فوائد التعرض للشمس

0

تعتبر الشمس من اهم المصادر الطاقوية الطبيعية حيث تصدر اشعاعات بنفسجية مفيدة لصحة الانسان و في نقس الوقت قد تكون خطرا يهدد حياته و للتعرف اكتر على محاسنها و مساوئها تتطرق مجلة ريجيم الى عرض كل المعلومات المرتبطة بذلك.
الشمس3
فوائد الشمس:

1- الوقاية من السرطان:
أظهرت دراسة أجراها الدكتور سيدريك غارلاند وشقيقه الدكتور فرانك، أن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون في نيويورك ترتبط بغياب أشعة الشمس لفترات طويلة، بالمقارنة مع ولاية نيومكسيكو التي تساعد فيها أشعة الشمس على إنتاج (فيتامين د) الذي يساعد على منع بعض أنواع السرطان.

2 ـ الوقاية من الأمراض:
يجب أن نتذكر دوماً بأننا نحصل على حاجة الجسم من (فيتامين د) دون دفع أية تكاليف إضافية، ويتم إنتاجه عبر عملية معقدة يتفاعل فيها الجلد مع أشعة الشمس، ويساعد الحصول على كمية كافية من (فيتامين د) على الوقاية من العديد من الأمراض من بينها الخرف وتسوس الأسنان وهشاشية العظام وغيرها من الأمراض الأخرى.

3 -النوم الصحي:
بخلاف الاعتقاد السائد بأن لا علاقة لأشعة الشمس بالنوم، أظهرت الأبحاث أن التعرض بشكل يومي لأشعة الشمس في نفس الوقت يساعد على إنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

4 – علاج الاكتئاب:
يتم إنتاج مادة كيميائية أخرى تدعى السيروتونين التي تؤثر على مزاج الإنسان، وذلك عندما تصل أشعة الشمس إلى شبكية العين، ومن المعروف أن هذه المادة تدخل في تركيب معظم الأدوية المضادة للاكتئاب.

5 – القضاء على البكتيريا:
حصل العالم نيل فينسن عام 1903 على جائزة نوبل، عندما اكتشف أن بالإمكان علاج بعض الأمراض بعد تعريض الجراثيم والبكتيريا المسببة لها لأشعة الشمس بدلاً من الحرارة.

6 – الوقاية من الوفيات المبكرة:
أجرت جامعة جراتز في النمسا إحصائيات على الآلاف من مرضى القلب على مدى سنوات، ووجد الباحثون علاقة بين الموت المبكر وانخفاض مستوى (فيتامين د)، لذلك من الضروري التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي للحصول على هذا الفيتامين.

7 ــ كبح جماح الشهية:
يساعد الحصول على (الفيتامين د) سواء أكان عن طريق الطعام أو التعرض لأشعة الشمس على السيطرة على الشهية، وبالتالي علاج حالات البدانة وزيادة الوزن.

8 – تحسين وظائف الرئتين:
من المعروف أن التدخين يضر بصحة الرئتين، وخاصة إذا استمرت هذه العادة لسنوات طويلة، وعند الإقلاع عن التدخين يساعد (فيتامين د) على استعادة وظائف الرئتين بشكل طبيعي.

9 -تنظيم ضغط الدم:
تغيب الشمس لفترات طويلة خلال فصل الشتاء في الدنمارك، وأظهرت الدراسات أن80 في المائة من الدنماركيين يعانون من انخفاض نسبة (فيتامين د) خلال شهر فبراير، ويرتبط ذلك مع ارتفاع ضغط الدم لدى العديد من السكان وخاصة النساء.

9-تعزز الإحساس بالرضا :
يزيد ضوء الشمس مستوى مادة سيروتونين التي تسمى ايضا هرمون السعادة، المسؤول عن الشعور بالرضا وشحن الطاقة. كما يؤدي وصول ضوء الشمس بشكل دوري الى الجسم إلى تخليصه من الكآبة، لا سيما عندما يرتبط بالتمرين الرياضي أو القيام بنزهات في الهواء الطلق.

10 -ترفع إمكانية الحمل:
تخفض الشمس مستوى هرمون ميلاتونين الذي يعيق المقدرة على الإنجاب، مما يعني أن النساء يحملن بشكل أسهل في الصيف، كما أن الشمس تطيل فترة الحمل.

-كيف نتعرض الى الشمس؟؟
يكفي التعرض لمدة 15 دقيقة لأشعة الشمس على الوجه, والذراعين, والساقين, بدون استخدام واقي الشمس لإنتاج 1500-3000 وحدة فيتامين د, وهذه الكمية تكفي الإنسان لمدة تتراوح من يوم إلى ثلاثة أيام, وبصفة عامة يعتبر التعرض لأشعة الشمس لمدة 15-20 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيًا آمنًا, ولا يسبب أضرارًا للجلد, وكافٍ لتوفير كميات صحية من فيتامين “د” لأجسامنا.
يكون بين الساعة 10-2, ويكون التعرض مباشرة للشمس, ويجب التنويه إلى أن إنتاج فيتامين د عن طريق أشعة الشمس له ميزة بالمقارنة, مع تناوله مثل زيت السمك مثلاً, إلى أن إنتاج فيتامين د عن طريق أشعة الشمس لا يصل إلى معدلات زائدة أو ضارة, حيث إن هناك عملية توازن يقوم بها الجلد تلقائيًا, ويتم التخلص من الفيتامين د الزائد عن الحد.
لل
اضرار الشمس على جسم الانسان:

– حروق الشمس:
حروق الشمس هي حروق تسببها الاشعة فوق البنفسجية على الجلد. الحرق يترك البشرة حمراء، متهيجة ومؤلمة. حروق الشمس البسيطة هي الحروق التي تصيب الطبقة الخارجية فقط من الجلد. وهي تستمر لايام قليلة حتى اسابيع وفي نهاية المطاف تشفى ولكن ليس قبل ان تتسبب في تقشر الجلد.اعراض

لكن حروق الشمس يمكن ان تكون اكثر خطورة. هناك حروق تصل الى طبقات الجلد الداخلية وتصل الى الاطراف العصبية. هذه الحروق تكون اكثر ايلاما وتستمر وقتا اطول. وترافق ايضا ببثور مؤلمة لا ينبغي تفجيرها لانها تستخدم كمصدر للرطوبة ولحماية المنطقة من الملوثات الخارجية. في حالة الحروق الشديدة والبثور فينبغي التوجه لتلقي علاج الحروق الطبي.
يمكن تخفيف الحرارة المنبعثة من الجلد المصاب عن طريق المستحضرات التي من شانها تبريد المكان مثل مستحضر الالوفيرا. اذا كانت الحروق مؤلمة جدا فيمكن تهدئة الالم بواسطة المسكنات.

التجاعيد:
هناك العديد من العوامل المسؤولة عن تجاعيد الجلد لدينا في سن الشيخوخة. قوة الجاذبية على سبيل المثال وحركة عضلات الوجه. ايضا لعملية الاكسدة دورا هاما. ولكن العامل الرئيسي والاكثر تاثيرا هو الشمس. التعرض لاضرار اشعة الشمس لسنوات يضر بالياف الكولاجين والالياف المسؤولة عن مرونة الجلد والتي تسبب تجعد الجلد، ترهله وفقدان قدرته على العودة الى مكانه بعد شدة او الحرق.
تجاعيد
التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة قد يؤدي لشيخوخة الجلد والتجاعيد في سن مبكرة، ويجعل الشخص يبدو اكبر سنا من عمره.

– الاختلافات في لون الجلد:
كم هو ممتع العودة الى البيت في المساء من البحر، خلع ملابس السباحة ورؤية اختلافات لون الجلد التي سببتها اشعة الشمس في المراة، اليس كذلك؟ من المهم ان نتذكر ان التعرض لفترات طويلة لاشعة الشمس يمكن ان يسبب هذه التغييرات والتي قد تبقى لفترات وسنوات اطول بكثير من نهاية موسم السباحة. التعرض لاشعة الشمس ايضا يمكن ان يسبب تغيرات في الاوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت سطح الجلد مما يؤدي الى ان يظهر الجلد محمرا دائما في هذه الاماكن.
خروق
– النمش:
“الحروق الشمسية” هي البقع البنية الصغيرة التي تبدا في الظهور على الجلد بعد اول تعرض لاشعة الشمس. وهي تظهر عموما قبل سن الخامسة. الاشخاص ذوي البشرة الفاتحة او الشعر الاحمر هم اكثر ميلا لتكون النمش على الجلد لديهم. النمش عادة ما يكون وراثيا ولا يعتبر مرضا، الا اذا تعرض كثيرا لاشعة الشمس. عندها قد يصبح سرطانيا.

-البقع الشمسية:
البقع الشمسية هي بقع بنية اللون وتظهر في منطقة الوجه بعد التعرض لاشعة الشمس. هناك مستحضرات يمكن ان تجعل هذه البقع فاتحة اكثر ولكن بالطبع دائما من الافضل منعها من الظهور بواسطة الكريمات الواقية من اضرار اشعة الشمس.

– بقع الشيخوخة:
على الرغم من انها تسمى بقع الشيخوخة ولكن الشيخوخة ليست هي المسؤولة عن ظهورها وانما الشمس. فهي بالفعل تتزايد مع تقدمنا ​​في العمر ولكن هذا يحدث فقط بسبب انه كلما تعرض الجلد على مر السنين لاشعة الشمس فهي تزيد. هي عادة ما تظهر في منطقة الوجه، الصدر واليدين. يوصى بمراجعة الطبيب وتشخيص عدم وجود سرطان الجلد. هذه البقع ايضا يمكن تفتيح لونها بواسطة المستحضرات.

– سرطان الميلانوما:
احد انواع سرطان الجلد الشائعة ولكنه اكثرهم خطوره, وتظهر علامته في تغير شكل الشامات او المناطق الصبغية في الجسم. فاسرع باستشارة الطبيب اذا لاحظت تغير في حجم او لون شامه ومن اعراضه النخز والنزيف, ويمكن معالجتها اذا تم اكتشافها باكرا.

– اعتام عدسة العين:
وهي منطقه ضبابيه علي العين تحجب الضوء من الوصول لشبكيه العين, وهيا غير مؤلمه ولكنها قد تؤدي الي مشاكل خطيره للعين كالرؤية الضبابية, التوهج من الضوء, ضعف النظر.. ويمكنك تجنب الاصابة بها بارتداء قبعه او نظاره شمسيه اثناء التواجد في الشمس.

– طرق الوقاية من الشمس:

– الحد من فترة التعرّض لأشعة الشمس في منتصف النهار. تبلغ قوة أشعة الشمس فوق البنفسجية ذروتها بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية بعد الظهر، وبالتالي يتعيّن الحد من التعرّض لأشعة الشمس خلال تلك الفترة.

– ارتداء ملابس وقائية. توفّر القبّعات الواسعة الحافة حماية جيدة من أشعة الشمس للعينين والأذنين والوجه وظهر العنق. وتسهم النظّارات التي توفّر حماية من الأشعة فوق البنفسجية “ألف” و”باء” بنسبة 99% إلى 100% في الحد بشكل كبير من الأضرار التي تصيب العين جرّاء التعرّض لأشعة الشمس. كما توفّر الملابس الفضفاضة المنسوجة بشكل جيد، التي تغطي أكبر مساحة ممكنة من الجسم، حماية إضافية من أشعة الشمس.الوقاية

– استخدام مادة حاجبة لأشعة الشمس. ينبغي الإكثار من استخدام حاجب واسع الطيف ضدّ الأشعة فوق البنفسجية يبلغ مؤشر الحماية التي يضمنها 15 فما فوق، وينبغي تكرار استخدامه في كل ساعتين أو بعد العمل أو السباحة أو اللعب أو ممارسة أنشطة في الهواء الطلق.
الشمس
– التظلّل بكثرة. لا بد من البحث عن الظلّ عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية في ذروتها؛ غير أنّه يجب عدم إغفال أنّ وسائل التظلّل من قبيل الأشجار أو المظلاّت أو السُرادقات لا توفّر حماية تامة من أشعة الشمس.