غذاء المرأة الحامل

0

يختلف غذاء المراة الحامل عن الغذاء العادي فهي تحتاج الى غذاء يحتوي على مكونات بسيطة ولكنها غنية بالسعرات الحرارية، بحيث تكون هذه السعرات كافية لتغطية الاحتياجات الجسمية للأم الحامل ولجنينها. مجلة رجيم تقدم لك نصائح غذائية و صحية لك و لجنينك.

غذاء المرأة الحامل

غذاء المرأة الحامل

يجب أن يتضمن الغذاء الخاص بالحامل:

تواجد كمية كافية من الكربوهيدرات والدهون والبروتين.
أن يتضمن الغذاء كميات كافية من الفيتامينات والأملاح المعدنية المفيدة جداً لنمو الطفل، كما تؤمّن طائفة من الفيتامينات والمعادن – بإذن الله – تجنب بعض الأمراض الناتجة عن سوء التغذية للجنين.
يجب أن لا تقل السعرات الحرارية اليومية في غذاء الحامل عن 1800 كيلو كالوري، ولا يجب تخطي الوجبات والمقاييس، ويجب أن تكون هذه السعرات الحرارية مقسمة على النحو التالي: 50 % من الكربوهيدرات ،30-35 % من الدهون، و15-20 % من البروتينات.

الملامح الأساسية لغذاء الحامل:
يجب تجنب المواد الكثيرة الدهون والكثيرة السكريات.
ينصح بوجوب تناول الخضار والفواكه (5 أنواع من الفواكه والخضار يومياً).
يما يتعلق بالمواد المشتقة من الحليب، والغنية بالكالسيوم، فيستحسن أيضاً تناول كميات كافية من مشتقات الحليب، خاصة المبسترة، ثلاث مرات يومياً.
ينصح بتناول لتر ونصف من الماء يومياً.

ما هي الأمراض المرتبطة بغذاء المرأة الحامل؟
هناك مجموعة من الأمراض التي تهدد الحامل، والمرتبطة بنوعية الغذاء الذي تتناوله، ومنها:

داء الليستريات:
وهو مرض بكتيري ،ينتقل عبر الغذاء. وفي حالة إصابة المرأة الحامل بهذا المرض فإنها تنتقل وبأعراض خطيرة جداًإلى جنينها. مع العلم أن الحامل قد لا تشعر بأعراض هذا الداء التي تمر من دون انتباه، لأنها في الغالب تكون مثل أعراض الانفلونزا.

داء المقوسات:
ويتعلق هذا المرض بطفيلي عادة ما تحمله القطط (الهررة)، ويمكن أن تحمله كل الحيوانات ذوات الدم الحار، بما في ذلك الانسان. ويمكن أن يتواجد هذا الطفيلي في براز القطط، أو حتى في التربة المتسخة بهذا البراز، حيث ينمو ويتطور الطفيلي في أمعاء القطط. كما أن بعض الحيوانات تحمل هذا الطفيلي عبر الأغذية التي تتناولها. ايضا ينتقل الطفيلي المسبب لمرض المقوسات إلى الإنسان إذا تناول الشخص لحم الحيوان الحامل لهذا الطفيلي أيضاً. كما يمكن أن ينتقل عبر التواصل أو الاحتكاك بالأرضية الملطخة بالرذاذ المحتوي لهذا الطفيلي. رغم أنه لا يشكل تهديداً كبيراً لمعظم الناس العاديين، إلا أن هذا المرض يعد خطيراً جداً على الحامل وجنينها.اذ هناك الكثير من النساء الحوامل اللواتي لم يصبن من قبل بداء المقوسات، وبالتالي ليس لديهن مناعة منه. وعندما يصبن بهذا الطفيلي أثناء الحمل فسيسبب لهنّ عواقب وخيمة، خاصة على الجنين، لا سيما إذا تمت الإصابة في الفترات الأولى من الحمل. مع العلم أنه لا يوجد أي لقاح مضاد لهذا الداء، والطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة بهذا المرض، هي الحميات الصحية الوقائية البسيطة، والالتزام بقواعد الوقاية.

مرض السالمونيلا:
يتعلق بداء مرضي سببه بكتيريا متواجدة في بعض الأغذية مثل اللحوم والبيض. ويظهر على شكل التهاب المعدة والأمعاء والحمى.

ما هي الاحتياطات الواجبة اتخاذها في تناول الأغذية؟
لتجنب الإصابة بطفيلي المقوسات، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي ليس لديهن مناعة منه، يجب الالتزام بما يلي:
غسل الفواكه والخضار جيداً، بما في ذلك السلطة الجاهزة من المطاعم.
طهي اللحوم والبيض جيداً.
تجنب الاتصال أو الاحتكاك ببراز القطط تماماً، وإن كان ولا بد فيجب استعمل القفازات.
غسل اليدين عدة مرات باليوم.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحامل الخضوع لفحص الدم بصفة منتظمة شهرياً، بغرض التأكد من عدم إصابتها ببكتيريا المقوسات.

ولتجنب الإصابة بالليستريات والسالمونيلا، على الحامل:
غسل اليدين عدة مرات يومياً.
الطهي الجيد للحوم والأسماك والبيض.
تجنب تناول أجبان الحليب الطازجة، بما فيها الجبن المبشور والقشريات البحرية والمحارات والأسماك المطهية بالبخار.
تناول الأجبان المبسترة.
الغسل الجيد للخضار والفواكه والأعشاب المعطرة.
التقيد بتاريخ تناول الأغذية (تاريخ الصنع وتاريخ نهاية الصلاحية)، وعدم تناول أي طعام منتهي الصلاحية.