سكر الاطفال – اسباب وعلاج سكري الاطفال

0

مرض السكري ليش مقصورا عى الكبار فقط وانما يصاب الاطفال ايضا بمرض السكري وفي هذا المقال تعرف معنا على اسباب واعراض مرض سكري الاطفال حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال
سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال

يعتبر المرض في معظم وجوهه حالة قدرية لا نملك دفعها عن أنفسنا أو عمن حولنا. وداء السكري هو أحد هذه الأمراض التي قد تشكل للمصاب ولمن حوله ما يشبه الأزمة وتجعلهم في حالة استنفار دائم لما يتطلبه هذا المرض من متابعة دورية ومراقبة دقيقة ونظام غذائي صارم .
وإذا كان الحديث عن سكري الأطفال فلابد هنا من الأخذ بجملة من الاحتياطات التي تمكن الأهل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معه.
ينشأ مرض السكري نتيجة تعرض خلايا البنكرياس لبعض الضرر، فتعجز عن تأدية عملها من إنتاج للأنسولين الذي يحتاج إليه الجسم لإدخال الغلوكوز أو السكر إلى هذه الخلايا ومدها بالطاقة المحولة من الطعام ومن ثم القيام بوظائفها على أكمل وجه.

الداء موجود والأسباب مجهولة
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة ١۰% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى ٤۰%.

أهم الأعراض: التبول اللاإرادي
يتراكم السكر في الدم بدرجة كبيرة ويبدأ الخروج مع البول حيث تعجز الكليتان عن الاحتفاظ بالسكر عند بلوغه حدًا معينًا.
وعند خروج البول يكون كالإسفنجة بسحبه قدرًا كبيرًا من الماء، ولذلك تكون أول أعراض داء السكري هو التبول المتكرر وبكميات كبيرة. والملاحظ عند الأطفال أنهم قد يبدأون بالتبول اللاإرادي وهم نائمون. وإذا استمرت هذه العملية دون علاج فإن أعراض الجفاف قد تظهر عند المريض.
وبما أن الخلايا قد حرمت من التغذية وأصيبت بالمجاعة فإنها تبحث عن مصدر آخر للغذاء، وليس أمامها سوى الدهنيات الموجودة داخل الخلية فتقوم باستعمالها، ليشعر الطفل بالإرهاق الشديد والتعب كما يفقد قدرًا من الوزن، وقد يشعر أيضًا بالصداع والدوار ومن ثم القيء، إذ تفرز الخلية بعد استخدامها للدهنيات مواد حامضة «أسيتون» أو «الكيتون» تنتشر في الدم وتسبب زيادة في حموضة الدم وتؤدي إلى القيء ومن ثم الشعور بالنوم المؤدي إلى الغيبوبة إن لم يعالج في الحال.

العلاج بالأنسولين
عند إصابة الطفل بهذا الداء يستوجب إدخاله المستشفى وتنويمه لمدة تراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع لمباشرة علاجه، خصوصًا إذا كان الطفل مصابًا بالجفاف والحموضة الشديدة فلا بد عندها من السوائل والأنسولين من خلال الوريد إلى أن يتم التحسن. وهنا لا بد من التعرف على الأنسولين الذي هو عبارة عن هرمون يفرز من البنكرياس وهو المفتاح الذي يساعد على إدخال الغلوكوز إلى جميع خلايا الجسم. كما أنه يؤخد بالحقن تحت الجلد أي بالدم.
ولأهمية الأنسولين لا بد من المحافظة على سلامته من خلال:
ـ التأكد من مدة الصلاحية ونسبة التركيز.
ـ التأكد من ماهيته، فالنوع الصافي ليس له لون، بينما اللون العكر ليس فيه كتل.
ـ إبرة الأنسولين تكون عادة ١۰۰ وحدة أو ٥۰ وحدة وبالتركيز نفسه.
ـ التأكد من كيفية حفظه كأن يحفظ في مكان جاف وبارد وألا يحفظ في «الفريزر».
ويمكن حفظ الأنسولين في أثناء السفر في ثلاجة صغيرة والتزود بالإبر المطهرة.
وتجدر الإشارة إلى الآثار الجانبية للأنسولين إذ يحدث هبوط نسبة السكر في الدم وتليف أمكنة الحقن.
سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال
أعراض هبوط السكر وأسبابه
انخفاض نسبة السكر في الدم عن المستوى الطبيعي حتى ٤۰ ملج غلوكوز لكل ١۰۰ سم٣ من الدم، ويشعر المريض عندها بالتعرق الشديد والجوع وارتعاش وشحوب في اللون، يرافقه خفقان في القلب ودوخة وعدم تركيز ومن ثم إغماء أو تشنجات. وبالنسبة للطفل قد يتصرف بحركات غير طبيعية كأن يكسر ما في يديه أو تختل مشيته أو يفقد التركيز في الإجابة عن الأسئلة.
وهنا لا بد من العلم أن غيبوبة نقص السكر في الدم أخطر من غيبوبة زيادة السكر وإذا استمرت لفترة طويلة تؤدي إلى تغيرات في الجهاز العصبي وخصوصًا المخ.
ولهبوط نسبة السكر في الدم أسباب عديدة منها:
ـ عدم أخذ وجبة طعام أو تأخيرها مع أخذ الأنسولين.
ـ أخذ كمية من العلاج أكثر من الكمية المحددة.
ـ ممارسة الرياضة لفترة طويلة دون أخذ وجبة خفيفة قبل ذلك أو بعده.
ـ عدم الاهتمام بالوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

تشخيص السكري لدى الأطفال
هناك مقاييس محددة لتشخيص المرض:

1. HbAIc – يُسمى الهيموغلوبين الجليكوزيلاتي ,المستوى المرتفع للجلوكوز الذي يرتبط بهيموغلوبين الدم بصورة لا رجعية أحد المقاييس لمراقبة نسبة موازنة مستويات السكر في الدم.

2. نسبة السكر بعد 8 ساعات من الصوم أعلى من 126 مليجرام / ديسيلتر

3. أو نسبة السكر ساعتين بعد وجبة أكبر من 200 مليجرام / ديسيلتر

4. نسبة السكر بمقياس عشوائي أكثر من 200 مليجرام / ديسيلتر

العلاج
هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال
الحمية الغذائية
وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.

معاملة الوالدين:
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.

تحليل السكر في المنزل
تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به.
النسبة الطبيعية للسكر بالدم:
قبل الأكل:
من٨۰ ملج إلى ١٢۰ ملج/ دسلتر
من ٤ مليمولات إلى ٦ مليمولات / لتر
بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:
من١٤۰ ملج إلى ٢۰۰ ملج / دسلتر
من ٧ مليمولات إلى ١۰ مليمولات/ لتر
أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين.

مضاعفات سكري الأطفال:

من المميز لمرض سكري الأطفال نمط 1 هو سنين العلاج الطويلة ولذلك يجب الحفاظ على موازنة مستويات السكر لتفادي مضاعفات المرض على المدى البعيد مثل:

– أضرار للأعصاب: أوجاع وحرقة.

– أضرار للكلى: تراجع في عمل الكلى الجزئي أو الكلي.

– أضرار للعين وتراجع حدة النظر.

– أضرار للشرايين الصغيرة والكبيرة تؤدي إلى أمراض القلب والشرايين، الذبحة الصدرية، stroke جلطة الدماغ

– قطع الأطراف بسبب تضرر الاعصاب والشرايين المغذية للأطراف

– الحفاظ على ضغط دم ونسبة دهون في الدم من العوامل التي تضاعف مخاطر السكري.

في فترة الحمل يجب الحفاظ على معدلات سكر سليمة والخضوع لعناية طبية مكثفة قبل وخلال وبعد الحمل.

يجب الانتباه أيضًا إلى فترة المراهقة بسبب متطلبات وتحديات هذه الفترة وتراجع الانصياع للتعليمات. صعوبة في التأقلم نفسيًا مع حالتهم قد يؤثر على تحصيلهم وعلى الروابط الاجتماعية.

سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال
حقائق مهمة عن السكري

أولا: مرض السكري النوع الأول يختلف عن مرض السكري النوع الثاني الذي يكون بسبب زيادة الوزن وضعف مستقبلات الإنسولين، وإن كان كلا المرضين يحمل نفس المسمى. إن السبب الرئيس للسكري النوع الأول هو فقدان الإنسولين ولذلك فإن العلاج الوحيد هو التعويض بالإنسولين وليس هناك مجال لعلاج السكري النوع الأول بالحبوب المخفضة للسكر أو بالأعشاب أو بغيرها.

ثانيا: مرض السكري النوع الأول هو مرض حاد البداية والمقصود بكلمة حاد البداية هو أن ظهوره يحدث خلال أسابيع معدودة وليس خلال سنوات عديدة كما هو الحال في مرض السكري النوع الثاني. ونرى بعض أهالي المريض يستغرب حدوث المرض فجأة وخلال أيام قليلة وقد يكون تم عرض الطفل على طبيب ما قبل ظهور المرض بأيام ولم يكتشف الطبيب الإصابة مما يثير حفيظة الأهل وغضبهم على ذلك الطبيب لعدم اكتشافه المرض مبكرا، ولذا يجب التنبيه أن مرض السكري النوع الأول قد يحدث فجأة ويكتشف خلال أيام أو أسابيع وليس بالضرورة خلال زيارة الطفل للطبيب الأول.

ثالثا: مرض السكري النوع الأول هو مرض مناعي، يرتفع السكر فيه عندما يتأثر قرابة التسعين في المائة من البنكرياس وليس بالضرورة كامل البنكرياس وكامل خلاياه المفرزة للإنسولين. وبالتالي عندما يعطى للطفل الإنسولين بعد التشخيص، فإن ذلك ينشط الخلايا الصالحة الباقية ويؤدي الى إفراز بعض الإنسولين الداخلي الطبيعي مما قد يؤدي الى خفض السكر في الدم. إن هذه الحالة تسمى تجاوزا فترة شهر العسل وهي فترة إفراز الإنسولين الداخلي الطبيعي الإنساني والتي قد تستمر قرابة الشهر أو أكثر أو أقل. الواجب علمه هنا أن هذه الفترة هي فترة مؤقتة ومرحلية أي أن الجسم سيعود للإعتماد الكامل على الإنسولين الخارجي وليس هناك مبرر لوقف الإنسولين الخارجي أو الاعتقاد بأن المرض قد انتهى وأن المريض أو الطفل قد شفي من المرض تماما، وإنما الواجب عمله أن يقلل المريض جرعات الأنسولين باستشارة الطبيب المعالج وليس وقفها، والحرص على تحليل السكر المنزلي عدة مرات في اليوم لاكتشاف أي انخفاض في سكرالدم.

رابعا: من المعتقدات الخاطئة عن مرض السكري النوع الأول الذي يصيب الأطفال أن البدء باستخدام الإنسولين الخارجي يؤدي الى تعود الطفل عليه وأنه، أي الطفل، بعد ذلك لا يتقبل الأقراص المخفضة للسكر والأولى هو البدء بالأقراص المخفضة للسكر وليس حقن الإنسولين وهذا اعتقاد خاطئ. إن هذا الاعتقاد الخاطئ يبطئ من البدء باستخدام الإنسولين ويؤدي الى حموضة الدم من جراء إرتفاع سكر الدم. إن الإنسولين الخارجي لا يؤثر على الإنسولين الداخلي كما يعتقد البعض، بل إن الاسراع بالبدء باستخدام الإنسولين الخارجي يساعد على استمرارية إفراز الإنسولين الداخلي والذي هو بلا شك أفضل من الإنسولين الخارجي من ناحية تلقائية وانتظام الإفراز.

خامسا: من الحقائق الهامة بخصوص مرض السكري الذي يصيب الأطفال هو خشية الكثيرين من استخدام الأدوية التي تحوي سكرا والتي تؤدي الى زيادة مستوى السكر في الدم، والذي يجب إدراكه أن محتوى هذه الأدوية المختلفة من السكر قليل جدا ولا تؤثر بالشكل المعتقد في سكر الدم، بل إن استخدامها قد يساعد من شفاء المريض من مرض معين مثل أدوية خفض الحرارة او المضادات الحيوية والتي قد تساعد في خفض مستوى السكر في الدم، وبالتالي استخدامها إيجابي وليس سلبيا كما هو معتقد.
سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال
سادسا: من المعتقدات الخاطئة أيضا هو الاعتقاد بأن السكري النوع الأول أكثر خطورة من السكري النوع الثاني، والصحيح أن كلا المرضين خطير، إذا لم يتم التعامل معهما بحرفية وعناية. وذلك ينطبق على كل مرض حتى أسهلها وأيسرها. بل إن المتخصصين يعتقدون أن المضاعفات تكون أكثر حدوثا في مرضى السكري النوع الثاني، وذلك أن المرض لا يكتشف عادة إلا بعد سنوات عديدة وأن كثيرا من المرضى لا يعلمون بإصابتهم إلا بعد مرور الكثير من الوقت، وبالتالي قد يؤدي الى حدوث المضاعفات. إن بعض مرضى السكري النوع الثاني يكتشف مرضه والمضاعفات قد حدثت بالفعل نتيجه جهله بأعراض المرض أو عدم كشفه المبكر عن المرض.

سابعا: يعتقد الكثيرون أن الإقلال من عدد مرات التحليل هو الأفضل وأن في ذلك رحمة للطفل المصاب بالسكري والحقيقة أنه لا يمكن التعرف على القدر الحقيقي من جرعات الإنسولين من غير تحليل منتظم لسكر الدم وننصح بالتحليل أربع مرات في اليوم أو اكثر إن دعت الحاجة.

ثامنا: يعتقد البعض أن حقن الإنسولين مقصور على منطقة الفخذ فقط والصحيح أن الأنسولين يحقن بالطبقة الدهنيه التي تفصل طبقة الجلد عن العضل وهناك أماكن ومناطق مختلفة خاصة لحقن الأنسولين وتضم الجزء الأعلى والخارجي من الذراعين والجزء الأمامي والخارجي من الفخذين ومنطقة البطن بعيدا عن السرة والجزء الأعلى من الإليتين من المؤخرة. كما أن تغير مواضع الحقن أمر هام أيضا لتجنب حدوث تجمع الدهون الذي يقلل من امتصاص الإنسولين.

تاسعا: نود توضيح حقيقة هامة وهي إن نتائج تحليل السكر المنزلي قد تختلف من جهاز لآخر وان هناك نسب اختلاف تقدر ب (10% – 15%) بين نتائج المختبر ونتائج الأجهزة المنزلية وذلك لأن عينة الدم المستخدمة تؤخذ من الشعيرات الدموية الدقيقة في حالة الجهاز المنزلي بينما ترسل عينة الوريد إلى المختبر.

عاشرا: الاعتماد على سكر البول قد لايجدي حيث يظهر السكر في البول عندما يتجاوز مستوي السكر في الدم نسبة 180 مج (10 ملي مول) ولكن هذه النسبة غير ثابتة وتؤثر عليها عوامل كثيرة ولهذا فأن الكشف علي نسبة السكر في البول لا يعتبر دقيقا وذلك لصعوبة تحديد مدي الارتفاع والانخفاض المصاحب في سكر الدم . يلجأ الكثيرون إلى تحليل السكر في البول نظرا لسهولة التحليل ولكن من الأفضل عدم الاعتماد على النتائج في تغيير أو تعديل البرنامج العلاجي للمريض.

الحادي عشر: يتساءل مريض السكري النوع الأول عن أهمية ممارسة الرياضة وخاصة أنه لا يعاني من السمنة كما هو الحال في مريض السكري النوع الثاني.

والحقيقة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تعد مهمة لكل شخص ، فهي تزيد من نشاطه وحيويته وتشعره بالسعادة وتقلل التوتر والضغط العصبي وتجعله ينام بسهولة وبعمق وتصقل العضلات وتقويها وتوزع الدهون في الجسم مما يعطيه جسما متناسقا وترفع استهلاكك للسعرات الحرارية مما يساعد في انقاص الوزن .كل هذه الفوائد والكثير غيرها مهم للجميع وخاصة مرضى السكري فهم فئة تستفيد من الرياضة أكثر بكثير من الجميع.

الثاني عشر: يعتقد البعض ويؤمن بحرمان طفل السكري من السكريات أو النشويات وحقيقة الأمر أن نصف السعرات الحرارية اللازمة لتغذية طفل السكري تكون من السكريات والنشويات ويفضل النشويات المعقدة التي لا تسبب ارتفاعا حادا في مستوى السكر في الدم.
سكر الاطفال - اسباب وعلاج سكري الاطفال