طرق زيادة هرمون الاستروجين

0

طرق زيادة هرمون الاستروجين نقدمه لكم حصريا على مجلة رجيم الاولى في عالم الصحة و الجمال ما عليك سوى قراءة المقال و طبقي سيدتي النصائح و ستتمتعين بهرمون الانوثة المفيد للحمل و البشرة و فوائد لا تعد .هرمون الأستروجين هو هرمون طبيعي موجود عند كل من الرجال و النساء. و يساعد في الحفاظ علي صحة الجسم. تحتاج النساء الى المزيد من الإستروجين لأداء وظائف الجسم الطبيعية، مثل إنجاب الأطفال و أثناء إنقاع الطمث، و ذلك لأن مستويات هرمون الاستروجين تنخفض بشكل ملحوظ عند النساء. وهناك طرق كثيرة يمكن من خلالها زيادة مستويات هرمون الاستروجين

الاستروجين

ينتمي هرمون الإستروجين إلى مجموعة الهرمونات الجنسية التي تؤثّر بشكلٍ مباشر على تطور الصفات الجنسية عند الإناث، ويتم إفراز هرمون الأنسولين عند الرجال والنساء، ولكنه يفرز بكمية أكبر عند النساء وخصوصاً في سن الإنجاب، وهرمون الإستروجين هو المسؤول عن ظهور الصفات الجنسيّة الثانوية عند النساء، مثل: سعة الحوض، وبروز الثديين، وتراكم الدهون في منطقة الورك. وهرمون الإستروجين هو المسؤول عن عدم ظهور شعر كثيف على جسد المرأة، ويتمّ إنتاج هرمون الإستروجين داخل الجسم من المبايض، ولكن هناك بعض أنواع الغذاء التي يتواجد بها الإستروجين بشكل طبيعي، وتناولها يساعد الجسم في تخطّي أعراض نقص الإستروجين خصوصاً في سن اليأس.

هرمون الإستروجين يساعد في تنظيم عمل الجهاز التناسلي عند المرأة، ويفرز من المبيض خلال الدورة الشهرية ومن المشيمة أثناء الحمل، ويساهم الكبد والغدة الكظرية في إنتاج هذا الهرمون، يعتمد مستوى هرمون الإستروجين في الجسم على مستوى إفراز هرمون (LH ) و(FSH) اللذان يفرزان من الغدة النخامية. تعاني معظم النساء في سن اليأس من تدنّي مستوى هذا الهرمون في الجسم، و يُسبّب ذلك أعراضاً كثيرة مثل: الإرهاق، والإصابة بهشاشة العظام، والاكتئاب، ويمكن أن تأخذ السيدات هرمون الإستروجين على شكل دواء الذي يمكن أن يسبب آثاراً جانبية، وتناول الأغذية التي تحتوي على هرمون الإستروجين تعتبر آمنة أكثر.

7774

أسباب انخفاض الاستروجين

أسباب انخفاض هرمون الاستروجين يمكن أن تكون متغيرة مثل العلامات والأعراض . يظهر هذا الانخفاض في النساء الأكبر سنا والذين يقتربوا من سن اليأس ، فإن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين شائعة وتؤدي في النهاية إلى توقف الحيض . في النساء الأصغر سنا ، يمكن أن يؤدي انخفاض هرمون الاستروجين إلى عدة مشاكل جسدية أو سلوكية بما في ذلك:

انخفاض أداء المبايض
ظهور الخراجات في المبيضين
مشاكل الحمل التي تؤدي إلى الإجهاض
التأثير على الولادة والرضاعة الطبيعية
انخفاض أداء الغدة النخامية
اضطرابات الأكل واتباع نظام غذائي منخفض الدهون الناتجة في الجسم

طرق لزيادة “هرمون الأنوثة” طبيعيا

1. تجنب الأطعمةو الأعشاب التي تزيد من هرمون الإستروجين:

فإن توازن هرمونات الإستروجين والبروجستيرون في جسد المرأة هو أمر ذو أهمية بالغة، حيث أن الإستروجين المفرط وضعف البرجستيرون يسهم في العديد من المشاكل النفسية والجسدية، بما في ذلك العقم.

ومن ثم فإذا كنت قد شخصتِ بزيادة الإستروجين ونقص البروجستيرون، فعليك تجنب كل الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الإستروجين.

2. زيادة الكميات المتناولة من فيتامين B6 و C:

يحتاج جسدك إلى كميات كافية من فيتامين B6 للحفاظ على المستويات المثلى من هرمون البروجستيرون، وذلك لأن نقص هذا الفيتامين يقلل من إنتاج هرموون الأنوثة.

يعد فيتامين B6 أيضا ضروريا بالنسبة للكبد من أجل تفتيت هرمون البروجستيرون، لأنه عدا ذلك، ستحدث زيادة في مستوى الإستروجين تفوق البروجستيرون.

الكميات جيدة من فيتامين B6 يمكن إيجادها في المكسرات والحبوب الكاملة واللحوم الحمراء الخالية من الدهون والدواجن والمأكولات البحرية والموز والسبانخ والفاصوليا والبطاطا والحبوب المدعمة.

وبالنسبة لفيتامين، فقد أظهرت الدراسة أن 750ملجم من فيتامين C التي تؤخذ يوميا لمدة ستة أشهر يمكن أن تزيد إلى حد كبير من إنتاج هرمون البروجسترون.

3. تناول الأطعمة الغنية بالزنك:

يعد الزنك ضروريا للصحة الهرمونية، وهو من العناصر الهامة للغاية لإنتاج مستويات كافية من هرمون البروجستيرون.

ف الزنك هو المعدن الذي يطالب الغدة النخامية لإفراز محفزات الهرمونات، والتي بدورها تعزز من نشاط التبويض وتحفز المبيض لإنتاج هرمون الإستروجين والبروجستيرون.

والمصادر الجيدة من الزنك تكمن في الكبد البتلو واللحوم الحمراء الخالية من الدهون والمحار وسرطان البحر والشيكولاتة الداكنة وجنين القمح والحمص واليقطين والبطيخ وبذور الإسكواش.

4. تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم:

المغنيسيوم هو من العناصر الرئيسية الأخرى لزيادة مستويات البروجسترون، كما أنه يلعب دورا هاما في الحفاظ على التوازن الهرموني الصحي في الجسم.

يمكنك تناوله إما من خلال المكملات الغذائية، أو تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على مصادر جيدة منه مثل الفاصوليا السوداء والسبانخ والموز الخام وسمك الهلبوت والحبوب الكاملة واليقطين وبذور الكوسا والبامية والمكسرات.

5. التحكم في مستويات الإجهاد:

الإجهاد يمكن أن يقلل إلى حد كبير من مستويات هرمون البروجستيرون في الجسم، وأثناء الإجهاد المزمن، تصبح الغدد الكظرية غير قادرة على انتاج ما يكفي من هرمون “المكافحة” أو ما يعرف بالكورتيزول التي تحتاجه باستمرار، وفي هذه الحالة، يحول الجسم هرمون البروجسترون إلى هرمون الكورتيزول.

6. أعشاب تجنبيها وأخرى تناوليها:

تجنبي كل الأعشاب التي يمكن أن تزيد من مستويات هرمون الإستروجين، والتي قد تشمل على اللافندر وعرق السوس، وأيضا زهر البرسيم الأحمر وزيت شجرة الشاي.

أما العشبة التي تعمل على تحقيق التوازن بين مستويات الهرمون في الجسم هي كف مريم أو تشاستيبيري، والتي يمكن أن تحفز من إنتاج هرمون البروجستيرون، وخفض مستويات هرمون الإستروجين وكذلك كميات من البرولاكتين، وهو هرمون آخر يمكن أن يؤدي إلى انخفاض هرمون البروجسترون في الجسم.

7. استخدام كريمات البروجستيرون الطبيعية:

كريمات البروجسترون الطبيعية تبدو مفيدة جدا في خلق التوازن السليم بين مستويات الإستروجين والبروجستيرون في الجسم.

الأطعمة الغنية بالإستروجين

بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على الإستروجين النباتي في القشور والبذور، ويمكن إضافتها للخبز أو السلطة لتحسين امتصاصها في الجسم.

التوفو:التوفو هو عبارة عن معجون فول الصويا، وهو غني بالمركبات المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى هرمون الإستروجين، ويدخل التوفو في العديد من الوجبات الغذائية.

فول الصويا: يعتبر فول الصويا من أغنى أنواع الأغذية بهرمون الإستروجين، وتناول الغذاء المحتوي على الإستروجين يساعد في التخفيف من أعراض الدورة الشهرية عند النساء.

لبن الصويا: وهو اللبن المحضّر من حليب الصويا، ويحتوي على كمية جيدة من هرمون الإستروجين.

بذور السمسم: تحتوي بذور السمسم غير المقشّرة على هرمون الإستروجين، ويمكن استعمال السمسم في أطباق كثيرة أو إضافتها للخبز والمعجنات، وبذور عباد الشمس غنية أيضاً بهرمون الإستروجين النباتي.

الخبز بالحبوب الكاملة: يحتوي الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مثل الشعير، والشوفان، والقمح على كميّاتٍ جيدة من الإستروجين النباتي.

الحمص: يحتوي الحمص المسلوق على الإستروجين النباتي. الثوم: يحتوي الثوم على كميّةٍ كبيرة من الإستروجين، وهو من المواد التي تستعمل على نطاق واسع في الطبخ.

الفواكه المجففة: تحتوي الفواكه المجفّفة على الإستروجين مثل المشمش المجفف، والتمر، والخوخ المجفف.