علاج القولون العصبي

0

مرض القولون العصبي يعد من أمراض هذا العصر و يعاني منه الكثير من الأشخاص في الوقت الحاضر، هذا المرض له جانب نفسي وله جانب عضوي، اذا كنت تعاني من مرض القولون العصبي سنقدم لك اهم النصائح و العلاجات الطبيعية في مقال رائع و حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الصحة الرشاقة و الجمال .

colon2

أعراض القولون العصبي :

تختلف أعراض القولون العصبي من شخص إلي أخر و غالباً ما تتشابه أعراض القولون العصبي مع العديد من الأمراض الأخري . و أكثر هذه الأعراض شيوعاً :
-ألم أو تقلصات في البطن .
-الشعور بانتفاخ في المعدة .
-الإصابة بالإسهال أو الإمساك .
-مخاط في البراز .

و مثل الكثير من الناس قد يكون لديك أعراض و علامات خفيفة تدل علي الإصابة بالقولون العصبي و قد تكون أعراض شديدة و حينها يفضل الذهاب مباشرة لإستشارة الطبيب .

من المهم جداً رؤية الطبيب الخاص بك ، إذا كان هناك تغير مستمر في عادات الأمعاء أو الأعراض الأخري للقولون العصبي . حيث قد تشير هذه الأعراض إلي أمراض مزمنة مثل سرطان القولون العصبي.
و غالباً الطبيب يكون قادر علي تقديم المساعدة لك و تخفيف الألم و تقليل الأعراض .

أسباب الإصابة بالقولون العصبيّ :

تتعدّد أسباب الإصابة بالقولون، منها ما هو معروف، ومنها ما يزال الطّب يسعى للتّوصل إليه، لكن أهمّ هذد الأسباب هي:

العدوى الفيروسيّة:
قد يُصاب الجهاز الهضمي ببعض الفيروسات التي يتم القضاء عليها، لكن أعراضها تبقى مدّة أطول، فتؤثّر على القولون وتقلّصات عضلاته الطّبيعية، وهذه الحالة تشكّل 25% من حالات الإصابة بالقولون العصبيّ.

التّوتر وعدم الاستقرار العاطفي:
فتسميته بالقولون العصبيّ يوضّح أنّ هذا المرض يعتمد بشكلٍ أساسيّ على الحالة النّفسية التي يمرّ بها المريض، ولذلك يجب الانتباه لكل ما يؤثّر سلباً على نفسيّته وما هي الحالات الشّعورية التي تزيد عنده الألم.

ثقل في بعض التّركيبات الغذائيّة:
قد يكون اللّاكتوز الطّبيعي الموجود في اللّبن ومشتقّاته يُتعب القولون فسيبّب خللاً في حركات عضلاته، كما هو الحال أيضاً في الفركتوز الموجود في العصائر.

الأدوية:
قد يسبّب الاستخدام الطّويل لبعض الأدوية الإسهال أو الإمساك، كالمضّادات الحيويّة، ومانعات الحموضة، والمُسكّنات.

النّظام الغذائي غير المتوازن:
الكثير من الأغذية تسبّب تهيّجاً في القولون؛ كالأطعمة الدّهنية، والتّوابل والأغذية التي تسبّب الغازات، ولذلك يجب الحفاظ على نظام غذائيّ متوازن يضمّ كمّاً كافياً من الألياف التي تساعد القولون في المحافظة على التّقلصات الطّبيعيّة لعضلاته.

الهرمونات :
النساء أكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي , و يعتقد الباحثون أن التغيرات الهرمونية تلعب دورا كبيرا في هذه الحالة , حيث تجد ان العديد من النساء تظهر لديها العلامات والأعراض خلال فترات الطمث .

الإجهاد :
معظم الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي تظهر عليهم الأعراض عن التوتر والإجهاد والقلق التوتر، وكذلك الضغط اليومي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض .

عوامل الخطر :

كثير من الأشخاص لديهم علامات وأعراض متلازمة القولون العصبي ، ولكن هناك أشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة وهم :
-الشباب تحت سن 45 سنة
-الإناث
-تاريخ عائلي للقولون العصبي , حيث تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين في عائلتهم أفراد يعانون من هذه المشكلة يكونون اكثر عرضة للإصابة به
وجود مشكلة صحة و عقلية , مثل القلق، والاكتئاب، واضطراب في الشخصية .

colon3

علاج القولون العصبي :

إنّ التّوتر، والقلق والاضطرابات النّفسية، من العوامل الرّئيسة التي تسبّب تهيّجاً في القولون، فينصح بالابتعاد عنهم.

لابتعاد عن الأغذية المضرة بالقولون أو الأطعمة الثّقيلة التي تتعب القولون وتؤدّي إلى الإمساك او الإسهال، فهي تؤثّر سلباً على عضلات القولون وتعيق حركتها الطّبيعيّة.

الابتعاد عن الأغذية التي تسبّب الغازات؛ كالبقوليات، والملفوف، والبصل، والخسّ، وحتّى المشروبات الغازيّة، التي توتّر القولون وتخلّ من انتظام حركة عضلاته.

مضغ الطّعام جيّداً لتسهيل عمليّة الهضم، والابتعاد التّام عن تناول العلك؛ وذلك لأنّها تعمل على تجميع الغازات في الجسم، وبالتّالي زيادة ألم القولون.

تناول الخضروات والفواكه الغنيّة بالألياف، وذلك لأنّها تساعد عضلات القولون على الالتزام بالنَّسَق الطّبيعي لحركتها، وتساعدها على حلّ مشكلتيّ الإسهال والإمساك إن وجدتا.

الاعتماد على الأعشاب الطّبيعية لحلّ مشاكل الهضم خاصّة، والمشاكل الأُخرى عامّة، فلا تأثير سلبيّ لها كالأدوية، وتعمل على تزويد الجسم بما يحتاجه لتسهيل عمليّة الهضم.

تناول الأدوية المهدئة للأعصاب في حال تفاقمت مشكلة القولون، فاللّجوء إلى الأدوية عند استعصاء المشكلة أمرٌ مهمّ للتّخلص من الآلام، ويتمّ ذلك بعد مراجعة الطّبيب ليصف الدّواء المناسب لحالة المريض ودرجة مرضه.

أطعمة مريض القولون :

تُعدّ الألبان من أحد أفضل أنواع الطعام الّذي يمكن لمريض القولون العصبيّ تناولها، فمن المعروف أنّ الألبان تحتوي على الخمائر البكتيريّة النافعة التي تُساعد في القضاء على البكتيريا الضّارة في القولون والتي قد تتسبّب في التهاباته، وكما أنّهُ من المعروف أنّ هذه الخمائر تساعد في عمليّة الهضم وفي تنظيم عمل كل من الأمعاء والقولون.

ويجب على من يُعاني من القولون العصبيّ تناول الخضار وتحديداً تلك الّتي تكون غنيّةً بالألياف والّتي من شأنها أن تُحسّن وتُنظم حركة القولون والأمعاء، وبالتالي يُقلّل من حدوث الإمساك ويخلّص الجسم من الفضلات. ويُنصح لمرضى القولون بتناول نخالّة القمح؛ فهي تُعد مصدراً غنياً جداً بالألياف، وهي بالتالي تُقلّل من حدوث الإمساك كونها تُنظّم حركة الأمعاء والقولون وبالتالي تُخلّصه أيضاً من تراكمات المواد الدهنيّة في الأمعاء.

ويساعد الشوفان في التخلّص من الدهون أيضاً، وعدا عن ذلك يساهم الشوفان أيضاً في تهدئة الأعصاب وبالتالي تهدئة القولون . وهناك بعض الأعشاب التي تساعد في تهدئة القولون ومايُصاحبها من أعراض مثل: البابونج، والنعناع، والميراميّة، والشمر، والزنجبيل، والكراوية؛ فالبابونج يساعد على التقليل من التهابات القولون، والنّعناع يساعد على تهدئة الأعصاب لما له من رائحة عطريّة جميلة وطعم طيّب، وهو أيضاً يعمل كطارد للغازات.

أمّا الميرامية فإضافةً لكونها تُقلّل من حدوث التهابات القولون والجهاز الهضميّ فهي تعمل كطارد للغازات وكمُسكّن لألم التقلّصات والمغص الناتج عن القولون العصبيّ.

ويُساعد الشمر على تنشيط حركة الأمعاء وطرد الغازات، ويُستخدم الزّنجبيل للمساعدة على التقليل من التهابات القولون، وهو أيضاً يمنع التقيؤ والشعور بالغثيان بينما تستخدم الكراوية أيضاً كمادّة طاردة للغازات، إضافةً إلى كونها تُقلّل من التهابات القولون والجهاز الهضميّ.

علاج القولون العصبي بالأعشاب :

هناك الكثير من الأعشاب الطّبية التي تساعد على حلّ المشاكل الصّحية دون اللّجوء إلى الأدوية، وأهمّها للتّخلص من مشكلة القولون ما يأتي:

الزّنجبيل: يُشرب منقوع الزّنجبيل صباحاً قبل الفطور ومساءً قبل النّوم، ويمكن أن يُحلّى بالعسل أيضاً للتّخفيف من حدّته.

القرع: يعتبر القرع مُليّناً للأمعاء ويساعد على التّخلص من الإمساك، ويؤكل مسلوقاً إلى جانب اللّبن، ويمكن تحليته بالعسل. زيت

السّمسم: أو ما يعرف بالسّيرج، وهو مُليّن للأمعاء، تؤخد ملعقة منه قبل كل وجبة لتسهيل عمليّة الهضم والامتصاص والإخراج.

الهيليون: يساعد على تخليص الجسم من الغازات التي تسبّب الألم والإحراج، يؤخذ مسلوقاً مرّة أسبوعيّاً لتنظيف الجسم بالكامل.

الزّعتر: إمّا ورقاً فيُعلك، أو محطوناً فيؤكل مع الزّيت، يتمّ الالتزام به حتّى يختفي الألم تماماً، إذ إنّ الزعتر معروف بخاصيّته العلاجيّة على قتل آلام الجهاز الهضميّ.

حبّ الهال: يُطحن ربع كيلو من الهال ويُخلط مع كيلو من العسل، ويؤخذ منه ملعقة بعد الأكل، بمعدّل ثلاث مرّات يوميّاً.

بذور نبتة الشّومر: تُغلى ملعقة من بذور الشّومر في كوب ونصف من الماء ويُشرب هذا الخليط بعد تصفيته جيّداً يوميّاً، ويستحسن أخده دافئاً كلّ ليلة، يساعد هذا الخليط على التّخلص من غازات الأمعاء وبالتّالي القضاء على الإمساك، وتسهيل عميلة الإخراج بشكل صحيٍّ.

الينسون: يستخدم الينسون في القضاء على القولون العصبي والتّخفيف من حدّته، فهو يعمل على تهدئة الأعصاب والتّخفيف من القلق والتّوتر، وبالتّالي يساعد على التّخفيف من حدّة هذا المرض.

بذور الكتان :تساعد بذور الكتان في علاج مشكلات وآلام الجهاز الهضمي، فتساعد في علاج مشكلات المعدة والقولون، وأثبتت الدراسات أن تناول بذور الكتان المطحونة 3 مرات يوميًا مع المياه يساعد في العلاج من الردب، وتناول 3 معالق من زيت بذور الكتان يقضي على مشكلة آلام القولون بشكل رائع.

وصفة العسل و الحبة السوداء لعلاج اضطراب القولون العصبي :

-عسل نحل طبيعي
-بذور الحبة السوداء
-بذور الحلبة

-ناخد ملعقة طعام من بذور الحبة السوداء و تخلط مع ملعقة طعام من بذور الحلبة في كاس من الماء
-نضع الخليط على النار حتى يصل الى درجة الغليان مدة ربع ساعة
-بعد التدفئة تتم تصفية الخليط
-تضاف الى المحلول الناتج كمية مماثلة من عسل النحل
-يخلط المزيج جيدا
-يؤخد من المزيج ملعقتين كبيرتين كل يوم على الريق
-تكرر الجرعة في المساء

colon4