علاج إرتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم

0

اذا كنت تعاني من الكوليسترول و تبحث عن طرق و وصفات طبيعية لعلاجه نهائيا نقدم لك حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال مقال مذهل و مميز يشمل.

3

الكوليسترول :

هو مادة مركبة موجودة في كل خلية من خلايا الجسم. والجسم يستعمل الكولسترول لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولانتاج هرمونات ضرورية له. اذا كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا ان ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الاوعية الدموية. وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الامر، تدفق الدم في الشرايين. عندئذ، لن يحصل الجسم على كمية الدم الغني بالاكسجين التي يحتاج اليها، الامر الذي سيزيد احتمال الاصابة بنوبة قلبية (heart attack). اما عدم وصول الدم الى المخ كما يجب فقد يؤدي الى الاصابة بسكتة مخية ( سكتة دماغية).

– الاغذية من مصدر حيواني مثل صفار البيض، الحليب الدسم، الاعضاء الداخلية للحيوانات (الكبد والقلب والكلاوي) و الماكولات البحرية ، والأطعمة المقلية والزيوت والزبد والسمن ، والوجبات السريعة وشحوم الحيوانات ، كلها تحتوي على الكولسترول.

خلال السنوات الاخيرة، ازداد الوعي لموضوع مستوى الكوليسترول في الجسم (الدم). ياتي ارتفاع الوعي هذا بسبب ازدياد المعرفة ان مستوى الكوليسترول المرتفع من الممكن ان يعرض الجسم للخطر ويضعه امام احتمال دائم للاصابة بامراض القلب، وبتصلب الشرايين الذي من الممكن ان يتطور الى سكتة دماغية، او نوبة قلبية.

لذلك، ينصح الاطباء مرضاهم باتباع نظام غذائي مناسب للتعامل مع انواع الكوليسترول، وكذلك نمط حياة رياضي وصحي. لكن للاسف، غالبا ما يصل المرضى الى الاستنتاج ان عليهم اتباع “حمية الكوليسترول” ونمط الحياة الرياضي، بعد ان يكونوا قد اضطروا لمواجهة النوبات القلبية أو أمراض القلب المختلفة. لذلك، وتفاديا لمثل هذه المواقف، من الواجب علينا الحفاظ على نمط حياة صحي، قبل ان يضطرنا الجسم للبدء بذلك.

هناك خطوات صحية هامة يجب العمل بها:

1- يجب علينا مراقبة مستوي الكوليسترول في الدم من خلال اجراء فحوص الدم مرة كل خمس سنوات، بدءا من سن العشرين. غير ان فحص الكوليسترول نفسه من الممكن البدء فيه من عمر سنتين وما فوق. تكشف هذه الفحوص عما اذا كان الكوليسترول عند الشخص المفحوص، ضمن المستوى المقبول، او اذا كان ينبغي عليه ان يكون اكثر حذرا في تناول طعامه. ان العوامل التي من الممكن ان تؤثر على مستوى الكوليسترول في الدم هي: الوراثة، الجنس، السن، زيادة الوزن، النشاط البدني ونوع الطعام المستهلك.

يجب علينا أن نؤكد أن نمط الحياة الحديث قد أضر كثيرا بصحتنا ،من حيث بعد الكثيرين عن الأطعمة الصحية ،والاعتماد علي الوجبات السريعة والمقالي ، والطعام الغني بالدهون المشبعة ثم المياه الغازية والعصائر المعلبة.
أضف إلي ذلك قلة الحركة وعدم السير علي القدمين ، وركوب السيارات في التنقل وعدم الاعتماد علي نظام غذائي ورياضي.
كل هذا أدي لتراكم الشحوم والدهون بالجسم، ثم سمنة ، ثم ضغط مرتفع وأزمات قلبية.

2- لكي نحافظ على نمط حياة صحي، علينا المواظبة على اداء النشاط الرياضي، والذي من الممكن ان يشمل السباحة، الركض، ركوب الدراجة الهوائية وغيرها. بامكان ممارسة النشاط الرياضي ان يقلل مستوى الكوليتسرول في الدم بنسبة جيدة كذلك، لا بد لنا من تجنب التدخين.

3-ولاجل الحد من كمية الكوليسترول في الجسم، علينا الاقلال من أكل الاطعمة الدهنية او الغنية بالكوليسترول، مثل اللحوم، صفار البيض، الماكولات المقلية، المعجنات،الوجبات السريعة، الاجبان الدسمة، النقانق والبوظة(الآيس كريم).

4-يمكن لحمية الكولسترول، بالاضافة لاتباع نمط حياة رياضي، ان تخفض بثلاثين بالمائة نسبة الكوليسترول في الجسم.

هذا بالنسبة للكوليسترول السيء ، فكيف نرفع من نسبة الكوليسترول الجيد ،والذي يحافظ على الجسم من خطر الاصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية؟
5- يمكن لهذا الكوليسترول ان يرتفع من خلال استهلاك الاطعمة التي تحتوي على الاوميغا 3 (مثل الاسماك)، استهلاك الاطعمة قليلة الدهون والكولسترول مثل الفواكه، الخضار، منتجات الالبان قليلة الدسم، خبز القمح الكامل (الاسمر)، الدجاج ، والبقوليات.

6- ان تناول هذا الطعام، مع القيام بالانشطة الرياضية، لا يبعد الكوليسترول السيء عن الجسم فحسب، بل انه يعزز مخزون الكوليسترول الجيد لدينا.

7- اذا كانت هذه الاجراءات غير كافية، فبالامكان التوجه للطبيب من اجل الحصول على وصفة طبية للادوية التي تساعد على موازنة انواع الكوليسترول. ومع ذلك، لا بد من الحفاظ – حتى عند اخذ هذه الادوية – على النشاط الرياضي وتناول الغذاء الصحي، من اجل الحفاظ على جسم سليم ونمط حياة صحي.

– الأسباب:

– زيادة وزن الجسم من شأنه أن يزيد من نسبة الكوليسترول في الدم.

– التدخين فالسجائر تحتوي على مادة تسمى الأكرولين تمنع الكوليتسرول الجيد من أن ينقل الرواسب الدهنية إلى الكبد و هذا يجعل مستوى الكوليسترول الضار في الدم يرتفع.

– تناول الكحوليات يعمل على تزويد الشقوق الحرة في الجسم مما يخل بيئة مسممة للكبد و التوقف عن تناولها من شأنه أن يقوم بخفض مستوى الكوليتسرول الضار في الدم.

– تناول الدهون المحولة التي توجد في الكعك و المخبوزات و شرائح البطاطس و السمن الصناعي و زبد المارجرين تجعل مستوى الكوليسترول يرتفع.

– تناول اللحوم التي تحتوي على دهون دسمة تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم.

– تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين كثيرا مثل القهوة و الشاي و المشروبات الغازية تجعل خطر الإصابة بالأمراض القلبية يرتفع.

– تناول الوجبات الخفيفة و السريعة يزيد من نسبة الكوليسترول لأنها تحتوي على دهون مشبعة و محولة فهي غير صحية مثل الكرواسون و المافن و الكيك و المقليات و البرجر.

ما هي عوامل الإصابة بارتفاع الكوليسترول؟ ومن هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟

هناك عدة عوامل تزيد من الإصابة بارتفاع نسب الكوليسترول في الدم واهمها:

التقدم في السن

كلما تقدمنا في العمر كلما زادت فرص الإصابة بارتفاع نسب الكوليسترول في الدم الرجال بعد سن الخامسة والأربعين والسيدات بعد سن الخامسة والخمسين. وهكذا ينصح الأطباء بالتحاليل للكشف عن الكوليسترول من سن الأربعين وبصفة دورية كل سنتين أو ثلاث على الأكثر.

سن اليأس عند السيدات

بعد سن اليأس عند السيدات تختل الهرمونات بشكل كبير، وتحدث تغيرات عدة في الجسم ومنها زيادة نسبة الكوليسترول في الدم وزيادة خطورة الإصابة بأمراض القلب.

العوامل الوراثية

العوامل الوراثية لها دور كبير فاذا كان لديك فرد من العائلة لديهم نسب عالية من الكوليسترول فمن المرجح ان يصيبك نفس الشيء، وهكذا عليك عمل التحاليل الطبية بصفة دورية.

الطعام الغير الصحي

الطعام الغير صحي الذي يحتوي على الكثير من الدهون والشحوم والدهون المصنعة (المهدرجة) المتواجدة في المخبوزات والبسكويت، كل هذا يؤدي الى زيادة نسب الكوليسترول في الدم. وفي المقابل الطعام الصحي مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، الأسماك وصدور الدجاج ومنتجات الألبان الخالية من الدهون لا ترفع نسب الكوليسترول في الدم وتلك الأطعمة الصحية هي ما يجب عليك الالتزام بها.

السمنة

السمنة تؤدي الى زيادة نسب الكوليسترول في الدم، وكلما زاد معدل كتلة الجسم عن 30 فانه يزداد معدل الإصابة بارتفاع نسب الكوليسترول. والسمنة هي السبب في الإصابة بكثير من الأمراض الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، البول السكري، التهابات المفاصل، أمراض الكلى المزمنة، تزايد دهون الكبد. لذلك إذا كنت تعانين من السمنة والوزن الزائد عليك بالتخلص من الوزن الزائد سريعاً.

التدخين

السجائر تحتوي على الكثير من السموم والمواد الكيميائية التي تدخل الجسم وتدمر جدران الشرايين الداخلية. والتي تجعل من السهل على الدهون التعلق بها وجعلها صلبة. وهو ما يعرف بتصلب الشرايين، والذي يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم والاصابة بالأزمات القلبية.

مرض البول السكري

نفس الفكرة مرض السكر يدمر جدران الخلايا الخاصة بالشرايين من الداخل مثل التدخين، ويؤدي الى تراكم الدهون على جدران الشرايين.

قلة ممارسة الرياضة

ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام تحافظ على صحة الجسم وتمنع السمنة وتقلل من نسب الكوليسترول في الدم، وعدم ممارسة الرياضة يجعل الجسم عرضة لارتفاع نسب الكوليسترول.

بعض النصائح لخفض الكولسترول الضار دون الحاجة إلى وصفة طبية وهى:

· تجنب الأطعمة مثل صفار البيض واللحوم الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، ويمكن دمج السلمون والمكسرات والشوفان إلى نظامك الغذائى حيث يساعدوا أيضا على خفض الكولسترول بشكل طبيعى

· تجنب الوجبات السريعة والأطعمة المقلية في الزيت الغزير والسلوكيات الخاطئة في التغذية.

· الإكثار من الفاكهة والخضروات الطبيعية في وجبات الطعام وتقليل النشويات والسكريات.

· تجنب تأخير تناول الطعام لوقت متأخر من الليل والنوم مباشرة .

· تجنيب الصغار بعض هذه السلوكيات الضارة حتي لايصابوا بالسمنة المفرطة والدخول في مشاكل زيادة الكوليسترول في الدم .

· ممارسة الرياضة : أحد الحلول الهامة لتحريك الجسم وتسخينه ، ولتكن ممارستك للرياضة بشكل مبسط ، مجرد أن تجرى أو تتمشى يومياً سوف تحصلين على معدل ضربات للقلب أفضل ويتم ضخ الدم إلى الشرايين بصورة أفضل.

·التخلص من الوزن الزائد: يمكن لزيادة الوزن أن تساهم فى ارتفاع مستويات الكولسترول، ولكن إذا قمتِ بتخفيض بعض الوزن الزائد، فإنه سوف يكون لديكِ فرصة لتقليل مستويات الكوليسترول الضار الخاصة بكِ.

أطعمة تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

1- دقيق الشوفان

الشوفان غني بالألياف التي ترتبط مع مكونات العصارة الصفراوية وتمنع اعادة امتصاصها. لذلك فإن الالياف القابلة للذوبان تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم وخاصة الكوليسترول منخفض الكثافة LDL.

لذا ينصح الخبراء بزيادة دقيق الشوفان أو نخالة الشوفان على النظام الغذائي، فهي تعتبر علاج فعال في حالات الارتفاع الطفيف للكوليسترول في الدم، وعلاج مساعد لحالات الارتفاع الشديد للكوليسترول في الدم.

وأيضا بعض الأطعمة التي تحتوي على الالياف القابلة للذوبان مثل الفراولة والفواكه الحمضية مثل البرتقال تساعد على التحكم في نسبة الكوليسترول في الدم.
2- المكسرات

لقد أثبت فعالية تناول حفنة من المكسرات يومياً في التحكم في نسبة الكوليسترول في الدم. فالمكسرات من اللوز والبندق وغيرها من أكثر الأطعمة الغنية بالالياف والمغذيات النباتية الأخرى. والجوز، على وجه الخصوص يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الغير مشبعة التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم بشكل فعال.

فعلى عكس الأحماض الدهنية المشبعة، تساعد الأحماض الدهنية غير المشبعة ليس على خفض نسبة الكوليسترول في الدم فحسب، بل تعمل أيضا على منع انتقاله داخل الأنسجة وتخزينه. كما تساعد أيضا في الحصول على أوعية دموية سليمة. لذا فتناول كمية قليلة (أقل من 50 غرام) يساعد على الوقاية من أمراض القلب.

ولكن لابد ايضا من الحرص عند تناول المكسرات بكميات كبيرة، فهي غنية بالسعرات الحرارية، كما لابد من الحرص على عدم تناول المكسرات المملحة أو المغلفة بالسكر.

المكسرات غنية بالستيرولات النباتية التي لابد وأن تتواجد خلال النظام الغذائي لعلاج مرضى الكوليسترول في الدم. وتعدّ ايضاً بعض أنواع الفواكه والخضروات كمصدر جيد للستيرولات النباتية التي تمنع امتصاص الكوليسترول داخل الجسم وتعمل على التخلص منه خارج الجسم.
3- زيت الزيتون

ينصح كافة خبراء التغذية باستبدال الدهون المستخدمة في الطعام بالدهون أحادية التشبع. فالدهون المشبعة تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم وفي انسداد الشرايين. عادة ما ترتبط الدهون المشبعة بأمراض القلب المختلفة.

اما الدهون غير المشبعة فتساعد على تقليل نسبة الكوليسترول الضار LDL في الدم, كما تساعد على زيادة نسبة الكوليسترول المفيد HDL في الدم. كما أنها تحتوي على الاوميجا-3 والاوميجا-6 وهي من اكثر الاحماض الدهنية اللازمة لبناء الجسم.

أيضا تحتوي على الهرمونات التي ترسل الإشارات للمخ عند الشعور بالامتلاء والشبع، فتمنع التناول المفرط للطعام وزيادة الوزن.
4- الأسماك الزيتية

تحتوي الأسماك الزيتية على نسبة عالية من الأحماض الدهنية مثل الأوميجا-3 التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم كما تساعد على خفض ضغط الدم والوقاية من تكون الجلطات. لذلك لابد من الحرص على تناول مثل تلك الأسماك من السلمون والتونة والسردين والماكريل مرتان على الأقل كل أسبوع.
5- العنب

يحتوي العنب على بعض المركبات التي تساعد على خفض نسبة الدهون. كما يحفز انتاج الانزيم الذي يساعد على تنظيم نسبة الدهون في الدم. وللعنب الأسود العديد من الفوائد في الوقاية من السرطان.

بعض الدراسات تضع الثوم على لائحة الاطعمة المفيدة لخفض الكوليسترول في الدم. فهو غني بمضادات الأكسدة مما يمنع أكسدة الكوليسترول الضار LDL وتراكمه داخل الشرايين. ولكن قد يكون تأثير الثوم على خفض الكوليسترول في الدم مؤقت.

وبعيدا عن اتباع النظام الغذائي السليم، لابد من تغيير بعض العادات اليومية في أسلوب الحياة المتبع للعمل على خفض الكوليسترول الضار LDL وزيادة الكوليسترول النافع HDL داخل الجسم. تبقى ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية مثل السباحة وركوب الدراجة والمشي لمدة نصف ساعة يومياً اكبر كفيل لصيانة الصحة ضد الامراض.

4

أهم الأطعمة الغنية بالكوليسترول التي يجب تجنبها:

1-الكبد:

يُصنع الكوليسترول داخل الكبد لذا فإن الكبد يعد من الأطعمة المحظورة على مرضى الكوليسترول العالي حيث يحتوي 100 جرام من الكبد على 564 مجم من الكوليسترول وهي نسبة تعادل 188% من الاحتياج اليومي للجسم. ويعد كبد الإوز من أكثر أنواع الكبد الغنية بالكوليسترول.
2-الزبد:

يحتوي الزبد والسمن والدهون الحيوانية بصفة عامة على نسبة عالية من الكوليسترول، لذا ينصح الأطباء مرضى الكوليسترول المرتفع بتناول بعض الأطعمة بحذر وخاصةً التي يدخل فيها الزبد والسمن كمكون أساسي مثل المخبوزات كالكيك والكوكيز والمافن. حيث تحتوي ملعقة واحدة من الزبد على 30 مجم من الكوليسترول وهو ما يعادل 10 % من الاحتياج اليومي للكوليسترول.
وينصح خبراء التغذية باستخدام الزيوت النباتية وأفضلها زيت الصويا والذي يعمل على خفض نسبة الكوليسترول بصورة كبيرة.
3-اللحوم المصنعة:

تدخل الدهون كمكون أساسي في اللحوم المصنعة مثل السجق، والسوسيز، والبرجر. ويحتوي 100 جرام من السوسيز على 158 مجم من الكوليسترول وهو ما يعادل نصف احتياجات الجسم اليومية من الكوليسترول. لذا يفضل تجنب تناول هذه المنتجات لمرضى الكوليسترول المرتفع أو تناولها بعد إعدادها بالمنزل من اللحوم الحمراء.
4-الأيس كريم:

وفقاً للدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وُجد أن كوب واحد من الأيس كريم يحتوي على نسبة من الكوليسترول تفوق تلك الموجودة في شريحة واحدة من البرجر وتعادل 10 أضعاف نسبة الدهون الموجودة في 10 قطع من الدوناتس وهي نسبة تمثل خطورة كبيرة على مرضى الكوليسترول المرتفع. لذا يفضل التقليل من تناول الأيس كريم أو تناوله على فترات متباعدة.

وينصح الأطباء مرضى الكوليسترول المرتفع بالنصائح التالية:

1-تغيير العادات الغذائية السيئة واستبدالها بنظام غذائي صحي متوازن والتحكم في نسبة الدهون التي تتناولينها بتجنب بعض الأطعمة كالبيض، والروبيان، والوجبات السريعة.
2-ممارسة الرياضة لأن زيادة الوزن من العوامل المرتبطة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
3-الإقلاع عن التدخين، حيث يؤدي التدخين إلى تدمير جدار الأوعية الدموية ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين.
4-تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان والتي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم مثل: الشوفان، البقوليات كالفول والفاصوليا والبازلاء، الفواكه كالتفاح والفراولة.
5-تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين Cو E والتي تساعد على حماية الشرايين من التأثير الضار للكوليسترول.

بعض النصائح لتقليل مخاطر تناول اللحوم على مرضى الكوليسترول:

ينصح الأطباء مرضى الكوليسترول، والسكري، ومرضى الضغط المرتفع بالاعتدال في تناول اللحوم الحمراء واستبدالها على قدر الإمكان بلحوم الدواجن والأسماك. وأن يتناول الفرد مالا يزيد عن 65-100 جرام من اللحوم الحمراء 3 مرات أسبوعياً.
اختيار قطع اللحم الحمراء الخالية من الدهون، أو إزالة الدهون قبل الطهي.
تقديم البقدونس مع اللحم أو إضافته للسلطات، وذلك لما يحتويه البقدونس على مواد لها القدرة على امتصاص الدهون.
عدم الإفراط في إضافة الملح أثناء طهي اللحوم، واستبداله بالليمون والتوابل، وخاصةً إذا كان مريض الكوليسترول يعاني من ارتفاع ضغط الدم.
يجب طهي اللحوم بطريقة صحية كالسلق أو الشواء بدون مادة دهنية، وذلك لتقليل نسبة الدهون المشبعة، ويجب تجنب تحمير اللحوم لمرضى الكوليسترول المرتفع.
ينصح الأطباء مريض الكوليسترول بالإكثار من تناول الماء (8 أكواب على الأقل يومياً) والمشي للتخلص من السموم، وحرق الدهون.
وأخيراً يجب تناول أدوية خفض الكوليسترول بانتظام، واستشارة الطبيب فور الشعور بأي أعراض غير مألوفة كتسارع ضربات القلب أو الشعور بالوخز في الجانب الأيسر من الصدر، أو ضيق التنفس.

5