فوائد البازلاء الخضراء الصحية

0

عرفت البازلاء منذ القدم كغذاء مفيد ولذيذ، استفيد منها في صنع الأكلات الشهية المنوعة والسلطات اللذيذة، لها عدة فوائد صحية لجسم الانسان سنذكرها لك و حصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحة و الجمال في مقال رائع مع كيفة استخدامها بطريقة صحيحة.

bz

شراء وحفظ البازيلاء :

لدى شرائك البازيلاء إختاري الحبوب الصغيرة الطازجة لأنّها طريّة وأكثر حلاوة وليونة. تعرفين البازيلاء الطازجة من قرونها الخضراء وبالتالي تفادي تلك الصفراء أو التي تحتوي على عيوب. إفتحي قرناً وتفقّدي ما إن كانت الحبوب داخله صغيرة وخضراء ثمّ تذوّقيها وعايني حلاوتها. كما يمكنك شراء البازيلاء معلّبةً أو مجمّدة. أمّا عن حفظ البازيلاء، فهي تعتبر من النبتات قصيرة الحياة وبالتالي إحفظي البازيلاء الطازجة في قرونها في كيسٍ في الثلاجة واستخدميها خلال مدّة أقصاها ثلاثة أيّام. ولحفظ البازيلاء في القسم الأعلى من الثلاجة، إنقعيها لدقيقتين في ماءٍ مغلية مملّحة ثمّ ضعيها في مياهٍ باردة وصفّيها. ستصمد من خمسة إلى ستة أشهر في حاوية مغلقة في القسم الأعلى من الثلاجة.

كيف تستخدم البازيلاء :

يمكن تناول البازيلاء نيئة كما هي أو يمكن طهيها في الوصفات مع العلم أنّ حبوب البازيلاء سريعة الطهي فهي تنضج بسرعة. يمكن تحضير جميع أنواع الوصفات بالبازيلاء، جرّبي مثلاً كطبق رئيسي بازيلاء بالأرز أو استخدميها لتحضير الحساء مثل شوربة البازيلاء أو اجمعيها مع خضروات أخرى وحضّري حساء الخضار. إكتشفي أيضاً على أطيب طبخة كيفية حفظ البازيلاء في الثلاجة.

تناول البازلاء الطازجة :

يجب، ولتحصيل الفائدة القصوى، الإكثار من تناول البازلاء الخضراء الطازجة قدر الإمكان، فالبازلاء المعلّبة تخسر الكثير من عناصرها الغذائية في أثناء عملية الحفظ والتعليب.
ومن المستحسن دوماً الاستفادة من البازلاء الخضراء في موسمها، وليس هناك أسهل من تحضير حبوب البازلاء إذ يحتاج تحضير كوب واحد إلى سبع دقائق فقط.

اشتر البازلاء المثلّجة بدل المعلّبة :

من الصعب الحصول على البازلاء الخضراء على مدار السنة فهي متوفرة فقط في موسمها، وكبديل يفضّل الاستفادة من البازلاء المثلّجة وليس المعلّبة، فهي وإن فقدت بعضاً من قرمشتها (هشاشة) وطزاجتها مقارنةً بالبازلاء الخضراء إلا أنّها تحتفظ بمعظم العناصر الغذائية ومنها الفيتامين C على عكس المعلّبة التي تخسر الكثير منها، هذا مضافاً إلى كونها ألذّ.

اطبخ البازلاء على البخار :

من الأفضل طبعاً تناول البازلاء الخضراء نيئةً كما هي، فإذا ما أريد طبخها يستحسن أن تطبخ على البخار أو في كمية قليلة جداً من الماء لأن مقداراً كبيراً من العناصر الغذائية فيها ينحل في الماء في أثناء السلق!
لذا يجب أن يستفاد من ماء السلق وأن يقتصر الأمر على أقل كمية ممكنة من الماء في حال الحاجة لذلك.

مكونات البازلاء :

إنّ أهم ما يميّز البازلاء هو احتواؤها على الكلوروفيلين، مثيل الكلوروفيل الملون الأخضر الموجود عادةً في النباتات الورقية الخضراء والمسؤول عن تحويل أشعة الشمس إلى طعام وأوكسجين، وهي العملية المعروفة باسم التمثيل الضوئي (photosynthesis).

تشبه البازلاء الخضار المورقة نوعاً ما مع احتفاظها بخصائص ومميزات البقوليات الأخرى كالفاصوليا والحمص، فهي على خلاف باقي الخضار، مصدرٌ مهمٌّ للبروتين والطاقة، إذ أنّ الحصّة الواحدة من البازلاء الخضراء تحتوي على 7 مليغرامات تقريباً من البروتين.
لذا ينصح دائماً بالإكثار من تناول المصادر النباتية الغنية بالبروتينات كالحبوب والبقوليات وأهمها الفاصوليا والبازلاء والحمص. فهي لا تحتوي على الدهون المشبّعة الموجودة بكثرة في اللحوم والمصادر الحيوانية كافةً، والتي أثبتت الدراسات أنّها المسبّب الأول للكثير من الأمراض والعلل كارتفاع نسبة الدهون في الدم وأمراض القلب والشرايين والسرطان وغيرها.

والبازلاء أيضاً غنية بالحديد فهي تحتوي على 2.8 ملغ في الحصة الواحدة وهي نسبة تقارب نسبته في أغنى مصادره.

وتحتوي البازلاء كما الكثير من البقوليات على نسبٍ مهمة من الأملاح والمعادن الأساسية كالبوتاسيوم والفسفور والمغنيزيوم والمنغنيز والزنك.

أما بالنسبة للفيتامينات، فهي من أغنى المصادر بمجموعة الفيتامين B وخصوصاً الفيتامين B1 أو الثيامين (Thiamin) الذي تعدّ البازلاء من أغنى مصادره حيث تحتوي المئة غرام منه على 0.7 ملغ من الفيتامين B1، هذا الفيتامين الضروري لسلامة الأعصاب وتقوية الذاكرة والإدراك ومحاربة التعب والإرهاق. وهي أيضاً تحوي نسباً جيدة من الفيتامينات B3 وحمض الفوليك (folic acid)، كما تحتوي نسباً لا بأس بها من الفيتامينات A (بيتاكاروتين) و 24 ملغ C في الحصة.

فوائد البازلاء الخضراء الصحيةالمتعددة :

البازلاء و الكلوروفيلين المضاد للسرطان :

دائماً ما كان اللون الأخضر يبعث الارتياح والسكينة في النفس البشرية، ولعل في ذلك حدسٌ ما إلى أنّ هذا اللون فيه ما فيه من فوائد جمّة للإنسان.
حالياً، وبعد ثورة الاكتشافات الطبية والدوائية ثبت علمياً بأن المادة المسمّاة الكلوروفيل (Chlorophyll) وقريبتها الكلوروفيلين الموجودتين في النباتات الخضراء والمسؤولتين عن اللون الأخضر في هذه النباتات، لهما دورٌ مهم في محاربة مرض السرطان والوقاية منه.

والكلوروفيلين، الملوّن الطبيعي الموجود في البازلاء، والذي يضفي على حبّات البازلاء الشبيهة باللؤلؤ هذا اللون الأخضر المشعّ، لديه قدرةٌ كبيرة على الاتحاد مع المواد المسرطنة في الجهاز الهضمي ما يمنع من جذب هذه المواد إلى داخل الجسم.
حتى الآن، لم يتوصل الباحثون إلى: كم من البازلاء يجب أن يأكل المرء حتى يحصّل هذه الفائدة؟
إلا أنّ الواضح هو أنّه من المفيد دوماً إدخال البازلاء إلى النظام الغذائي اليومي إضافةً إلى باقي الخضروات التي كلّما كانت خضراء أكثر كلّما كان محتواها من الكلوروفيلين أكثر، وفي المحصّلة فائدتها أكبر.

bzzzz

البازلاء مصدرٌ مهم للبروتين :

من المغالطات الشائعة في الأوساط الطبية والشعبية أنّ المصادر الحيوانية هي فقط الحاوية للبروتين الكامل؛ والمقصود بالبروتين الكامل، هو ذاك الذي يحتوي على كل الأحماض الأمينية الأساسية (Essential amino) وبنسبةٍ مثاليةٍ لاحتياجات الجسم البشري، وهذا صحيح، إلا أنّ ما لا يعرفه غالبية الناس أن مزج البروتينات النباتية في خلطاتٍ ثنائيةٍ وثلاثيةٍ ينتج عنه بروتين كامل جداً بل وأكمل من اللحوم نفسها.

وحالياً، يتم قياس جودة البروتين الموجود في الأغذية ومدى قدرة الجسم على الاستفادة من الأحماض الأمينية الموجودة فيه، وليس فقط قياس نسبة الأحماض الأمينية في المادة الغذائية من الناحية الكمّية كما كان متّبعاً في السابق. وبهذه الطريقة تبلغ كفاءة (مدى جودة) البيض 95٪، 67٪ واللحم فقط، في حين تبلغ كفاءة منتجات فول الصويا 65٪، أما كفاءة بعض خلطات الأغذية النباتية فهي ترتفع لتقترب من 100٪.

من هنا ينصح دائماً بالاستفادة من المصادر النباتية المنوّعة الغنية بالبروتين، والبازلاء هي من أغنى المصادر هذه وألذّها. وتحتوي الحصّة الواحدة من البازلاء على ما يقارب 7 مليغرامات من البروتين، وهي نسبة تقارب أغنى مصادر البروتين الحيوانية أي اللحوم والحليب ومشتقاته، وبرأيي مع أفضلية المصادر النباتية كالبقوليات (البازلاء، الفاصوليا، الحمّص) والمكسرات؛ فهي على خلاف اللحوم والألبان، مليئة بالعناصر الضرورية الأخرى كالأملاح والمعادن والفيتامينات والألياف، ولا ننسى الـ (phytochemical) وهي المواد الكيميائية الدوائية الشافية الموجودة في النباتات فقط.

كل هذا بل وأكثر فالبازلاء فقيرة بالدهون والكوليسترول على خلاف المصادر الحيوانية التي إن زادت نسبة أمراض القلب والشرايين في السنوات الأخيرة فبسببها وبسبب الانحراف الكبير الذي أصاب ميول الناس من العادات الغذائية السليمة التي كانت تعتمد على المصادر النباتية بشكل أساس إلى الوجبات السريعة (fast food) المليئة بالدهون، وكلها لحومٌ في لحوم حتى لكأن بطن الإنسان أصبح مقبرةً، فليس العجب هنا أن يمرض الإنسان بل العجب كلّ العجب من ألاّ يمرض.

البازلاء مخفّض للكوليسترول وللتريغليسريد :

دائماً ما ينصح الأطباء بالإكثار من الأغذية الغنية بالألياف (Fiber) لحماية القلب وتخفيض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية التريغليسريد (Triglycerides). والبازلاء هي من المصادر الغنية بالألياف فهي تحتوي على 4.7 غرامات في الحصة الواحدة أي ما يساوي نصف كوب تقريباً.

وتعمل هذه الألياف عمل المغناطيس في أثناء عبورها الأمعاء الدقيقة (small intestine) فتجتذب إليها الصفراء (bile)، وهو السائل الهضمي الذي يفرزه الكبد، فتحبسه في داخل الأمعاء وتمنع جذبه إلى داخل الدم حابسةً ذرّات الكوليسترول المترافق معه وهذا يؤدي إلى دفعهما معاً إلى خارج الجسم والتخلّص منهما ما يعني تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم.

كما تظهر الدراسات أنّ تناول البازلاء له أثرٌ فعّال في التخلّص من الدهون الثلاثية المعروفة بالتريغليسيريد.

ففي دراسةٍ أجريت في الدانمارك، تبيّن أنّ إضافة ألياف البازلاء (Pea fibers) بمقادير صغيرة إلى النظام الغذائي المعتاد أدّى إلى انخفاض مستوى التريغليسيريد في الدم بحدود 13٪ في غضون أسبوعين فقط.
من هنا ينصح دوماً بتناول البازلاء الخضراء واعتبارها نوعاً من التسالي اليومية لكلّ من يشكو من ارتفاع مستويات الكوليسترول والتريغليسيريد، فلذلك تأثيرٌ مدهش وأكيد.

البازلاء و التسالي المغذية للدماغ :

إنّ أفضل ما يمكن أن نفعله كتغيير صحّي على مستوى مجتمعنا، هو أن نستفيد من البازلاء الخضراء، كما العديد من الدول المتطورة، كتسليةٍ لذيذة في مطاعم (كافيتريا) المدارس والجامعات وكذلك المقاهي والمنتزهات، فهي علاوةً على كونها لذيذة الطعم ومحبّبة للكثيرين صغاراً وكباراً، من أنفع وأغنى المصادر الغذائية والدوائية على حدٍّ سواء!

والبازلاء – كما سبق وذكرنا – من أغنى المصادر بالفيتامين B1 الثيامين حيث تحتوي المئة غرام منها على 0.7 مليغرامٍ من هذا الفيتامين الضروري لعمل الأعصاب وتقوية الذاكرة والإدراك.
هذا مضافاً إلى غنى البازلاء بالفسفور المقوّي للدماغ (130 ملغ في الحصّة = نصف كوب) والحديد (2.8 ملغ في الحصّة) والبوتاسيوم (330 ملغ) والزنك (1.1 ملغ). إنّ البازلاء فقيرة بالسعرات الحرارية (83 وحدة حرارية في الحصّة)، لذا فمن الطبيعي أن ننصح بتناولها من حين إلى آخر أو بشكل يومي لما تحتويه من فوائد جمّة.

تخسيس الجسم :

من أهم فوائد البازلاء الهخضراء احتوائها على كمية كبيرة من الألياف الغذائية إلى جانب انخفاض السعرات الحرارية. وتساعد الألياف الغذائية على زيادة الشعور بالشبع فترة طويلة من الوقت.

الوقاية من سرطان المعدة :

تحتوي البازلاء الخضراء على مقدار كبير من أحد المركبات البوليفينولية والتي تسمى كوميسترول والذي أظهرت احدى الدراسات التي أجريت في المكسيك قدرته على الوقاية من سرطان المعدة.

تعزيز مناعة الجسم :

البازلاء الخضراء لديها كمية جيدة من مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من العديد من الأمراض. وتحتوي أيضاً على المعادن التي تعزز مناعة الجسم. وأهم المركبات المفيدة لمناعة الجسم الموجودة في البازلاء الخضراء هي:
الفلافونويدات: الكاتشين والإيبيكاتشين
الكاروتينات: الألفا والبيتا كاروتين
الأحماض الفينولية: حمض الكافييك والفيروليك
البوليفينولات: الكوميسترول
المعادن: الحديد والنحاس والزنك والكالسيوم والماغنيسيوم

الوقاية من الأمراض الالتهابية :

يساعد أكل البازلاء الخضراء على الوقاية من الأمراض الناتجة عن الالتهابات في الجسم مثل التهاب المفاصل والزهايمر، حيث تحتوي على الكثير من مضادات الالتهابات.

تنظيم سكر الدم :

من فوائد البازلاء الخضراء، تنظيم السكر في الدم نتيجة احتوائها على كمية من الألياف الغذائية والبروتين حيث يساعدان في ابطاء امتصاص السكر.

الوقاية من أمراض القلب :

يساعد تناول البازلاء على تحسين صحة القلب، فالبازلاء هي من الخضروات الغنية باللوتين أيضاً، والذي يعمل كمضاد للأكسدة، ويحمي خلايا الجسم من التأكسد. وتعمل الألياف واللوتين في البازلاء على تحسين صحة القلب عن طريق خفض معدلات الكوليسترول ومنع تراكم الترسبات على جدران الشرايين و تساعد في منع الالتهابات على جدران الأوعية الدموية.

الوقاية من الامساك :

تساعد الألياف الموجودة في البازلاء الخضراء على الوقاية من الامسك وأمراض الهضم.
خفض الكولسترول في الدم. يساعد النياسين وهو أحد فيتامينات ب الموجودة في البازلاء الخضراء على تقليل انتاج الكولسترول السيء والدهون الثلاثية ومن ثم تقليل مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.

تقوية العين :

تحتوي البازلاء الخضراء على مضادات أكسدة مفيدة لصحة العين مثل اللوتين والكاروتينات والزاكسين إلى جانب فيتامين أ.

مفيدة لصحة الحامل :

البازلاء الخضراء لها فوائد لصحة الحامل حيث أنها تحتوي على مضادات الالتهابات والاكسدة والتي تحمي من المشاكل أثناء الحمل وأيضاً مفيدة للوقاية من الامساك.

مفيدة لصحة الجلد :

تحتوي البازلاء الخضراء على بعض المركبات المفيدة للبشرة مثل فيتامين ج.

تقوية الشعر :

تساعد البازلاء الخضراء على نمو الشعر وتقويته بفضل وجود فيتامين ب وفيتامين ج.

تقوية العظام :

تحتوي البازلاء الخضراء على كمية كبيرة من فيتامين ك المفيد في ربط الكالسيوم في العظام، كما أن فيتامين ب يساعد في الوقاية من هشاشة العظام.

غنية بالألياف :

تساعد الألياف الموجودة في البازلاء على التحكم في الوزن، فهي تؤدي إلى الشعور بالشبع لفترات أطول.

مكوّنات البازلاء الخضراء :

إنّ أهم ما يميّز البازلاء هو احتواؤها على الكلوروفيلين، مثيل الكلوروفيل الملون الأخضر الموجود عادةً في النباتات الورقية الخضراء والمسؤول عن تحويل أشعة الشمس إلى طعام وأوكسجين، وهي العملية المعروفة باسم التمثيل الضوئي (photosynthesis).

تشبه البازلاء الخضار المورقة نوعاً ما مع احتفاظها بخصائص ومميزات البقوليات الأخرى كالفاصوليا والحمص، فهي على خلاف باقي الخضار، مصدرٌ مهمٌّ للبروتين والطاقة، إذ أنّ الحصّة الواحدة من البازلاء الخضراء تحتوي على 7 مليغرامات تقريباً من البروتين.
لذا ينصح دائماً بالإكثار من تناول المصادر النباتية الغنية بالبروتينات كالحبوب والبقوليات وأهمها الفاصوليا والبازلاء والحمص. فهي لا تحتوي على الدهون المشبّعة الموجودة بكثرة في اللحوم والمصادر الحيوانية كافةً، والتي أثبتت الدراسات أنّها المسبّب الأول للكثير من الأمراض والعلل كارتفاع نسبة الدهون في الدم وأمراض القلب والشرايين والسرطان وغيرها.

والبازلاء أيضاً غنية بالحديد فهي تحتوي على 2.8 ملغ في الحصة الواحدة وهي نسبة تقارب نسبته في أغنى مصادره.

وتحتوي البازلاء كما الكثير من البقوليات على نسبٍ مهمة من الأملاح والمعادن الأساسية كالبوتاسيوم والفسفور والمغنيزيوم والمنغنيز والزنك.

أما بالنسبة للفيتامينات، فهي من أغنى المصادر بمجموعة الفيتامين B وخصوصاً الفيتامين B1 أو الثيامين (Thiamin) الذي تعدّ البازلاء من أغنى مصادره حيث تحتوي المئة غرام منه على 0.7 ملغ من الفيتامين B1، هذا الفيتامين الضروري لسلامة الأعصاب وتقوية الذاكرة والإدراك ومحاربة التعب والإرهاق. وهي أيضاً تحوي نسباً جيدة من الفيتامينات B3 وحمض الفوليك (folic acid)، كما تحتوي نسباً لا بأس بها من الفيتامينات A (بيتاكاروتين) و 24 ملغ C في الحصة.

bzz