسبة سبعة و سبعين بالمائة من الحالات المصابة بسرطان الثدي من النساء اللاتي تجاوزن الخمسة و الخمسين عاما بينما تبلغ نسبة المصابات به في الأربعينات ثمانية عشرة بالمائة.

2. العوامل الوراثية والتاريخ العائلي

– ما يصل إلى عشرة بالمائة من حالات الإصابة نتيجة العوامل الوراثية و بالأخص تشوهات في عمل الجينات مثل BRCA2 و BRCA1 التي يحملها الجنسان و لذلك يمكن أن تورث عن طريق الأب أو الأم.

3. الهرمونات

– إذا كانت الهرمونات في الجسم في مستويات عالية فإن كثافة أنسجة الثدي تكون عالية لكن خطر الإصابة بالمرض لا يكون كبيراً للغاية.

4. البلوغ مبكراً

– إذا حدثت الدورة الشهرية في سن مبكرة قبل أن تتم الفتاة عامها الخامس عشر أو تأخر سن اليأس بعد ان تبلغ خمسة و أربعين عاما فإن الاحتمالات تتضاعف.

5. الجينات الموروثة

– بعض الموروثات الجينية تزيد من فرص الإصابة بالمرض و لذلك يجب الكشف مبكرا عن الإصابة حتى يتم العلاج بسرعة و بكفاءة.

6. موانع الحمل

– هناك عدة دراسات أكدت أن استخدام موانع الحمل عن طريق الفم ترفع نسبة الإصابة بالمرض بشكل بسيط و هو يقل مرة أخرى بعد التوقف عن تناولها لمدة تزيد على السنوات العشر.

7. الحماية بإرضاع الطفل رضاعة طبيعية

– إذا كانت المرأة ترضع طفلها رضاعة طبيعية فإن ذلك يقيها بنسبة كبيرة من الإصابة بالمرض.

8. التدخين

– التدخين يزيد من خطورة الإصابة بالمرض مع عدة أمراض أخرى في أجزاء متفرقة من الجسم.

9. بعد سن منتصف العمر

– بعد بلوغ المرأة سن منتصف العمر إذا كانت تتناول أطعمة غنية بالدسم و مصابة بالسمنة المفرطة فاحتمالات إصابتها بالمرض كبيرة و خاصة إن كانت هكذا منذ صغرها.

طرق الفحص لسرطان الثدي وهي الفحص الذاتي، ثم الفحص السريري والإشعاعي.

00000000000000000

ويحدث سرطان الثدي نتيجة لفشل العملية النظامية لانقسام الخلايا داخل الجسم فيؤدي الى فقدان السيطرة على التكاثر وانقسام الخلايا التي تزايد وتتكاثر بطريقة غير منتظمة حيث لا يمكن السيطرة عليها، وبعدها قد تخترق الخلايا السرطانية انسجة الجسم المحيطة بها عن طريق الدم أو الاوعية الدموية.

وينقسم فحص سرطان الثدي لعدة أجزاء منها الفحص الذاتي وهو فحص تفعله السيدة بنفسها، ثم الفحص السريري بواسطة أشعة الموجات فوق الصوتية، والفحص الإشعاعي وهو بواسطة أشعة الماموجرام او الأشعة السينية، وفي بعض الأحوال يطلب الطبيب سحب عينة عند ظهور أى أورام حميدة أو خبيثة.

الفحص الذاتي:

ينصحك الاخصائيون بعمل الفحص الذاتي للثديين مرة شهريًا قبل موعد الدورة الشهرية بحوالي 5 ايام أما بعد انقطاع الطمث فيمكنك إجراء هذا الفحص مرة فى اول كل شهر، اما لو كنت تتناولين حبوب منع الحمل فيجب إجراء هذا الفحص في أول يوم من بدء تناول تلك الحبوب للتأكد من عدم حدوث أى تغييرات فى شكل الثدي، ويستغرق هذا الفحص حوالى 10 دقائق وهو بسيط جدًا وسهل التنفيذ.

الخطوات:

1- استلقي على ظهرك، ضعي وسادة تحت كتفك الايمن ثم ضعي يدك اليمنى تحت رأسك.

2- تحسسي بواسطة اصابع يدك اليسرى الثدى الايمن ، استمري فى تحسس الثدي بحركات دائرية لتتأكدي من عدم وجود أى ورم أو كتلة وصولا الى تحت الإبط، احرصي على اعتماد الحركة ذاتها فى كل فحص ذاتي تجربينه.

3- كررى العملية ذاتها بالنسبة الى الثدي الايسر مستخدمة اليد اليمنى.

4- كررى الفحص ذاته وانت واقفة، مع وضع احدى اليدين وراء الكتف أثناء فحص كل ثدي، فان وضعية الجلوس او الوقوف تتيح لك تحسس الثدي شكل أدق.

5- قفي أمام المراة واضغطي برفق على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات.

6- يمكنك اجراء الفحص ذاته أثناء الاستحمام، لأن الصابون يسهل عملية اكتشاف الأورام أو أي تغييرات في الثدي.

7- حاولي ان تجري الفحص الذاتي للثدي شهريًا وفى الموعد نفسه.

الفحص بالموجات فوق الصوتية:

هذا النوع من الفحص لا يشتمل على إشعاع وهو بذلك مأمون وخاصة للسيدات الحوامل، ويعتبر دقيق جدا في تشخيص أكياس الثدي والتفرقة بينها وبين الأورام الصلبة. كما يعتبر دقيقا أيضا في التفرقة بين الأورام الحميدة وغير الحميدة في أغلب الحالات. غير أن حالات التحلل الدهني المتخلفة عن كدمات الثدي والخراج المتليف والألتهابات المتكررة بالقنوات اللبنية يصعب تمييزها بالموجات فوق الصوتية فقط عن الأورام غير الحميدة.

الخطوات:

1- تقوم السيدة بالإستلقاء على ظهرها على السرير.

2- تستخدم الطبيبة جهاز اشعة الموجات فوق الصوتية بمساعدة جيل خاص، وتمرر الجهاز بخفة على الثديين من الأعلى والأسفل، ثم إلى الأعلى وصولاً إلى منطقة تحت الإبطين.

الفحص بأشعة الماموجرام أو الأشعة السينية:

هذا الفحص الإشعاعي خاص بالثدي فقط وهو دقيق لدرجة كبيرة في تشخيص الأورام غير الحميدة حتى التي في مراحلها الأولى والغير محسوسة منها، حيث أثبتت الدراسات أنه يكشف عن الورم قبل شعور المريضة به بفترة تصل إلى سنتين، ولذلك تعتمد عليه البرامج القومية للكشف المبكر عن أورام الثدي بالغرب فهو أفضل أنواع الفحص على الإطلاق.

يطلب الطبيب هذا الفحص عند وجود ورم محسوس في الثدي أو تغير فى شكل الثدي، أو وجود إفرازات غريبة من الحلمة، أو وجود ألم مستمر فى الثديين حتى بعد إنتهاء فترة الدورة الشهرية، وأخيراً إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض.

الخطوات:

1- تقوم الطبيبة بتثبيت المريضة وهي واقفة أمام الجهاز.

2- تقوم الطبيبة بتثبيت الثدي على الجهاز الخاص ويجرى الفحص بالضغط على الثدى مرتين من أعلى لأسفل والثانية من الجانبين ويتم ضغط الثدي بين لوحي الأشعة، وقد يكون مؤلماً فى بعض الأحيان وينتج هذا عن عملية ضغط الثدي أثناء الفحص.

3- يجب على المريضة الامتناع عن الشاي أو القهوة والمشروبات التي تحتوي على المنبهات مثل الكولا لمدة يومين قبل يوم الفحص، كما يفضل عدم استعمال البودرة والروائح والمطهرات يوم إجراء الفحص.

4- أخيراً يمنع هذا الفحص منعاً باتاً للحامل أو من تشك في حملها كي تحمي الجنين من التشوهات.

زيادة معدلات إصابة الشابات الصغيرات بسرطان الثدي!

أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى زيادة أعداد السيدات المصابات بسرطان الثدى في سن صغيرة، تتراوح بين 25-39 سنة خلال الثلاثة عقود الماضية.

وقد وجدت الدراسة التي نشرت مؤخراً فى (جريدة الجمعية الطبية الأمريكية) أن حالات الإصابة بسرطان الثدي المتأخرة التي ينتشر فيها المرض لأعضاء أخرى بالجسم قد زادت لتصل إلى 2.9 في كل 100.000 سيدة شابة عام 2009 بالمقارنة بـ 1.5 فى كل 100.000 سيدة عام 1976.

ويعبر الباحثون عن قلقهم إزاء هذه النتائج، خاصة أنها تتعلق بنوع من السرطان الذى ينتشر إلى أعضاء أخرى مثل الكبد والرئتين عند تشخيصه، وهو الأمر الذى يقتل الأمل فى النجاة من المرض.

الأطباء ينصحون بإجراء فحوصات دورية

صرحت كاتبة الدراسة الدكتورة ربيكا جونسون من مستشفى سياتل للأطفال قائلة: “حتى الآن النصيحة الوحيدة التى يمكن أن يقدمها الباحثون للسيدات الشابات هو المسارعة في مقابلة الطبيب بمجرد ملاحظة كتل أو آلام أو أى تغيرات أخرى في شكل الثدي وألا يفترضن أن سرطان الثدى لا يصيب الشابة التى تتمتع بصحة جيدة وليس لديها تاريخ أسرى مع المرض”.

وأضافت جونسون: “السرطان قد يصيب السيدات في سن الشباب”، وأكدت عدم ضرورة إخضاع السيدات الشابات لأشعة فحص الثدي mammography”.

ويختلف الباحثون حول السن المثالية لبدء إجراء فحص بالأشعة على الثدي بين سن الأربعين والخمسين.

ومرض سرطان الثدي ليس شائعاً بين السيدات الشابات فقط 1.8% من كل الحالات التي يتم تشخيصها تكون لسيدات شابات ممن تتراوح أعمارهن بين 20 – 34 عاما, و10% ممن تتراوح أعمارهن بين 35-44 عاما. ولكن عندما يحدث ذلك يكون المرض أكثر خطورة عند إصابته سيدة شابة، ولا يعلم الباحثون سببا لذلك.

وقد اعتمدت هذه الدراسة الإحصائية على فحص معلومات عن 936497 سيدة ممن أصبن بسرطان الثدى بين عامى 1976-2009. وكان 53502 منهن في أعمار تتراوح بين 25 إلى 39 عند تشخيص المرض، وقد تبين أن 3438 من هذه الحالات تم تشخيصها في مراحل متقدمة من المرض وهي مرحلة انتشاره لأعضاء أخرى من الجسم.

وتقول دكتور جونسون إن خبرتها الحياتية هى التى جعلتها تعمل على هذه الدراسة وتفحص بيانات السيدات اللواتي أصبن بالمرض على مدار الثلاثة عقود الماضية. فقد أصيبت الباحثة نفسها بالمرض عندما كانت في سن 27 عاما وهى الآن قد بلغت الـ 44 عاما. خلال تلك السنوات كثيراً ما أرسل لها الأصدقاء والزملاء حالات مماثلة مصابة بسرطان الثدى من الشابات لتقديم النصيحة لهن للعلاج من المرض.

نصائح للوقاية من سرطان الثدي

1-حافظى على وزنك بإتباع الحمية الغذائية المناسبة لك.
2- تجنبى تناول المأكوت الغنية بالدهون.
3- أكثرى من تناول الفواكه والخضروات، ولا تنسى شرب الماء.
4- مارسي الرياضة بشكل منتظم، فقد أشارت دراسات عديدة إلى وجود علاقة بين قلة النشاط وتزايد خطر الإصابة بسرطان الثدى.
5- ولا تنسى مراجعة الطبيب الخاص بك بشكل دورى ومنتظم.

حقائق وتحذيرات ومفاهيم خاطئة!!

حبوب منع الحمل تتسبب في سرطان الثدي/ اعتقاد خاطئ

تعد حبوب منع الحمل من الوسائل الأكتر انتشارا بين السيدات من اجل تحديد النسل, حيت يشاع ان لهده الاخيرة علاقة بالإصابة بسرطان الثدي لاحتوائها على هرمونات مصنعة, لكن في الحقيقة، ليست هناك علاقة مباشرة بين تناول هذه الحبوب وظهور الأورام على مستوى الثدي، ويبقى هذا الاحتمال ضعيف جدا, كما ان هناك دراسة جديدة تؤكد على ان حبوب منع الحمل قد تقي من سرطان المبيض عكس ما يشاع.
اما فيما يخص الهرمونات فنطمئنك سيدتي على ان الانواع الجديدة من حبوب منع الحمل لا تحتوي إلا على نسب جد منخفضة من الهرمونات التي لا تشكل اي خطر كان على صحتك.

مزيلات العرق تتسبب في سرطان الثدي / اعتقاد خاطئ

لا يوجد دليل قاطع يدل على أن استعمال مزيلات العرق يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي. فمعظم الاتهامات ترتكز على خطورة أملاح الألمنيوم التي تحتوي عليها هذه المواد، ولكن لم يثبت لحد الآن أية علاقة بين هذه الأملاح وسرطان الثدي.
وان كانت بعض مزيلات العرق تتسبب في منع الجسم من التعرق بشكل طبيعي عن طريق كبح الية التعرق الطبيعية, غير ان حتى هدا السبب لا يشكل من قريب او بعيد خطر في الاصابة بسرطان الثدي.
الكحول والسجائر تتسبب في سرطان الثدي/ اعتقاد صائب

لا يخفى على احد توابع الصحية الجسيمة لشرب الكحول والتدخين لما تتسبب فيه من امراض ومشاكل صحية متعددة كما من المعلوم ان احتساء الخمر والتدخين يزيدا من احتمال الاصابة بأنواع مختلفة من السرطانات على رأسها سرطان الرئة والكبد وأيضا فيما يخصنا سرطان الثدي.

سرطان الثدي مرض وراثي / اعتقاد ما بين الصواب والخطأ

إن انتقال أورام سرطان الثدي عن طريق الوراثة لا يشكل نسبة مرتفعة من أسباب الاصابة بهذا المرض، كما أنه يصعب التنبؤ بهذه الأورام بسهولة. إذن، لا داعي للقلق إن كانت أمك أو إحدى قريباتك مصابة بهذه الأورام، فهذا لا يعني أنك بالضرورة عرضة للإصابة بها أيضا. فقط عليك بالكشف المبكر واتباع الإجراءات الوقائية حتى تبقين على علم بحالتك الصحية.
لكن لابد للإشارة ان السيدات اللواتي يعرفن تاريخا عائليا حافلا بالإصابة بسرطان الثدي لا بد لهن من الحرص اكثر من غيرهن على الفحص الدوري سواءا ذاتي او عند مختص.

الرضاعة الطبيعية تحمي من سرطان الثدي/ اعتقاد صائب

إذا كانت الرضاعة الطبيعية تساعد في تقوية مناعة الطفل وتقيه من خطر الإصابة بالعدوى، فإنها تساهم أيضا في التقليل من احتمال إصابة الأم بسرطان الثدي. كما أن الإنجاب في سن مبكرة في العشرينات خاصة يساهم كذلك في ابعاد خطر الإصابة بهذا المرض.

العلاج بالهرمونات البديلة يتسببب في سرطان الثدي/ اعتقاد خاطئ

تقوم بعض النساء اللواتي يمرن بسن الياس باخد بعض الهرمونات البديلة مثل هرمون ” HRT ” من اجل التخفيف من الاعراض المزعجة المصاحبة لمرحلة ما بعد انقطاع الطمت. وقد أثارت إحدى الدراسات مخاوف النساء بخصوص استخدام هذه الهرمونات بعد أن اشارت بأن استعمالها يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي. إلا أن الخبراء يؤكدون بأنه ليست هناك علاقة وطيدة بين العلاج بهذه الهرمونات والإصابة بالأورام السرطانية، وأشاروا إلى أن النساء اللواتي خضعن للدراسة يتوفرن على عوامل أخرى ساهمت بإصابتهن بهذا المرض: مثل سنهن المتقدم، والجرعات الكبيرة التي كن يتناولنها.
وعلى أية حال، يجب عليك استشارة طبيبك، فهو سيقوم بدراسة حالتك ويقيم مدى خطورة أخذ هذه الهرمونات على صحتك.

سرطان الثدي يحد من القدرة على الانجاب / اعتقاد خاطئ

لا يؤثر سرطان الثدي على خصوبة المرأة، لكن تعاطي بعض العلاجات (مثل العلاج الكيماوي) ينقص من عدد البويضات وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى انقطاع الطمث. هناك بعض الوسائل التي تعين على تجنب الإصابة بالعقم، مثل تجميد البويضات وانتظار سنة على الأقل بعد العلاج قبل التفكير في الإنجاب.

الفحص المبكر لسرطان التدي غير موثوق ودقيق/ اعتقاد ما بين الصواب والخطا

يوصي الأطباء النساء بإجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، عن طريق إجراء التصوير الشعاعي للثدي. إلا أن هناك من يقول بأن تشخيص السرطان بهذه الطريقة قد يكون غير موثوق منه فى كثير من الاحيان. وذلك لأنه لا يسمح بالتفريق بين الأورام الحميدة والأورام الخبيثة، وهو ما يجبر المرأة على العلاج حتى لو كانت هذه الأورام لا تشكل خطرا حقيقيا على صحتها. وهذا امر فيه القليل من الصحة فقط حيث ان العلم في تطور دائم.
كما ان التشخيص الذاتي للسيدة يمكن ان يكون جد مفيد في حالة ارتابها شك بخصوص بعض التغيرات التي طرأت على ثدييها.
ومهما يكن، يبقى الكشف المبكر أهم إجراء وقائي يمكن للمرأة القيام به لتجنب الآثار الوخيمة لهذا المرض.

العلاج الكيماوي الوسيلة الوحيدة لعلاج سرطان الثدي/ اعتقاد خاطئ

على العكس تماما، يمكن علاج سرطان الثدي بعدة طرق: فهناك العلاج الجراحي باستئصال الورم أو الثدي (حسب خطورة الحالة)، وهناك العلاج الإشعاعي الذي يقوم بتدمير الخلايا السرطانية بواسطة الأشعة، وهناك العلاج الهرموني الذي يحد من وصول الهرمونات التي تساهم في نمو الأورام من الوصول إلى الثدي، ثم العلاج الكيميائي عن طريق حقن مواد تقتل الخلايا السرطانية.
وفي معظم الحالات، يتم المزج بين طرق مختلفة للعلاج بحسب كل حالة وخطورتها.

يجب استئصال الثدي في حالة وجود اورام خبيثة/ اعتقاد ما بين الصواب والخطا

ليس بالضرورة، هذا يعتمد على مرحلة الإصابة ومدى انتشار المرض. فقد يكفي استئصال الورم الموضعي في بعض الأحيان أو استخدام علاج بالأشعة. ويبقى استئصال الثدي كليا الحل الأخير في بعض الحالات المستعصية كانتشار تقرحات شديدة في الثدي. واكيد يظل للطبيب المختص القرار الاخير و الفاصل حسب الحالة المعروضة عليه.

يستحيل ترميم الثدي بعد استئصاله/ اعتقاد خاطئ

وكخبر مفرح ولطمأنينة قارئاتنا وبعيد الشرعن كل امرأة اينما كانت وتواجدت ففي حالة اصابتك بالسرطان وإجراء عملية استئصال الثدي، نبشرك بإمكانية إجراء عمليات بهدف ترميمه وإعادة تشكيله وحجمه.

سرطان الثدي يضر بالاظافر

أشار باحثون بعد إتمامهم دراسات عديدة على أنّ لِسرطان الثدي وعلاجاته المتعددة تأثيرٌ سلبي على الأظافر وصحتها إذ تبدأ العلامات بالظهور حين تتكسر ثم يقسم الظفر في الوسط الى أن يصل الى الاهتراء.

هذه النتائج السلبية تزعج المريضة وتخيفها فتفكر أنه بعد شفائها من المرض لن يتحسن الوضع ولن يصبح الحال أحسن لذلك أكد العلماء أن خطوات معينة ممكن أن تنفذ الوضع وذلك من خلال:
الابتعاد كليًا عن الاظافر التركيب أو الاصطناعية لانها تضر بالظفر وقد تتسبب بإنتشار بكتيريا وأمراض ليست في الحسبان.
التركيز على إستخدام مزيل طلاء أظافر خالٍ من مادة الاسيتون.
الحرص على إستعمال الأدوات الخاصة لأن مستحضرات خبيرة التجميل ممكن أن تحتوي على فيروسات أنت بالغنى غنها.
تلوين الاظافر ووضع عليها مقويًا طبيًا بهدف حمايتها من التقشر، التشقق وضعف قوتها.
إذا كنت مصابة بهذا المرض لا تخافي لانك ستشفين وريثما تتخلصي من العلاجات حاولي قدر الامكان الاعتناء بأظافرك من خلال المقويات.

أعشاب طبيعية للوقاية من سرطان الثدي

1. الخضراوات

– تحتوي الخضروات على مادة يطلق عليها اسم Sulforaphane و التي تعمل على زيادة الإنزيمات التي تكافح المرض و من أهمها القرنبيط و البروكلي و الملفوف.

2. الزنجبيل

– الزنجبيل يعالج الكثير من الأمراض التي تهاجم الجسم و منها البرد و الإمساك و الغثيان الذي يصيب الخص المصاب بالسرطان و يتميز بأنه يمكن تناوله بأكثر من طريقة طازجا أو مطحونا أو معلبا.

3. بذور الكتان

– بذور الكتان تحمي الثدي من السرطان و تقلص حجم الخلايا السرطانية و تحد من انتشارها في أنحاء الجسم و يمكن سف ملعقة صغيرة منها مع الماء كل يوم أو إضافتها للسلطة.

4. النعناع

– تناول كوب من النعناع كل يوم يقضي على التقلبات التي تصيب المعدة نتيجة تناول أدوية العلاج من السرطان كما إنه يعمل على تهدئة الحلق و تخفيف التقرحات الموجودة في الفم بسبب الأدوية و يكافح كافة أنواع السرطان.

5. الفلفل الحار

– أثبتت دراسة تم إجراؤها في كلية الطب في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس أن الفلفل الحار يعمل على منع نمو خلايا سرطان البروستات و يقضي عليه أيضا.

6. إكليل الجبل

– إكليل الجبل هو أحد أنواع الأعشاب التي فيها مضادات أكسدة تعمل على مكافحة السرطان و يمكن استخدامه كنوع من التوابل في الأطعمة المختلفة مثل الحساء و اللحوم.

7. الشاي الأخضر

– وجدت إحدى الدراسات المختبرية أن الشاي الأخضر يمنع انتشار السرطان في خلايا القولون و الكبد و الثدي و البروستاتا و الرئة و الجلد و قد وجدت دراسة أخرى أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطانات البنكرياس و المثانة و المعدة.

8. عصير الطماطم

– يعمل عصير الطماطم على تقليل الإصابة بسرطان الرئة ويحميها من الانتفاخات.

9. الكركم

– أشارت دراسات أن الكركم يقضي على الخلايا الجذعية لسرطان الثدي عند المرأة و أن تناول ملعقة منه كل يوم يفيد في هذا الشأن.

10. الثوم

– يعمل الثوم على زيادة مناعة الجسم و تقوية جهاز المناعة مما يقيها من الإصابة بعدة أمراض من ضمنها سرطان الثدي.

أطعمة تساعدك على الوقاية من سرطان الثدي

1- بذور الكتان

تشكل أحماض الأوميجا 3 المتوفرة في بذور وزيت الكتان درع الوقاية ضد تكون الخلايا السرطانية المسؤولة عن التسبب في سرطان الثدي، لذلك احرصي على استخدام الزيت في إعداد السلطات، وبذور الكتان في السلع المخبوزة، مثل الكوكيز أو الكعك.

2- الجوز

الألياف الطبيعية المتوفرة في المكسرات بشكل عام، وفي الجوز تحديداً تعمل على تعزيز الجهاز المناعي ضد الأمراض، وتمنع نمو الأورام الخبيثة خاصة في الثدي.

3- الرمان

دائماً ما ينصح الأطباء بتناول الرمان لمساعدة النساء على الوقاية من سرطان الثدي، وذلك لإحتوائه على مادة (البوليفينول)، وهو حمض يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة تمنع الخلايا السرطانية من النمو.

4- سمك السالمون

احتواء السالمون على الفيتامين B12 و D، بالإضافة إلى أحماض الأوميجا 3 يجعله أحد أهم المغذيات اللازمة لتنظيم نمو الخلايا ومنع تكون السرطانية منها، خاصة اذا تم تناوله مشوي بجانب طبق من السلطة.

5- البروكلي

بالإضافة إلى قدرته على محاربة سرطان الثدي، يساعد البروكلي على الوقاية أيضاً من أنواع أخرى من السرطانات مثل المثانة وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الرئة، يرجع ذلك إلى غنائه بمادة sulforophane.

6- الشاي الأخضر

ربطت العديد من الدراسات الطبية بين الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر وانخفاض معدل الإصابة بسرطان الثدي، فتناول كوب أو كوبين من الشاي الأخضر يومياً يعزز من مناعتك ضد الإصابة بالسرطان.

7- الكركم

فقليل من الكركم المضاف إلى طعامك قد يساعدك على الوقاية من عدد من أنواع السرطانات وعلى رأسها سرطان الثدي، الرئة، الجلد.

8- الثوم

ابتلاع حبة ثوم كل صباح يفيدك كثيراً في مكافحة مرض سرطان الثدي، بالإضافة إلى أنواع أخرى كثيرة مثل سرطان القولون، فاحتواء الثوم على مادة (السيلينيوم) بكميات كبيرة يعطيه مفعولاً مضاداً للأكسدة يساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

9- الخضروات الورقية

تعتبر الخضروات الورقية خاصة الداكنة منها مثل اللفت، الملفوف، السلق، والسبانخ من أهم الأغذية التي تساعد جسمك على درء الخلايا السرطانية لما تحتويه من ألياف طبيعية وفيتامين B.

10- الفلفل بكل أنواعه

يعد الفلفل أحد المغذيات النباتية التي تساعد على الحماية من الإصابة بمرض سرطان الثدي، وذلك لما يحتوي عليه من مواد مضادة للأكسدة، وهنا تتساوي جميع أنواعه من حيث الفائدة حتى الفلفل الحار.

هل تسبب حمّالة الصدر زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي؟

من المعتقدات التي سادت لسنوات عديدة، أن ارتداء حمّالة الصدر وخاصةً في أيام الدورة الشهرية هو أحد مُسببات سرطان الثدي، الأمر الذي دفع الباحثين لإجراء بعض الدراسات للإجابة عن هذا التساؤل. ومنذ عشرين عاماً حين ظهر الكتاب الشهير ( ترتديه ليقتلك !!) وظل هذا التساؤل موضع حيرة لدى العديد من السيدات.
ولهذا السبب قام العالم لو تشن الباحث في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل، واشنطن بالبحث في هذا الموضوع. وقد أُجريت الدراسات على 1500 سيدة في المرحلة العمرية بعد انقطاع الحيض، وأشارت الدراسات أنه لا يوجد أدنى علاقة بين ارتداء حمالات الصدر والإصابة بسرطان الثدي.
وقد نُشرت نتائج الدراسة مؤخراً في مجلة الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، والتي تعمل على البحث عن العوامل المسببة للأورام السرطانية.
وبرغم عدم وجود أدلة علمية أو بيولوجية على إدعاء أن حمالات الصدر قد تسبب سرطان الثدي، يشير لو تشين أن البحث في هذا المجال يجب أن يكون شامل، ويتناول كافة الجوانب حتى يمكن تقنين نسب الإصابة بالمرض في السنوات المقبلة.

الحياة الاجتماعية السعيدة تقلل من أعراض سرطان الثدي!

أثبتت دراسة طبية جديدة أن مرضى سرطان الثدي الذين يتمتعون بحياة اجتماعية جيدة أكثر قدرة على التعامل مع الألم وأعراض الجسدية للمرض.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة دكتور Candyce Kroenke: “تقدم هذة الدراسة أدلة جديدة تعتمد على الأبحاث والتي تثبت أن الدعم الاجتماعي يساعد على تخفيف الأعراض الجسدية لسرطان الثدي”.

ووفق ما جاء في موقع صحيفة الدايلي ميل البريطانية، أكد الباحثون أن هذة الدراسة تعد الأولى من نوعها حيث قامت ببحث تأثير العلاقات الاجتماعية ونوعية الحياة على مرضى سرطان الثدي.

كما وجدت الدراسة أن مساعدة مرضى سرطان الثدي في الأعمال المنزلية كانت من أكثر الأشياء المفيدة للتخفيف من أعراض المرض في مراحلة المتأخرة.

وأشار الباحثون أن إلى وجود المئات من الدراسات والأبحاث والتي تدرس العوامل المسببة لإصابة بمرض سرطان الثدي والوقاية منه، ولكن هذه الدراسة هي واحدة من عدد قليل ولكن متزايد من الأبحاث التي تحاول أن تثبت تأثير أنماط الحياة على تشخيص مرض سرطان الثدي.

وأجريت الدراسة على 3139 من السيدات في ولاية كاليفورنيا الشمالية واللواتي تم تشخيص حالتهن حديثاً واثبات اصابتهن بمرض سرطان الثدي بين عامي 2006 – 2011.

وبعد شهرين من تشخيص المرض ومرور المشاركات باستبيانات مفصلة على حسابات شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم حول الدعم النفسي والعاطفي الذي يتلقونه ممن حولهم ونمط الحياة الاجتماعية التي يعيشونها، والأعراض الجسدية التي يشعرون بها نتيجة للمرض.

وأكدت النتائج أن المريضات اللواتي يحظين بحياة اجتماعية جيدة تسمح لهنّ بالتفاف اصدقائهن حولهن خاصة المقربون منهم كانوا من أكثر الحالات التي واجهت أعراض المرض بصورة أقل من غيرهن اللواتي لا يتمتعن بنفس الدعم من الآخرين وعانين من أعراض المرض بنسبة وصلت إلى 3 أضعاف.

0000000000000